المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توقفي عن إصدار التهديدات ::..


أم الفاتح
08-28-2003, 11:34 AM
توقفي عن إصدار التهديدات ::..

هذه النصائح قد تساعدكِ على تجنب بعض الأخطاء في تربية أطفالك:

1- توقفي عن إصدار التهديدات:
فعندما يعرف طفلك أن هناك عقابًا لتصرفاته السلبية ولا تعاقبينه فإنك بذلك تفقدين سلطتك أو قوتك أمامه، لذا يجب أن تفكري جيدًا؛ لأن الإنذار نادرًا ما يكون فكرة صائبة؛ لأنها حتى وإن نجحت لفترة قصيرة فهي تعلم طفلك أن يتصرف بدافع الخوف، ولكنك عندما تستمرين في التهديد ولا تستطيعين تنفيذه فإن طفلك ينظر إليك كشخص يسهل التغلب عليه، والأفضل أن تُرسي مبدأ واقعيًّا لتكون نتيجته مضمونة.

• • •


2- لا تُطلقي ألقابًا على طفلك:
فإنك عندما تنادين على طفلك بلقب معين أو تنعتينه به فإن هذا اللقب يلتصق بعقل الطفل، فعندما تقولين له: يا غبي مثلاً فذلك يجعله يعتقد أنه غبي فعلاً؛ لأنك بذلك تُحوّلين الموقف إلى إهانة شخصية لطفلك بلا أية فائدة؛ فهو لن يعرف أين الخطأ ولن تعطي له الفرصة ليتعلم منه، أيضًا فأنت تعلمين طفلك لقبًا جديدًا يضيفه إلى قاموسه ليردده عندما يكون غاضبًا، والأفضل هو أن توجدي عادات جديدة عندما تجدين نفسك على وشك الغضب، ويكون هدفك هو السلوك وليس الطفل، عندئذ يدرك طفلك أن سبب غضبك هو الموقف وليس هو، فابدئي حوارك معه بكلمة "لأنك" حتى لا تعطي نفسك الفرصة للتفوه بأي لقب وحتى إذا حدث وتفوهت بذلك فعليك الاعتذار لطفلك في الحال، فالاعتذار هنا ليس ضعفًا منك، بل منتهى القوة، ومنه يعلم طفلك أنه إذا أخطأ في حق أصدقائه فعليه الاعتذار في الحال.

• • •


3- لا تُعارضي زوجك أمام طفلك:
فعندما يرى الطفل أحد الآباء يحكم رأيه على الآخر فهذا يشجعه على عدم احترام السلطة، مما يؤدي لفوضى في العلاقات الزوجية؛ ولأن الزوجين يأتيان من أسرتين مختلفتين فليس من الضروري أن تكون لهما نفس وجهة النظر في التربية، فقد يفضل أحدهما أن يكون هو مصدر السلطة ويفضل الآخر تجنب المشكلات، في هذه الحالة فإن الطفل يختبرك ليعرف أين نقط الضعف عندك ويحاول بعد ذلك أن يستغل أحد الطرفين ضد الآخر، والأفضل: عندما لا توافقي على ما يفعله شريكك دعي الموقف يمر، ثم تناقشي معه في وقت آخر بمفردكما.

• • •

4- لا تُعاقبي طفلك جسمانيًّا:
فالضرب قد يكون وسيلة الآباء للتعبير عن غضبهم على تصرف غير مقبول، ولكن هذه الوسيلة لا توصلك إلى شيء، بل تعلم الطفل السلوك العدواني؛ لذا فكرى في الرسالة التي تريدين أن توصليها لطفلك، والأفضل أن تدربي نفسك على أن يكون رد فعلك مختلفًا، فعندما تظهر عليك علامات الغضب يجب أن تأخذي نفسًا عميقًا ثلاث مرات ببطء؛ فذلك يعمل على التقليل من سرعة ضربات قلبك مما يعطيك أكثر من فرصة لتتوقفي قبل أن تبدئي في فقد السيطرة على أعصابك، وعندما تهدئين عليك أن تقولي لطفلك عن مدى الغضب الذي سببه لك، وتقترحي عليه أن يذهب كل منكما إلى غرفته حتى يهدأ.

• • •

5- توقفي عن إعطاء المواعظ:
لا تُعطي لطفلك محاضرات بصفة مستمرة عن كيفية التصرف والتحدث بطريقة لائقة؛ فإذا لم تكوني قدوة فإن نصائحك تكون بلا فائدة؛ لأنك لا تستطيعين أن تغيري التصرفات بالكلام، فمثلاً إذا قلت لطفلك ذي الـ 7 سنوات ألا يكذب ثم سمعك بعد ذلك تعتذرين عن موعد بكذبة ، كأن تقولي: إنك مريضة وأنت لست كذلك، فهذا يعطي لطفلك الفرصة ليكذب عليك، والمشكلة الأخرى من الوعظ هي أنها طريقة واحدة للاتصال؛ فأنت تتحدثين فقط بدون أن تعطى الفرصة لطفلك لأن يتحدث معك، فالأطفال يحبون أن يشعروا أن هناك من يسمعهم.

..:: منقول ::..

أبو مصعب المكي
08-29-2003, 12:46 AM
موضوع هام ومفيد ولنا معه وقفات إن شاء الله فيما بعد..

شكر الله لكم النقل المفيد ... ولكننا نطمع في مشاركاتكم الغير منقولة

لتتميز التبيان بكم ...

المربي
08-29-2003, 06:52 AM
ما اجمل هذه التوصيات
انا مع كل موضوع يهتم بالطفل هذا المخلوق الضعيف المهمل بالدراسات والتربية

شكرا شكرا ويا حبذا .............................. كتابة المصدر

التبيان . كوم
08-29-2003, 03:28 PM
جزاك الله خير

أم الفاتح
08-30-2003, 08:49 PM
الأخ الفاضل محب العلماء بارك الله فيك بإذن الله سنكتب وسننقل مافيه الفائدة للجميع وبإنتظار وقفاتك.

الأخ الفاضل المربي
لكثرة تجوالي على موضوعات التربية والمرأة احتفظ بالمواضيع في جهازي ، فإن وجد المصدر اكتبه ولاشك ، وإن نقلته من موقع لم يكتب المصدر بل كتب منقول ابقيه كما هو لنستفيد وندعو للكاتب بأن يجزيه الله خير الجزاء .

الأخ الفاضل التبيان
وإياكم .

عايشة أحمد
11-02-2003, 09:28 PM
بارك الله فيك موضوعج رائع وخاصة أني اعاني من أطفالي ولا أعرف كيف اتصرف معهم لا يفع التهديد ولا الضرب ولا التطنيش ولكن ارى احيانا أن الكلام الهادي لة اثر في نفسهم .
شكرا لج .:)

أم الفاتح
01-04-2004, 08:51 AM
أختي عائشة بارك الله فيكِ وجزاكِ خيرا على المرور
اسأل الله تعالى أن يعينك على تربية أبناءك وأن يكونوا قرة عين لكِ في الدنيا والآخرة .