المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وفاة الشيخ بكر أبو زيد رئيس مجمع الفقه الإسلامي


الزياني
02-06-2008, 02:20 PM
وفاة الشيخ بكر أبو زيد رئيس مجمع الفقه الإسلامي

http://www.islamtoday.net/media/1111336.jpg

توفي يوم الثلاثاء 27/1/1429هـ بمدينة الرياض فضيلة الشيخ الدكتور بكر بن عبد الله أبو زيد (رئيس مجمع الفقه الإسلامي الدولي, عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء سابقـًا).

والشيخ بكر أبو زيد من قبيلة بني زيد القضاعية المشهورة في حاضرة الوشم, وعالية نجد, فيها ولد عام 1365 هـ.

حيث درس في الكتاب حتى السّنة الثانية الابتدائي, ثم انتقل إلى الرياض عام 1375هـ, وفيها واصل دراسته الابتدائية, ثم المعهد العلمي, ثم كلية الشريعة, حتى تخرج عام 1387هـ في كلية الشريعة بالرياض منتسبًا, وكان ترتيبه الأول.

وفي عام 1384هـ انتقل إلى المدينة المنورة فعمل أمينًا للمكتبة العامة بالجامعة الإسلامية.
وكان بجانب دراسته النظامية ملازمًا لحلق العديد من المشايخ في الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة.

ففي الرياض أخذ علم المقامات من الشيخ القاضي صالح بن مطلق, وقرأ عليه خمسًا وعشرين مقامة من مقامات الحريري.

وفي مكة قرأ على الشيخ عبد العزيز بن باز كتاب الحج, من (المنتقى) للمجدد، شيخ الإسلام، ابن تيمية, في حج عام 1385هـ بالمسجد الحرام.

في المدينة قرأ على شيخه الشيخ ابن باز في (فتح الباري) و(بلوغ المرام) ورسائل في الفقه والتوحيد والحديث في بيته؛ إذ لازمه نحو سنتين حتى نال منه الإجازة.

كما لازم سماحة شيخه الشيخ محمد الأمين الشنقيطي نحو عشر سنين, منذ انتقل إلى المدينة المنورة, حتى توفي الشيخ في حج عام 1393 هـ- رحمه الله تعالى- فقرأ عليه في تفسيره «أضواء البيان», ورسالته «آداب البحث والمناظرة», وانفرد بأخذ علم النسب عنه, فقرأ عليه «القصد والأمم» لابن عبد البر, وقرأ عليه بعض الرسائل, وله معه مباحثات واستفادات, ولديه نحو عشرين إجازة من علماء الحرمين والرياض والمغرب والشام والهند وإفريقيا وغيرها, وقد جمعها في ثبت مستقل.

وفي عام 1399هـ، درس في المعهد العالي للقضاء منتسبًا, فنال شهادة العالمية (الماجستير), وفي عام 1403هـ تحصل على شهادة العالمية العالية (الدكتوراه).

وفي عام 1387هـ لما تخرج في كلية الشريعة اختير للقضاء في المدينة النبوية واستمر في قضائها حتى عام 1400 هـ.

وفي عام 1390هـ عُيّن مدرسًا في المسجد النبوي الشريف, فاستمر حتى عام 1400هـ.

وفي عام 1391هـ صدر أمر ملكي بتعيينه إمامًا وخطيبًا في المسجد النبوي الشريف, فاستمرّ حتى مطلع عام 1396هـ.

وفي عام 1400هـ اختير وكيلاً لوزارة العدل، واستمر حتى نهاية عام 1412 هـ, وفيه صدر أمر ملكي كريم بتعيينه بالمرتبة الممتازة, عضوًا في اللجنة الدائمة للإفتاء، وهيئة كبار العلماء.
وفي عام 1405هـ صدر أمر ملكي كريم بتعيينه ممثلاً للمملكة في مجمع الفقه الإسلامي الدولي, المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي, واختير رئيسًا للمجمع.

وللشيخ عشرات المؤلفات العلمية في الحديث والفقه واللغة والمعارف العامة.

وقد فُجع المسلمون كافة بنبأ وفاة الشيخ بكر أبو زيد إثر مرض عانى منه طويلاً، نسأل الله للفقيد الرحمة والرضوان، وللمسلمين الصبر والسلوان، وأن يعوض الأمة في مصابها خير العوض.. إنا لله وإنا إليه راجعون.

http://www.islamtoday.net/nprint.cfm?artid=79857

الزياني
02-06-2008, 02:27 PM
وفاة الشيخ العلامة بكر أبو زيد.. والجنازة يصلى عليها عشاء الثلاثاء بمسجده بحي حطين بالرياض

http://www.almoslim.net/magnet/media/bakr%20abozeid21788NEWS.jpg

وبرحيل الشيخ العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد، فقد العالم الإسلامي بل الأمة جمعاء علما من أعلامها، كرس جهده ووقته وعلمه، في خدمة الدعوة داعيا إلى الله ومعلما وإماما وخطيبا وباحثا وقاضيا ومؤلفا ومفتيا، ومنافحا عن دين الله، وكاشفا للأباطيل والأكاذيب، وداحضا للشبهات، ومتصديا للخرافات.وقد ترك العلامة الشيخ لنا علما غزيرا ينتفع به يزيد عن الخمسين مؤلفا.


والشيخ الدكتور/ بكر بن عبد الله أبو زيد ينتمي لقبيلة بني زيد. القبيلة القضاعية المشهورة في وسط نجد، وهو من مدينة شقراء، ثم الدوادمي حيث ولد فيها في أول شهر ذي الحجة عام أربعة وستين وثلاث مئة وألف من الهجرة.

وقد نشأ فضيلته نشأة كريمة في بيت صلاح وثراء وعراقة نسب,. درس في الكتّاب ثم التحق بالمدرسة الابتدائية، وأكملها في مدينة الرياض حيث واصل جميع مراحل التعليم الابتدائي ثم المعهد العلمي ثم كلية الشريعة ثم المعهد العالي للقضاء، وكان بجانب دراسته النظامية يتلقى العلم عن عدد من المشايخ. فأخذ اللغة عن الشيخ صالح بن عبدالله بن مطلق القاضي المتقاعد في الرياض، وكان يحفظ من مقامات الحريري خمسا وعشرين مقاما بشرحها لأبي العباس الشربشي، وقد ضبطها عليه وأخذ علم الميقات، وحفظ منظومته المتداولة على ألسنة المشايخ.


وقد انتفع انتفاعا بليغا من رحلته إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ عام ثلاثة وثمانين وثلاث مئة وألف حيث أخذ علم الميقات أيضا عن بعض المشايخ.

ولازم شيخه سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله -، وقرأ عليه عددا من الرسائل، ودرس عليه كتاب الحج من المنتقى في المسجد الحرام، ولازم شيخه الشيخ محمد الأمين الشنقيطي– رحمه الله – المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة وألف من الهجرة عشر سنين دأباً في المسجد النبوي، وفي دروسه في عصر رمضان، وفي منزله، وقرأ عليه بعض تفسيره "أضواء البيان"، والجزء الأول من " آداب البحث والمناظرة "، ومواضع من المذكرة في أصول الفقه، وعلم النسب من كتاب ابن عبد البر "القصد والأمم في أنساب العرب والعجم" ونبذا سواها.


وقد أثر فيه الشيخ – رحمه الله – تأثيرا بالغا حبب إليه النظر في لسان العرب، وأصول اللغة العربية حتى صار لها التأثير الظاهر عليه في أسلوبه وبيانه، وبالجملة فقد كان مختصا به، وتخرج على يديه، وكان مغرما بتحصيل الإجازات العلمية في كتب السنة، وله ثبت في هذا.

