المثابر
10-23-2007, 08:45 AM
هل سمع المجلس السياسي للمقاومة صوت الهيئة ؟
بقلم /ايمن بركات
2007/10/18
قبل أيام أنتجت التفاعلات والتحركات بين فصائل المقاومة العراقية مجلساً سياسياً لها ، وهذا ما كنا نتأمله من وقت ليس بالقريب ، ففي هذا المجلس الكثير ، ومن هذا الكثير الدلالة على نضج حركة الجهاد في العراق الشقيق ، وان قادة الفصائل استوعبوا التجارب السابقة في معارك التحرير فتقدموا بهذه الخطوة المباركة مما يجعلنا في حالة من الاطمئنان على مستقبل المقاومة بل ومستقبل العراق ككل ، ومما زاد في اطمئناني إضافة إلى ما يتضمن مشروع المجلس هي التصريحات التي صدرت من أعضاء هذا المجلس كإبراهيم الشمري واحمد سعيد الحامد الذي كان يتكلم عبر لقاء معه في أكثر من قناة فضائية وهو يحمل هم العراق والعراقيين ، وكنا نحس بعباراته الواثقة بنصر الله لهذه الفئة المجاهدة ، ورغم هذا وذاك وكل الايجابيات يبقى الناس سواء في هذا البلد أو غيره يترقبون تحرك أعضاء هذا المجلس ، وكيف سيكون انفتاحهم على الفصائل والجهات والأحزاب ، وكيف سيكون تعاملهم مع قضيتهم الأم والقضايا المحيطة بها ، فالمجلس السياسي للمقاومة خطوة جبارة ، ولكنها تبقى خطوة والمطلوب من الإخوة في هذا المجلس مسير ومسيرة طويلة ، فعليهم بتتابع الخطوات ـ سائلين الله أن يسددها ــ ، وعلى الإخوة أن يستثمروا كل جهد وكل موقف بل وحتى الكلمة المؤيدة التي تصدر من هذا السياسي أو ذاك الحزب أو الكتلة ، والحمد لله كان صدى إعلان هذا المجلس طيباً ، وحتى إن أحزابا وشخصيات داخلة في الحكومة العراقية أو مشاركة في البرلمان العراقي استبشرت به خيراً وأبدت الرغبة للتفاوض من اجل الانضمام إلى مجلس المقاومة السياسي .
إلا أن ما يثير دهشتي واستغرابي صمت هيئة علماء المسلمين في العراق ، وهي التي عودتنا إلى مناصرة كل خطوة تجمع جهود المقاومة ، بل وكانت تحث على ذلك وتطالب الفصائل بالكثير من التنسيق والتعاون ، وعساها لم تتأطر بالإطار الحزبي أو الفئوي الضيق ، فهي مطالبة أن تبقى لكل العراقيين ، وأي عراقيين هم إنهم فصائل مجاهدة ، مقاومة للاحتلال ، بل وان في هذا المجلس اكبر الفصائل المقاومة كالجيش الإسلامي وجيش المجاهدين وحماس العراق وجامع ، فعلى الهيئة أن تخرج من صمتها وتؤيد وتناصر هذا المجلس بكل ما تملك ، لأننا نتوقع لهذا المجلس الاتساع والانتشار، وتقوم بواجبها الشرعي في قول الحق ومناصرة أهله .
كما يحثني حرصي الشديد على الجهاد في العراق وحبي لكل المجاهدين أن ادعوا الفصائل الأخرى من غير استثناء أن تشارك في هذا الجهد الطيب لكي لا يصب جهدهم وجهادهم في خانة المنتفعين الذين يتصيدون الفرص ويتربصون بجهاد أهلنا في العراق ، ولكي يحافظوا على كل قطرة دم نزفها شهيد على ارض الرافدين وتبقى نقطة مضيئة في تاريخ و مستقبل امتنا الإسلامية .
بقلم /ايمن بركات
2007/10/18
قبل أيام أنتجت التفاعلات والتحركات بين فصائل المقاومة العراقية مجلساً سياسياً لها ، وهذا ما كنا نتأمله من وقت ليس بالقريب ، ففي هذا المجلس الكثير ، ومن هذا الكثير الدلالة على نضج حركة الجهاد في العراق الشقيق ، وان قادة الفصائل استوعبوا التجارب السابقة في معارك التحرير فتقدموا بهذه الخطوة المباركة مما يجعلنا في حالة من الاطمئنان على مستقبل المقاومة بل ومستقبل العراق ككل ، ومما زاد في اطمئناني إضافة إلى ما يتضمن مشروع المجلس هي التصريحات التي صدرت من أعضاء هذا المجلس كإبراهيم الشمري واحمد سعيد الحامد الذي كان يتكلم عبر لقاء معه في أكثر من قناة فضائية وهو يحمل هم العراق والعراقيين ، وكنا نحس بعباراته الواثقة بنصر الله لهذه الفئة المجاهدة ، ورغم هذا وذاك وكل الايجابيات يبقى الناس سواء في هذا البلد أو غيره يترقبون تحرك أعضاء هذا المجلس ، وكيف سيكون انفتاحهم على الفصائل والجهات والأحزاب ، وكيف سيكون تعاملهم مع قضيتهم الأم والقضايا المحيطة بها ، فالمجلس السياسي للمقاومة خطوة جبارة ، ولكنها تبقى خطوة والمطلوب من الإخوة في هذا المجلس مسير ومسيرة طويلة ، فعليهم بتتابع الخطوات ـ سائلين الله أن يسددها ــ ، وعلى الإخوة أن يستثمروا كل جهد وكل موقف بل وحتى الكلمة المؤيدة التي تصدر من هذا السياسي أو ذاك الحزب أو الكتلة ، والحمد لله كان صدى إعلان هذا المجلس طيباً ، وحتى إن أحزابا وشخصيات داخلة في الحكومة العراقية أو مشاركة في البرلمان العراقي استبشرت به خيراً وأبدت الرغبة للتفاوض من اجل الانضمام إلى مجلس المقاومة السياسي .
إلا أن ما يثير دهشتي واستغرابي صمت هيئة علماء المسلمين في العراق ، وهي التي عودتنا إلى مناصرة كل خطوة تجمع جهود المقاومة ، بل وكانت تحث على ذلك وتطالب الفصائل بالكثير من التنسيق والتعاون ، وعساها لم تتأطر بالإطار الحزبي أو الفئوي الضيق ، فهي مطالبة أن تبقى لكل العراقيين ، وأي عراقيين هم إنهم فصائل مجاهدة ، مقاومة للاحتلال ، بل وان في هذا المجلس اكبر الفصائل المقاومة كالجيش الإسلامي وجيش المجاهدين وحماس العراق وجامع ، فعلى الهيئة أن تخرج من صمتها وتؤيد وتناصر هذا المجلس بكل ما تملك ، لأننا نتوقع لهذا المجلس الاتساع والانتشار، وتقوم بواجبها الشرعي في قول الحق ومناصرة أهله .
كما يحثني حرصي الشديد على الجهاد في العراق وحبي لكل المجاهدين أن ادعوا الفصائل الأخرى من غير استثناء أن تشارك في هذا الجهد الطيب لكي لا يصب جهدهم وجهادهم في خانة المنتفعين الذين يتصيدون الفرص ويتربصون بجهاد أهلنا في العراق ، ولكي يحافظوا على كل قطرة دم نزفها شهيد على ارض الرافدين وتبقى نقطة مضيئة في تاريخ و مستقبل امتنا الإسلامية .