المارقال
08-07-2003, 05:46 PM
حسم مادة الشرك .. بين منهج الأنبياء ، ومنهج القبوريين .. !!
( ولقد بعثنا في كل امة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت )
التوحيد هو أساس الدعوات ، و عماد الرسالات ، فلا عجب حين يحرص الرسول صلى الله عليه وسلم على سلامة هذا الجناب ، والحفاظ على نقاء وصفاءه ، والابتعاد عن كل ما يخدش فيه ، ليس في أصله فحسب ، بل وحتى في وسائله وذرائعه الموصلة إليه ..
منهج النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع ( الشرك ) ، منهج يقوم على حسم مادته ، وقطع طرقه ، وسد وسائله ،
ندرك هذا جليا من خلال النظر في هديه صلى الله عليه وسلم ، وسنته ، وذلك من خلال :-
1- تحذير النبي صلى الله عليه وسلم أمته من الشرك ، والعناية بالدعوة إلى التوحيد :-
في الصحيحين ؛ من حديث عتبان بن مالك رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( فان الله حرم على النار من قال لا اله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ) .
وعند البخاري ؛ من حديث جابر رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ، ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار ) .
ولمسلم ؛ من حديث ابن مسعود رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار ) .
2- نهيه ( صلى الله عليه وسلم ) عن الذبح لله ، في مكان يذبح فيه لغير الله ، فما بالك بمن يذبح لغير الله ! :-
عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه قال : نذر رجل أن ينحر إبلا ببوانة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية ؟ قالوا : لا ، قال : فهل كان فيها عيد من أعيادهم ؟ ، قالوا : لا ، فقال : ( أوف بنذرك فانه لا وفاء لنذر في معصية الله ، ولا فيما لا يملك ابن آدم ) رواه ابو داود ، وإسناده على شرطهما ، وصححه ابن حبان
وروى أبو داود ؛ من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه ؛ أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إني نذرت أن اذبح بمكان كذا وكذا ؛ لمكان يذبح فيه أهل الجاهلية ، قال : لصنم ؟ ، قالت : لا ، قال : لوثن ؟ ، قالت : لا ، فقال ( أوف بنذرك ) .
3- نهيه ( صلى الله عليه وسلم ) عن طلب الاستغاثة به في حياته ، مع قدرته على ذلك ، فما بالك بما كان بعد موته ، وبما لا يقدر عليه إلا الله ! :-
روى الطبراني بإسناده ؛ انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين ، فقال بعضهم : قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( انه لا يستغاث بي ، وإنما يستغاث بالله ) .
4- بيانه ( صلى الله عليه وسلم ) لأقاربه بأنه لا يغني عنهم من الله شيئا :-
في الصحيح ؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه ( وانذر عشيرتك الاقربين ) فقال : يا معشر قريش ، أو كلمة نحوها ، اشتروا أنفسكم ، لا اغني عنكم من الله شيئا ، يا عباس بن عبد المطلب ، لا اغني عنك من الله شيئا ، يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا اغني عنك من الله شيئا ، يا فاطمة بنت محمد ، سليني من مالي ما شئت ، لا اغني عنك من الله شيئا ) .
5- النهي عن إطراءه عليه الصلاة والسلام :-عن عمر رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم ، إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله ) رواه البخاري ومسلم .
6- النهي عن الغلو :-
عند احمد وأبي داود والترمذي ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إياكم والغلو ، فإنما اهلك من كان قبلكم الغلو في الدين ) .
وعند مسلم ؛ من حديث ابن مسعود رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( هلك المتنطعون ) قالها ثلاثا .
7- النهي والتغليظ على من عبد الله عند قبر رجل صالح ، فكيف بمن عبد هذا الرجل الصالح!
في الصحيح ؛ عن عائشة رضي الله عنها ، أن أم سلمة رضي الله عنها ، ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ كنيسة رأتها بأرض الحبشة ، وما فيها من الصور ، فقال : أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح ، أو العبد الصالح ، بنوا على قبره مسجدا ، وصوروا فيه تلك الصور ، أولئك شرار الخلق عند الله ) .
8- النهي عن اتخاذ القبور مساجد :-
في الصحيحين ؛ من حديث عائشة رضي الله عنها قالت : لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ، طفق يطرح خميصة له على وجهه ، فإذا اغتم بها كشفها ، فقال وهو كذلك : لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبياءهم مساجد ، يحذر ما صنعوا ، ولولا ذلك لأبرز قبره ، غير انه خشي أن يتخذ مسجدا ) .
وعند مسلم ؛ من حديث جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول ( ... إلا وان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد ، فاني أنهاكم عن ذلك ).
