مهذب
08-30-2003, 12:01 AM
(هداية شاملة)
كم يعجب الإنسان وهو يسمع أويقرأ هذه الجملة التي تتردد في سيرة من يسلم من الصحابة:
(نزع ثوب الجاهلية على عتبة الإسلام)
وكأني بك تتخيل كيفية نزعه لهذا الثوب الأسود المليء بالشرك وظلماته
ويستبدله بثوب الإيمان وقبساته.
إن هذه الصورة المشرقة في حياة الصحابة رضوان الله عليهم
تضيء ظلمات ألفناها,وتسقي أرضا جدباء ورثناها .
نعم إن الهداية المشوهة التي ورثناها من بعضنا البعض بعيدا عن هديه صلى الله عليه وسلم وهدي صحابته أصبح منظرها مألوفا لنا .
لقد عرف الصحابة الهداية الحقة التي نسمع بها ولانكاد نراها إلا لماما هداية شمولية تأخذ الدين بأجمعه.
أخي:
قلب الطرف يمنة ويسرة في أهل الهداية والصلاح من حولك بل لا تذهب بعيدا انظر إلى نفسك كم نرى صورا للهداية مشوهة واخرى ممسوخة.
إن المهم عند البعض _لقصور فهمه للهداية_أن يكون منظره الخارجي موافقا للسنة ووراء الأكمة ماوراءها.
وإذا بالهداية ذات المعنى الشمولي تضيق دائرتها وتضيق حتى تصبح لحية وثوبا قصيرا متجردة عن باقي الأوامر الربانية.
إن من هؤلاء من لم ينزع من ثوب الجاهلية الا بعضه ومنهم من نزع نصفه ومنهم من بقيت الأكمام معه.
يزعم البعض الهداية والحسد ضارب بأطنابه في قلبه, وسوء المنطق معشعش في فمه,سوء الأخلاق شعاره , والتأخر عن الصلاة منهاجه,لا يرحم صغيرا ولايوقر كبيرا,أخوته مغشوشة, ونيته مدخولة,سفاسف الأمور همه, وعظائمها فيها غمه,يعرض نفسه للفتن ما ظهر منها ومابطن,لا يرتقي قدما, لاتراه في يوم إلا والذي قبله خير منه, في حقوق أبويه فرط, والأقارب من باب أولى وأوكد,
ولو جعلت القلم يكمل لقطفت حنظلا مرا, ولشربت ماء أجاجا , ويكفي من القلادة ما يحيط بالعنق.
أحبتي :
أما آن لنا ( الشيخ والمربي والداعية وطالب العلم...........) أن ننزع ثوب الجاهلية علي عتبة الإسلام,أما آن لنا أن نربأ الصدع , ونخيط الخرق,ونعيش هداية شاملة حقة ننعم بها, ونقدمها لغيرنا لينعم بها معنا.
محبكم :
مهذب
كم يعجب الإنسان وهو يسمع أويقرأ هذه الجملة التي تتردد في سيرة من يسلم من الصحابة:
(نزع ثوب الجاهلية على عتبة الإسلام)
وكأني بك تتخيل كيفية نزعه لهذا الثوب الأسود المليء بالشرك وظلماته
ويستبدله بثوب الإيمان وقبساته.
إن هذه الصورة المشرقة في حياة الصحابة رضوان الله عليهم
تضيء ظلمات ألفناها,وتسقي أرضا جدباء ورثناها .
نعم إن الهداية المشوهة التي ورثناها من بعضنا البعض بعيدا عن هديه صلى الله عليه وسلم وهدي صحابته أصبح منظرها مألوفا لنا .
لقد عرف الصحابة الهداية الحقة التي نسمع بها ولانكاد نراها إلا لماما هداية شمولية تأخذ الدين بأجمعه.
أخي:
قلب الطرف يمنة ويسرة في أهل الهداية والصلاح من حولك بل لا تذهب بعيدا انظر إلى نفسك كم نرى صورا للهداية مشوهة واخرى ممسوخة.
إن المهم عند البعض _لقصور فهمه للهداية_أن يكون منظره الخارجي موافقا للسنة ووراء الأكمة ماوراءها.
وإذا بالهداية ذات المعنى الشمولي تضيق دائرتها وتضيق حتى تصبح لحية وثوبا قصيرا متجردة عن باقي الأوامر الربانية.
إن من هؤلاء من لم ينزع من ثوب الجاهلية الا بعضه ومنهم من نزع نصفه ومنهم من بقيت الأكمام معه.
يزعم البعض الهداية والحسد ضارب بأطنابه في قلبه, وسوء المنطق معشعش في فمه,سوء الأخلاق شعاره , والتأخر عن الصلاة منهاجه,لا يرحم صغيرا ولايوقر كبيرا,أخوته مغشوشة, ونيته مدخولة,سفاسف الأمور همه, وعظائمها فيها غمه,يعرض نفسه للفتن ما ظهر منها ومابطن,لا يرتقي قدما, لاتراه في يوم إلا والذي قبله خير منه, في حقوق أبويه فرط, والأقارب من باب أولى وأوكد,
ولو جعلت القلم يكمل لقطفت حنظلا مرا, ولشربت ماء أجاجا , ويكفي من القلادة ما يحيط بالعنق.
أحبتي :
أما آن لنا ( الشيخ والمربي والداعية وطالب العلم...........) أن ننزع ثوب الجاهلية علي عتبة الإسلام,أما آن لنا أن نربأ الصدع , ونخيط الخرق,ونعيش هداية شاملة حقة ننعم بها, ونقدمها لغيرنا لينعم بها معنا.
محبكم :
مهذب