أبو عبدالله
01-27-2010, 08:34 AM
جزر القمر هذه الدولة التي يدين اغلب السكان بالإسلام على المذهب الشافعي ، بالأمس كانت فرنسا تتصرف في هذه البلد كيفما تشاء واليوم إيران تحل محلها عن رضا ومشاركة من فرنسا وذلك عن طريق الحاكم احمد سامبي ( الشيعي المستبصر ) كما يسميه آيات قم،الذي فتح هذه البلد على مصراعيها للمجوس يعيثون ويفسدون ويستغلون حاجة هذا الشعب الفقير المعدم لمساومته على دينه وشرائه بالأموال الرافضية هذا البلد السني الصغير الذي لا يتجاوز عدد سكانه المليون نسمة سيتحول إلى بلد شيعي في سنوات محدودة ما لم يتداعى له إخوانه من أهل السنة بمؤازرته ونصرته في وجه المد الرافضي ويتلخص هذا الخطر في :
أولا: المنح الدراسية المجانية للجنسين التي فُتحت على مصراعيها للدولة الصفوية أو لمراكزها التعليمية في كينيا حيث معهد الرسول الأكرم الذي أسسه الإيرانيون أو غيرها من المراكز الأخرى في بعض الدول الإفريقية.
ثانيا: زيارة الرئيس المجوسي نجاد في شهر صفر من العام الماضي و تعد أول زيارة لرئيس دولة لجزر القمر على مر تاريخ ذلك البلد ، والهدف منها دعم الرئيس الحالي في إقرار التعديل الدستوري الذي يسمح له بتمديد فترة رئاسته وتهيئةً لذلك صرفت الحكومة للموظفين راتب شهرين ووزعت المواشي عن طريق مؤسسة الخميني وانتشرت الأعلام المجوسية في كل المدن والقرى ورفعت الصور واللافتات التي نادت به ناصراً وداعماً للمقاومة الفلسطينية.
ثالثا: الفرنسيون دعموا بقوة الرئيس الحالي و تغاضوا عنه في كثير من الامور، ليس حباً فيه بل تحقيقاً لمصلحة كبرىوهي التخلي عن المطالبة بالجزيرة القمرية الرابعة (مايوت ) التي مازالت تصطلي بنار الاحتلال الفرنسي وهذا ما تعهد به الرئيس القمري ( المستبصر).
رابعا: يغلب على شعب جزر القمر التدين لكن التعليم ضعيف فمن السهل التأثير على هذا الشعب وتغيير مذهبه.
خامسا: ظهور الحاكم بالراغب في الديمغراطيه والانفتاح وهذا أمر خطير.
سادسا: اهتمام الدول العربية بقطاعات السياحة والمصارف والصيد والنقل الجوي والبحري والهاتف الخليوي دون الاهتمام بالتعليم إلا فيما يخص اللغه العربية كما فعل البابطين
( فهل لبلد الزهور من قاطف غير المجوس )
أولا: المنح الدراسية المجانية للجنسين التي فُتحت على مصراعيها للدولة الصفوية أو لمراكزها التعليمية في كينيا حيث معهد الرسول الأكرم الذي أسسه الإيرانيون أو غيرها من المراكز الأخرى في بعض الدول الإفريقية.
ثانيا: زيارة الرئيس المجوسي نجاد في شهر صفر من العام الماضي و تعد أول زيارة لرئيس دولة لجزر القمر على مر تاريخ ذلك البلد ، والهدف منها دعم الرئيس الحالي في إقرار التعديل الدستوري الذي يسمح له بتمديد فترة رئاسته وتهيئةً لذلك صرفت الحكومة للموظفين راتب شهرين ووزعت المواشي عن طريق مؤسسة الخميني وانتشرت الأعلام المجوسية في كل المدن والقرى ورفعت الصور واللافتات التي نادت به ناصراً وداعماً للمقاومة الفلسطينية.
ثالثا: الفرنسيون دعموا بقوة الرئيس الحالي و تغاضوا عنه في كثير من الامور، ليس حباً فيه بل تحقيقاً لمصلحة كبرىوهي التخلي عن المطالبة بالجزيرة القمرية الرابعة (مايوت ) التي مازالت تصطلي بنار الاحتلال الفرنسي وهذا ما تعهد به الرئيس القمري ( المستبصر).
رابعا: يغلب على شعب جزر القمر التدين لكن التعليم ضعيف فمن السهل التأثير على هذا الشعب وتغيير مذهبه.
خامسا: ظهور الحاكم بالراغب في الديمغراطيه والانفتاح وهذا أمر خطير.
سادسا: اهتمام الدول العربية بقطاعات السياحة والمصارف والصيد والنقل الجوي والبحري والهاتف الخليوي دون الاهتمام بالتعليم إلا فيما يخص اللغه العربية كما فعل البابطين
( فهل لبلد الزهور من قاطف غير المجوس )