منتديات شبكة التبيان
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا
بقلم :
قريبا

العودة   منتديات شبكة التبيان > القسم العلمي > التبيان الشرعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-23-2005, 10:15 PM
أبو محمد
ضيف
 
المشاركات: n/a
لماذا لم يقتل النبي صلى الله عليه وسلم المنافقين مع افتضاح أمرهم ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وبعد ،

كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل من الناس ظواهرهم ويكل سرائرهم إلى الله وهذا أصل عظيم من أصول الإسلام في الحكم على آخرين تدل عليه نصوص كثيرة فمنها قول النبي صلى الله عليه وسلم للذي اعترض على قسمته : ( ويلك أولست أحق أهل الأرض أن يتقي الله ؟ قال : ثم ولي الرجل فقال : خالد بن الوليد : يا رسول الله ألا أضرب عنقه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أم أومر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم) [أخرجه البخاري ومسلم] ،
وحديث أسامة بن زيد لما قتل المشرك بعد أن قال: لا إله إلا الله، فلما عل الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: أسامة : إنما قالها متعوذاً ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هلاّ شققت عن قلبه). [أخرجه البخاري ومسلم]
وقال صلى الله عليه وسلم : ( من صلى صلاتنا واستقبل فبلتنا وأكل من ذبيحتنا فهو مسلم، له ما لنا وعليه ما علينا) [ رواه النسائي باب صفة المسلم]

ولكن النبي صلى الله عليه وسلم قد أطلعه الله على أسماء المنافقين وأستأمن حذيفة بن اليمان على أسمائهم ولم يقتلهم وعاملهم على ظاهر إسلامهم.

وقد فضحهم في مواطن كثيرة في غزوة أحد والأحزاب وغزوة تبوك وصلح الحديبية وغيرها من المواطن فلماذا لم يقتلهم النبي صلى الله عليه وسلم مع أنهم بهذه الصورة يعتبرون مرتدين ؟؟
###
وقد اجتمع في حياة النبي صلى الله عليه وسلم من الدواعي على عدم قتل المنافقين عدّةٌ ؛


فمنها : عملاً بقاعدة المصالح والمفاسد، فحصول المفسدة من قتلهم في حياته أكثر من المصالح المترتبة على ذلك وهذا ما صرّح النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث فعن جابر بن عبد الله رضى الله عنه قال: كنا في غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار فقال الأنصاري: باللأنصار ، وقال المهاجريّ: ياللمهاجرين ، فسمع ذلك رسول اللله صلى الله عليه وسلم فقال: (ما بال دعوى الجاهلية)، فقال: يارسول الله، كسع رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال : ( دعوها فإنها منتنة) . فمع ذلك عبد الله بن أبيّ فقال: أما والله لإن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام عمر بن الخطاب فقال: يا رسوله الله دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( دعه، لا يتحدث الناس أنّ محمداً يقتل أصحابه). [أخرجه البخاري].

ومنها : أن شرّهم قاصر عليهم ومحيط بهم لفضح القرآن لهم ولمخططاتهم و لما في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من القدوة والدعوة إلى الدين والتأثير في الناس .

ومنها : أنه لو قتلهم لتذرع أصحاب النفوذ والسلطة بهذا إلى قتل خصومهم من أهل الإسلام بحجة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقتل أصحابه بمجرد الريبة بهم .

ومنها : إعتذار المنافقين للنبي صلى الله عليه وسلم بعد فضيحتهم وظهور نفاقهم وطلب استغفاره لهم .

####

سؤال : هل منافقي زماننا مثل منافقي زمان النبي صلى الله عليه وسلم أم يختلفون عنهم ؟
سؤال : هل هذا الاختلاف يؤثر في الحكم عليهم في حقن دمائهم أم لا ؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-23-2005, 11:56 PM
علوش 22 علوش 22 غير متواجد حالياً
مراقب عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 2,475
السؤال الاول : هل منافقي زماننا مثل منافقي زمان النبي صلى الله عليه وسلم أم يختلفون عنهم ؟
السؤال الثاني : هل هذا الاختلاف يؤثر في الحكم عليهم في حقن دمائهم أم لا ؟
----------
جواب السؤال الاول :

ليسوا سواء ولا مثلهم .... ان منافقي زماننا يختلفون عن منافقي زمان النبي صلى الله عليه وسلم ,

