منتديات شبكة التبيان
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا
بقلم :
قريبا

العودة   منتديات شبكة التبيان > القسم العام > التبيان العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-20-2004, 03:19 PM
أبوجهاد أبوجهاد غير متواجد حالياً
مراقب عام
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 1,363
نهاية إسرائيل كما يراها اليهود

نهاية إسرائيل كما يراها اليهود


كان لافتا جدا التحرك المحموم الذي تقوم به جماعات يهودية لا ترى في إسرائيل إلا لعنة من الله .. لا يرون في قيام دولة إسرائيل إلا مخالفة صريحة لنصوص التوراة ... ومن هذه الجماعات جماعة ( ناطوري كارتا ) وهي الأشهر بين هذه الجماعات اليهودية التي بقت على عدائها لإسرائيل باعتبارها مشروعا صهيونيا لا يمثل التراث اليهودي أو التعاليم اليهودية .

وتعد جماعة ( ناطوري كارتا ) أو حراس المدينة أكبر الجماعات اليهودية الدولية التي بقت على عدائها لإسرائيل والحركات الصهيونية ؛ حيث ترى هذه الجماعة التي أسست عام 1935م أن الصهيونية أخطر المؤامرات الشيطانية ضد اليهود وأن إسرائيل دولة غير مشروعة . ولجماعة ناطوري كارتا نمطهم الاجتماعي والاقتصادي الخاص بهم ، ويقع مقرهم الرئيس في ( بروكلين ) في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية ، كما توجد لهم تجمعات رئيسة أخرى في تل أبيب والقدس وبريطانيا وأستراليا ودول أخرى عديدة .

وقد أرسلوا إلى الأمم المتحدة عام 1948م رسالة احتجاج يعلنون فيها رفضهم قيام إسرائيل ، ويرفضون الاعتراف بها حتى الآن ، كما يعدون يوم إعلان إسرائيل يوم حداد ينكسون فيه الأعلام ، ويسيّرون فيه المظاهرات ، ويصدرون البيانات المعادية لإسرائيل والصهيونية . وقد بدأت ( ناطوري كارتا ) في الآونة الأخيرة في إعادة تنظيم صفوفها من جديد ؛ حيث ينادون بإسقاط إسرائيل ، وإعلان الدولة الفلسطينية على كامل تراب فلسطين ، وتدويل القدس . ومنذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية نظموا عدة مسيرات ، وأصدروا بيانات تصف إسرائيل بالعنصرية والدموية .

بسبب أخطائنا طردنا من الأرض !

هذه الحركة اليهودية المعارضة تدعو إلى الرجوع إلى الديانة اليهودية المحقة ... التي تنص على عقاب الله لليهود بالطرد من الأرض .. يقول المتحدث الرسمي باسمهم الحاخام يزرائيل ديفيد وايس : " اليهودية دين من آلاف السني له كتاب التوراة من الله للشعب اليهودي ، والشعب اليهودي يتبع التوراة دائما ، كتاب التوراة يقول : إن الجيش اليهودي أعطى أرضا ، ومن يرتكب الخطيئة يخرج من الأرض ، وكتب الأنبياء تقول بكل صراحة : :إننا طردنا بسبب خطيئتنا من تلك الأرض ، كل يهودي يعترف بذلك ، نحن نقول ذلك في صلواتنا ، بسبب أخطائنا طردنا من الأرض ، هذا اعتقاد يهودي ، اليهود قبلوا بهذا العقاب من الله ، وقبلوا أن يعيشوا بين الأمم بسلام وباحترام القانون في كل بلد يقيمون فيه . إلى مائة سنة تقريبا عندما جاءت حركة الصهيونية ، وجاءت حركة الإصلاح التي تركت الديانة اليهودية التي تتبع التوراة ، من هنا ولدت حركة الصهيونية ، هؤلاء لم يكونوا متدينين . ( فيدل هيرتزل ) وأصدقاؤه كانوا غير متدينين ، لقد تركوا تعاليم التوراة ، ولذلك عندما رأوا معاناة الشعب اليهودي ، ومعاداة السامية ؛ لم يقبلوا ذلك بأنه حكم من الله ، كما قال في التوراة : إنه إذا عوقبت فإنك تتوب " .

اليهودية من دين روحي إلى كيان سياسي:

وترى جماعة ( ناطوري كارتا ) أن الديانة اليهودية لا علاقة لها بما تفعله إسرائيل ، بل تتبرأ منه ...وأن قيام إسرائيل أساسا كان اختراقا من الصهيونية ... لكن لماذا اليهودية ؟ لماذا لم يخترقوا ديانة أخرى ؟ يجيب الحاخام ( وايس ) لقناة الجزيرة في حوار معه العام الماضي : ببساطة لقد كانوا يهودا ، ولدوا يهودا ، وأرادوا أن يحولوا اليهودية التي كانت تمنعهم من التمييز من شعوب أخرى . لأن الناس كانوا ينظرون إليهم كيهود ، وأرادوا الابتعاد عن ذلك التمييز ، وبذلك قاموا بتحويل اليهودية من دين روحي قدسي إلى حركة وطنية علمانية ، كيان علماني أن نقيم دولة ونحمي أنفسنا ، ولا يزعجنا أحد ، هذه بالنسبة إلينا كفر بالله .
إلى زمن الحرب العالمية الثانية ، كان اليهود يعارضون الصهيونيين ويطردونهم من الجامعات ، ومن المجتمعات ، كل اليهود كانوا يعرفون أن الصهيونية ضد الله في أن تقيم دولة ؛ لأنها تعارض حكم الله ، ولذلك قبل قيام دولة إسرائيل كان اليهود يعارضون الذهاب إلى فلسطين وإقامة دولة قبل أن يقوم أي ضرر ضد الفلسطينيين ، أو ضد أي شعب آخر . قال الحاخامات : أنتم تقتلون اليهودية . إنكم تحولون اليهودية من دين روحي إلى دولة ... إلى أمة علمانية . هذه ستأتي عليكم بمصائب كبيرة . وكما قلت : إن مثل قتل اليهود هو انتقال اليهودية من الدين الروحي إلى العلمانية ، إذن عندما تسأل الحاخامات الذين يتبعون الصهيونية إنهم يتبعون المغالطة والخطأ .. هناك طبعا مئات الآلاف الذين لا يتبعون الصهيونية ، وكثيرون يتبعون الصهيونية فقط للاستفادة من المأساة الكبيرة !!

ندعو لإزالة إسرائيل !

يقول يزرائيل ديفيد وايس : " نحن ندعو حتما بالتأكيد لإزالة دولة إسرائيل بالكامل ، ليس كما قالت اتفاقات أوسلو أو غيرها من الاتفاقيات التي تقول : إنه يجب أن تكون هناك دولتان ، لأننا نحن نعمل بموجب التوراة . لسنا حركة سياسية ؛ بموجب التوراة نحن كيهود محظور علينا أن يكون لدينا دولة على حساب الشعب الفلسطيني صاحب الأرض ، نريد أن نعيش تحت ظل الفلسطينيين ... تحت حكم الفلسطينيين ، ونقول : إنه لن يكون هناك نجاح للسلام طالما أن هناك دولة صهيونية ، أو ما يسمونه دولة عبرية .

نعم نحن نقول وقلنا هذا أيام أوسلو ، تظاهرنا في واشنطن ، وفي مدريد وقلنا إن هذه الاتفاقيات لن تكون ناجحة ولن تأتي بالسلام ، لأنه طالما أن هناك دولة فهذا تمرد ضد الله ، والتمرد لا ينجح ، الناس نظروا إلينا على أننا راديكاليون في ذلك الوقت .

الحاخامات الكبار في حركتنا قالوا إنه لا يجب العيش في ظل الصهيونية ، هناك عشرات الآلاف تركوا فلسطين حتى لا يعيشوا في ظل الصهيونية ، هناك منهم في لندن ونيويورك ، وهناك مدرسة فكرية أخرى في الجالية اليهودية لا تريد أن تترك إسرائيل على أساس أنها تريد أن تحارب الصهيونية من الداخل ، ويقومون بالتظاهر ، ودائما يعارضون الصهيونية .

ولكن ؛ هل من هاجر إلى فلسطين يستحق غضب الرب ؟ أجاب وايس : أنا لا أحكم بما يقول الله ، ولكن الله يقول بوضوح : إن من يخالف التوراة فإنه يتعرض لغضب الله ، إن الذهاب إلى فلسطين كالصهيوني ، وتقوية الحركة الصهيونية هذا يأتي على الإنسان بغضب الله ، ونحن نعارض الهجرة إلى فلسطين ، هذه كانت غلطا ، أنا لا أقول ذلك ، لكنه موجود في الإنجيل .

