منتديات شبكة التبيان
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا
بقلم :
قريبا

العودة   منتديات شبكة التبيان > القسم الاجتماعي > تبيان الأسرة والتربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-26-2005, 11:16 PM
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
مدير العلاقات العامة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 3,544
الزواج في الإسلام .. آداب ، أحكام ، ضوابط !!

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين :

وبعد ؛ ؛؛

بما أن الإجازة الصيفية موسم لإقامة الزواجات والأعراس فسأقوم في هذه المشاركة ببيان بعض الأحكام والآداب والضوابط والشروط التي ينبغي للزوج والزوجة الاهتمام بها واتباعها لعل الله تعالى أن ينفع بها قارئها وكاتبها :

أولا : الزواج في الإسلام :

الزواج هو نواة المجتمع وأصل وجوده ، وهو القانون الطبيعي الذي يسير العالم على نظامه ، والسنة الكونية التي تجعل للحياة قيمة وتقديرا ، فالزواج هو الحنان الطبيعي الحقيقي والحب الصادق والتعاون في الحياة والاشتراك في بناء الأسرة وعمارة الكون .

فالإسلام رغب في الزواج الصحيح وحبب فيه لما يترتب عليه من آثار نافعة تعود على الفرد نفسه وعلى الأمة الإسلامية خاصة .

ولقد رغب الإسلام في الزواج بصور متعددة منها :

1/ أن الزواج من سنن الأنبياء وهدي المرسلين ، ودليل ذلك في القرآن { ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية ...} الآية .

2/ أن الزواج يعد آية من آيات الله سبحانه وتعالى التي يستدل بها على كمال ربوبيته واستحقاقه الألوهية ، ودليل ذلك قوله سبحانه { ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ......} الآية .

3/ أن الزواج ذكره الله في معرض الامتنان على خلقه ليرزقهم به البنين والحفده : ودليل ذلك في كتاب الله تعالى قوله : { والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات ......} الآية .

4/ ومن الصور أيضا الدعوة إليه صراحة فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) .

إذن احبتي في الله : الزوجية سنة من سنن الله تبارك وتعالى في الخلق والتكوين وهي عامة مطردة ولا يشذ عنها عالم الإنسان أو عالم الحيوان أو عالم النبات ودليل ذلك قوله سبحانه وتعالى { ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون } . وقال : { سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون } .

فعليك أخي الكريم اتباع المنهج الإسلامي في الزواج واتباع هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم .


يتبع بإإإإذن الله ؛؛؛
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-30-2005, 11:35 PM
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
مدير العلاقات العامة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 3,544
ثانياً : أهداف الزواج :

ما شرع الله الزواج إلا وله حكم عديدة وفوائد كثيرة منها على سبيل الاختصار ما يلي :

1/ استمرارية ذرية الانسان :

2/ حسن الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم :
روى ابن ماجه عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( النكاح سنتي فمن لم يعمل بسنتي فليس مني ، وتزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة ، ومن كان ذا طول فلينكح .

3/ يطلب الولد حسبة لله تعالى :
فالمسلم يتزوج لينجب ولدا يربيه يبتغي به وجه الله عز وجل ولا يبتغي به العزة ، صحيح أن المال والولد زينة الحياة الدنيا ، فمن أفضل أعمال العبد الولد الصالح ، فالإنفاق والتربية والتنشئة والرعاية كلها يرجع أجرها لوالديه .

4/ إعفاف النفس والتقرب إلى الله تعالى :
قال صلى الله عليه وسلم : ( وفي بضع أحدكم صدقة ، قالوا : يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ قال : أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر ؟ قالوا : بلى ، قال : فكذلك لو وضعها في الحلال كان له فيها أجر ) .

5/ يطلب الزواج لإنجاب الولد للجهاد في سبيل الله :
كما ورد في الحديث عن سليمان بن داود عليه وعلى أبيه أفضل الصلاة والسلام حينما حلف ليطوفن على مائة امرأة كلهن يلد ولدا يجاهد في سبيل الله .

6/ يطلب الزواج للغنى :
قال الله تعالى : ( وأنكحوا الأيامي منكم والصالحين من عبادكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليه ) .






يتبببببببببع بإإإإإإإذن الله .
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة المغترب ; 06-30-2005 الساعة 11:39 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-06-2005, 03:45 PM
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
مدير العلاقات العامة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 3,544
ثالثاً : منهج الإسلام في اختيار الزوجة .

