|
|||||
|
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | |
| البابليه | فضل صيام 6 أيام من شوال
بقلم : داعي إلى الخير |
قريبا | |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الدعوة الفردية / كتب / مقالات / أسئلة
الدعوة الفردية وأهميتها في تربية الأجيال
عقيل بن محمد بن زيد المقطري http://www.saaid.net/book/11.zip http://www.saaid.net/afkar/Fekrh14.htm |
|
#2
|
|||
|
|||
|
الدعوة الفردية وأهميتها في تربية الأجيال
عقيل بن محمد بن زيد المقطري http://www.saaid.net/afkar/Fekrh14.htm |
|
#3
|
|||
|
|||
|
الدعوة الفردية1 للشيخ عبدالرحمن بن عايد العايد
بسم الرحمن الرحيم و به نستعين و اشهد ان لا اله الا الله و حده لا شريك له و اشهد ان حبيبه المصطفى عبده و رسوله اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله و خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم و شر الامور محدثاتهاوكل محدثتٍ بِدعة و كل بِدعة ضلالة و كل ضلالة في النار اما بعد فاني اكتب لكم هذا الموضوع القيم للشيخ عبد الرحمن بن العايد العايد في الدعوة الفردية و قد اقتبست هذا الموضوع من شريط كاسيت اسمه الدعوة الفردية و لكي لا اطول عليكم في هذا الموضوع و عدم الملل عند قراءته رأيت ان من الافضل ان اضعها على مدى حلقات و اعذروني اذا تاخرت اكثر من اللازم اي حلقة كل اسبوع و انشاء الله اعدكم ان اكتب كلما سنحت لي الفرصة في ذلك و الآن انشاء الله ابدا في الموضوع و على الله توكلنا و الله المستعان. ستعلمون ما السبب الذي دفعني للكتابةعن هذا الموضوع اولا: اوشك ان ينسى في ارض الواقع و اصبح شيئا نظريا يذكر للعلم فقط ثانيا:ضعف الدعوة العامة في هذا الوقت مما ابرز الدعوة الفردية ثالثا:اهمية الدعوة عموما و من جانبها الدعوة الفردية رابعا:عن طريق الدعوة الفردية بدات دعوة الرسول صلى الله عليه و سلم خامسا ما تتمتع به الدعوة الفردية ساقسم الموضوع كاتالي : 1) اهميه الدعوة عموما 2) معنى الدعوة الفردية 3) مميزات الدعوة الفردية 4) كيفية الدعوة الفردية 5) عقبات في طريق الدعوة الفردية 6) عيوب الدعوة الفردية 7) صفات الداعية فيها 8) امورٌ لا بد من الاشارة عليها 9) مشروعٌ مقترح اهمية الدعوة: يبين اهمية الدعوة ان الشارع امر بها و مدح من اتصف بها و حذر من تركها فقال جل و علا ((و لتكن منكم امتاً يدعون الى الخير)) و قال سبحانه (و ادع الى سبيل ربك و لا تكونن من المشركين)) و قال سبحانه مادحا من اتصف بها ( و من احسن قولا ممن دعى الى الله)) و قال عليه افضل الصلاة و السلام لعلي ابن ابي طالب رضي الله عنه ((فوالله لإن يهدي الله بك رجلا واحد خيرُ لك من ان يكون لك حمر النعم)) و قال عليه أفضل الصلاة و السلام ((من كتم علما الجمه الله يوم القيامة بلجام من نار)) هذا بالاضافة الى ما تتعرض له الامة من هجمات شرسة بهدف تضليلها فتلك الدعوة مواجهة لها او على الاقل التقليل من تاثيرها. جوانب الدعوة: هناك جوانب اخرى و عديدة مثل:دعوة الكفار,دعوة المسلمين,ارسال كتيبات,اشرطة,الكلمة الطيبة.... معنى الدعوة الفردية: هو ممراسة الى الله سبحانه و تعالى لنشل المدعي او لنشلهما المدعيين عما هما فيه الى ما هو افضل من حاله و من قول ذلك يمكن ان تمارسها مع الملتزمين. مميزات الدعوة الفردية: 1) تنعم بالحرية المطلقة في كل الحالات و الظروف 2) انها تحدث صلة بين المدعي و الداعية مم يهيئ المدعو للستجابة و لا شك انها افضل من الدعوة الجماعية حيث انها لا يمكن ان تحدث صلة بين المدعو و الداعية 3) ممكن للداعي ان يستفسر عما يريد 4) الدعوة الفردية ابلغ و اعمق للتربية 