ننتظر المسيح ونهاية إسرائيل !!

الذي يؤكد " أخلاص " هؤلاء اليهود الرافضين لإسرائيل أنهم يتخوفون من وقوع العذاب عليهم بسببها ... من واقع كتبهم وأسفارهم .
يقول يزرائيل وايس : " إن دولة إسرائيل سوف تنتهي لا محالة لأنها ضد الله ، الله لا يريد إسرائيل . خطتنا أن يتم ذلك بسلام وبسرعة دون ألم وسفك دماء ، ليس للفلسطينيين أو للطفل الفلسطيني أو لأي شخص ولا أي يهودي لم يفعل شيئا في هذه الجريمة ، لا يجب أن يكون هناك سفك دماء ، ولكن نريدكم أن تفهموا ، وطبعا سوف يكون هناك سيادة ... فلسطينية ، نحن ننتظر عودة المسيح ولا تنتظر عودة دولة إسرائيل ، هذا لا يعني إنه حسب التوراة لن يكون هناك دولة إسرائيل في ذلك الوقت ستكون الأمة كلها معا ، حسبما تقول كتب التوراة ، يقول : إن الأمم سوف تتعايش معا ، وبإمكاني أن أقتبس لك ، الأمم سوف تتجمع معا ، هذا هو أملنا ، وهذا ما نسعى إليه أن يوحي إلينا الله ، وأن يقرأ الناس بالعيش بالسلام ، ويقول : إن الحَمَل سيعيش مع الذئب ، نحن لا نريد الباطل ضد الشعب الفلسطيني ، أملنا ليس قيام دولة صهيونية علمانية ، ولكن أن تتجمع الأمم لخدمة الله ، هذا هو أملنا من المسيح " .

ما هي التسمية التي تنطق بها أسفارهم عند دولتهم لكنهم يحجبونها ؟
لماذا نسبوا الدولة إلى اسم نبي الله يعقوب ؟
هل القداسة التي اجتهدوا في ترويجها لدولتهم تقوم على " حق ديني " أم إنها أساطير وأجندة سياسية سيكتشفون زيفها ؟
وهل تختلف القناعات عن دولة إسرائيل لدى طوائف معتبرة في اليهود ؟ وفي أسفار معروفة يعملون على إقصائها في استشهاداتهم ؟
كيف ستكون نهاية إسرائيل عند طوائف يهودية ونصوص توراتية ؟

فشل وإبادة وشتات طويل :

التاريخ القديم لفلسطين – عند المسلمين واليهود – يؤكد أن فلسطين – مثل غيرها – تعرضت لغزو متكرر مثل الغزو الآشوري في القرن الثامن قبل الميلاد ، وفي هذا الغزو تعرض اليهود إلى حملات إبادة وسحق وسبي وتشتيت حتى أخلي معقلهم – شمال فلسطين – في ذلك الوقت تماما ... ثم جاء غزو آخر لفلسطين هو الغزو البابلي في القرن الذي يليه ( السابع ق . م ) بقيادة نبوخذ نصر ، وحدث السبي البابلي الشهير وأخذ اليهود إلى بلاد بابل وآشور ( وها مؤشر قوي وقديم لديهم في الحقد على بلاد تلك الحضارة – العراق - ) .

وكان الغزو البابلي بمثابة البداية الحقيقية للشتات الطويل الذي استمر حتى عصرنا الحالي .. وجاء بعد الغزو البابلي الغزو الروماني الذي تفوق في سبي وتشتيت اليهود عام 70 ق . م .. وخرج اليهود من فلسطين متجهين شمالا وغربا إلى أوروبا . وعليه – كما تؤكد أسفارهم – فإن الوجود الحقيقي لليهود في فلسطين لم يكن ( عبر التاريخ القديم كله ) إلا في عصر شاؤول وداود وسليمان ( عليهما السلام ) أي حوالي 100 سنة فقط من 1030إلى 923 ق . م .

ويؤكد على ذلك سفر القضاة ، ويذهب إلى أبعد منه حيث ينفي كذلك أية صلة لليهود بالقدس المدنية المقدسة التي أنشأها العرب الكنعانيون القادمون من شبه الجزيرة العربية ، وكانت تسمى ( بيوس ) وسماها العرب الكنعانيون ( أورشاليم ) . ويؤكد سفر القضاة على ذلك وينفي عن اليهود أية صلة بالقدس إلا في مملكة شاؤول وداود وسليمان عليهما السلام .

