المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 80 عالما وداعية في محاضرات ونداوت المسجد الكبير


الزياني
11-29-2007, 06:20 AM
الرياض: 80 عالما وداعية في محاضرات ونداوت المسجد الكبير

http://www.almoslim.net/magnet/media/saudi_map120999NEWS.jpg
في اجتماع ترأسه سماحة مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، في منزله بوسط العاصمة السعودية، وبحضور عدد كبير من العلماء منهم الشيخ محمد المنيف والشيخ عبد الرحمن الجبرين والشيخ أحمد سير المباركي, وحشد من المشايخ تم تحديد ندوات ومحاضرات الجامع الكبير بمنطقة قصر الحكم – مسجد الإمام تركي بن عبد الله – للعام الهجري القادم 1429هـ, والتي تنوعت قضاياها ما بين قضايا العبادات والمعاملات ومشكلات المجتمع وقضايا النوازل.

وقد ألقى المفتي العام في بداية اللقاء كلمة أكد فيها على دور العلماء والمشايخ في الدفاع عن الدين والعقيدة الصحيحة، وتعرض الشيخ عبد العزيز آل الشيخ في كلمته إلى العلماء الصادقين الذين يحملون العلم الشرعي ويبلغونه للناس، ويدافعون عن العقيدة الصحيحة ويرشدون الناس إلى فعل الخيرات وتجنب المنكرات، ويكونوا قدوة لهم في القول والفعل.

وأضاف: إن هؤلاء العلماء هم ورثة الأنبياء الذين لا يورثون درهما ولا دينارا بل يورثون العلم النافع للناس، وهم حجة الله على عباده، وتوضيح صحيح الدين، وعلى الناس أن يسمعوا لهم، ويستجيبوا لتوجيهاتهم النافعة بإذن الله.

وأكد سماحة المفتي العام على أهمية هذه المحاضرات والندوة في التوعية والإرشاد والتوجيه، وأهمية تناول قضايا المجتمع، وقال سماحته: إن الإقبال على محاضرات الدعاة والمشايخ من قبل الجمهور يزداد، وأضاف: إننا نرى الإقبال الكبير على هذه المحاضرات وتجاوب الناس مع المشايخ، وكذلك الحرص على إعداد المادة العلمية للمحاضرات والندوات.

وقد بلغ عدد المحاضرات التي تم إقرارها 28 محاضرة، إضافة إلى 17 ندوة، يشارك فيها 80 عالما وداعية, ومن أبرز المشاركين في هذه الندوات: المفتي العام،الشيخ صالح بن حميد (رئيس مجل الشورى)،الشيخ عبدالله الجبرين (عضو الإفتاء السابق)، الشيخ صالح اللحيدان (رئيس مجلس القضاء الأعلى)، الشيخ صالح الفوزان،الشيخ عبد الله المنيع، الشيخ أحمد سير المباركي, الدكتور عبد الله المطلق, الشيخ سعد بن ناصر الشثري، الشيخ محمد بن حسن آل الشيخ، الشيخ يوسف الغفيص (أعضاء هيئة كبار العلماء).

وقد تم مناقشة محاضرات وندوات العام الهجري الجديد التي أعدتها اللجنة القائمة بذلك وتم إجراء بعض التعديلات عليها، حيث تم تحويل بعض الموضوعات من محاضرة إلى ندوة، والعكس أيضا، على أن تقوم اللجنة المختصة بتنظيم الفعاليات بإعداد القائمة النهائية بجدول المحاضرات والندوات خلال الأيام القليلة الماضية.

وتعد محاضرات وندوات الجامع الكبير من أقدم وأشهر الندوات والمحاضرات في الرياض، وقد بدأها الشيخ محمد بن إبراهيم – مفتي عام المملكة السابق رحمه الله – قبل أربعين عاما، وتبعه في الإشراف عليها سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز – مفتي عام المملكة السابق رحمه الله) والشيخ عبد الرحمن الفريان رئيس جمعيات تحفيظ القران الكريم السابق – رحمه الله- وتعقد في الفترة ما بين صلاة المغرب والعشاء كل يوم خميس أسبوعيا، ولا تتوقف إلا في فترة الحج حيث يكون معظم العلماء والدعاة في الحج.

ويقع المسجد الكبير في وسط مدينة الرياض، في منطقة قصر الحكم، ويقوم بالإمامة وخطبة الجمعة في المسجد مفتي عام المملكة، كما تنفذ أحكام القتل والتعزير في ساحته، حيث كانت تنفذ من قبل في ساحة العدل القريبة من المسجد ولكن بعد إعادة بناء منطقة قصر الحكم على الطراز المعماري الإسلامي وتشييد هذا المسجد الذي يتسع لآلاف المصلين نقل تنفيذ أحكام القصاص إلى باحة المسجد الخارجية، كما يوجد بها مقر رئاسة فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرياض.

ومسجد الإمام تركي بن عبد الله وجه ببنائه الإمام تركي بن عبد الله - رحمه الله- حمل اسمه فيما بعد، وعين عليه الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ، وقد أخذ في الاعتبار قربه من عدة أحياء بالإضافة إلى قربه من قصر الحكم – في ذلك الوقت -.
وزاد في بنائه الإمام فيصل بن تركي وقد أصبح الجامع الكبير من أكبر أهم المساجد في مدينة الرياض نظرا لما ضمه من أنشطة تعليمية ولقد كان ومازال يمتلئ بالمصلين والعباد وقراء القرآن الكريم وطلاب العلم والمعرفة. وقد عين الإمام عبد الله بن فيصل الشيخ محمد بن محمود إماماً في الجامع الكبير، وكان قاضياً في الرياض عام 1283هـ. وبعد تولي الملك عبد العزيز رحمه الله الحكم أهتم بالجامع الكبير ويذكر أن عقد بيعة الحكم لوالده عبد الرحمن كانت في هذا الجامع.

ومن أشهر الأئمة في الجامع الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف حتى وفاته سنة1339هـ، ثم خلفه الشيخ عمر شقيقه بالإضافة إلى أنه قد تولى إمامة الصلوات الخمس فيه الشيخ سعد بن عتيق، وفي عام 1370 عين الشيخ إبراهيم بن سليمان المبارك إماماً في الجامع الكبير وكذلك أم فيه الشيخ محمد بن عبد اللطيف حتى وفاته عام 1367هـ. وقد أهتم الملك سعود بالجامع وزاد في عمارته، وأمر بتجديد فرشه، وأنواره وزاد مساحته زيادة كبيرة.

وضمت إليه أملاك هي: أبار سويلمة، وفيصلة، وشدية، وسلطانة وغيرها من الأراضي. ومنذ عام 1373هـ والإمام فيه هو الشيخ محمد بن إبراهيم حتى وفاته عام 1389هـ، ثم خلفه سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ وما يزال حتى اليوم. وقد أحدثت بعد ذلك عمارة جديدة للجامع في مشروع تطوير منطقة قصر الحكم بمتابعة ودعم الأمير سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض وأشرفت الهيئة على تلك التوسعات، وتجددت معالمه القديمة إلى أشكال أخرى جديدة في العمارة والإنشاء، ومن أشهر المؤذنين فيه المؤذن سلطان بن فهد بن سلطان، والمؤذن المشهور ابن ماجد رحمهما الله.



http://www.almoslim.net/figh_wagi3/show_news_main.cfm?id=20999