الرويس
08-10-2003, 02:29 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين وقدوة المسلمين نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم أما بعد/
أبنائنا اخوتي في الله أمانة عظيمة في أعناقنا ماذا قدمنا لهم يا ترى!!
هناك طرائق عديدة لتربية الأبناء لعلي أتحدث باختصار عن واحدة منها علما بان هناك من هو أفضل مني علما وفقها ومعرفة بتربية الأطفال ولكن لابأس بما أقوله مشاركة لأخواني فاقول وبالله التوفيق:
هل جربنا التربية بالحب مع أطفالنا ؟
ربما يتساءل شخص ما وكيف ذلك؟
أقول إن التربية بالحب من الأمور التي ركز عليها المربي الفاضل رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان لهذه التربية أثرها الفعال في نفوس الأطفال فهاهو ذا أنس بن مالك يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بأنه ما نهره وما زجره في حياته وهو يقوم على خدمته في بيته فمحبة النبي صلى الله عليه وسلم لأنس كانت سببا في هذا الأثر العظيم في نفسه رضي الله عنه.
وسؤاله لعمير أخو أنس عن حال طيره ومداعبته له ما زالت ذكراها الطيبة في نفسه فهي ذكر دائم له .
وأيضا كلامه لعبدالله بن عمروقوله والله إني لأحبك جعل نفسه تمتلأ فرحا وسرورا بهذا الاطراء والاخبار مما حدا به للعمل بنصيحته في الزدياد من الطاعات
الى غير ذلك من المواقف العظيمة في الأسلوب النبوي في تربية الأطفال بالحب
وفقنا الله جميعا لحب أبنائنا الحب الذي يجعلهم صالحين مطيعين لله تعالى مقتدين بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
أبنائنا اخوتي في الله أمانة عظيمة في أعناقنا ماذا قدمنا لهم يا ترى!!
هناك طرائق عديدة لتربية الأبناء لعلي أتحدث باختصار عن واحدة منها علما بان هناك من هو أفضل مني علما وفقها ومعرفة بتربية الأطفال ولكن لابأس بما أقوله مشاركة لأخواني فاقول وبالله التوفيق:
هل جربنا التربية بالحب مع أطفالنا ؟
ربما يتساءل شخص ما وكيف ذلك؟
أقول إن التربية بالحب من الأمور التي ركز عليها المربي الفاضل رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان لهذه التربية أثرها الفعال في نفوس الأطفال فهاهو ذا أنس بن مالك يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بأنه ما نهره وما زجره في حياته وهو يقوم على خدمته في بيته فمحبة النبي صلى الله عليه وسلم لأنس كانت سببا في هذا الأثر العظيم في نفسه رضي الله عنه.
وسؤاله لعمير أخو أنس عن حال طيره ومداعبته له ما زالت ذكراها الطيبة في نفسه فهي ذكر دائم له .
وأيضا كلامه لعبدالله بن عمروقوله والله إني لأحبك جعل نفسه تمتلأ فرحا وسرورا بهذا الاطراء والاخبار مما حدا به للعمل بنصيحته في الزدياد من الطاعات
الى غير ذلك من المواقف العظيمة في الأسلوب النبوي في تربية الأطفال بالحب
وفقنا الله جميعا لحب أبنائنا الحب الذي يجعلهم صالحين مطيعين لله تعالى مقتدين بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم