المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لنتعلم الحياء ... أختي المسلمة .


المخبتة لله
09-28-2003, 03:34 PM
لنتعلم الحياء ... أختي المسلمة .
oooooooOOOOOOOOOOOOOOOoooooo

أختي المسلمة .. فد تلا حظين معي في هذا أنه قد قل حياء كثير من النساء حتى بعض المتدينات منهن .... وذلك لظروف هذا العصر المادي الأجوف .
فكثير من النساء حين تمر بالرجال لاتحس في نفسها القشعريرة والخجل إلا إذا مرت بأقاربها من الرجال أو الأجانب من بلدها ذوي الهيبة .
أما غيرهم من الرجال من البلاد العربية أو الإسلامية خاصة فيذهب هذا الحياء كلية .... !!! .. لماذا ؟؟

وكذلك عندما يطلب الطبيب منها الكشف فالبعض يكشف وبكل سهولة ولا تحس بقشعريرة ببدنها من ذلك .. غير أن ترفض ذلك .. أو تبكي من الحياء .. فهذا غالباً لايوجد ( كما في قصةٍ في شريط [المرأة المتميزة] .. للصقعبي )

وكذلك عندما تمشي في الشارع تمشي في وسط الطريق وتجدها تفكر في ما يشغلها ... ولا تفكر بأفضلية أن تأخذ حافة الطريق وتلصق بالجدار .كما أمر النبي النساء حين خرجن إلى الصلاة فقال لهن : ( استئخرن فليس لكن إلا حافة الطريق ) فكانت النساء بعد ذلك يلصقن بالجدار حتى تعلق به ثيابهن .

فلو كنت مثل التي قال عنها الشاعر :
كأن لها في الأرض نسياً تقصه على أمها و إن تحدثك تَبْلت
أي لا ترفع رأسها كأنها تطلب شيئاً في الأرض .
ويكفي في فضل الحياء أنه شعبة من شعب الإيمان الذي لا يتم الإيمان إلا به :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ ) أخرجه مسلم

و من الحياء أيضا أن يتحرى الإنسان عدم التلفظ بالكلام الفاحش على مرأى و مسمع من الناس لأن الرسول قال : ليس المؤمن باللعان و لا بالفاحش البذيء. و لقد كان اليهود يسّلمون على رسول الله فيقولون عوض السلام: السام عليكم، فأجابتهم عائشة بقولها : و عليكم السام و الموت و اللعنة، فنهاها سيد الأنام و علمها أن تقول و عليكم،
لأن المسلـم ينبغي له أن يتفادى السب و الشتم و الفحش فهذه الثلاثة كلها لا تليق به و لا بخُلقه.

وبعض النساء هداهن الله تتعمد التشدق بالكلام عن الأزواج والمعاشرة وتتعالى الضحكات . أو أن تذكر ما حصل من أحداث مخلة بالأدب من الجيران أو الأقارب مع أن الأصل في هذه الأمور الستر وعدم الخوض في مثل هذا الكلام لكي لا يتجرأ السفهاء ويرونه من كثرة مايسمعون شيئاً لا بأس به

وقد ذكر الله هذا الأدب فقال تعالى :
(إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيــا و الآخرة، و الله يعلم و أنتم لا تعلمون. و لولا فضل الله عليكم و رحمته و أن الله رؤوف رحيم )

وكذلك بعض بعض النساء لا ترى بأساً بالحديث مع أخو الزج أو زوج الأخت وبل وفي بعض الأحيان تمزح معه وتضحك في السيارة أو الرحلات الجماعية .. !! ويحصل هذا من بعض الخيرات هداهن الله . ؟؟!!

و أين أدب الرسول حين حكى الصحابة حياءه فقالوا :
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا وَإِذَا كَرِهَ شَيْئًا عُرِفَ فِي وَجْهِهِ) أخرجه البخاري
وأدب ابنته فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء أهل الجنة
التي قالت لعلي حين سألها ماهو الخير للمرأة فقالت ألا ترى الرجال ولا يروها .