لأسباب كثيرة , منها :
1- انهم لم يتصلوا بالكفار كما يفعل منافقوا زماننا الان , فهم مجرد ببغاوات للكفار , واذا تابعت مواضيعهم وافكارهم فهي تنهل من منهل واحد وتدور حول مواضيع محددة , منها ما نلاحظه الان من الكلاب العلمانيين في التهجم على الاحاديث النبوية الشريفة وانكار الحجاب والحدود , بحجة عدم الاخذ الا بالقران الكريم , مثل الكلب جمال البنا والساقط احمد صبحى منصور والتافه خالد منتصر والمنحلة المتحللة مرفت تلاوي وعثمان محمد على المدير الحالي لرواق إبن خلدون بالقاهرة , ومحمد سعيد العشماوي وعمرو اسماعيل واتلكلب اللواء - محمد شبل الكاتب في الاهرام , وجمال الغيطاني - الغيطاني الآن يتحدث عن الكتاب : أصل الأنواع لتشالز دارون ويتباكى على الفكر الظلامي الذي أخر طباعته ونشره.. وطالب بمنع أساتذة الجامعة الذين لا يؤمنون بها وما على شاكلتها من التدريس.. - ( ولا تعليق سوى الاشمئزاز والقرف.. وتذكيركم بمبرر منحهما الصحف والقنوات التي ينفثون فيها السموم ) وصلاح عيسى , وشريف الشوباشي الذي حاول إلغاء الفصحى واستعمال العامية .. والقائمة طويلة .. منهم عبد الحميد الانصاري - القطري- واحمد البغدادي - الكويتي - ومنهم من يتواجد في السعودية نفسها - عبد الرحمن السفيه - .. ومنهم من ينتشر في المغرب العربي كالابله السفيه العفيف الاخضر ...

2- كان الكفار في زمان النبي صلى الله عليه وسلم يتجراون على سب النبي وذم الدين , ولم يكن المنافقون يجراون على ذلك , اما في زماننا الان , فان الكفار انفسهم لا يجراون على سب الله والرسول صلى الله عليه وسلم وذم الاسلام كما يفعل هؤلاء المنافقين الان .

3- المنافقون في زماننا هم قمة في الوقاحة والنذالة والعمالة , ولا يهمهم ان ينكشفوا او يكشفوا انفسهم , في حين ان المنافقين في زمن رسولنا الكريم كانوا يتسترون ولا يتبجحون و لذلك اهتم رسو الله بعدم كشفهم .

4- يلزم الان فضح المنافقين لئلا يتمكنوا من التلبيس على العامة بافتراءاتهم واضاليلهم وتحريفاتهم , وهذا ما يمنع الان افساد المسلمين او فتنتهم , وهذا بعكس ما كان في زمان رسول الله حيث ان كشفهم او فضحهم قد يسبب الفتنة في المجتمع الاسلامي بسبب قوة ايمان ابنائهم , حتى ان عبد الله بن ابي اقترح على الرسول ان يقوم هو بقتل ابيه المنافق الكبير ورئيس المنافقين وقتها , لكن الرسول الكريم رفض ذلك بل ورفض ان يقتله اي واحد اخر من المسلمين حفاظا على وحدة وتماسك المجتمع .

5- خطر المنافقين في زمن الرسول الكريم لا يساوي 1% من خطر هؤلاء المنافقين في زماننا .

6- انظر لما فعلته المنافقة التالية والى كلامها الوقح والجريء والضال :
شددت ميرفت التلاوي على أهمية اختراق المجتمع السعودي من الداخل حيث ثبت نجاح الاختراق من الداخل مقارنة بالاختراق من الخارج الذي سيرفضه أكثر أي شخص .. فسألتها إحدى الحاضرات عن مدى تقبل المجتمع لذلك ، خاصة وأن الإسلاميين وجدوا أنهم متهمين بالعنف والإرهاب .. وكأن في ذلك مؤامرة لهذا الاتهام لأحداث التغيير ! وأجابت مرفت " وبصراحة لا تنقصها الوقاحة " بقولها : الله ابتلاكم في السعودية بجهلة ومتخلفين يتبعون أفكار المتخلف ابن تيمية .. حيث أن أفكاره المتخلفة والجاهلة هي التي نشرت الإرهاب في السعودية .. ومشكلتكم في السعودية تشبه مشكلة مصر عندما سادت أفكار " متخلف هندي " اسمه أبو الأعلى المودودي صاحب الفكر التكفيري ومورده .. حيث بدأ المجتمع يتأثر بهذا الفكر فحاول البعض توعية المجتمع من خلال المقالات والمسرحيات والأفلام ونجحوا بتوعيتهم . ولكن لم تستطع الدولة تجفيف منابع الفكر التي كانت تتم من خلال خطب المساجد والدروس والمحاضرات . والسعودية الآن مبتلاة بفكر المتخلف ابن تيمية ويجب أن تبادروا بتجفيف منابع هذا الفكر الذي سيرجع المجتمع للوراء .. حيث أوقف الاجتهاد والفقه الذي يجب أن يواكب التغيرات .. وعندما تتحدثين مع هؤلاء يقولوا لك : قال أبو هريرة .. وروى أبو هريرة .. وقالت بلهجتها : (هو من أده أبو هريرة ؟ وآيه التخلف أده لما راجل ميت من 14 قرن يحكمني وهو في قبره ؟ أده تخلف لما أعطل عقلي وأسيب الراجل الميت يحكمني بعقلية عمرها14 قرن وما أعطي المجال لأي تقدم وتطور واستمر في التخلف )!

