abuthamer
01-01-2008, 11:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني في الله
لطالما سمعنا هن الإرهاب , وكم ألصقوا هذه التهمه بطريقه مباشره وغير مباشره بالإسلام دين الرحمه ودين العدل ودين المساواه
نجد في هذه اليام تتغير الحقائق وتُسمى الأمور بغير مسمياتها .هناك من يأتي من آلاف الأميال ليحتل أو ليدمر أمن بلاد أخــــــرى
ومن يتصدى ويدافع عن نفسه فإنه إرهابي .أما هذا الذي قدم من آلاف الأميال فإنه مُحرر وليس إرهابي .وعندما تقول لأي إنسان
أعبد الله وحده فسرعان مايقول لك بأنك وهابي .وأنا على ثقه بأنه لايعرف معناها أصلاً ولاكنهم يسمعوم ويقولون مايسمعــــــون
الإرهاب ينبع عن شيئين أساسيين إما أن يكون نابع من عقيده معينه أو لمصلحه معينه بضعف وازع عقدي ( ديني ) ولاشــــــــك
المسلمون هم الهدف الأول لإتهامهم بالإرهاب بينما لاتوجد في كتبهم مايدعوا لذلك البته .دستور المسلمين هو القرآن الكريم والسنه
المطهره , ولو أستعرضناهما لوجدنا بأنها لاتأمر بأي حال بقتل النفس أو إستحلال أموال الناس فقد قال تعالى في محكم التنزيل
وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ
إذاً النص لاغبار عليه لم يأمر بالإعتداء على غير المعتدي علينا فقط أي دفاع عن النفس فهل الدفاع عن النفس إرهاب ؟
وقال الله عز وجل في مواضع متعدده منها كما في قوله تعالى
إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىَ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ أَوْ جَاؤُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ
أَوْ يُقَاتِلُواْ قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا
إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ
إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن
قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ
مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا
فهل إحترام المواثيق هي إرهاب ياساده ؟
إن الإسلام أعطى تعليمات غايه في النبل والأخلاق وقد ورد في الحديث\
26011 - أن أبا بكر لما بعث جيوشا إلى الشام فخرج يمشي مع يزيد بن أبي سفيان وكان يزيد أمير ربع من تلك الأرباع فقال
إني موصيك بعشر خلال : لا تقتلوا امرأة ، ولا صبيا ، ولا كبيرا هرما ، ولا تقطعوا شجرا مثمرا ، لا تخربن عامرا ،
ولا تعقرن شاة ، ولا بعيرا إلا لمأكلة ، ولا تغرقن نخلا ، ولا تحرقنه ، ولا تغلل ، ولا تجبن
الراوي: يحيى بن سعيد - خلاصة الدرجة: قد روي هذا عن أبي بكر الصديق من وجوه كثيرة
- المحدث: ابن كثير - المصدر: إرشاد الفقيه - الصفحة أو الرقم: 2/320
هذه هي تعليمات الإسلام ألتي أمرنا بها وهناك نصوص أخرى من أن نبرمن لم يعتدي علينا ونحسن
أليهم وأن نعاملهم بالحسنى وأن لانظلمهم ونعاملهم بكل إحترام . لكل ماتقدم فلماذا يقال بأن الإسلام هو
دين الإرهاب ؟ يبدوا بأن الأمور بدأت تسمى بغير إسمها , وأن المكاييل تُكال حسب الأهواء والمزاج
عندما نعود لكتب القوم اللذين يتهمون الإسلام بالإرهاب وأن القرآن الكريم يأمر بذلك دون وجود دليل
يذكرونه أو أنهم يفسرون النصوص حسب أهوائهم ومايخدهم أغراضهم الشخصيه ليصلون إلى مبتغاهم
فعلينا أن نقارن بين أوامر القرآن الكريم وأوامر مايقولون بأنه كتاب مقدس نزل من الله عز وجل فقد
ورد في كتبهم بعض النصوص وعليهم أن يأتوا هم بمثلها من القرآن الكريم ولكي لانطيل فإننا سنختصر
قدر الإمكان.