وقد تخرج من كلية الشريعة عام ثمانية وثمانين وثلاث مئة وألف من الهجرة منتسبا، وكان ترتيبه الأول من بين الخريجين. واختير للقضاء فعمل قاضيا في محكمة المدينة الكبرى منذ عام ثمانية وثمانين وثلاث مئة وألف حتى نهاية عام أربع مئة وألف من الهجرة، وفي عام تسعين وثلاث مئة وألف عُين مدرسا بالمسجد النبوي الشريف فدرس فيه الفرائض والحديث، واستمر حتى عام أربع مئة وألف، ثم عُين بعدها بسنة وكيلا لوزارة العدل، واستمر في الوكالة حتى عام ثلاثة عشر وأربع مئة وألف من الهجرة، وعُين عضوا لمجلس القضاء الأعلى بهيئته العامة، ثم ممثلا للمملكة في مجمع الفقه الإسلامي الدولي، وعين رئيسا له منذ عام خمسة وأربع مئة وألف حتى تاريخه، وعين أيضا عام خمسة وأربع مئة وألف عضوا في المجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي.


وفي عام ثلاثة عشر وأربع مئة وألف عين عضوا في هيئة كبار العلماء، وعضوا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.

وفي أثناء عمله في القضاء واصل الدراسة منتسبا في المعهد العالي للقضاء فتحصل منه على العالمية (الماجستير)، والعالمية العالية (الدكتوراة).

والشيخ بكر – حفظه الله – له مؤلفات عدة تمتاز بالدقة في البحث والجزالة في الأسلوب.

طبع منها نحو ستين مؤلفا منها:

1 – ابن القيم. حياته، وآثاره، وموارده.
2 – التقريب لعلوم ابن القيم.
3 – فقه النوازل. مجلدان.
4 – معجم المناهي اللفظية.
5 – طبقات النسابين.
6 – معرفة النسخ الحديثية.
7 – التحديث فيما لا يصح فيه حديث.
8 – حلية طالب العلم.
9 – التعالم.
10 – الرقابة على التراث.
11 – تعريب الألقاب العلمية.
12 – آداب طالب الحديث من الجامع للخطيب.
13 – التراجم الذاتية من العزاب والعلماء وغيرهم.
14 – تسمية المولود.
15 – عقيدة ابن أبي زيد القيراوني والرد على من خالفها.
16 – تصنيف الناس بين الظن واليقين.
17 – حكم الانتماء.
18 – هجر المبتدع.
19 – التحذير من مختصرات الصابوني في التفسير.
20 – براءة أهل السنة من الواقع في علماء الأمة.
21 – خصائص جزيرة العرب.
22 – جزء في مسح الوجه باليدين بعد الدعاء.
23 – جزء في زيارة النساء للقبور.
24 – بدع القراء.
25 – لا جديد في أحكام الصلاة.
26 – تحقيق كتاب " الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث " للعامري.
27 – تحقيق اختيارات ابن تيمية للبرهان ابن القيم.
28 – أذكار طرفي النهار.
29 – تحريف النصوص.
30 – المثامنة في العقار.
31 – آداب الهاتف.
32 – أدب الثوب والأزرة.

رحم الله الشيخ العلامة بكر أبو زيد، وأسكنه فسيح جناته ورزق أهله وذويه ومحبيه وطلبته ومن انتفع بعلمه الصبر والسلوان.


http://www.almoslim.net/figh_wagi3/print_N.cfm?id=21788

المغترب
02-06-2008, 02:41 PM
نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته

قدم للأمة الخير الكثير والذي لا ينكره إلا جاحد .

الزياني
02-06-2008, 03:27 PM
القرضاوي ينعى الشيخ أبو زيد.. "ابن قيم العصر"


http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobtable=MungoBlobs&blobwhere=1202193994587&ssbinary=true
الشيخ بكر أبو زيد



الدوحة - نعى العلامة د. يوسف القرضاوي -رئيس مجلس إدارة جمعية البلاغ الثقافية ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- وفاة د. بكر بن عبد الله أبو زيد الرئيس السابق لمجمع الفقه الدولي الإسلامي الثلاثاء 5-2-2008.
وفي بيان صدر مساء الثلاثاء، نعى مجلس إدارة "جمعية البلاغ الثقافية لخدمة الإسلام على الإنترنت" والمؤسسات التابعة لها للأمة الإسلامية "وفاة أحد كبار علمائها وفقهائها ودعاتها فضيلة الدكتور الشيخ عبد الله بن بكر أبو زيد".