الزوجة هي الأم المربية وعماد الأسرة فإن صلحت الزوجة صلحت الأسرة فهي الأرض الخصبة التي ينمو فيها الطفل ويترعرع ، فإن أحسنت اختيار الأرض الجيدة فقد أحسنت الاختيار وأسست النواة الأولى في الأسرة الصالحة وبذلك تساعد على بناء المجتمع الصالح .

فعندما يوجه الإسلام كلاً من الرجل والمرأة إلى حسن اختيار الشريك الذي يشاركه في تربية الطفل فإنه أعد للطفل القادم رجل الغد والولد الصالح الذي نريده ونبحث عنه المربي المسلم الواعي حقا .

من ذلك عُني المنهج الإسلامي باختيار الزوجة الصالحة وجعلها خير متاع الدنيا ، فقد روى مسلم والنسائي مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة ) .

وروى ابن ماجه عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرا له من زوجة صالحة ، إن أمرها أطاعته وإن نظر إليها سرته ، وإن أقسم عليها أبرته ، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله ) .

وفي البخاري قال صلى الله عليه وسلم : ( تنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ) .

فالأسرة هي القاعدة والنواة لإنشاء المجتمع المسلم إذاً فلابد من حسن اختيار الزوجة المسلمة فهي أساس ذلك كله .


يتبع بإإإإذن الله

اسس اختيار الزوج .
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-09-2005, 07:02 AM
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
مدير العلاقات العامة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 3,544
اسس اختيار الزوج في الإسلام !!

لما ذكرنا في المشاركة السابقة أن الزوج ينبغي له عند اختيار شريكة حياته أن يحرص على اختيار الزوجة الصالحة وأن هذا من أهم أسس التربية الصحيحة .

كذلك حث النبي صلى الله عليه وسلم على اختيار الزوج الصالح أيضا والتمسك به فقال عليه الصلاة والسلام : ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه وإلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) رواه الترمذي وابن ماجه .

فمن هذا الحديث يتبين اختيار الزوج على شرط الصلاح والدين من أهم الأسس في الزواج فعلى الرجل أن يختار لابنته رجلا ذا دين ، وكذلك الشاب المسلم عليه اختيار الزوجة ذات الدين كما سبق .

فإن كان الاختيار موفقا من الطرفين على الصلاح والتقوى والالتزام بمنهج الإسلام يصبح عامل الوراثة الصالحة وعامل التربية الصحيحة موجودين .

قال صلى الله عليه وسلم : ( إياكم وخضراء الدمن . قالوا : وما خضراء الدمن يا رسول الله ؟ قال : المرأة الحسناء في منبت السوء ) . ضعفه الألباني .

وقال صلى الله عليه وسلم : ( تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس ) .
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-11-2005, 03:53 PM
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
مدير العلاقات العامة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 3,544
أحكام الخطبة في الإسلام

الخِطبة من مقدمات الزواج ، وقد شرعها الله قبل الارتباط بعقد الزوجية ليتعرف كلا الزوجين على صاحبه ، ويكون الإقدام على الزواج على هدى وبصيرة .

[blink][/blink]

مما يرطب الحياة الزوجية ويجعلها مفوفة بالسعادة محوطة بالهناء ، أن ينظر الرجل إلى المرأة قبل الخطبة ليعرف جمالها الذي يدعوه إلى الإقدام على الاقتران بها ، أو قبحها الذي يصرفه عنها إلى غيرها .
قال الأعمش : كل تزويج يقع على غير نظر فآخره هم وغم .

وهذا النظر ندب إليه الشرع الحنيف ورغّب فيه والأدلة عليه كثيرة منها :
1/ عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر منها إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل ) . أخرجه أبو داود وأحمد والحاكم .
قال جابر : فخطبت امرأة من بني سلمة فكنت أختبئ لها حتى رأيت منها بعض ما دعاني إليها .
2/ وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أنه خطب امرأة ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة أنظرت إليها ؟ ) قال : لا ، قال : ( انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما ) .
3/ وعن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رجلا خطب امرأة من الأنصار فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنظرت إليها ؟ ) ، قال : لا ، قال : ( فاذهب فانظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئا ) يعني أن في أعين الأنصار صِغَر وقيل عمش .