أتساءل.. لو أن رامسيفيلد أو تشيني أو فريدمان أو فندي كتبوا.. فهل كان يمكن أن يكونوا أكثر سفالة من ذلك؟!
أتساءل.. لو أن الشيطان نفسه هو الذي كتب .. فهل كان يمكن أن يكون أكثر شرا من ذلك؟!


7- في زمن الرسول الكريم كان مطلب المنافقين هو القضاء على الإسلام كله.. ولكن , بالنسبة لمنافقي هذا الزمان فإن هذا لا يكفي.. فلابد من تمزيق الدول وشرذمة الأمة حتى لا تعود أبدا كما كانت.


8- المنافقون في زمن الرسول الكريم ليسوا مخربين للمجتمع وليسوا خونة , بينما المنافقون في هذا الزمان طابور خامس خائن. فهم مجموعة من الجواسيس والخونة تم تجنيدهم ضد الدين والأمة، مجموعة من الزنادقة والجواسيس والخونة ترتقى كلما ازدادت خيانتها .

9- المنافقون في هذا الزمان تفتح أمامهم الأبواب كلها, وهؤلاء المنافقين اشتراهم الغرب كي يكونوا حراسا على أوطاننا التي حولوها إلى سجون. فيقيموا فيها معبدا يسبح كهنته بحمد آلهتهم التي يعبدونها من دون الله . وينكل بالذين ينبهون النائمين والغافلين والمخدوعين . هذا بعكس المنافقين في زمان الرسول فكانوا محتقرين منزوين لا يسبحون بحمد الههم الغرب ولا بتمجيده - الغرب هم النصارى والروم وقتهم -.


10- ان هؤلاء المنافقين والضالين والمضللين يزينون للأمة الباطل زاعمين لها أنه هو سبيل النهضة ، ويوهمونها أن كثيرا من عاداتها الصحيحة الأصيلة هي من أسباب تخلفها وضعفها ، ويزجون بها فيما رسمته عصابتهم وما قدرته من طرق ومسالك .


11- هؤلاء العلمانيين والمستغربين ودعاة التنوير والثقافة الغربية ، هم أخطر الأعداء ، وهم أول ما ينبغي البدء به في تطهير الحصون وتنظيف الدار ، لأن الأعداء والمارقين ظاهر أمرهم لا يخفون، وهم خليقون أن ينفروا الناس ، فهم كالمريض الظاهر يتحاشاه الناس ولا يقتربون منه . أما هؤلاء فهم كالمريض الذي لا يظهر المرض على بدنه ، فالمخالطون لا يحتاطون لأنفسهم في مخالطته .

12- لم يكن المنافقون في زمن الرسول يدعون الى تعهير المرأة.. اما منافقو زماننا فيدعونها الى اكثر من العهر , يدعونها الى الهاء واشغال المسلمين عن قضاياهم الكبرى والمصيرية والى فتنة المؤمنين والى تدهور المجتمع المسلم .

13- يصر اساتذة المنافقين اليوم من المبشرين والمستشرقين وضباط السي اي ايه وجواسيس وموظفي الهيكل الحكومي الصليبي الاستعماري- على اخراج المسلمين من الإسلام.. على أن هذه الخنازير الضالة تغالط نفسها حين تصر على إخراج المسلمين من الإسلام بينما تترك الوثنيين يرتعون في وثنيتهم بل وتقدم لهم آيات التبجيل والاحترام. إنهم يفعلون ذلك لأنهم يدركون أن الوثنية ليست خطيرة عليهم.. أما الإسلام فلو تركوه وشأنه فسوف يكتسحهم اكتساحا.. إذ لا توجد فكرة ولا نظرية ولا فلسفة تصمد امامه .. لسبب بسيط هو أنه حق بذاته. اما صبيانهم فيصرون على إخراج الإسلام من حياة المسلمين ..