5) الدعوة الجماعية تاثيرها وقتي 6) يمكن للداعية ان يتدرج في توجيه المدعو فيعطيه في كل وقت ما يناسبه 7) يمكن عن طريق الدعوة الفردية الوصول الى ما لم تصله الدعوة الجماعية 8) يمكن القيام بها في اي مكان و في اي وقت 9) تُكسب الداعية خبرة و معرفة باحوال الناس و تكسر الحاجز الوهمي الذي تضعه بين الناس 10) تنفع من يعمل بها الى العلم و العمل و قدوة صالحة للمدعو 11) تتيح للداعية ان يطبق ما تعلمه من مفاهيم كالصبر و التضحية و الايثار . هذا و الى اللقاء الى الحلقة القادمة و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ------------------ http://www.alsaha.com/sahat/Forum2/HTML/004686.html |
|
#4
|
|||
|
|||
|
حاجتنا إلى الدعوة الفردية
د. رقية المحارب كماأننا بحاجة إلى نشر الدعوة وإيصالها إلى أكبر عدد ممكن من الناس عن طريق الشريط والمطوية والكتاب والمقالة وغيرها، فإننا أشد حاجة إلى نشرها عبر الدعوة الفردية. هذه الدعوة التي تتوجه إلى الفرد؛ تخاطب قلبه فتنمي فيه حب الخير والصلاح، وتجعله يحمل هم الإسلام في كل مكان يذهب إليه. عن طريق الدعوة الفردية يكون للعين كلام، وللوجه تعبيرات، وترسل رسائل كثيرة في وقت قصير أحياناً دون قول كلمة واحدة! قد يكون الكلام المكتوب مؤثراً، وقد تصل الكلمة المسموعة الصادقة إلى القلب، ولكن الأثر الكبير هو ما تحدثه العلاقة المباشرة المخلصة التي تتحدث في الشؤون كلها، وتتداول الهموم الاجتماعية والدراسية والعملية وحتى النفسية! صحيح أن الدعوة الفردية لا تتوجه إلى الآلاف مرة واحدة، ولكنها من جهة أخرى: كثيرة الحدوث وسهلة التحصيل وعظيمة التأثير. تعرّف كثير من الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ على الدين بسبب الدعوة الفردية، وثبتوا أثناء التعذيب بسبب التواصل الشخصي معهم، وتأملوا في الكلمة النبوية الخالدة: "صبراً آل ياسر.. فإن موعدكم الجنة" كيف اشتملت على مفاتح عديدة للقلوب؛ فالمبشَّر به الجنة، والمبشِّر رسول الأمة صلى الله عليه وسلم؟! فالتبشير بالجنة فيه تذكير بعاقبة الصبر الجميلة اللذيذة، وتحقير للحياة الدنيا، والنداء بـ "آل ياسر" وما فيه من الرحمة والشعور بالمعاناة التي يعيشها ياسر وسمية وابنهما عمار، رضي الله عنهم.. هذا التواصل من الداعية لمن حوله وتفقده لشؤونهم له كبير الأثر على التأثر بالدعوة والتعاطف مع قضاياها. كلنا تمر علينا مواقف صعبة في حياتنا من موت حبيب أو مرض أو ضيق نفسي، ونحتاج حينها حاجة ماسة إلى من يعبر لنا عن حبه، عن عاطفته، عن إحساسه بآلامنا، نحتاج إلى شحنات عاطفية تخفف بعض المعاناة، وعندما نجدها عند من يدعونا إلى الخير ويحثنا عليه، فإننا نتأثر ولا بد بهذا الخلق العظيم والعاطفة الصادقة. السخاء بالكلمات الطيبة في كل حين عنوان توفيق وعلامة نجاح في الدعوة الفردية؛ فإن النفس مجبولة على حب المديح، وعندما يأتي المديح الصادق في موضعه وبالقدر المناسب تقبل القلوب وتشرق الأرواح وتنفتح العقول. الهدوء في الحوار وإعطاء الفرصة لإبداء وجهة النظر سبب لفهم طريقة التفكير وإقبال النفوس، وتأملوا في قصة "عتبة بن ربيعة" عندما أراد أن يضع حداً لنجاح الدعوة بعد إسلام "حمزة بن عبدالمطلب" و"عمر بن الخطاب" ـ رضي الله عنهما ـ وأخذ يعرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم الملك والمال وغيرهما، فما كان من الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أن قال الكلمة المشهورة: "أو قد فرغت يا أبا الوليد؟" فما كان من عتبة إلا أن استمع بكل حواسه؛ لدرجة أنه رجع إلى أصحابه بغير الوجه الذي ذهب به! فذكر الاسم.. ومناداة المدعو بأحب الأسماء إليه.. مفتاح للقلب، وأي مفتاح؟! والرفق في التوجيه وبذل النصح بطرائق غير مباشرة يسوق النفوس إلى الخير سوقاً، والتجربة خير برهان. الدعوة الفرديـة تنتج قلوباً قوية ونفوساً ثابتة على الخير مهما تعرضت للفتن. http://www.lahaonline.com/LahaAuthor...23.doc_cvt.htm |