[blink][/blink]

ذهب الجمهور من العلماء إلى أن الرجل ينظر إلى الوجه والكفين لا غير .
لأنه يستدل بالنظر إلى الوجه على الجمال أو الدمامة ، وإلى الكفين على خصوبة البدن أو عدمها .


[blink][/blink]

ليس هذا الحكم مقصورا على الرجل ، بل هو ثابت للمرأة أيضا ، فلها أن تنظر إلى خاطبها ، فإنه يعجبها فيه مثل ما يعجبه فيها .

قال عمر رضي الله عنه : لا تزوجوابناتكم من الرجل الدميم ، فإنه يعجبهن منهم ما يعجبهم منهن .


يتبع بإإإإذن الله ؛؛؛
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة المغترب ; 07-11-2005 الساعة 03:55 PM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-13-2005, 03:05 PM
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
مدير العلاقات العامة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 3,544
[blink][/blink]

يحرم الخلوة بالمخطوبة ، لأنها محرمة على الخاطب حتى يعقد عليها ، ولم يرد الشرع بغير النظر ، فبقيت على التحريم ، ولأنه لا يؤمن مع الخلوة مواقعة ما نهى الله عنه .
فإذا وجد المحرم جازت الخلوة لامتناع وقوع المعصية مع حضوره ودليل ذلك :
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون رجل بامرأة لا تحل له فإن ثالثهما الشيطان إلا محرم ) .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم ) .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا يخلون رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) .


[blink][/blink]

درج الكثير من الناس على التهاون في هذا الشأن ، فأباح لابنته أو قريبته أن تخالط خطيبها وتخلو معه دون رقابة .
وتذهب معه حيث يريد من غير إشراف ، وقد نتج عن ذلك أن تعرضت المرأة للضياع وضياع شرفها وفساد عفافها وإهدار كرامتها ، وقد لا يتم الزواج فتكون قد أضافت إلى ذلك فوات الزواج منها .

وعلى النقيض من ذلك طائفة جامدة لا تسمح للخاطب أن يرى بناتها عند الخطبة وتأبى إلا أن يرضى بها ، يعقد عليها دون أن يراها أو تراه إلا ليلة الزفاف . وقد تكون الرؤية مفاجئة لها غير متوقعة ، فيحدث ما لم يكن مقدرا من الشقاق والفراق .

وبعض الناس يكتفي بعرض الصورة الشمسية وهي في الواقع لا تدل على شيء يمكن أن يطمئن ، ولا تصور الحقيقة تصويرا دقيقا .

وخير الأمور هو ما جاء به الإسلام فإن فيه الرعاية والحماية لحق الزوجين في رؤية كل منهما الآخر مع تجنب الخلوة ، حماية للشرف ، وصيانة للعرض ، وحفاظا على الأسر المسلمة من التفكك والضياع .
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة المغترب ; 07-13-2005 الساعة 03:17 PM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-14-2005, 12:55 AM
حطين حطين غير متواجد حالياً
مشرفة سابقه
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
الدولة: 24 / 4 / 583 هـ
المشاركات: 1,577



بورك فيكم ..

لم أشأ أن أقطع تسلسل موضوعكم ..

ولكنه ملف مهم لكل عروسين بل وللأزواج جميعاً ..


http://www.islamtoday.net/AlArosin/index.html


.

.
__________________

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-14-2005, 02:05 AM
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
مدير العلاقات العامة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 3,544
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة المغترب ; 07-14-2005 الساعة 02:08 AM
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 07-14-2005, 03:26 PM
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
مدير العلاقات العامة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 3,544
وهذا كتاب آداب الزفاف للشيخ الألباني عليه رحمة الله
الملفات المرفقة
نوع الملف: zip آداب الزفاف في السنة.zip‏ (49.6 كيلوبايت, المشاهدات 6)
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 07-16-2005, 03:16 PM
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
مدير العلاقات العامة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 3,544
عقد الزواج ....