ويؤكد العهد القديم أن العرب كانوا أصحاب حضارة بينما كان اليهود بدوا !! وهذا بالضبط ما تفوهت به مجموعات ( المؤرخين الجدد ) الذين بدأوا قبل عشرة أعوام تقريبا في كتابة جديدة لتاريخ اليهود راجعين في ذلك ومستندين إلى النصوص الأصلية ( لو وجدت ) ورافضين لكل فكر الصهيونية اليهودي التي تعمل على انتزاع حقوق الغير بالقوة ، وتحرف حقائق التاريخ وتعمل على تهويد مدينة عربية مسلمة ...كما قالوا بأنفسهم !!
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-20-2004, 03:20 PM
أبوجهاد أبوجهاد غير متواجد حالياً
مراقب عام
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 1,363
كتبهم تفضح مزاعمهم ؟

أقوى المزاعم والحجج التي يستندون إليها في ( زرع ) دولة ( إسرائيل ) أساطيرهم القائلة بأن الله وعدهم بالعودة إلى " الأرض المقدسة " .. ولكن إن كان وعد الله وعهده لهم يتمثل في إعطائهم هذه الأرض المقدسة فإن الله قال لهم : " وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم " والله يستنكر عليهم فسادهم وقتلهم الأنبياء ويجعلهم ( شعبه المختار !! ) هذه الحقائق كما نعلمها ونعرفها تنطق بها كتبهم أيضا . يقول ( الكتاب المقدس ) : " احفظوا وصايا الرب إلهكم وشهاداته وفرائضه التي أوصاكم بها ، واعمل الصالح والحسن في عيني الرب لكي يكون لك الخير وتدخل وتمتلك الأرض الجيدة التي حلف الرب لآبائك " .. وكذلك يجيء هذا القول في ( التوراة السامرية ) : " تحفظون الله إلهكم وسننه وشواهده التي وصاك ، وتصنع المستقيم والحسن عند الله إلهك حتى يحسن إليك وتدخل وترث الأرض الحسنة التي أقسم الله لآبائك " ..

ومن هنا فإنهم يعترفون بمعصياتهم لأنبيائهم وقتلهم لبعضهم ، ومخالفتهم لأوامر الله ومعصيته ، وعدم حفظهم لعهد الله ووصاياه ، كما تجيء في كتبهم ، وعلى الرغم من ذلك يدفعون أشتاتهم باسم الوعد المفترى ، ومن هنا جاءت تحركات بعض قياداتهم الفكرية التي فطنت إلى أنهم يبنون على أوهام من خلال الرجوع إلى كتبهم ، فمثلا جاء في " سفر التثنية " على لسان موسى عليه السلام : " عصيتم قول الرب إلهكم فلم تصدقوه ، ولم تسمعوا لقوله ، قدكنتم تعصون الرب منذ أن عرفتكم " وفي أنجيل متى جاء على لسان عيسى عليه السلام : " فأنتم تشهدون على أنفسكم أنكم أبناء قتلة الأنبياء .. أيها الحيات أولاد الأفاعي كيف تهربون من دينونة جهنم " . وفي سفر يشوع 7 : 11 : " قال الرب قد أخطأ إسرائيل – أي ارتكب بنوه الخطيئة – بل تعدوا عهدي الذي أمرتهم به ،بل أخذوا من الحرام ، بل سرقوا بل أنكروا .. " . وفي سفر الملوك 19 : 10 من قول إيلياء ( إلياس عليه السلام ) : " لأن بني إسرائيل قد تركوا عهدك ونفضوا مذابحك وقتلوا أنبياءك بالسيف ، وهم يطلبون نفسي ليأخذوها " . وفي سفر أرمياء 3 : 20 : " حقا إنه كما تخون المرأة قرينها هكذا خنتموني يا بيت إسرائيل ، يقول الرب " .

لكن أخطر هذه النصوص كلها ما جاء في كتابهم ( سفر ميخا ) 3 : 9-11 : " أسمعوا هذا يا رؤساء بيت يعقوب وقضاة بيت إسرائيل الذين يكرهون الحق ويعوجون كل مستقيم الذين يبنون صهيون بالدماء وأورشليم بالظلم رؤساؤها يقضون بالرشوة وكهنتها يعملون بالأجرة " .

وليس أدل على فسادهم من نصوصهم تلك التي يخفونها ويبنون على الأساطير التي تؤكد – عندهم – على وعد مفترى بدخول الأرض المقدسة .

