المغترب
12-24-2009, 08:19 PM
لجينيات
أكد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود للسنة النبوية والدرسات الإسلامية المعاصرة، أن هذا الزمن يفرض علينا جميعا أن نواجه الواقع، لأننا أصحاب عقيدة شريفة وكريمة، وأفضل تشريع في الدنيا، نابعة من كتاب الله وسنة نبيه.
وقال الأمير نايف لدى تشريفه حفل تكريم الفائزين بالجائزة مساء البارحة في الرياض: «من كان له ملاحظة على نهجنا كدولة وعلماء، فنحن مستعدون أن نتباحث معه، وعلماؤنا قادرون على الرد عليه وكذلك القادرون من رجالات المملكة، أما إذا كان الهدف هو الإساءة للإسلام فالعالم الإسلامي هو المعني بكل هذا وعلماؤه ورجاله».
وأوضح الأمير نايف «إننا في هذا الوطن لم نأت بجديد منذ أن تأسست الدولة السعودية الأولى بالتعاون الموفق بين الإمام محمد بن سعود رحمه الله والشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله وجزاه عن الإسلام خير الجزاء بعلمه الذي حصل عليه في أماكن متعددة من عالمنا العربي، وأتى ليبصر أبناء هذا الوطن ويبعد عنهم مزالق الشرك والخطأ، فنحن نتشرف أننا مسلمون متمسكون بكتاب الله ونتبع ونسترشد بالسنة النبوية ونهتدي بهدي السلف الصالح».
وأضاف: «كان شرفا لهذه البلاد المملكة العربية السعودية، التي أسسها وجمع شملها الملك عبدالعزيز رحمه الله، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن المسلمين خير الجزاء، وثبت وأكد أن دستورها هو كتاب الله وسنة نبيه، وبقي هذا وأكد عليه في النظام الأساسي للحكم، وتوالى من بعده أبناؤه ملوك المملكة العربية السعودية، لترسيخ ذلك، والعمل به فعلا، وليس قولا فقط في كل شؤون الحياة، وهذا هو سيدي خادم الحرمين الشريفين وعضده الأيمن سيدي ولي العهد يعملان ويسيران على هذا النهج، وكم أكد خادم الحرمين الشريفين أن أولويات هذا الوطن هو الدين ثم الوطن».
وأضاف: «نحن في هذه البلاد نتشرف ونعتز ونفتخر أن دستورنا هو كتاب الله وسنة نبيه، وأن في بلادنا يؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وفي نفس الوقت نعلم أن ديننا يحثنا على طلب العلم في كل المجالات، ولذلك فإنه من الأهداف الأساسية هو الارتقاء بمستوى هذا الوطن العلمي في كل مجالات العلوم الحديثة، والحمد لله تحقق لها ذلك، ونبغ عدد كبير من أبناء هذا الوطن في مجالات متعددة من العلوم الدنيوية، وهم متمسكون بدينهم، عاضون عليه بالنواجذ، وسيبقى هذا هو نهج هذا الوطن».
وأكد الأمير نايف أن الجائزة «ما هي إلا عمل محدود من هذا الوطن»، مؤملا من علماء المسلمين في كل أصقاع الأرض «المساهمة في البحث والدراسات فيما جد على هذه الحياة، وما هو موقف ورأي الإسلام في ذلك، فالإسلام لم يكن لأمة واحدة ولم يكن لزمن واحد بل حتى يرث الله الأرض ومن عليها، وهو صالح لكل مكان وزمان، ولذلك عالمنا الإسلامي إن شاء الله يزخر بكثير من العلماء، وهذا واجبهم ودورهم أن يتحدثوا ويردوا على كل ما يطرح في الساحة العالمية»، مشيرا إلى أن هناك من «يستهدف تشويه الإسلام وتشويه السنة النبوية ولكن الحقائق تفرض نفسها، وإن من يقول هذه الحقائق هم العلماء، وهذا دورهم، وهذا ما هو مطلوب منهم».