لم يشأ الله أن يجعل الإنسان كغيره من العوالم ، فيدع غريزته تنطلق دون وعي ، ويترك اتصال الذكر بالأنثى فوضى لا ضابط له ، بل وضع النظام الملائم لسيادته ، والذي من شأنه أن يحفظ شرفه ويصون كرامته ، فجعل اتصال الرجل بالمرأة اتصالا كريما ، مبنيا على رضاهما ، وعلى إيجاب وقبول ، كمظهرين لهذا الرضا .
وعلى إشهاد على أن كلا منهما قد أصبح للآخر . وبهذا وضع للغريزة سبلها المأمونة , وحمى النسل من الضياع وصان المرأة عن أن تكون كلأ مباحا لكل راتع ، ووضع نواة الأسرة التي تحوطها غريزة الأمومة وترعاها عاطفة الأبوة ، فتنبت نباتا حسنا وتثمر ثمارها اليانعة .

وهذا النظام الذي ارتضاه الله وأبقى عليه الإسلام وهدم كل ما عداه .
وعقد الزواج لا يتحقق إلا بتحقق أركانه من الإيجاب والقبول وبشرط الإشهاد ، وبهذا يتم العقد الذي يفيد حل استمتاع كل من الزوجين بالآخر على الوجه الذي شرعه الله ، وبه تثبت الحقوق والواجبات التي تلزم كلا منهما .
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 07-18-2005, 02:14 PM
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
مدير العلاقات العامة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 3,544
جهاز العروسين !!

إن نظرة الإسلام إلى هذا الأمر مبنية على أن سعادة البيت لا تتوقف على الترف والتكلف ، ولا تستلزم حشد البيت بما لا جدوى منه ولا حاجة إليه ، فليس الحساب للمظاهر والأشكال ، ولكن للحقائق والأعمال .
وعلى هذا كان النبي صلى الله عليه وسلم في حياته الخاصة ، وكان أصحابه ، وكانت الأجيال الواعية من أتباعه .

فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة في خميل وقربة ووسادة حشوها إذخر .
وعن جابر قال : حضرنا عرس علي وفاطمة ، فما رأينا عرسا كان أحسن منه ، حشونا الفراش ، وأتينا بتمر وزبيب فأكلنا ، وكان فراشها ليلة عرسها إهاب كبش .
هكذا جهزت بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك لم يشق عليا وفاطمة رضي الله عنهما بل كانت حياتهما ماجدة تحفل بأروع الأمثلة .

لكن المسلمين في زماننا هذا يرون عامة الحياة الزوجية حشد الأثاث والزخارف واستكمال الترف والنعماء ولو كلفهم ذلك شططا وحملهم ما لا يطيقون ، فتعقدت بذلك الأمور واضطربت .
فالإسلام جملة يكره التصنع والتكلف ويحارب الترف والفضول .
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 07-20-2005, 01:30 PM
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
مدير العلاقات العامة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 3,544
إعلان النكاح

إعلان النكاح

سن الإسلام الاحتفال بعقد الزواج ، إذ هو من الأمور الجليلة التي ينبغي أن يشهدها أولو الصلاح والفضل ، فيجتمعون بشملهم مشاعر الحمد وأماني النجاح والتوفيق .

من السنة إقامة حفل للزفاف يتحقق به إعلان الزواج وإذاعته ، قال صلى الله عليه وسلم : ( أعلنوا النكاح ) .
ولا بأس في هذا الحفل من اللهو المباح بما لا يحدث منكرا ولا يؤدي إلى باطل مثل الضرب الدف والضرب بالصوت فعن محمد بن حاطب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( فصل ما بين الحرام والحلال الدف والصوت في النكاح ) .

وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أعلنوا هذا النكاح واضربوا عليه بالدفوف ) .

ولا غضاضة في هذا ولا حرج ، فقد رخص فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومضى عليه المسلمون في عهده وبعده .

وليس بكثير عن تلك المناسبة ساعة لهو مباح ، تبدد العناء وتغمر الوجوه بالبشر والقلوب بالفرح ، وهذا من يسر الإسلام وسماحته وعرفانه لطبائع النفوس وحاجاتها .

ولكن كثيرا من المسلمين خرجوا عن منهج الإسلام ، فتطرفوا في هذا الأمر بين التفريط والتشدد . فمنهم من ينتهز هذه للعصيان والفسوق عن أمر الله . وليس هذا بشكر الله على تلك النعمة ولا حمد لهذا الفضل ، ولا يصلح بداية لبناء أسرة ولا لتأسيس بيت مطلقا ، ومنهم من يغالي في الاحتياط والمنع فيجعل العرس يمر في ضيق . والخير والسلامة في اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم والسير على سنته القويمة .
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 07-23-2005, 02:47 PM
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
مدير العلاقات العامة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 3,544
وليمة العرس ...