وروى احمد ؛ عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ( أن من شرار الخلق من تدركهم الساعة وهم أحياء ، والذين يتخذون قبور أنبياءهم مساجد ) صححه ابن حبان .
وروى مالك في الموطأ ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد ، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبياءهم مساجد ) .
9- اللعن لمن اتخذ سرجا على المقابر :-
روى أهل السنن ؛ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور ، والمتخذين المساجد والسرج ).
10- النهي عن اتخاذ قبر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عيدا من الأعياد :-
روى أبو داود ؛ بإسناد حسن ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا تجعلوا بيوتكم قبورا ، ولا تجعلوا قبري عيدا ، وصلوا علي ؛ فات صلاتكم تبلغني حيث كنتم ) .
11- النهي عن التسوية بين ( مشيئة الله ) و( مشيئة غيره ) ، ولو كان بمجرد اللفظ :-
عن حذيفة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا تقولوا : ما شاء الله وشاء فلان ، ولكن قولوا : ما شاء الله ثم شاء فلان ) رواه أبو داود واحمد .
وعن قتيلة ؛ أن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنكم تشركون ؛ تقولون : ما شاء الله وشئت ، وتقولون : والكعبة ، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا : ورب الكعبة ، وان تقولوا : ما شاء الله ثم شئت ) رواه النسائي وصححه .
وللنسائي ؛ عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه سلم : ما شاء الله وشئت ، فقال ( أجعلتني الله ندا ، بل ما شاء الله وحده ) .
12- النهي عن الحلف بغير الله :-
عن عمر رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ) رواه الترمذي وحسنه .
وقال عليه الصلاة والسلام ( من حلف منكم فقال في حلفه : واللات و العزى فليقل : لا اله إلا الله ) رواه البخاري ومسلم .
وقال عليه الصلاة والسلام ( إلا أن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ) رواه البخاري ومسلم .
وقال عليه الصلاة والسلام ( لا تحلفوا بالطواغيت ، ولا بآبائكم ) رواه مسلم .
13- النهي عن التسمي ببعض الأسماء ؛ تأدبا مع الله ، فكيف بمن يصرف إليه حقا من حقوقه في العبادة :-
في الصحيح ؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( أن اخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك ، لامالك إلا الله ) .
14- النهي عن التصوير :-
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( قال الله تعالى : ومن اظلم ممن ذهب بخلق كخلقي ، فليخلقوا ذرة ، أو ليخلقوا حبة ، أو ليخلقوا شعيرة ) رواه البخاري ومسلم .
وعن عائشة رضي الله عنها ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( اشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله ) رواه البخاري ومسلم .
15- الأمر بطمس الصور ، وتسوية القبور :-
عند مسلم ؛ عن أبي الهياج قال : قال لي علي رضي الله عنه : إلا أبعثك على ما يعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ أن لا تدع صورة الاطمستها ، ولا قبرا مشرفا إلا سويته ) .
16- النهي عن البناء على القبور ، وتجصيصها :-
عند مسلم ؛ من حديث جابر رضي الله عنه قال ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر ، وان يقعد عليه ، وان يبنى عليه ) .
وعند أبي يعلى ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبنى على القبور ، أو يقعد عليها ، أو يصلى عليها ) .
17- التحذير من الشرك الاصغر ، لكون وسيلة إلى الشرك الاكبر :-
ففي الحديث القدسي عند مسلم ؛ ( قال الله تعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه ) .
وقال صلى الله عليه وسلم ( يسير الرياء شرك ) رواه ابن ماجه والحاكم .
وقال عليه الصلاة والسلام ( الطيرة شرك ) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه .
وقال عليه الصلاة والسلام ( أن الرقى والتمائم والتولة شرك ) رواه احمد وابوداود وبن ماجه والحاكم .
وقال عليه الصلاة والسلام ( من تعلق تميمة فقد أشرك ) رواه احمد والحاكم .
18- إنكاره على من نسب إليه علم شي من الغيب :-
فعند البخاري ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع الجارية وهي تقول : وفينا نبي يعلم ما في غد ، قال ( لا تقولي هكذا ، وقولي ما كنت تقولين ) .
19- النهي عن الصلاة إلى القبور :-
فعند مسلم ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا تجلسوا على القبور ، ولا تصلوا إليها )
( ولقد بعثنا في كل امة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت )
التوحيد هو أساس الدعوات ، و عماد الرسالات ، فلا عجب حين يحرص الرسول صلى الله عليه وسلم على سلامة هذا الجناب ، والحفاظ على نقاء وصفاءه ، والابتعاد عن كل ما يخدش فيه ، ليس في أصله فحسب ، بل وحتى في وسائله وذرائعه الموصلة إليه ..
