داعية
08-12-2003, 03:58 PM
http://www.rightword.net/Anuke/photos/afghanistan-l.jpg
كلمة الحق / قال المسئول رفيع المستوى في حركة طالبان إنه قد بدأت هجماتها تتنشط تجاه القوات الأمريكية والأفغانية الموالية لها في شمال البلاد .
قال الناطق باسم حركة طالبان الملا محمد امين في اتصاله مع جريدة "The News" الإنجليزية واسعة الانتشار في باكستان وخارجها : إن مقاتلي طالبان قد بدؤوا هجات تجاه المليشيات الموالية لحكومة كرزي في الأيام القليلة الماضية وذلك في عدد من الأقاليم الأفغانية الشمالية خاصة الأقاليم التي تسيطر عليها قوات الجنرال دوستم مثل : بلخ ، بغلان ، وكندوز .
قال الناطق من مكان مخفي : إن الهجمات تجاه قوات حكومة كرزي ستكون أكثر تزايدا وانتشارا في جميع المناطق الشمالية في غضون الأيام والأسابيع المقبلة .
ووفق ما أفاده الناطق فإن الملا محمد أمين متقي القائد العسكري لطالبان دخل أفغانستان عبر الحدود التركمانية الافغانية وادعى أن الملا محمد أمين متقي الذي أعلن عنه الجنرال عبد الرشيد دوستم في أواخر عام 2001 أنه قد قتل في مزار شريف وقت سقوطها في أيدي قواته آنذاك قد عاد إلى البلاد .
وجدير بالذكر أن الملا متقي كان يقود الفرقة الثلاثين من قوات طالبان في شمال أفغانستان، وقد أحيل إليه هذا المنصب حينما أسر قائدها الملا داد .
وقال أمين : إنه قد اطلق سراحهما الآن وهما مستعدان لقتال القوات الأمريكية والافغانية الموالية لها، وأوضح الناطق أن القارئ محمد عثمان الذي كان يرأس قسم الفلاحة والزراعة في مزار شريف وقت حكومة طالبان ، والقائد العسكري في المنطقة لها الملا محمد عبد السلام حيدري قد عينا معاونين للملا محمد متقي وقد تمركز الثلاثة في ولاية فارياب الشمالية، لتنظيم المقاومة تجاه قوات دوستم والقوات العاملة لصالح الأفغان الأمريكيين ، هذا وستسمعون مزيدا من عملياتهم العسكرية في الأيام المقبلة.
وأوضح المتحدث الآخر باسم طالبان الملا محمد مختار مجاهد أن قوات طالبان والمؤيدين لهم قد كانوا نشطين في معظم الولايات الشمالية في الأيام القليلة الماضية إلا أن وسائل الإعلام تغاضت الطرف عن نشر مثل هذه الأنباء ، وقلما ركزت وسائل الإعلام على مثل هذه الأنباء وأضاف قائلا: إن طالبان لهم تطلعات وشبح في إقليم بلخ ، وبغلان ، كندوز تخار بدخشان ، سمنكان جوز جان ، فارياب، سربول ، وبادغيس ، وكانت قادرة على شن هجمات على القوات الافغانية والأمريكية خاصة في المناطق الجبلية .
وقال مجاهد : الاعلام يتكلم عن هجمات طالبان على طول الحدود الافغانية الباكستانية لخدمة وصالح الامريكان ونظام كابول على حد سواء في حين أن هجماتنا قرب الحدود الافغانية والباكستانية قد منيت بالشهرة في الإعلام، لأن ذلك يعطيهم حجة أن المهاجمين يتسللون من باكستان، واستدل قائلا: لماذا لم تأسرهم أو تقصفهم القوات الأمريكية والأفغانية عندما كانوا في طريق عودتهم 100 كيلومترا إلى باكستان وهم يكذبون ليخفوا إخفاقهم وعجزهم عن تعويق ومنع الهجمات، هذا وقد كان ستة من قوات أفغانية برفقة سائق زمرة أمريكية مساعدة قد لقوا مصرعهم في الهجمات المذكورة في إقليم هلمند المتاخم لباكستان.
http://www.rightword.net/Anuke/modules.php?name=News&file=article&sid=2100
كلمة الحق / قال المسئول رفيع المستوى في حركة طالبان إنه قد بدأت هجماتها تتنشط تجاه القوات الأمريكية والأفغانية الموالية لها في شمال البلاد .