|
#5
|
|||
|
|||
|
أسئلة في الدعوة الفردية يجيب عليها الشيخ محمد الدويش
نص السؤال رقم «1282»
يوجد معى شخص أدعوه دعوة فردية ووصلت معه لمرحلةلا أستطيع أن أن أتجاوزها و هى مرحلة التعارف ، فهل أتركه و أنظر إلى غيرة ؟ أم ماذا أفعل؟ نص الجواب إن الدعوة إلى الله على وجه عام ، والدعوة الفردية على وجه خاص تحتاج من الداعية إلى صبر ومجاهدة وطول نفس مع المدعو . ومن الخطأ أن نفهم أن الدعوة الفردية تقتضي من الداعية طول الملازمة مع المدعو بل قد تكون هناك موانع تمنع من استمرارية العلاقة معه . لذلك حاول ربطه بشخص غيرك من الصالحين ، وأثناء ذلك لا تكثر عليه من النصيحة والتوجيه بل تخلله بها ، واستخدم معه وسائل التوجيه غير المباشرة كالاستماع لشريط في السيارة وأنتما معاً ، أو الصلاة سوياً مع خطيب مؤثر وما سوى ذلك . المجيب: محمد بن عبدالله الدويش كيف ينصح الشاب الخارج عن الطريق المستقيم نص السؤال رقم «652» كيف يمكن نصح الشباب الخارج عن الطريق المستقيم؟ نص الجواب أولاً أسأل الله العلي القدير أن يجزل لك الأجر والمثوبة على اهتمامك بالدعوة إلى الله عز وجل والنصح للمسلمين فهذه هي طريق الأنبياء والمرسلين .ثم لا بد أن نعلم أن نتائج الدعوة إلى الله عز وجل قد لا تكون ملموسة أو غير مضمونة ، ولكن العبد ليس عليه إلا البلاغ ، ونوح عليه السلام قد دعا قومه قرابة الألف عام وما استجاب له إلا العدد القليل ، فالدعوة تحتاج إلى طول نفس وصبر ، والعبد يؤجر بإذن الله عز وجل على مجرد دعوته -إن أخلص النية لله عز وجل- لا على استجابة الناس .ثم لا بد أن يحرص الداعية على إحسان التعامل مع المدعوين وأن يكون مقرباً من قلوبهم.وعلى الداعية أن يهتم كذلك بالأمور التالية : -أن يحرص على إبراز محاسن الدين للمدعوين وأن الدين ليس مجرد تكاليف شرعية .-التركيز على أن طريق الاستقامة هو الطريق الصحيح وهو طريق السعادة الأبدية .-أن يحرص على التنويع في أساليب الدعوة فمن زيارة خاصة وإهداء الكتاب أو الشريط المناسب وغير ذلك من أساليب الدعوة المختلفة .-أن يقرب المدعو إلى رفقة صالحة تقاربه في السن والاهتمامات حتى تكون عوناً له في طريقه . المجيب: محمد بن عبدالله الدويش اريد ان اكون داعياً المفاضلة بين الدعوة العامة والخاصة نص السؤال رقم «405» أيهما أولى وأكثر إنتاجية في الدعوة أهي الدعوة العامة التي تشمل الشباب المستقيمين والمنحرفين أم الدعوة الخاصة التي يقتصر فيها على المستقيمين علماً بأن الطاقات العاملة محدودة . نص الجواب كلا الأمرين مطلوب وواجب شرعي، وأحدهما رافد للآخر، ومن الخطأ أن نفترض أنهما نقيضان لابد من أحدهما دون الآخر. كما أن من الخطأ الانعزال عن المجتمع والتقوقع في أنشطة قاصرة بفئة معينة فالمجتمع يتغير ونحن في سباق مع أهل الفساد. المجيب: محمد بن عبدالله الدويش المفاضلة بين الدعوة العامة والخاصة نص السؤال رقم «405» أيهما أولى وأكثر إنتاجية في الدعوة أهي الدعوة العامة التي تشمل الشباب المستقيمين والمنحرفين أم الدعوة الخاصة التي يقتصر فيها على المستقيمين علماً بأن الطاقات العاملة محدودة . نص الجواب كلا الأمرين مطلوب وواجب شرعي، وأحدهما رافد للآخر، ومن الخطأ أن نفترض أنهما نقيضان لابد من أحدهما دون الآخر. كما أن من الخطأ الانعزال عن المجتمع والتقوقع في أنشطة قاصرة بفئة معينة