رجسة الخراب :

أشد ما يرتعدون له ويفزعون منه بعد كل هذا ( انتزاع البركة منهم ،وانتقال النبوة منهم ، وسخط الله ولعنته عليهم ) أكثر من كل هذا فإنهم يخشون الخاتمة ويفزعون من انتظارها أو حلولها ... ولكن الأغرب أنهم يعملون على استعجالها في كثير من التصرفات . وبعد أكثر من نصف قرن على قيام دولتهم على احتلال أرض وافتراس شعبها ، نجدهم يفزعون كذلك من اللعنة التي تلاحقهم – من كتبهم كذلك – جراء هذه الدولة التي لا يدرون : أيفرحون بها بعد قرون من الشتات ؟ أم يحزنون بها أكثر من واقع أليم يعيشونه ، ومن واقع مشئوم ترسمه لهم كتبهم جراء هذه الدولة !! فما هو اسم دولتهم التي نسبوها زورا لنبي الله إسرائيل ؟ اسمها كما تعج به كتبهم هو : " رجسة الخراب " أو " وحشة الخراب " أو " شنيعة الخراب " إلى آخر أسمائها المنفرة التي تسجلها كتبهم !!

يقول أحد أنبيائهم " دانيال " في سفره الشهير بعد أن فسر رؤيا طويلة تقوم عليها نبوءته الدالة دلالة واضحة على نهاية دولة إسرائيل نهاية شنيعة .. يقول في واحدة من تلك المقاطع : " فسمعت قدوسا واحدا يتكلم ، فقال قدوس واحد لفلان المتكلم إلى متى الرؤيا من جهة المحرقة الدائمة ( ومعصية الخراب ) لبذل القدس والجند مدوسين ؟ فقال لي : إلى ألفين وثلاثمائة صباح ومساء ، فيتبرأ القدس " 8 : 3- 26
وله رؤيا مشهورة تخاطب نهايتهم بدقة ، ولذلك قاموا بتحريفها ، اسمها ( رؤيا الأسابيع ) فيها يقول الملك له : " سبعون أسبوعا قضيت على شعبك وعلى مدينتك المقدسة لتكميل المعصية ، وتتميم الخطايا والكفارة الإثم ، وليؤتى بالبر ولختم الرؤيا والنبوة ولمسح قدوس القديسين ، فاعلم وافهم أنه من خروج الأمر لتجديد أورشليم وبنائها إلى المسيح الرئيس سبعة أسابيع واثنان وستون أسبوعا " إلى أن يقول : " وشعب رئيس آت يخرب المدينة والقدس ،وانتهاؤه بغمارة ( طوفان ) وإلى النهاية حرب وخرب قضى بها ويثبت عهدا مع كثيرين في أسبوع واحد ، وفي وسط الأسبوع يبطل الذبيحة والتقدمة ، وعلى جناح الأرجاس مخرب حتى يتم ويصب القضاء على المخرب " 9 : 24-27

يقول دانيال في موضع متقدم أيضا : " وأنا سمعت وما فهمت فقلت يا سيدي ما هي آخر هذه ؟ فقال : اذهب يا دانيال لأن الكلمات مخيفة ومختومة إلى وقت النهاية .. من وقت إزالة المحرقة الدائمة وإقامة رجس المخرب " .

أسفارهم تلعن دولتهم ؟

من العجائب – كذلك – التي تصاحب تفاني اليهود لدولتهم مع علمهم بأنها ( رجسة ) وخراب تجد أن كتبهم وأسفارهم تحدثهم حديثا مخيفا عن هذه الدولة الملعونة .. وهنا نورد نماذج لما تقوله أسفارهم : " إنك لو اغتسلت بالنطرون ، وأكثرت من الأشنان ، لا تزالين ملطخة بإثمك ، يقول السيد الرب : كيف تقولين لم أتنجس ؟ " سفر أرمياء 2 : 22 . ويتحدث السفر ذاته عن أنها دولة زانية زنت مع كل فاجر .. " دنست الأرض بزناها .. تحت كل شجرة خضراء زنت ...زنت مع أخلاء كثيرين .. زنت مع الحجر والخشب " أرمياء 3 : 2-9 ، ولكن في السفر نفسه ما هو أكثر تهديدا لدولة اليهود حيث جاء : " إني بسبب زنى المرتدة إسرائيل طلقتها فأعطتها كتاب الطلاق " أرمياء 3 : 8 .

