راجية الخير
02-02-2010, 01:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من النماذج الطفولية لعلماء المسلمين :
طفولة العالم سفيان بن عيينه:
القاضي أبوالعلاء الواسطي ، مما سمعته منه ، الخطيب ، أنبأنا عبد الله بن موسى السلامي ، سمعت عمار بن علي اللوري ، سمعت أحمد بن النضر الهلالي ، سمعت أبي يقول :
كنت في مجلس سفيان بن عيينة ، فنظر إلى صبي ، فكأن أهل المسجد تـهاونوا به لصغره ، فقال سفيان : ( كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم ) . ثم قال : يا نضر لو رأيتني ولي عشر سنين ، طولي خمسة أشبار ، ووجهي كالدينار ، وأنا كشعلة نار ، ثيابي صغار ، وأكمامي قصار ، وذيلي بمقدار ، ونعلي كآذان الفار ، أختلف إلى علماء الأمصار ، كالزهري وعمرو بن دينار ، أجلس بينهم كالمسمار ، محبرتي كالجوزة ، ومقلمتي كالموزة ، وقلمي كاللوزة ، فإذا أتيت ، قالوا : أوسعوا للشيخ الصغير . ثم ضحك . في صحة هذا نظر ، وإنما سمع من المذكورين وهو ابن خمس عشرة سنة أو أكثر . _ سير أعلام النبلاء ج8 ص454
طفولة الإمام ابن الجوزي وطلبه للعلم:
قال الإمام ابن الجوزي عن الشدائد التي نالته في بدء طلبه للعلم وعن محامد صبره على تلك الشدائد: (( ولقد كنت في حلاوة طلبي العلم ألقى من الشدائد ما هو أحلى من العسل لأجل ما أطلب وأرجو، كنت في زمن الصبا آخذ معي أرغفة يابسة فأخرج في طلب الحديث وأقعد على نهر عيسى في بغداد فلا أقدر على أكلها إلا عند الماء فكلما أكلت لقمة شربت عليها وعين همتي لا ترى إلا لذة تحصيل العلم))._صيد الخاطر فصل: حديث ابن الجوزي عن نفسه
طفولة الإمام أحمد بن حنبل :
حفظ أحمد رضي الله عنه القرآن وهو غلام وتعلم علوم اللغة وتعلم علوم اللغة ثم اتجه إلى الديوان يمرن على التحرير ويقول عن نفسه : " كنت وأنا غليم أختلف إلى الكتاب ثم اختلفت إلى الديوان وأنا ابن أربع عشرة سنة " . وكانت نشأته فيها .
آثار النبوغ والرشد حتى قال بعض الآباء : " أنا أنفق على ولدي وأجيئهم بالمؤدبين على أن يتأدبوا فما أراهم يفلحون وهذا أحمد بن حنبل غلام يتيم انظروا كيف ؟ وجعل يعجب من أدبه وحسن طريقته " _سلسلة علماء السنة-الامام أحمد بن حنبل_ .
منتدى رسالة الاسلام
من النماذج الطفولية لعلماء المسلمين :
طفولة العالم سفيان بن عيينه:
القاضي أبوالعلاء الواسطي ، مما سمعته منه ، الخطيب ، أنبأنا عبد الله بن موسى السلامي ، سمعت عمار بن علي اللوري ، سمعت أحمد بن النضر الهلالي ، سمعت أبي يقول :
كنت في مجلس سفيان بن عيينة ، فنظر إلى صبي ، فكأن أهل المسجد تـهاونوا به لصغره ، فقال سفيان : ( كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم ) . ثم قال : يا نضر لو رأيتني ولي عشر سنين ، طولي خمسة أشبار ، ووجهي كالدينار ، وأنا كشعلة نار ، ثيابي صغار ، وأكمامي قصار ، وذيلي بمقدار ، ونعلي كآذان الفار ، أختلف إلى علماء الأمصار ، كالزهري وعمرو بن دينار ، أجلس بينهم كالمسمار ، محبرتي كالجوزة ، ومقلمتي كالموزة ، وقلمي كاللوزة ، فإذا أتيت ، قالوا : أوسعوا للشيخ الصغير . ثم ضحك . في صحة هذا نظر ، وإنما سمع من المذكورين وهو ابن خمس عشرة سنة أو أكثر . _ سير أعلام النبلاء ج8 ص454
طفولة الإمام ابن الجوزي وطلبه للعلم:
قال الإمام ابن الجوزي عن الشدائد التي نالته في بدء طلبه للعلم وعن محامد صبره على تلك الشدائد: (( ولقد كنت في حلاوة طلبي العلم ألقى من الشدائد ما هو أحلى من العسل لأجل ما أطلب وأرجو، كنت في زمن الصبا آخذ معي أرغفة يابسة فأخرج في طلب الحديث وأقعد على نهر عيسى في بغداد فلا أقدر على أكلها إلا عند الماء فكلما أكلت لقمة شربت عليها وعين همتي لا ترى إلا لذة تحصيل العلم))._صيد الخاطر فصل: حديث ابن الجوزي عن نفسه
طفولة الإمام أحمد بن حنبل :
حفظ أحمد رضي الله عنه القرآن وهو غلام وتعلم علوم اللغة وتعلم علوم اللغة ثم اتجه إلى الديوان يمرن على التحرير ويقول عن نفسه : " كنت وأنا غليم أختلف إلى الكتاب ثم اختلفت إلى الديوان وأنا ابن أربع عشرة سنة " . وكانت نشأته فيها .
آثار النبوغ والرشد حتى قال بعض الآباء : " أنا أنفق على ولدي وأجيئهم بالمؤدبين على أن يتأدبوا فما أراهم يفلحون وهذا أحمد بن حنبل غلام يتيم انظروا كيف ؟ وجعل يعجب من أدبه وحسن طريقته " _سلسلة علماء السنة-الامام أحمد بن حنبل_ .
منتدى رسالة الاسلام