وأشار البيان إلى أن الفقيد كان "علما من أعلام هذه الأمة وله عدد من المؤلفات النافعة". وحمل البيان توقيع كل من د. يوسف القرضاوي رئيس مجلس إدارة الجمعية ود. على محيي الدين القرة داغي نائب الرئيس.

وتُوفِّي الشيخ الجليل بعد ظهر الثلاثاء 5-2-2008 عن عمر ناهز 64 عامًا. وأدى عشرات الألوف من محبي الشيخ الفقيد صلاة الجنازة عليه بعد صلاة العشاء في مسجد الشيخ بكر أبو زيد بجوار سكنه بحي العقيق في الشمال الغربي بمدينة الرياض.

واشتهر الفقيد بين العلماء بأنه ابن قيم هذا العصر -تشبيهًا بالإمام ابن قيم الجوزية-، وتميزت آراؤه بالموسوعية والجمع بين الرؤيتين الفقهية والعصرية.

وتولّى رئاسة مجلس مجمع الفقه الإسلامي لأكثر من 20 عامًا، وبذل خلال رئاسته للمجمع جهودًا طيبة لتأصيل الفقه الإسلامي، وبخاصة في مجال الفقه الجماعي. وهو أيضا عضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية.

وتربط فضيلة الشيخ بكر أبو زيد علاقة إخوة وزمالة حميمة بكبار العلماء من مختلف الدول، وعلى رأسهم د. يوسف القرضاوي الذي أشاد به، باعتباره علمًا من أعلام هذه الأمة وله عدد من المؤلفات النافعة.

وبدوره عدّد د. علي القره داغي نائب رئيس جمعية البلاغ والخبير بمجمع الفقه الإسلامي الدولي مناقب الفقيد وجهوده في خدمة الإسلام.

وقال في تصريح لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "عرفت الفقيد طوال عدة سنوات ووجدت فيه العلم والصدق والصفاء والإخلاص لمست فيه الجدية والخوف من الله سبحانه وتعالى، ووجدت فيه مثلاً حقيقيًّا للعالم العامل القدوة".


http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1201957626482%20&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout

الزياني
02-06-2008, 03:48 PM
رحم الله الإمام العلم النابغة المجتهد المحققق المتفنن الشيخ الدكتور بكر بن عبدالله ابوزيد وأسكنه فسيح جناته ...وجعل قبره روضة من رياض الجنة ..
ويشهد له القاصي والداني بالخير والعلم وسلامة العقيدة والمنهج وقبل ذلك كتبه التي تعج بها مكتبات المسلمين...
مــــشـــاهــــد مـــن الـــصــــلاة على الشيخ:
1- إغلاق الطرقات من كثرة المصلين.
2- بعد مسافات السيارات عن المسجد لعدة كيلوات.
3- صلاة الناس في باحات المسجد والطريق. وبينهم ( أطفال )
4- توافد المصلين حتى بعد إنتهاء الصلاة.
6- قراءة الإمام كانت جميلة ومؤثرة..

مشاهد من المقبرة:
1- تأخر وصول جنازة الشيخ وذالك لكثرة المشيعين.
2- سرعة الدفن - بحمد الله -
3- أبناء الشيخ كانوا ينادون على الشيخ أحمد الريس لنزوله إلى القبر.
4-رأيت عددا من العلماء وقد شاركوا في الحثي
سماحة الشيخ عبدالله ابن جبرين والشيخ عبدالكريم الخضير - حفظهما الله -
5- كانت جنازة مهيبة والمقبرة أمتلئت بالمشيعين.
يذكر بحديث ( مرت جنازة فأثني عليها خيراً فقال الرسول صلى الله عليه وسلم وجبت...)

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته
ولم أسمع له إلامناقشة الدكتوراه ,, وكان إماماً وخطيباً في المسجد النبوي فمن يأتينا بصوتيات لسماحة الشيخ بكر ابوزيد - رحمه الله -



منقووول من مزامير آل داود
http://www.mazameer.com/vb/showthread.php?t=37117&page=3