سفر التثنية 2:34
واخذنا كل مدنه في ذلك الوقت وحرمنا من كل مدينة الرجال والنساء والاطفال.لم نبق شاردا
سفر صموئيل الأول 15:3
فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة.طفلا ورضيعا.بقرا وغنما.جملا وحمارا
قارنوا ياساده بين نص القرآن الكريم وبين نص الكتاب الذي يقولون بأنه مقدس ؟ أي من النصوص يدعوا لحرب الإباده ؟
أي كتاب يدعوا لقتل الأطفال والنساء ؟ لايوجد كتاب على وجه الأرض يأمر بذلك غير الكتاب المقدس . لايوجد كتاب يأمر بقتل الحمير غير الكتاب المقدس .
سفر هوشع 13:16
تجازى السامرة لانها قد تمردت على الهها.بالسيف يسقطون.تحطم اطفالهم والحوامل تشقّ
تمعنوا في هذه النصوص التي تأمر بشق بطون الحوامل فهل هذه هي الرحمه ؟ هل هذه التعليمات هي تعليمات
السلام والمحبه والعفو والصفح ؟ هل هذه تعليمات يأمر بها رب العزه والجلال ؟ تعالى الله عن مايقولون علواً
كبيرا .الله عز وجل في كتابه الكريم حرم قتل النفس بغير حق , قال تعالى
وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف
فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا
هذه مقارنه بسيطه جداً بين ماأمرنا الله عز وجل به في كتابه الكريم وبين مايقولون بأنه وحي من الله فأي كتاب
يأمر بالإرهاب ؟ أي كتاب يأمر بشق بطون الحوامل وقتل الأطفال والنساء والغنم والحمير ؟هل فعلاً بدانا نسمي
الأمور بغير مسمياتها ؟ أتمنا أن نقارن ونحكم ويجب أن يكون حكمنا عادلاً ومن باب الشجاعه على الأقل لنقول
كلمة حق يسجلهــــــــــــــــــــــــا التاريخ
إخواني في الله
لطالما سمعنا هن الإرهاب , وكم ألصقوا هذه التهمه بطريقه مباشره وغير مباشره بالإسلام دين الرحمه ودين العدل ودين المساواه
نجد في هذه اليام تتغير الحقائق وتُسمى الأمور بغير مسمياتها .هناك من يأتي من آلاف الأميال ليحتل أو ليدمر أمن بلاد أخــــــرى
ومن يتصدى ويدافع عن نفسه فإنه إرهابي .أما هذا الذي قدم من آلاف الأميال فإنه مُحرر وليس إرهابي .وعندما تقول لأي إنسان
أعبد الله وحده فسرعان مايقول لك بأنك وهابي .وأنا على ثقه بأنه لايعرف معناها أصلاً ولاكنهم يسمعوم ويقولون مايسمعــــــون
الإرهاب ينبع عن شيئين أساسيين إما أن يكون نابع من عقيده معينه أو لمصلحه معينه بضعف وازع عقدي ( ديني ) ولاشــــــــك
المسلمون هم الهدف الأول لإتهامهم بالإرهاب بينما لاتوجد في كتبهم مايدعوا لذلك البته .دستور المسلمين هو القرآن الكريم والسنه
المطهره , ولو أستعرضناهما لوجدنا بأنها لاتأمر بأي حال بقتل النفس أو إستحلال أموال الناس فقد قال تعالى في محكم التنزيل
وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ
إذاً النص لاغبار عليه لم يأمر بالإعتداء على غير المعتدي علينا فقط أي دفاع عن النفس فهل الدفاع عن النفس إرهاب ؟
وقال الله عز وجل في مواضع متعدده منها كما في قوله تعالى
إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىَ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ أَوْ جَاؤُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ
أَوْ يُقَاتِلُواْ قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا
إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ
إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن
قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ
مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا
فهل إحترام المواثيق هي إرهاب ياساده ؟
إن الإسلام أعطى تعليمات غايه في النبل والأخلاق وقد ورد في الحديث\
26011 - أن أبا بكر لما بعث جيوشا إلى الشام فخرج يمشي مع يزيد بن أبي سفيان وكان يزيد أمير ربع من تلك الأرباع فقال
إني موصيك بعشر خلال : لا تقتلوا امرأة ، ولا صبيا ، ولا كبيرا هرما ، ولا تقطعوا شجرا مثمرا ، لا تخربن عامرا ،
ولا تعقرن شاة ، ولا بعيرا إلا لمأكلة ، ولا تغرقن نخلا ، ولا تحرقنه ، ولا تغلل ، ولا تجبن
الراوي: يحيى بن سعيد - خلاصة الدرجة: قد روي هذا عن أبي بكر الصديق من وجوه كثيرة
- المحدث: ابن كثير - المصدر: إرشاد الفقيه - الصفحة أو الرقم: 2/320
هذه هي تعليمات الإسلام ألتي أمرنا بها وهناك نصوص أخرى من أن نبرمن لم يعتدي علينا ونحسن
أليهم وأن نعاملهم بالحسنى وأن لانظلمهم ونعاملهم بكل إحترام . لكل ماتقدم فلماذا يقال بأن الإسلام هو
دين الإرهاب ؟ يبدوا بأن الأمور بدأت تسمى بغير إسمها , وأن المكاييل تُكال حسب الأهواء والمزاج
عندما نعود لكتب القوم اللذين يتهمون الإسلام بالإرهاب وأن القرآن الكريم يأمر بذلك دون وجود دليل
يذكرونه أو أنهم يفسرون النصوص حسب أهوائهم ومايخدهم أغراضهم الشخصيه ليصلون إلى مبتغاهم
فعلينا أن نقارن بين أوامر القرآن الكريم وأوامر مايقولون بأنه كتاب مقدس نزل من الله عز وجل فقد
ورد في كتبهم بعض النصوص وعليهم أن يأتوا هم بمثلها من القرآن الكريم ولكي لانطيل فإننا سنختصر
قدر الإمكان.
سفر التثنية 2:34
واخذنا كل مدنه في ذلك الوقت وحرمنا من كل مدينة الرجال والنساء والاطفال.لم نبق شاردا
سفر صموئيل الأول 15:3
فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة.طفلا ورضيعا.بقرا وغنما.جملا وحمارا
قارنوا ياساده بين نص القرآن الكريم وبين نص الكتاب الذي يقولون بأنه مقدس ؟ أي من النصوص يدعوا لحرب الإباده ؟
أي كتاب يدعوا لقتل الأطفال والنساء ؟ لايوجد كتاب على وجه الأرض يأمر بذلك غير الكتاب المقدس . لايوجد كتاب يأمر بقتل الحمير غير الكتاب المقدس .
سفر هوشع 13:16
تجازى السامرة لانها قد تمردت على الهها.بالسيف يسقطون.تحطم اطفالهم والحوامل تشقّ
تمعنوا في هذه النصوص التي تأمر بشق بطون الحوامل فهل هذه هي الرحمه ؟ هل هذه التعليمات هي تعليمات
السلام والمحبه والعفو والصفح ؟ هل هذه تعليمات يأمر بها رب العزه والجلال ؟ تعالى الله عن مايقولون علواً
كبيرا .الله عز وجل في كتابه الكريم حرم قتل النفس بغير حق , قال تعالى
وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف
فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا
هذه مقارنه بسيطه جداً بين ماأمرنا الله عز وجل به في كتابه الكريم وبين مايقولون بأنه وحي من الله فأي كتاب
يأمر بالإرهاب ؟ أي كتاب يأمر بشق بطون الحوامل وقتل الأطفال والنساء والغنم والحمير ؟هل فعلاً بدانا نسمي
الأمور بغير مسمياتها ؟ أتمنا أن نقارن ونحكم ويجب أن يكون حكمنا عادلاً ومن باب الشجاعه على الأقل لنقول
كلمة حق يسجلهــــــــــــــــــــــــا التاريخ