فالمجتمع يتغير ونحن في سباق مع أهل الفساد. المجيب: محمد بن عبدالله الدويش شاب ضعف بعد قربه من الإلتزام نص السؤال رقم «3752» فضيلة الشيخ / لي قريب سيكون السنة القادمة في الصف الثالث الثانوي ، لاحظت عليه في نهاية السنة الماضية قُرباً من الإلتزام ، ولكنه في الإجازة الصيفية سافر إلى دولة كافرة ليدرس اللغة ، وقد لمست الضعف واضحاً عليه بعد ما عاد ، فماذا تنصحني أن أفعل معه الان ، علماً أنه يحترمني كثيراً ، ويحترم آرائي ، علماً أن بيني وبينه ستة سنوات . وجزاكم الله خيراً . نص الجواب من المفيد جداً أن تستغل مكانتك عند هذا الشاب وتوظفها في دعوته بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ومن ذلك :- 1- زيادة تقوية العلاقة معه مما يشعره باهتمامك الصادق به. 2- استخدام بعض الوسائل الغير مباشرة ومنها على سبيل المثال: - الاستماع إلى شريط مؤثر أثناء ركوبكم السيارة. - اصطحبه في صلاة جمعة إلى خطيب مؤثر. - اصطحابه إلى محاضرة جيدة تناسبه. 3- محاولة ربطه بصحبة صالحة مقاربين لسنه واهتماماته مما يعينه بإذن الله على الثبات. 4- محاولة ربطه بعمل دعوي أو أنشطة دعوية، فممارسة الدعوة لها كبير الأثر في استقامة الشخص وثباته. 5- إن لاحظت أن ذلك لم يجد ولم يتحسن بصورة مطلوبة فحينها يمكنك مصارحته ومناصحته بأسلوب جيد. المجيب: محمد بن عبدالله الدويش العمل الجماعي نص السؤال رقم «83» ياشيخنا الفاضل ... إنني مقبل على العمل الدعوي الفردي وبكل جدية , إضافة إلى العمل الدعوي الجماعي , فبماذا تنصحني ؟ (أرجوا إعطاء السلبيات والإيجابيات لكل من العملين ) وجزاك الله خيراً نص الجواب العمل الفردي مطلوب، والعمل الجماعي مطلوب ولايغني أحدهما عن الآخر، والمشكلة تحصل حين نفترض التعارض بينهما.وما أراه لك أن تجتهد في المشاركة ببعض الأعمال الجماعية، ثم لاتهمل نفسك من الجهود الفردية فيما سوى ذلك، وقد تحدثت عن العمل الجماعي في مقالين حول العمل المؤسسي تحدهما في الموقع. ومن سلبيات الاقتصار على العمل الفردي الانقطاع والملل، وكثرة الأخطاء وقلة النتاج. وهذا إنما يحصل حين يقتصر الإنسان عليه فقط، اما حين يجمع بينهما فهذا أحرى بإذن الله لأن يجمع مزاياهما. المجيب: محمد بن عبدالله الدويش الاستمرار في الدعوة الفردية نص السؤال رقم «5675» قمت بالاجتهاد مع بعض الشباب فوفقت إلى ذلك وعددهم(4)احدهم استقام ولله الحمد وأصبح لنا طلعة أسبوعية أقدم لهم فيها بعض البرامج المفيدة وكلهم في التحفيظ وهناك طلعات في المنطقة لمن هم في سن بعضهم فهل أستمر معهم أم أتركهم يذهبون في تلك الطلعات مع أنهم مرتاحين معي كثير ويرغبون في استمرارها وأخشى على بعضهم أن لايستمر معهم لأني على علم بطبيعته النفسية.وخاصة أن بدايتهم في هذا الطريق كانت بجهد فردي دون التعلق بالتحفيظ أو غيره مع أن استمراري معهم يسبب لي إحراج مع المسؤولين عن تربية الشباب في المنطقة بحيث لم تكن دعوتي معهم عن طريقهم وإنما كانت باجتهاد مني . نص الجواب أحسنت وبارك الله فيك، وارى أن تحرص على ربطهم ببرامج عامة وإقناعهم بحاجتهم لها، وأنك لن تستطيع أن تقدم لهم كل شيء، وهذا لايمنع أن تستمر معهم إلى أن يسلكوا في البرامج العامة المناسبة لهم. المجيب: محمد بن عبدالله الدويش إعراض المدعو عن الداعية نص السؤال رقم «10191» إذا أعرض المدعو عن الداعية وحاول التهرب منه وعرف الداعية أنه يكرهه ويحاول الاعتذار إذا زاره في البيت، فيرسل أحد إخوانه ليخبرك أنه غير موجود، مع العلم بأنه لا يوجد داعية أخر يعرفه جيدا أو يتحمس لدعوته مثلي وأنا زميله في نفس المدرسة الثانوية. مالتوجيه للتعامل معه؟ نص الجواب أحسنت يا أخي في حرصك على الدعوة، وأسأل الله تبارك وتعالى أن يزيدك حرصا ويجعلك من الدعاة لدينه والعاملين في سبيله. يجب أن نعلم يا أخي أن طريق الدعوة طريق شاق، وأنه من الطبيعي أن يواجه الداعية صدودا وإعراضا من الناس. ويجب ألا ننتظر أن يستجيب لنا كل من ندعوهم، ومن تأمل سير الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أدرك ذلك جليا واضحا. كما أنه ينبغي أن نسعى قدر الإمكان إلى تحسين أساليب دعوتنا وتطويرها، وإلى بذل الجهد في البحث عن أفضل الوسائل التي نؤثر بها على الناس ونكسب قلوبهم. ومن المهم أن نستفيد من التجارب التي لايحالفنا فيها النجاح فالناس مهما بلغوا من العلم والخبرة والنضج يبقون بشرا لا تفارقهم الطبيعة البشرية. وأخيرا لا ينبغي أن نلح عليه إلحاحا يضايقه، وينبغي ان نتلمس أسباب نفوره، أهو الحياء منا؟ أم أنه يوجد لديه مفهوم خاطيء عن الدعاة؟ المجيب: محمد بن عبدالله الدويش http://www.almurabbi.com/Questions.asp |
|
#6
|
|||
|
|||
|
الدعوة الفردية.. بداية الطريق!!
هاني محمود - 8/10/2002م قضية حساسة ودقيقة تلك التي نتناول الإشارة إليها في هذه السطور، فهي إن أحسناها عصمنا أمتنا من أخطاء كثيرة، وأضفنا إلى رصيدها رجالا مخلصين عاملين نافعين، وإن فشلنا فيها أنتجنا مسوخا مشوهة تضر الإسلام والمسلمين قبل أن تضر العالم من حولنا. إنها الدعوة الفردية التي هي من أصعب أنواع الدعوة، نظرا لحاجتها إلى دقة في التعامل مع النفوس، وصبر والتزام كبيرين، ولا يقوم بها بحقها إلا من يسر الله له وفتح عليه. وسنحاول أن نتناول الدعوة الفردية في نقاط نوجه خطابنا فيها إلى "الداعية" مطلق "الداعية" ذكرا كان أم أنثى، وفي أي مكان تواجد، نقول وبالله التوفيق: النقطة الأولى: ما الدعوة الفردية؟ الدعوة الفردية عبارة عن علاقة موجهة بين الداعي والمدعو قائمة على الاحتكاك المباشر والاتصال القوي الذي يهدف إلى توجيه فكر المدعو وسلوكه وفق المنهج الإسلامي. فهي لا تحتاج إلى خطيب بارع، ولا إلى عالم فقيه، بل تحتاج إلى مسلم ملتزم بإسلامه فهما وسلوكا تمثل وصف الله تعالى لنبيه –صلى الله عليه وسلم-: "عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم". النقطة الثانية: في الداعي: لأن الداعي هو عامل التأثير الأساسي فيها، وشخصيته هي مصدر التلقي لدى المدعو لذا وجب عليه أن يتسم بعدة صفات نعرض لأهمها فيما يلي: 1 – الإخلاص: فبه يقبل العمل، وهو السهم النافذ الذي يحمل كلامك إلى قلب المدعو، فـ "ما خرج من القلب وصل إلى القلب" كما يقولون. 2- القدوة قبل الدعوة: فإذا أردت أخي الداعي أن تدعو إلى شيء فابدأ بنفسك فيه، وقد كان عبد الواحد بن زياد يقول: "ما بلغ الحسن البصري إلى ما بلغ إلا لكونه إذا أمر الناس بشيء يكون أسبقهم إليه، وإذا نهاهم عن شيء يكون أبعدهم منه"، ويقول الأستاذ سيد قطب: "إن الكلمة لتبعث ميتة وتصل هامدة مهما كانت طنانة متحمسة إذا هي لم تنبع من قلب يؤمن بها، ولن يؤمن إنسان بما يقوله حقا إلا أن يتحول هو ترجمة حية لما يقول، وتجسيدا واقعيا لما ينطق به"، غير أنه لا يفهم من هذا أن نقعد عن الدعوة حتى نتم إصلاح أنفسنا، قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: "لو لم يعظ الناس إلا المتقون، لما وجدنا في الناس واعظا"، ولكن اجعل شعارك: "أصلح نفسك، وادع غيرك". 