قال الناطق باسم حركة طالبان الملا محمد امين في اتصاله مع جريدة "The News" الإنجليزية واسعة الانتشار في باكستان وخارجها : إن مقاتلي طالبان قد بدؤوا هجات تجاه المليشيات الموالية لحكومة كرزي في الأيام القليلة الماضية وذلك في عدد من الأقاليم الأفغانية الشمالية خاصة الأقاليم التي تسيطر عليها قوات الجنرال دوستم مثل : بلخ ، بغلان ، وكندوز .
قال الناطق من مكان مخفي : إن الهجمات تجاه قوات حكومة كرزي ستكون أكثر تزايدا وانتشارا في جميع المناطق الشمالية في غضون الأيام والأسابيع المقبلة .
ووفق ما أفاده الناطق فإن الملا محمد أمين متقي القائد العسكري لطالبان دخل أفغانستان عبر الحدود التركمانية الافغانية وادعى أن الملا محمد أمين متقي الذي أعلن عنه الجنرال عبد الرشيد دوستم في أواخر عام 2001 أنه قد قتل في مزار شريف وقت سقوطها في أيدي قواته آنذاك قد عاد إلى البلاد .
وجدير بالذكر أن الملا متقي كان يقود الفرقة الثلاثين من قوات طالبان في شمال أفغانستان، وقد أحيل إليه هذا المنصب حينما أسر قائدها الملا داد .
وقال أمين : إنه قد اطلق سراحهما الآن وهما مستعدان لقتال القوات الأمريكية والافغانية الموالية لها، وأوضح الناطق أن القارئ محمد عثمان الذي كان يرأس قسم الفلاحة والزراعة في مزار شريف وقت حكومة طالبان ، والقائد العسكري في المنطقة لها الملا محمد عبد السلام حيدري قد عينا معاونين للملا محمد متقي وقد تمركز الثلاثة في ولاية فارياب الشمالية، لتنظيم المقاومة تجاه قوات دوستم والقوات العاملة لصالح الأفغان الأمريكيين ، هذا وستسمعون مزيدا من عملياتهم العسكرية في الأيام المقبلة.
وأوضح المتحدث الآخر باسم طالبان الملا محمد مختار مجاهد أن قوات طالبان والمؤيدين لهم قد كانوا نشطين في معظم الولايات الشمالية في الأيام القليلة الماضية إلا أن وسائل الإعلام تغاضت الطرف عن نشر مثل هذه الأنباء ، وقلما ركزت وسائل الإعلام على مثل هذه الأنباء وأضاف قائلا: إن طالبان لهم تطلعات وشبح في إقليم بلخ ، وبغلان ، كندوز تخار بدخشان ، سمنكان جوز جان ، فارياب، سربول ، وبادغيس ، وكانت قادرة على شن هجمات على القوات الافغانية والأمريكية خاصة في المناطق الجبلية .
وقال مجاهد : الاعلام يتكلم عن هجمات طالبان على طول الحدود الافغانية الباكستانية لخدمة وصالح الامريكان ونظام كابول على حد سواء في حين أن هجماتنا قرب الحدود الافغانية والباكستانية قد منيت بالشهرة في الإعلام، لأن ذلك يعطيهم حجة أن المهاجمين يتسللون من باكستان، واستدل قائلا: لماذا لم تأسرهم أو تقصفهم القوات الأمريكية والأفغانية عندما كانوا في طريق عودتهم 100 كيلومترا إلى باكستان وهم يكذبون ليخفوا إخفاقهم وعجزهم عن تعويق ومنع الهجمات، هذا وقد كان ستة من قوات أفغانية برفقة سائق زمرة أمريكية مساعدة قد لقوا مصرعهم في الهجمات المذكورة في إقليم هلمند المتاخم لباكستان.
http://www.rightword.net/Anuke/modules.php?name=News&file=article&sid=2100