لقد سن الإسلام للزوج أن يقيم وليمة يطعم فيها أهله وأصحابه ويجعل فيها حظا للفقراء والمحتاجين شكرا لله تعالى وعرفانا لفضله ولا يتكلف بل يبذل ما يستطيع ، قال تعالى : { لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها } .

فلابد من عمل وليمة بعد الدخول لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه بها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بارك الله لك ، أولم ولو بشاة ) .

ولحديث بريدة بن الحصيب قال : لما خطب علي فاطمة رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنه لابد للعرس من وليمة ) .

وعن أنس قال : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أولم على امرأة من نسائه ما أولم على زينب فإنه ذبح شاة .

ويجوز أن تؤدى الوليمة بأي طعام يسير ولو لم يكن فيه لحم ، لحديث أنس رضي الله عنه قال : أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بين خيبر والمدينة ثلاثا يبنى عليه بصفية بنت حيي ، فدعوت المسلمين إلى وليمته ، فما كان فيها من خبز ولا لحم ، أمر الأنطاع فألقي فيها من التمر والأقط والسمن ،فكانت وليمته .

وعن صفية بنت شيبة قالت : أولم النبي صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه بمدين من شعير .

وعن أبي سعيد الساعدي أنه دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرسه وكانت امرأته يومئذ خادمتهم وهو العروس ، فلما أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم سقته نقيع تمر كانت نقعته في الليل .

ولا يجوز أن يخص بالدعوة الأغنياء دون الفقراء لقوله صلى الله عليه وسلم : ( شر الطعام طعام الوليمة ، يمنعها من يأتيها ويدعى إليها من يأباها ، ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله ) .

ويجب على من دُعي إليها أن يحضرها للحديث السابق ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا دُعي أحدكم إلى طعام فليجب ، فإن كان مفطرا فليطعم ، وإن كان صائما فليصل ) .
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 07-23-2005, 02:56 PM
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
مدير العلاقات العامة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 3,544
الدعاء للعروسين ....

ورد في السنة المطهرة الدعاء للعروسين بعد تمام البناء واستحكامه فسن الرسول صلى الله عليه وسلم تهنئة الزوج بذلك الدعاء الذي يشف عن تأمين الخير ورجاء التوفيق . فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفأ قال : ( بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير ) .

قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم فأتتني أمي فأدخلتني الدار ، فإذا نسوة من الأنصار في البيت ، فقلن : على الخير والبركة وعلى خير طائر .

وهذا وإن كان جائزا بأي لفظ ، إلا أن في الحرص على المأثور بركة وخير وإحياء لشعائر الإسلام .
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 07-26-2005, 01:56 PM
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
مدير العلاقات العامة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 3,544
آداب الجماع ..

الجماع من الأمور الحياتية المهمة التي أتى ديننا بتبيينها وشرع لها من الآداب والأحكام ما يرقى بها عن مجرد أن تكون لذّة بهيمية وقضاء عابرا للوطر بل قرنها بأمور من النيّة الصالحة والأذكار والآداب الشرعية ما يرقى بها إلى مستوى العبادة التي يُثاب عليها المسلم . وجاء في السنّة النبوية تبيان لذلك ، قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه زاد المعاد : ( وأما الجماع أو الباه ، فكان هديه فيه - صلى الله عليه و سلم - أكمل هدي ، يحفظ به الصحة ، وتتم به اللذة وسرور النفس ، ويحصل به مقاصده التي وضع لأجلها ، فإن الجماع وضع في الأصل لثلاثة أمور هي مقاصده الأصلية :

أحدها : حفظ النسل ، ودوام النوع إلى أن تتكامل العدة التي قدر الله بروزها إلى هذا العالم .

الثاني : إخراج الماء الذي يضر احتباسه واحتقانه بجملة البدن .

الثالث : قضاء الوطر ، ونيل اللذة ، والتمتع بالنعمة ، وهذه وحدها هي الفائدة التي في الجنة ، إذ لا تناسل هناك ، ولا احتقان يستفرغه الإنزال .

وفضلاء الأطباء يرون أن الجماع من أحد أسباب حفظ الصحة ) . الطب النبوي ص249 .

