فرحان بن سميح العنزي
04-27-2008, 11:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كفار ملاحدة لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر...لا يرجون لله وقارا.....يعيشون فيه جنة الدنيا....أمطار على مدار الساعة.......مناظر تسر الناظرين......وتخلب الألباب......هواء عليل.....عندهم من ثمار الدنيا ما لذ وطاب.....
.
.
.
.
.
وفي المقابل.... مسلمون موحدون أولياء لله....يعيشون قحط الأرض وإمساك السماء......صحاري موحشة.....غور في المياه......أمراض كثيرة نتجت عن انقطاع الأمطار.....ثالوث خطير يحيط بهم من كل جانب: مرض وفقر وجهل.
هذا الكلام يحتج به كثير من الناس إذا ما ذكر وخوف من الذنوب وذكر له أنها سبب المصائب.
فنقول له:
أولا-إن الله سبحانه وتعالى يقول:
(لا يسأل عما يفعل وهم يسألون)
فلا يجوز لأحد مهما كان أن يطرح هذا التساؤل إذ الكون كله له سبحانه وتعالى يتصرف فيه كيف يشاء.
ثانيا- إن الله سبحانه وتعالى يجعل العقوبات مناسبة للجرائم. وهذا المعترض لم يعرف قدر العقوبة التي عاقب الله بها هؤلاء الكفار. لقد ابتلاهم الله بعقوبة عظيمة لا أكبر منها.
إنها عقوبة.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الصرف عن الإسلام.
وإذا أردت أن تعرف عظم هذه العقوبة وأنه لا أكبر منها فاسأل نفسك هذا السؤال:
هل يمكن لأتعس مسلم على وجه الأرض أن يعطى ملك الدنيا من أولها إلى آخرها على أن يخرج من الإسلام؟؟؟؟؟
إذن إخوتي لنعلم أن المصائب كالقحط وأمثاله هي سياط يؤدب الله بها عباده حتى يستدركوا ويعودوا إليه. فهل نعي هذه الحكمة.....أرجو ذلك.
والخوف كل الخوف أن يدخل بعض المسلمين في قوله تعالى (ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا).
وقوله تعالى ( وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها).
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا....وعاملنا بما أنت أهله ولا تعاملنا بما نحن أهله أنت أهل التقوى وأهل المغفرة.
والســـــــــــلام
كفار ملاحدة لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر...لا يرجون لله وقارا.....يعيشون فيه جنة الدنيا....أمطار على مدار الساعة.......مناظر تسر الناظرين......وتخلب الألباب......هواء عليل.....عندهم من ثمار الدنيا ما لذ وطاب.....
.
.
.
.
.
وفي المقابل.... مسلمون موحدون أولياء لله....يعيشون قحط الأرض وإمساك السماء......صحاري موحشة.....غور في المياه......أمراض كثيرة نتجت عن انقطاع الأمطار.....ثالوث خطير يحيط بهم من كل جانب: مرض وفقر وجهل.
هذا الكلام يحتج به كثير من الناس إذا ما ذكر وخوف من الذنوب وذكر له أنها سبب المصائب.
فنقول له:
أولا-إن الله سبحانه وتعالى يقول:
(لا يسأل عما يفعل وهم يسألون)
فلا يجوز لأحد مهما كان أن يطرح هذا التساؤل إذ الكون كله له سبحانه وتعالى يتصرف فيه كيف يشاء.
ثانيا- إن الله سبحانه وتعالى يجعل العقوبات مناسبة للجرائم. وهذا المعترض لم يعرف قدر العقوبة التي عاقب الله بها هؤلاء الكفار. لقد ابتلاهم الله بعقوبة عظيمة لا أكبر منها.
إنها عقوبة.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الصرف عن الإسلام.
وإذا أردت أن تعرف عظم هذه العقوبة وأنه لا أكبر منها فاسأل نفسك هذا السؤال:
هل يمكن لأتعس مسلم على وجه الأرض أن يعطى ملك الدنيا من أولها إلى آخرها على أن يخرج من الإسلام؟؟؟؟؟
إذن إخوتي لنعلم أن المصائب كالقحط وأمثاله هي سياط يؤدب الله بها عباده حتى يستدركوا ويعودوا إليه. فهل نعي هذه الحكمة.....أرجو ذلك.
والخوف كل الخوف أن يدخل بعض المسلمين في قوله تعالى (ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا).
وقوله تعالى ( وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها).
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا....وعاملنا بما أنت أهله ولا تعاملنا بما نحن أهله أنت أهل التقوى وأهل المغفرة.
والســـــــــــلام