د. خالد القرشي
08-24-2003, 01:35 PM
الكهانة والتطير والخط وأثرها في التوحيد
عن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله, أمور كنا نصنعها في الجاهلية, كنا نأتي الكهان, قال صلى الله عليه وسلم "فلا تأتوا الكهان", قال: قلت: كنا نطير, قال: "ذاك شئ يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم", قلت: ومنا رجال يخطون, قال: "كان نبي من الأنبياء يخط, فمن وافق خطه فذاك".
ففي هذا الحديث يتبين أن الكهانة والتطير من عمل أهل الجاهلية, ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنها, وأخبر معاوية أنها لا تضر ولا تنفع, وأن تأذيه وتشاؤمه منها إنما هو في نفسه وعقيدته لا فيهما, وإنما وهمه وخوفه وإشراكه هو الذي يصده لما يراه ويسمعه. فبين صلى الله عليه لأصحابه الأمر وأوضح لهم فسادهما, ليعلموا أن الله سبحانه وتعالى بيده كل شئ, وأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن, وأنه سبحانه "لم يجعل لهم فيها علامة, ولا فيها دلالة, ولا نَصَبُها سبباً لما يخافونه ويحذرونه", وفي هذا تربية لهم على الاعتقاد الصحيح لتطمئن قلوبهم, وتسكن نفوسهم, وتتعلق بالله وحده لا شريك له.
وبهذه التربية قطع النبي صلى الله عليه وسلم مادة الشرك وحسم أثره من نفوسهم وفكرهم لكي تكون نفوسهم صافية وقلوبهم خالصة لله وحده ليس فيها لغيره نصيب.
عن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله, أمور كنا نصنعها في الجاهلية, كنا نأتي الكهان, قال صلى الله عليه وسلم "فلا تأتوا الكهان", قال: قلت: كنا نطير, قال: "ذاك شئ يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم", قلت: ومنا رجال يخطون, قال: "كان نبي من الأنبياء يخط, فمن وافق خطه فذاك".
ففي هذا الحديث يتبين أن الكهانة والتطير من عمل أهل الجاهلية, ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنها, وأخبر معاوية أنها لا تضر ولا تنفع, وأن تأذيه وتشاؤمه منها إنما هو في نفسه وعقيدته لا فيهما, وإنما وهمه وخوفه وإشراكه هو الذي يصده لما يراه ويسمعه. فبين صلى الله عليه لأصحابه الأمر وأوضح لهم فسادهما, ليعلموا أن الله سبحانه وتعالى بيده كل شئ, وأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن, وأنه سبحانه "لم يجعل لهم فيها علامة, ولا فيها دلالة, ولا نَصَبُها سبباً لما يخافونه ويحذرونه", وفي هذا تربية لهم على الاعتقاد الصحيح لتطمئن قلوبهم, وتسكن نفوسهم, وتتعلق بالله وحده لا شريك له.
وبهذه التربية قطع النبي صلى الله عليه وسلم مادة الشرك وحسم أثره من نفوسهم وفكرهم لكي تكون نفوسهم صافية وقلوبهم خالصة لله وحده ليس فيها لغيره نصيب.