وفي سفر حزقيال تشنيع شديد بهذه الدولة حيث جاء : " إن في نجاستك فجورا لأني أردت أن أطهرك فلم تطهري ، ولن تطهري بعد اليوم من نجاستك إلى أن أريح فيك غضبي " حزقيال : 24 : 13 ، وهذا وعيد شديد بإحلال غضب الله على دولتهم ... وفي سفر التثنية سلسلة طويلة جدا من اللعنات ترافق دولتهم وتتوعد بنهايتها شر نهاية ، وفي ختام اللعنات جاء : " هذه اللعنات كلها تأتي عليك وتطاردك وتدركك حتى تبيد ، لأنك لم تسمع لصوت الرب إلهك لتحفظ وصاياه وفرائضه التي أمرك بها فتكون آية وفارقة ، وفي نسلك للأبد " . وهكذا نجد لعنة دولتهم ونهايتها المريرة منثورة في كل أسفارهم بما لا يمكن أن نذكر جميعه ..

مصيرهم كما تصوره كتبهم ؟

من العجيب أيضا أن كتبهم تتحدث عن جهاد المسلمين ضدهم بصورة مشرقة .. يقول سفر يونيل عن المجاهدين : " أعلنوا حربا مقدسة ،وانهضوا الأبطال ، وليتقدم رجال القتال وصعدوا ، أطرقوا محاريثكم سيوفا ... ومناجلكم رماحا ، وليقل الضعيف إني بطل ...أسرعوا وهلموا يا جميع الأمم من كل ناحية واجتمعوا هناك " 4 : 9-11 ، وهذا شحذ للهمم يتحدث عن قتال اليهود وإبطال مفعول قدراتهم كلها ... ويخيفهم سفر أرميا من جنود المسلمين فيقول : " هو ذا شعب مقبل من أرض الشمال ، وأمة عظيمة ناهضة من أقاصي الأرض ، قابضون على القوس والحرية قساة لا يرحمون ، صوتهم كهدير البحر ، وعلى الخيل راكبون مصطفون كرجل واحد للمعركة ضدك يا بنت صهيون " أرمياء 6 : 22، 23 ، لكن سفر عاموس يحدثهم بصراحة عن نهايتهم المأساوية المخيفة فيقول : " قد أتت النهاية لشعبي إسرائيل فلا أعود أعفو عنه فتصير أغاني القصر ولوالا ، في ذلك اليوم يقول السيد الرب وتكثر الجثث وتلقى في كل مكان بصمت " 8 : 2-3 ، أما الأسرى الصهاينة فتصف أسفارهم مصيرهم المأساوي حيث جاء في سفر التثنية : " ويردك الرب إلى مصر في سفن في الطريق التي قلت لك لا تعد تراها فتباعون هناك لأعدائك عبيدا وإماء وليس من يشتري " 28 : 26 ، وتتواصل أسفارهم في كشف نهايتهم السحيقة التي يستعجلونها ويسعون إلى استعجالها مع النصارى بحجة نزول المسيح .. وهم يعرفون أنه يوم الغضب الذي تتناثر فيه جثثهم في كل مكان ..

مجلة الأسرة العدد 130 محرم 1425هـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
:: قصة أصحاب السبت :: لفضيلة الشيخ ياسر برهامي ناصر السنة التبيان العام 5 07-12-2004 07:46 AM
خطاب بوش عن التحالف المسيحي اليهودي ضدالمسلمين علوش 22 التبيان العام 12 05-01-2004 08:18 PM
تحقيقٌ علميٌ ، وتأصيلٌ شرعيّ لمسائل ( الولاء والبراء ) من أروع ما سمعت ** مهم جدا ** أسير الدليل التبيان الشرعي 10 03-02-2004 03:44 PM
يا أهل العراق : هكذا سقطت فلسطين !! ... [حسين بن محمود] هام جداً جداً جداً المختار التبيان لأخبار الأقليات 3 04-11-2003 01:53 AM
إرهاصات غزو العراق ونهاية إسرائيل الرائـــــد التبيان العام 0 04-08-2003 07:44 AM


الساعة الآن 03:19 PM


Design By: aLhjer Design
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir mjawshy.net
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يستخدم منتجات MARCO1

1 2 6 7 8 9 12 13 15 16 17 18 20 21 22 23 24 25 26 27 28 31 32 33 34 38 39 41 42 43 44 45 46 47 48 49