الخنساء
09-07-2003, 03:45 PM
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين يرحمه الله تعالى :
إصلاح المجتمع يكون على نوعين :
النوع الأول : الإصلاح الظاهر :
وهو الذي يكون في الأسواق وفي المساجد وفي غيرها من الأمور الظاهرة ، وهذا يغلب فيه جانب الرجال لأنهم هم أهل البروز والظهور .
النوع الثاني : إصلاح المجتمع فيما وراء الجدر :
وهو الذي يكون في البيوت وغالب مهمته موكول إلى النساء ، لأن المرأة هي ربة البيت كما قال الله سبحانه وتعالى موجها الخطاب والأمر إلى نساء النبي صلى الله عليه وسلم في قولة : ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وأتين الزكاة وأطعن الله ورسولة إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً ) .
ونظن بعد ذلك أنه لا ضير علينا إن قلنا إن إصلاح نصف المجتمع أو أكثرة يكون منوطاً بالمرأة وذلك لسببين :
السبب الأول : إن النساء كالرجال عدداً إن لم يكن أكثر، أعني أن ذرية آدم أكثرهم من النساء كما دلت على ذلك السنة النبوية ، ولكنها تختلف من بلد إلى بلد ومن زمن إلى زمن ، فقد تكون النساء في بلد ما أكثر من الرجال وقد يكون العكس في بلد آخر، كما أن النساء قد يكن أكثر من الرجال في زمن والعكس في زمن آخر ، وعلى كل حال فإن للمرأة دور كبيرا في إصلاح المجتمع .
السبب الثاني :
أن نشأة الأجيال أول ما تنشأ إنما تكون في أحضان النساء وبه يتبين أهمية ما يجب على المرأة في إصلاح المجتمع .
وقال الله تعالى : ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسولة أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم ) .
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله : أي يتناصرون ويتعاضدون .
ولكي تحقق المرأة مهمتها في إصلا المجتمع لا بد لها من مناصر ومعاضد وهو الرجل ، وقد بين لنا هذا رب العزة في كتابه الكريم وفي سنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم ، بأن نبه وأرشد إلى بعض الحقوق التي على الرجل للمرأة .
إصلاح المجتمع يكون على نوعين :
النوع الأول : الإصلاح الظاهر :
وهو الذي يكون في الأسواق وفي المساجد وفي غيرها من الأمور الظاهرة ، وهذا يغلب فيه جانب الرجال لأنهم هم أهل البروز والظهور .
النوع الثاني : إصلاح المجتمع فيما وراء الجدر :
وهو الذي يكون في البيوت وغالب مهمته موكول إلى النساء ، لأن المرأة هي ربة البيت كما قال الله سبحانه وتعالى موجها الخطاب والأمر إلى نساء النبي صلى الله عليه وسلم في قولة : ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وأتين الزكاة وأطعن الله ورسولة إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً ) .
ونظن بعد ذلك أنه لا ضير علينا إن قلنا إن إصلاح نصف المجتمع أو أكثرة يكون منوطاً بالمرأة وذلك لسببين :
السبب الأول : إن النساء كالرجال عدداً إن لم يكن أكثر، أعني أن ذرية آدم أكثرهم من النساء كما دلت على ذلك السنة النبوية ، ولكنها تختلف من بلد إلى بلد ومن زمن إلى زمن ، فقد تكون النساء في بلد ما أكثر من الرجال وقد يكون العكس في بلد آخر، كما أن النساء قد يكن أكثر من الرجال في زمن والعكس في زمن آخر ، وعلى كل حال فإن للمرأة دور كبيرا في إصلاح المجتمع .
السبب الثاني :
أن نشأة الأجيال أول ما تنشأ إنما تكون في أحضان النساء وبه يتبين أهمية ما يجب على المرأة في إصلاح المجتمع .
وقال الله تعالى : ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسولة أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم ) .
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله : أي يتناصرون ويتعاضدون .
ولكي تحقق المرأة مهمتها في إصلا المجتمع لا بد لها من مناصر ومعاضد وهو الرجل ، وقد بين لنا هذا رب العزة في كتابه الكريم وفي سنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم ، بأن نبه وأرشد إلى بعض الحقوق التي على الرجل للمرأة .