أكد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود للسنة النبوية والدرسات الإسلامية المعاصرة، أن هذا الزمن يفرض علينا جميعا أن نواجه الواقع، لأننا أصحاب عقيدة شريفة وكريمة، وأفضل تشريع في الدنيا، نابعة من كتاب الله وسنة نبيه.
وقال الأمير نايف لدى تشريفه حفل تكريم الفائزين بالجائزة مساء البارحة في الرياض: «من كان له ملاحظة على نهجنا كدولة وعلماء، فنحن مستعدون أن نتباحث معه، وعلماؤنا قادرون على الرد عليه وكذلك القادرون من رجالات المملكة، أما إذا كان الهدف هو الإساءة للإسلام فالعالم الإسلامي هو المعني بكل هذا وعلماؤه ورجاله».
وأوضح الأمير نايف «إننا في هذا الوطن لم نأت بجديد منذ أن تأسست الدولة السعودية الأولى بالتعاون الموفق بين الإمام محمد بن سعود رحمه الله والشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله وجزاه عن الإسلام خير الجزاء بعلمه الذي حصل عليه في أماكن متعددة من عالمنا العربي، وأتى ليبصر أبناء هذا الوطن ويبعد عنهم مزالق الشرك والخطأ، فنحن نتشرف أننا مسلمون متمسكون بكتاب الله ونتبع ونسترشد بالسنة النبوية ونهتدي بهدي السلف الصالح».
وأضاف: «كان شرفا لهذه البلاد المملكة العربية السعودية، التي أسسها وجمع شملها الملك عبدالعزيز رحمه الله، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن المسلمين خير الجزاء، وثبت وأكد أن دستورها هو كتاب الله وسنة نبيه، وبقي هذا وأكد عليه في النظام الأساسي للحكم، وتوالى من بعده أبناؤه ملوك المملكة العربية السعودية، لترسيخ ذلك، والعمل به فعلا، وليس قولا فقط في كل شؤون الحياة، وهذا هو سيدي خادم الحرمين الشريفين وعضده الأيمن سيدي ولي العهد يعملان ويسيران على هذا النهج، وكم أكد خادم الحرمين الشريفين أن أولويات هذا الوطن هو الدين ثم الوطن».
وأضاف: «نحن في هذه البلاد نتشرف ونعتز ونفتخر أن دستورنا هو كتاب الله وسنة نبيه، وأن في بلادنا يؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وفي نفس الوقت نعلم أن ديننا يحثنا على طلب العلم في كل المجالات، ولذلك فإنه من الأهداف الأساسية هو الارتقاء بمستوى هذا الوطن العلمي في كل مجالات العلوم الحديثة، والحمد لله تحقق لها ذلك، ونبغ عدد كبير من أبناء هذا الوطن في مجالات متعددة من العلوم الدنيوية، وهم متمسكون بدينهم، عاضون عليه بالنواجذ، وسيبقى هذا هو نهج هذا الوطن».
وأكد الأمير نايف أن الجائزة «ما هي إلا عمل محدود من هذا الوطن»، مؤملا من علماء المسلمين في كل أصقاع الأرض «المساهمة في البحث والدراسات فيما جد على هذه الحياة، وما هو موقف ورأي الإسلام في ذلك، فالإسلام لم يكن لأمة واحدة ولم يكن لزمن واحد بل حتى يرث الله الأرض ومن عليها، وهو صالح لكل مكان وزمان، ولذلك عالمنا الإسلامي إن شاء الله يزخر بكثير من العلماء، وهذا واجبهم ودورهم أن يتحدثوا ويردوا على كل ما يطرح في الساحة العالمية»، مشيرا إلى أن هناك من «يستهدف تشويه الإسلام وتشويه السنة النبوية ولكن الحقائق تفرض نفسها، وإن من يقول هذه الحقائق هم العلماء، وهذا دورهم، وهذا ما هو مطلوب منهم».