و قال رحمه الله تعالى : ( ومن منافعه - أي الجماع - : غض البصر ، وكف النفس ، والقدرة على العفة عن الحرام ، وتحصيل ذلك للمرأة ، فهو ينفع نفسه في دنياه وأخراه ، وينفع المرأة ، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعاهده ويحبه ، ويقول : ( حبب إلي من دنياكم : النساء والطيب ) رواه أحمد 3/128 والنسائي 7/61 وصححه الحاكم .

وقال صلى الله عليه وسلم : ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحفظ للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) رواه البخاري 9/92 و مسلم 1400 ) . الطب النبوي 251 .

ومن الأمور المهمة التي ينبغي مراعاتها عند الجماع :

1 - إخلاص النية لله عز وجل في هذا الأمر ، وأن ينوي بفعله حفظ نفسه وأهله عن الحرام وتكثير نسل الأمة الإسلامية ليرتفع شأنها فإنّ الكثرة عزّ ، وليعلم أنه مأجور على عمله هذا وإن كان يجد فيه من اللذة والسرور العاجل ما يجد ، فعن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( وفي بُضع أحدكم صدقة ) - أي في جماعه لأهله - فقالوا : يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ قال عليه الصلاة والسلام : ( أرأيتم لو وضعها في الحرام ، أكان عليه وزر ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر ) رواه مسلم 720 .

وهذا من فضل الله العظيم على هذه الأمة المباركة ، فالحمد لله الذي جعلنا منها .

2 - أن يقدِّم بين يدي الجماع بالملاطفة والمداعبة والملاعبة والتقبيل ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يلاعب أهله ويقبلها .

3 - أن يقول حين يأتي أهله ( بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فإن قضى الله بينهما ولدا ، لم يضره الشيطان أبدا ) رواه البخاري 9/187 .

4 - يجوز له إتيان المرأة في قبلها من أي جهة شاء ، من الخلف أو الأمام شريطة أن يكون ذلك في قُبُلها وهو موضع خروج الولد ، لقول الله تبارك و تعالى : ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) . وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : كانت اليهود تقول : إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول ! فنزلت : ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مقبلة ومدبرة إذا كان ذلك في الفرج ) رواه البخاري 8/154 ومسلم 4/156 .

5 - لا يجوز له بحال من الأحوال أن يأتي امرأته في الدبر ، قال الله عز وجل : ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) ومعلوم أن مكان الحرث هو الفرج وهو ما يبتغى به الولد ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ملعون من يأتي النساء في محاشِّهن : أي أدبارهن ) رواه ابن عدي 211/1 و صححه الألباني في آداب الزفاف ص105 . وذلك لما فيه من مخالفة للفطرة ومقارفة لما تأباه طبائع النفوس السوية ، كما أن فيه تفويتا لحظ المرأة من اللذة ، كما أن الدبر هو محل القذر ، إلى غير ذلك مما يؤكد حرمة هذا الأمر .

6 - إذا جامع الرجل أهله ثم أراد أن يعود إليها فليتوضأ ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ بينهما وضوءا ، فإنه أنشط في العَوْد ) رواه مسلم 1/171 . وهو على الاستحباب لا على الوجوب . وإن تمكن من الغسل بين الجماعين فهو أفضل ، لحديث أبي رافع أن النبي صلى الله عله وسلم طاف ذات يوم على نسائه ، يغتسل عند هذه وعند هذه ، قال فقلت له : يا رسول الله ألا تجعله غسلا واحدا ؟ قال : ( هذا أزكى وأطيب وأطهر ) رواه أبو داود والنسائي 79/1 .

7 - يجب الغسل من الجنابة على الزوجين أو أحدهما في الحالات التالية :

- التقاء الختانين : لقوله صلى الله عليه وسلم : " إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ ( وفي رواية : مسّ الختان الختان ) فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْل . " رواه أحمد ومسلم رقم 526 وهذا الغسل واجب أنزل أو لم يُنزل . ومسّ الختان الختان هو إيلاج حشفة الذّكر في الفرج وليس مجرّد الملاصقة .

- خروج المني و لو لم يلتق الختانان : لقوله صلى الله عليه وسلم : " إنما الماء من الماء " رواه مسلم رقم 1/269 .

