المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اين الاعلام من الجهاد في الشيشان


الناقد
01-09-2008, 11:53 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

ايها الاخوة اننا في عصر التكنولوجيا المتطورة والفضائيات التي فاق عددها الالاف ولدينا من الفضائيات العربية المختصة بالاعلام الكثير كالجزيرة والعربية وابو ظبي وغيرها الكثير الكثير ...

وكثيرا ما تكون نشرات الاخبار لا تجد ما تغطيه من احداث لعدم وجودها باعتباراتهم ...فيخرجون علينا بأخبار ومواضيع تافهة لا تكاد تهم اي من ابناء الامة ...في وقت تزداد فيه الهجمة على الاسلام والمسلمين يوما بعد يوم ...قتل وتدمير وتهجير وتجويع ...ان قضية المجاهدين في الشيشان لا تكاد تذكر في اعلامنا العربي ليس لشيء الا لان الاعلام مأمور ويتبع الاوامر ...جرائم اغتصاب ومذابح جماعية ترتكب بحق النساء والاطفال هناك كل يوم ...والاعلام غير موجود .

ان قضية الشيشان اكبر دليل على اجرام الاعلام وتضليله للامة .
ما ذنب هذه الطفلة ابنة السابعة ان تقتل اثناء نومها وعلى سريرها
http://up.x333x.com/uploads/fc4e699183.jpg
قبل سنوات ليست بالكثيرة عندما كان تحرير افغانستان و الشيشان مطلب امريكي كانت الفتاوي و الخطب و الدروس لا تنفك عن مطالبة المسلمين بمحاربة الشيطان الاحمر (الاتحاد السوفيتي )
ذلك وقت لم يكن هناك فضائيات ولكن كانت الاشرطة (الكاسيت + الفيديو ) يوزع بالمجان .
هكذا يستشهد المجاهدون ضاحكين
http://up.x333x.com/uploads/1e931a6367.jpg
تطورت وسائل الاعلام كثيرة فاصبح هناك فضائيات و مجال اوسع لتغطية الاحداث ؟؟
ولكن التطور لم يقف عند ذلك , بل تطور الموقف الدولي كذلك فاصبح العدو صديق و اصبح الدعاء على الصديق محرم ؟؟
المشايخ اصبح لهم فضائيات 24 ساعة ولكن ؟؟؟؟؟
المشايخ دعاه الجهاد بالامس اصبحوا رجال سلام اليوم الشيشان لطالما تباكى علماء البلاط الملكي السعودي ؟؟لكن اليوم بوتين صديق فلا داعي للبكاء و امريكا اليوم اسقطت فريضةالجهاد من اجندتها السياسية وبالتالي فمن يتبع امريكا يسير على دربها المرسوم .لمن لا يعلم الشيشان بلاد محتلة و الجهاد فيها قائم لليوم و لكن الاعلام هو من انهاها .
وهذا مقطع فيديو يظهر الدمار ويظهر المجاهدين وعيشهم في الجبال وجهادهم ضد الروس :
http://www.youtube.com/watch?v=BrpDebFgQmI
شبكة الناقد الاعلامي naqed.info

اسحاق
01-15-2008, 12:43 AM
بارك الله فيك على عرضك لهذا الموضوع الذي ينبغي أن لا يُنسى حتى لو تجاهلوه أو عتموا الإعلام عليه ...

نعم اخوتي الكرام ما زال جرح الشيشان جرحٌ غائرٌ في جسد الأمة كغير من الجروح التي ما عادت تُحصى ، ولكن تآمر الدول الكافرة وخيانة الحكام وسكوت العلماء وتخاذل الشعوب تريد لهذه القضية أن تُدفن وتُنسى للأبد ، ولكن هيهات هيهات ما زال المخلصين في هذه الأمة فيه عرقٌ ينبض ، من مجاهدين ودعاةٍ مخلصين ، إذا بكى مسلمٌ في أقصى أفريقيا أبكاهم وإذا تألم مسلمٌ في أواسط آسيا تألموا معه ، هؤلاء هم أحفادُ المصطفى صلى الله عليه وسلم .

لن تنسى قضية الشيشان بإذن الله وستعود إلى سالف عهدها عندما تعودُ الأم الحنون لكافة دول المسلمين دولة الخلافة الراشدة الثانية قريبا بإذن الله ...