وأين أنت من قول الشاعر :
يعز على من يطرق الباب لفظها جواباً فلا عقداً تراه ولا حلاَّ
يطيل وقـوفـاً لا يجـاب محـرَّمٌ عليها كلام الأجنبي و إن قلاَّ

عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ لَمَّا بُنِيَتْ الْكَعْبَةُ ذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَبَّاسٌ يَنْقُلَانِ الْحِجَارَةَ فَقَالَ الْعَبَّاسُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجْعَلْ إِزَارَكَ عَلَى رَقَبَتِكَ فَخَرَّ إِلَى الْأَرْضِ وَطَمَحَتْ عَيْنَاهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ أَرِنِي إِزَارِي فَشَدَّهُ عَلَيْهِ

وعائشة تستحي من عمر وهو ميت فكيف وهو حي :
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَدْخُلُ بَيْتِي الَّذِي دُفِنَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي فَأَضَعُ ثَوْبِي فَأَقُولُ إِنَّمَا هُوَ زَوْجِي وَأَبِي فَلَمَّا دُفِنَ عُمَرُ مَعَهُمْ فَوَاللَّهِ مَا دَخَلْتُ إِلَّا وَأَنَا مَشْدُودَةٌ عَلَيَّ ثِيَابِي حَيَاءً مِنْ عُمَرَ أخرجه أحمد

إني لأرى النساء الكبيرات في هذا الزمن أشد حياءً من فتيات اليوم ...!! لماذا ..؟ وذلك لكثرة الخروج إلى المدارس والجامعات و الأسواق ..
فلذلك فقدن الحياء الذي هو حلية المرأة ورمز أنوثتها .
هذا ما استطعت أن أجمعة في واقع الحياء اليوم

ونتنى من الله العلي القدير أن يقتدي نساء المسلمين بأمهات المؤمنين وبنات الرسول في حيائهن

---------------------------------------------------
المراجع :
صلاح الأمة في علو الهمة
موسوعة الحديث الشريف .

(( محب الخير للغير ))
09-28-2003, 05:05 PM
شكر الله لكم وكتب لكم أجر ما تخطه يمناكم ورفع قدركم عند مولاكم

طرح مفيد ومسألة مهمة .. نسأل الله أن ينفع بها ...

الباسلة
09-28-2003, 09:57 PM
:)
الله اكبر ما أجمل ما كتبته أخيتي في الله
أسال الله العظيم أن يجمعنا في جنات النعيم آمين ....... آمين.......آمين

المخبتة لله
09-29-2003, 06:47 AM
أشكر مروركم ... ونفع الله بنا وبكم
ورزقنا الله العلم النافع .. والعمل الصالح

المخبتة لله
10-05-2003, 10:24 PM
نص حديث الطريق:
عن حمزة ابن أبي أسيد الأنصاري عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق . فقال رسول الله للنساء ( استئخرن ليس لكن أن تخفقن الطريق عليكن إلا حافات الطريق ) فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى أن ثوبها ليلتصق بالشيء يكون في الجدار من لزومها به . من شعب الإيمان للبيهقي .

المخبتة لله
10-07-2003, 10:55 AM
أحب أن أضيف :

أن ميل المرأة فطري إلى الحياء
فمن كانت على فطرتها تكن على حياء كامل
وإليك بعض المواقف مما يثبت ذلك :

1- قصة آدم وحواء حين أكلا من الشجرة فبدت لهما سوءاتهما فكان السلوك الفطري منهما هو اسراعهما بأخذ أوراق الجنة ليسترا بهما عوراتهما ..
قال تعالى حاكياً القصة سبحانه :
(وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظالمين )
فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ*
وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ

فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ )
الأعراف 19 -

2- قصة موسى عليه السلام مع فتاة مدين وكيف مشت على استحياء
قال تعالى حاكياً القصة سبحانه :

وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ *
فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
القصص 23 -

3- خلق النبي الذي ذكرنا وكيف كان حياءه كالعذراء في خدرها .

الى غير ذلك من المواقف والقصص .



المرجع :
مراعاة الشريعة لخصائص المرأة - صفاءعبد الرحمن حبنكة الميداني .