قال البغوي في شرح السنة (2/9) : ( غسل الجنابة وجوبه بأحد الأمرين : أما بإدخال الحشفة في الفرج أو خروج الماء الدافق من الرجل أو المرأة ) . و لمعرفة صفة الغسل الشرعية انظر السؤال رقم ( 415 ) .

ويجوز للزوجين الاغتسال معا في مكان واحد ولو رأى منها ورأت منه ، لحديث عائشة رضي الله عنها قالت : كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء بيني وبينه واحد تختلف أيدينا فيه فيبادرني حتى أقول : دع لي ، دع لي قالت : وهما جنبان . رواه البخاري ومسلم .

8 - يجوز لمن وجب عليه الغسل أن ينام ويؤخر الغسل إلى قبل وقت الصلاة ، لكن يستحب له أن يتوضأ قبل نومه استحبابا مؤكدا لحديث عمر أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم : أينام أحدنا وهو جنب ؟ فقال عليه الصلاة والسلام : ( نعم ، ويتوضأ إن شاء ) رواه ابن حبان 232 .

9 - ويحرم إتيان الحائض حال حيضها لقول الله عز وجل : ( ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) ، وعلى من أتى زوجته وهي حائض أن يتصدق بدينار أو نصف دينار كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أجاب السائل الذي أتاه فسأله عن ذلك . أخرجه أصحاب السنن وصححه الألباني آداب الزفاف ص122. لكن يجوز له أن يتمتع من الحائض بما دون الفرج لحديث عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا أن تتزر ثم يضاجعها زوجها ) متفق عليه.

10 - يجوز للزوج العزل إذا لم يرد الولد ويجوز له كذلك استخدام الواقي ، إذا أذنت الزوجة لأنّ لها حقّا في الاستمتاع وفي الولد ، ودليل ذلك حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال : كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينهنا . رواه البخاري 9/250 ومسلم 4/160 .

ولكن الأولى ترك ذلك كله لأمور منها : أن فيه تفويتا للذة المرأة أو إنقاصا لها . ومنها أن فيه تفويت بعض مقاصد النكاح وهو تكثير النسل والولد كما ذكرنا سابقا .

11 - يحرم على كل من الزوجين أن ينشر الأسرار المتعلقة بما يجري بينهما من أمور المعاشرة الزوجية ، بل هو من شر الأمور ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها ) رواه مسلم 4/157 . وعن أسماء بنت يزيد أنها كانت عند النبي صلى الله عليه وسلم والرجال والنساء قعود ، فقال : ( لعل رجلا يقول ما يفعل بأهله ، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها ؟! ) فأرّم القوم - أي سكتوا ولم يجيبوا - ، فقلت : إي والله يا رسول الله ! إنهن ليفعلن ، وإنهم ليفعلون . قال : ( فلا تفعلوا ، فإنما ذلك مثل شيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون ) رواه أبوداود برقم 1/339 ، وصححه الألباني في آداب الزفاف ص143 .

هذا ما تيسر ذكره من جملة من آداب الجماع ، فالحمد لله الذي هدانا لهذا الدين العظيم ذي الآداب العالية والحمد لله الذي دلّنا على خير الدنيا والآخرة . وصلى الله على نبينا محمد . .
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحرير أم تحرر ؟؟؟ عاصمة الرياح تبيان الأسرة والتربية 9 04-06-2007 10:13 AM
دين قيّم ليس كغيره,وشريعة مثلى لا يضاهيها قانون ولا تشريع , وهذا هو دور شباب الدعوة علوش 22 التبيان الدعوي و التربوي 1 04-12-2004 08:09 PM
واااااا إسلاماااااه .. أنين الإسلام التبيان الدعوي و التربوي 0 02-29-2004 09:52 PM
باسمك ربي أبدأ .. وعليك أتوكل أنين الإسلام التبيان الدعوي و التربوي 0 02-27-2004 11:15 PM
صراع الغرب مع الإسلام بين المصالح والأيديولوجية اليقظان التبيان العام 1 06-09-2003 10:39 AM


الساعة الآن 04:57 PM


Design By: aLhjer Design
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir mjawshy.net
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يستخدم منتجات MARCO1

1 2 6 7 8 9 12 13 15 16 17 18 20 21 22 23 24 25 26 27 28 31 32 33 34 38 39 41 42 43 44 45 46 47 48 49