أتباع العلمانية والحداثة .. هم أسوأ من مشركي الجاهلية من نخبتنا التي جعلها المجرمون في الصدارة كخليل عبد الكريم- شيخ مشايخ صحيفة الأهالي- وسيد القمني حاخام روز اليوسف جاهزون لتلقي وساخات المستشرقين لكي يقدموها بأسمائهم.. كما يتصدى كاتب كجمال الغيطاني – دفاعا عن الفراعنة – في إنكار قصة خروج بني إسرائيل من مصر!! وهو بهذا لا يدافع عن الفراعنة .. و إنما يدافع عن بني إسرائيل لأنه يكذب القرآن .. والقرآن هو أشد ما أدان بني إسرائيل ويحافظ على مشاعر المسلمين ضدهم.. ولقد تعلموا من تجربة طه حسين في الشعر الجاهلي أن ينطقوا بمضمون الكفر دون لفظه لأنهم يعلمون القيد الصارم الذي يضعه القرآن على تكفير الكافر.. وأنه – على سبيل المثال – إذا ما وجد في كلام الغيطاني تسعة وتسعين بابا للكفر وبابا واحدا للإيمان فإن باب الإيمان هو الذي يعتبر.


اقول لهؤلاء المنافقين ... :
أخزاكم الله.. أخزاكم الله.. أخزاكم الله
وانكم مرتدون عن الاسلام بما تدعون اليه من الكفر .

وهذا هو جواب السؤال الثاني الذي هو : هل هذا الاختلاف يؤثر في الحكم عليهم في حقن دمائهم أم لا ؟

لا , بالطبع ...
يجب تطبيق حكم الردة عليهم , بمراجعتهم واقناعهم وان ابوا , فقد استوجب قتلهم , لان حماية الامة والدولة والمجتمع منهم صار مطلبا ملحا , وحتى يكونوا عظة وعبرة لمن يريد ان يتعظ ...
__________________
الإيمان قول وعمل أي "اعتقاد وانقياد" والعلاقة بينهما طردية - أي أنه اذا قوي احدهما قوي الاخر - .
"يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ ".
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-24-2005, 03:35 PM
أبو محمد
ضيف
 
المشاركات: n/a
جزاك الله خيراً أخي علوش على هذا التفريق بين منافقي زمن النبي صلى الله عليه وسلم ومنافقي زماننا وهذا يدل بكل تأكيد على ضرورة فضحهم واستتابتهم وإلا إقامة حد الردة في هؤلاء صيانة للإسلام والمسلمين .

وسأذكر باختصار عوامل تفاقم الفتنة بهم :

استفحال خطر المنافقين اليوم عن أسلافهم في السابق لأسباب عدة منها :


1/ عدم تطبيق حد الردة واستتابة المرتدين في جميع بلدان المسملين
2/ عدم السعي على فضح مخططات العلمانيين وكتم الأصوات التي تعارضهم .
3/ وهؤلاء يملكون حصانة وتأييد من قِبَل مفرخيهم وأسيادهم في الغرب النصراني .
4/ تمكين المنافقين وأهل الفساد في المؤسسات المصيرية للأمة الإسلامية .
5/ وهذا أدّى إلى عدم المبالات بتصريحهم بالكفر والدعوة إليه .
6/ تدخلهم في شئون المسلمين وشرائع الدين بهدف التشوية والتضليل كما سبق وأن ذكرناه في هذا المنتدى تحت عنوان (لماذا يتدخل العلمانيون في شئون المسلمين وشريعة الإسلام)
7/ تطور الإلحاد والإفساد في هذا الزمن وتبعه الأذناب فصاروا يدعون إلى العهر والخلاعة وإفساد الناس .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المتابعة والمعايشة في العمل التربوي المربي التبيان الدعوي و التربوي 4 08-22-2004 11:26 PM
أزواجه الرسول صلى الله عليه وسلم البيان التبيان العام 2 07-26-2004 09:44 PM
طريقة النبي صلى الله عليه وسلم في تأسيس الاعتقاد في نفوس الصحابة د. خالد القرشي التبيان الدعوي و التربوي 3 09-28-2003 03:21 PM
حسم مادة الشرك .. بين منهج الأنبياء ، ومنهج القبوريين .. !! المارقال التبيان الشرعي 4 08-17-2003 10:34 PM
معالم في المنهج التربوي النبوي المربي التبيان الدعوي و التربوي 1 04-10-2003 05:30 PM


الساعة الآن 04:34 AM


Design By: aLhjer Design
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir mjawshy.net
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يستخدم منتجات MARCO1

1 2 6 7 8 9 12 13 15 16 17 18 20 21 22 23 24 25 26 27 28 31 32 33 34 38 39 41 42 43 44 45 46 47 48 49