3- الصبر الجميل: يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "إن المسلم إذا كان يخالط الناس ويصبر على أذاهم، خير من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم" رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وإسناده حسن، فأنت كالطبيب المعالج الذي يتعامل مع طبائع وشخصيات متفاوتة متباينة، فإن لم يكن لديه الصبر الكافي، سئم وترك مريضه عرضة للهلاك، وعلاجك ليس يوما وينتهي، بل فترة من الزمن غير قصيرة، تجتث فيها خبائث الصفات، وتربي فضائل الأخلاق. النقطة الثالثة: مراحل الدعوة الفردية:أما المراحل التي عليك اجتيازها لتصل إلى مرادك فنوجزها فيما يلي: أولا: التعارف: الهدف من التعارف إيجاد صلة بينك وبين الناس، وإيجاد علاقة طبيعية تمكنك من التواصل معهم تحقيقا لمراد الله تعالى: "لتعارفوا"، وهذه الصلة في الغالب تكون متوفرة بشكل طبيعي عن طريق الأقارب أو الجيران أو زملاء العمل، ومن خلالها تستطيع أن تختار من يمكن أن تكمل معه بقية الخطوات. ثانيا: الاختيار: يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "تجدون الناس كإبل مائة، لا يجد الرجل فيها راحلة" رواه البخاري، وأنت تبحث عن الرواحل التي تعينك في حمل هذه التبعة الثقيلة، ولكي تصل إلى بغيتك، يجب أن تكون لك نظرة فيمن حولك، فلذلك بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم أول ما بدأ بأبي بكر الذي ما لبث أن تعلم الدرس وراح يتحرك، فتخير مجموعة غدوا من العشرة المبشرين بالجنة. ألم يقل صلى الله عليه وسلم: "فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا"رواه البخاري، وراح يطبق ذلك عمليا، فعمر بن الخطاب الذي قال عنه عامر بن ربيعة رضي الله عنه: "والله لا يسلم حتى يسلم حمار الخطاب" رواه الطبراني وإسناده صحيح، يدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: "اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك: بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب"، قال: وكان أحبهما إليه عمر" رواه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. ولذلك فابدأ أخي بالتالي: - صاحب الأخلاق الأساسية: (الكرم، الشجاعة، الإيجابية، روح المساعدة، الجدية...) ومن يلتزم بالعبادات وبعض الطاعات، ثم صاحب الأخلاق الأساسية فقط، وهكذا. - القريب منك: سنا، سكنا، ثقافة، نفسيا، ميولا، هوايات... إلخ. - الأكثر استقرارا: اجتماعيا، اقتصاديا، دراسيا... إلخ. - صاحب الذهن الخالي من أي أفكار تضاد الفكر الإسلامي الصحيح. وعندما تبدأ يا أخي انتبه لهذه النصائح: - أكثر ملازمته لتتعرف على صفاته أكثر. - انتبه لسلوكه مع الآخرين كي تعرف شخصيته وميوله. - حاول أن تقدم له كافة أشكال العون والمساعدة. - لا تتدخل في أموره الخاصة. ثالثا: التقارب: لقد اخترت الآن هذا الإنسان الذي ستتقرب إلى الله تعالى بإرشاده إليه، فتذكر وصية المعلم الأول صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه: "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا، خير لك من أن يكون لك حمر النعم"متفق عليه، وفي رواية للحاكم: "خير لك مما طلعت عليه الشمس"، فاجعل شعارك في هذه المرحلة: "ابذر الحب تحصد الحب" حتى وإن كان لا يزال عاصيا، إننا نبذل الحب للمطيع فرحا بطاعته، فلماذا لا نبذله للعاصي أملا في توبته؟ وسائل للتقارب: - تذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال: إني أحب فلانا فأحبه، قال: فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، قال: ثم يوضع له القبول في الأرض"رواه مسلم. - عليك بوصية ابن الخطاب رضي الله عنه: "ثلاث يصفين لك ود أخيك: تسلم عليه إذا لقيته، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب أسمائه إليه" وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بسند اختلف فيه. - الزم مفتاح القلوب: "تهادوا تحابوا "رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي بسند جيد، فلا تنس هداياك إليه. - تزاور معه، فهذا يقرب بينكما أكثر، ويفضل لو تتعرف على والديه. - شاركه في أفراحه وأتراحه ولا تنتظر أن يطلب منك ذلك. نصائح مهمة: - إياك ونقد تصرفاته المختلفة. - اشكره على أي مساعدة يقدمها لك مهما صغرت. - حذار أن تلغي رأيه أو تفكيره، بل اتركه يعبر عن رأيه ويخالفك ويعارضك، واقبل ذلك بصدر رحب، فهذا هو منهج الإسلام. - راع ميوله وهواياته ورغباته، واحرص على تشجيع النافع منها. - إياك من محاولة تحويله إلى نسخة منك، بل حافظ على استقلاليته وخصوصيته وطبيعته الشخصية. - لا تفصله عن أسرته ومجتمعه وواقعه، بل احرص على انغماسه فيه مشبعا بإيمان وعقيدة ثابتين، وقلب متوهج بالعمل وحب الخير للبشرية جمعاء. بهذه الطريقة يرجى أن يزداد قربا منك ويحبك، وبذلك تكون أكثر قدرة على دعوته إن شاء الله. رابعا: إيقاظ الإيمان:لا أظنك أخي الكريم تستغرب هذا المصطلح.. نعم فكل ما تفعله أن توقظ أصل الإيمان النائم خلف ركام من الذنوب والشهوات والشبهات في قلب المدعو، أنت تزيح هذا الركام عن هذه الصفحة البيضاء المستقرة في أصل فطرته. وسائل مساعدة: - استغل المواقف الطبيعية لتذكيره بقدرة الله وعظمته مما يوجب محبته وخشيته. - اجعل مواعيد التقائكما في الصلوات بالمسجد، وراع ذلك كثيرا. - الزما وردا قرآنيا تقومان به معا. - حثه على الالتزام بصلاة الفجر في المسجد، وتعاونا على الاستيقاظ. - تعاونا على قراءة أذكار الصباح والمساء وخواتيم الصلوات بانتظام مهما كانت المشاغل، وفي أي مكان تكونان. - اجتهد على تعريفه بصحبة طيبة تعينه وتعينك. وتذكر دائما معي الحديث القدسي: "من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه"رواه البخاري. نصائح: - استعن بكتب وأشرطة الرقائق، والتي تتناول مظاهر قدرة الله، والجنة والنار، وقصص التائبين، وما إلى ذلك. - وضح فضائل الأعمال باستمرار وحضه عليها. - نوع وسائلك في إيقاظ الإيمان ولا تركز على شيء واحد. - أكثر من الدعاء له بظهر الغيب. - تعرف على أخلاقه الحميدة وامدحها فيه واربطها بالإسلام، وضع خطة لمعالجة أخلاقه السيئة. - لا تفرط في الترهيب، وابدأ بالترغيب دائما. - لا تطلب المثالية أو الالتزام الكامل فيه، وعليك بالتدرج. - ابدأ بالفرائض وركز عليها ثم خذ من النوافل قدر المستطاع. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
خامسا: المفاهيم:وهي تشتمل على:
أ- شمولية الإسلام: - وسع آفاقه في فهم دينه. - أوضح له كيف أن الإسلام قائم على أساس الفطرة السليمة من أن الله استخلف الإنسان في الأرض ليعمرها وفق منهج رسمه الله له، وأن هذا المنهج يشمل كافة أشكال النشاط الإنساني، ولم يترك منها شيئا. - استعن بما يفيد في ذلك من الكتب: (شمولية الإسلام للدكتور القرضاوي- أصول الدعوة للدكتور عبد الكريم زيدان- ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين للأستاذ أبو الحسن الندوي- القيم الحضارية في رسالة الإسلام للدكتور محمد رأفت عثمان- من روائع حضارتنا للدكتور مصطفى السباعي). ب- شمولية العبادة: اخرج به عن المفهوم الضيق الذي حصر الناس معنى العبادة فيه، فاجعل شعارك وشعاره: "قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين"، وذلك عن طريق: 1- أكثر من التذكير بالنية، خاصة عند الأمور الحياتية العادية، بما في ذلك علاقتك به، مذكرا بفضل الأخوة في الله تعالى، شارحا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى"متفق عليه. 2- استفد من سيرة النبي صلى الله عليه في عمله ودعوته وبذله. 3- اسأله دائما عن أحواله في عمله وإتقانه فيه، لأن ذلك من صميم الإسلام. 