المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل صحيح ما يحدث بين فصائل الجهاد في العراق من تناحر؟ولماذا ؟وموقفنا منه؟دعوة للحوار


أبو مصعب المكي
10-08-2007, 09:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوتي الكرام كم يؤلمنا والله سماع تلك الأخبار في تناحر وتقاتل الفصائل مع بعضها

& هل دخلت الدنيا إلى القلوب عندما لاح النصر والتمكين ؟

((كما حصل ذلك في غزوة وأحد وكانت النتيجة مؤلمة )) .

&& هل دخل في صف المجاهدين من أفسد النيات والغايات والمنهج ليحطم بذلك المعنويات؟

&&& هل المجاهدين مخترقين من قبل الاحتلال وأعوانهم لضرب المجاهدين بعضهم ببعض وقطف ثمرة الجهاد وأهله .؟


وقبل هذا كله هل تلك الأخبار صحيحة من تقاتل أهل الحق والجهاد ؟؟؟!!!!

فحقيقة أنا لا أصدق أن من نذر نفسه وماله ووقته لإعلاء كلمة الله ومحاربة أعداء الله أن يفعل ذلك ..


والله المستعان

محمد الاعظمي
10-08-2007, 10:40 AM
اخي الكريم محب العلماء اسمحلي ان اجيب عن استفسارك لاني كما يقال في قلب الحدث ومتابع ومهتم بالامور التي تخص الفصائل الجهادية

اقول وببالغ الاسى والحزن ان ما حصل وما يحصل من تقاتل بين الفصائل الجهادية هو صحيح وسوف لن ادخل في تفاصيل واسباب التقاتل وذلك لاني اعتقد ان شروط المنتديات لا تسمحلي بطرح هكذا اسباب ولكن كل الذي استطيع قوله هو تزمت فصيل من الفصائل وتمسكه برأيه ورفضه للحوار والنقاش مع بقية الفصائل المجاهدة

واكرر اسفي وحزني الشديد لما وصل اليه حالنا وحال المقاومة الرشيدة من شماتة الاعداء بهم وطبعا الاعلام السيء لم يقصر بايصال المفهوم الخاطئ والكاذب الى العالم والذي موجود في البلد ومتابع للاحداث يعرف الخطأ من الصواب ....... واسف لاطالتي ولكن حضرتك قمت بطرح موضوع بالغ الاهمية شكرا لك ودمت متألقا

:::17:::

المغترب
10-08-2007, 02:35 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ؛؛

شكر الله لك أخي الفاضل محب العلماء على طرحك لهذا الموضوع البالغ الأهمية

والذي يخص الأمة الإسلامية جمعاء .

في الحقيقة أن ما نسمعه من أخبار مثل هذه لتؤلمنا جدا ولعلها أن تكون غير صحيحة .

ولعل الإخوة الأعضاء المشاركون معنا من هذه الفصائل يشاركونا الطرح لهذه القضية للخروج بعلاج ناجح .

علوش 22
10-25-2007, 12:37 AM
ولعلها أن تكون غير صحيحة

-------
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا

يقول الله سبحانه وتعالى في سورة آل عمران 3 – آية103 (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)
فالإجتماع على كلمة واحدة هو أمر من الله ولا يجوز التفرق لأي سبب من الأسباب، أما الإختلاف في الرأي فوارد .
يقول صلى الله عليه وسلم (كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون) (صحيح)
فليس منا من هو معصوم عن الخطأ، وقد نخطئ أحياناً مع أننا نجتهد للقيام بالصواب، فلا ندرك أننا مخطئين.

فعندما تدرك ان الراي فيه خطأ، يكون موقفك من هذا الأمر , كما يلي :-

1- عليك أولاً التأكد بأقصى ما يمكنك أنه حقاً مخطئ، بالعودة لكتاب الله وسنة رسوله وبسؤال أهل الذكر، وليكون سؤالك أولاً بدون ذكر اسم المخطئ تحقيقاً لقوله صلى الله عليه وسلم (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه. من كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته. ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة. ومن ستر مسلما، ستره الله يوم القيامة) (صحيح مسلم).

2- ثم عليك الإجتهاد بالبحث عن الصواب في الموضوع الذي طرحه، مدعماً كل هذا الصواب بالأدلة الشرعية من القرآن والسنة.

3- ثم عليك أن تقدم نتيجة بحثك لأخيك الذي أخطأ، وعليك أن تأخذ بعين الإعتبار (انه لا يزال من الممكن أنه هو الصواب وأنك المخطئ)، فتقديمك لما وصلت له يجب أن يكون بأدب ويجب أن يكون بهدف البحث عن الصواب (أنت قلت كذا وأنا ارى كذا)، والغاية الوصول للصواب والحق.

4- فإذا قبل البحث عن الصواب فهذا خير عظيم، وعليكما الإثنين العمل (كفريق)، معتصمين بحبل الله، مخلصين له الدين، غايتكم رضاه عز وجل، للوصول إلى الصواب، فإذا وصل المخطئ إلى أنه فعلاً مخطئ وعاد عن خطئه وأصلح ما كان قد أخطاءه كان به ونعمة، وإلا فعلينا الإستعانة بباقي إخواننا المسلمين للوصول إلى الصواب.

5- أساس النقاش يجب أن يقوم على مبدأ الفصل ما بين (الشخص) وما بين (المعلومة)، أما الشخص فهو اخي في الإسلام أحبه وأحب له الخير، ومقصدي ومقصده يجب أن يكون إرضاء الله، وأما المعلومة فهي التي أنظر لها بعين الصواب أو الخطأ.

6- بناءاً عليه فعلى من يُوجَه له نداء الإنضمام للبحث في خطأ قاله أو قام به، عليه قبول هذا النداء، ورفضه للإنضمام مخالفٌ لشريعة الله، فهو مدعو لمناقشه كلماته وتثبيت ما كتب بالأدله الشرعية التي لا تقبل الشك يقول عز وجل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) (الانفال8 :24).

7- إختلاف المسلمين على (معلومة) يجب أن لا ينتقل من الإختلاف على معلومة للإختلاف بعضا على بعض، ونقل الخلاف من المعلومة للشخص إنما يدل على ضعف الناقل في إثبات حجته على المادة فيحول النظر من المادة إلى الشخص.
---