4- تأكد من إيجابيته وسعيه الدائم لخدمة مجتمعه. 5- اصطحبه لحضور بعض المنتديات واللقاءات والمسرحيات الهادفة. 6- شجعه باستمرار على القراءة والاطلاع المستمر، ومن الضروري هنا أن يدرس العقيدة الإسلامية الصحيحة، وأن يحوز قدرا معقولا –على الأقل- من العلوم الشرعية، وأن يقرأ في السيرة والتاريخ وقيم الإسلام الحضارية، كما عليه ألا يغفل القراءة في المجالات المختلفة من العلوم المختلفة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وكذلك في حضارات الشعوب والأمم. 7- حثه على متابعة الأخبار يوميا، واستطلاع أحوال العالم من حوله. 8- احرص على أن يحقق في نفسه بعض الصفات الإسلامية الأساسية، مثل: حسن الخلق، الثقافة، صحة البدن، نفع الغير، الحرص على الوقت، التنظيم في حياته وشؤونه... ج- واقع المسلمين اليوم: - وضح له ما يعانيه المسلمون في كل مكان: فلسطين، الشيشان، كشمير... - ذكره بمبشرات النصر من الشرع ومن الواقع. - اتفق معه على ضرورة العمل للإسلام، ولمساعدة إخوانه في كل مكان، بداية من ضرورة كونه مواطنا مسلما صالحا، مرورا بغرس نفسية الجهاد في نفسه، وصولا إلى تقديم يد العون لهم بالدعاء والتبرع وشرح قضيتهم، أو أية وسيلة أخرى. نصائح مهمة: - احذر أن تتناول هذه القضايا بصورة يائسة تبعث على الاستسلام للواقع والإحباط واليأس. - استعن بالأشرطة والكتب التي تتناول قضايا المسلمين. د- وجوب العمل للإسلام: تأتي الآن الخطوة الفعالة التي هي الثمرة الطيبة للعمل الصالح الذي تم الصبر والمثابرة عليه في المراحل السابقة كلها.. أن يعرف أن عليه تجاه هذا الدين واجبا يجب القيام به. - يقول أحد الدعاة: "جريمة قتل عمد أن ننتمي لهذا الدين ولا نؤمن به، ولا نعمل له، ولا نجاهد في سبيله". - بين له فرضية العمل للإسلام، وأن ذلك واجبه كمسلم. - بصره بواقع الدعوة يوم بدأت، وكيف أنها لولا تحرك المؤمنين بها ما وصلت إلينا، وفي أبي بكر نعم النموذج الذي يقتدي به المؤمن الصادق في إيمانه الذي تحرك بدعوته يفتح بها قلوب الناس. - أشركه معك في أعمال الخير ليتذوق حلاوة العمل لله. - إرشاده إلى القيام ببعض المهام الدعوية البسيطة التي تكسبه ثقة في نفسه، وتفتح قلبه للعمل لله.. كأن يكلم أحد أصدقائه في معنى معين. - يجب أن يتفهم أن على الإنسان العمل، وليس عليه النتائج حتى لا يدخل في قلبه اليأس. كانت هذه محاولة لتقديم هذا الأسلوب الدعوي وهو أوسع من أن تحتويه هذه السطور، نختم محاولتنا هذه بإجمال القول في أن الدعوة الفردية تقوم على: - حسن الانتقاء. - إجادة التواصل. - إتقان التربية والتثقيف والتعليم. - توثيق الربط بالمجتمع والواقع والتأثير فيه. وقبل كل ذلك وفيه وبعده.. إخلاص الدعاة عملهم لوجه الله. * محرر بقسم الدعوة |
|
#8
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك
__________________
الإيمان قول وعمل أي "اعتقاد وانقياد" والعلاقة بينهما طردية - أي أنه اذا قوي احدهما قوي الاخر - . "يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ ". |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الدعوة إلى الله طريقها وآدابها | البيان | التبيان الدعوي و التربوي | 1 | 08-10-2004 03:07 AM |
| فضل الدعوة | د. شرف الشريف | التبيان الدعوي و التربوي | 1 | 03-18-2004 01:58 PM |
| أهمية الحكمة في الدعوة ... | أبواحمد | التبيان الدعوي و التربوي | 0 | 03-11-2004 06:41 AM |
| مما يتعلق بالدعوة الفردية | المختار | التبيان الدعوي و التربوي | 7 | 10-27-2003 01:23 AM |
| لماذا الدعوة إلى الله ؟؟؟؟ | ابوحمزة | التبيان الدعوي و التربوي | 1 | 04-08-2003 07:35 AM |