منهج النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع ( الشرك ) ، منهج يقوم على حسم مادته ، وقطع طرقه ، وسد وسائله ،
ندرك هذا جليا من خلال النظر في هديه صلى الله عليه وسلم ، وسنته ، وذلك من خلال :-
1- تحذير النبي صلى الله عليه وسلم أمته من الشرك ، والعناية بالدعوة إلى التوحيد :-
في الصحيحين ؛ من حديث عتبان بن مالك رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( فان الله حرم على النار من قال لا اله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ) .
وعند البخاري ؛ من حديث جابر رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ، ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار ) .
ولمسلم ؛ من حديث ابن مسعود رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار ) .
2- نهيه ( صلى الله عليه وسلم ) عن الذبح لله ، في مكان يذبح فيه لغير الله ، فما بالك بمن يذبح لغير الله ! :-
عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه قال : نذر رجل أن ينحر إبلا ببوانة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية ؟ قالوا : لا ، قال : فهل كان فيها عيد من أعيادهم ؟ ، قالوا : لا ، فقال : ( أوف بنذرك فانه لا وفاء لنذر في معصية الله ، ولا فيما لا يملك ابن آدم ) رواه ابو داود ، وإسناده على شرطهما ، وصححه ابن حبان
وروى أبو داود ؛ من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه ؛ أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إني نذرت أن اذبح بمكان كذا وكذا ؛ لمكان يذبح فيه أهل الجاهلية ، قال : لصنم ؟ ، قالت : لا ، قال : لوثن ؟ ، قالت : لا ، فقال ( أوف بنذرك ) .
3- نهيه ( صلى الله عليه وسلم ) عن طلب الاستغاثة به في حياته ، مع قدرته على ذلك ، فما بالك بما كان بعد موته ، وبما لا يقدر عليه إلا الله ! :-
روى الطبراني بإسناده ؛ انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين ، فقال بعضهم : قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( انه لا يستغاث بي ، وإنما يستغاث بالله ) .
4- بيانه ( صلى الله عليه وسلم ) لأقاربه بأنه لا يغني عنهم من الله شيئا :-
في الصحيح ؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه ( وانذر عشيرتك الاقربين ) فقال : يا معشر قريش ، أو كلمة نحوها ، اشتروا أنفسكم ، لا اغني عنكم من الله شيئا ، يا عباس بن عبد المطلب ، لا اغني عنك من الله شيئا ، يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا اغني عنك من الله شيئا ، يا فاطمة بنت محمد ، سليني من مالي ما شئت ، لا اغني عنك من الله شيئا ) .
5- النهي عن إطراءه عليه الصلاة والسلام :-عن عمر رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم ، إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله ) رواه البخاري ومسلم .
6- النهي عن الغلو :-
عند احمد وأبي داود والترمذي ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إياكم والغلو ، فإنما اهلك من كان قبلكم الغلو في الدين ) .
وعند مسلم ؛ من حديث ابن مسعود رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( هلك المتنطعون ) قالها ثلاثا .
7- النهي والتغليظ على من عبد الله عند قبر رجل صالح ، فكيف بمن عبد هذا الرجل الصالح!
في الصحيح ؛ عن عائشة رضي الله عنها ، أن أم سلمة رضي الله عنها ، ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ كنيسة رأتها بأرض الحبشة ، وما فيها من الصور ، فقال : أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح ، أو العبد الصالح ، بنوا على قبره مسجدا ، وصوروا فيه تلك الصور ، أولئك شرار الخلق عند الله ) .
8- النهي عن اتخاذ القبور مساجد :-
في الصحيحين ؛ من حديث عائشة رضي الله عنها قالت : لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ، طفق يطرح خميصة له على وجهه ، فإذا اغتم بها كشفها ، فقال وهو كذلك : لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبياءهم مساجد ، يحذر ما صنعوا ، ولولا ذلك لأبرز قبره ، غير انه خشي أن يتخذ مسجدا ) .
وعند مسلم ؛ من حديث جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول ( ... إلا وان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد ، فاني أنهاكم عن ذلك ).
وروى احمد ؛ عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ( أن من شرار الخلق من تدركهم الساعة وهم أحياء ، والذين يتخذون قبور أنبياءهم مساجد ) صححه ابن حبان .
وروى مالك في الموطأ ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد ، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبياءهم مساجد ) .
9- اللعن لمن اتخذ سرجا على المقابر :-
روى أهل السنن ؛ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور ، والمتخذين المساجد والسرج ).
10- النهي عن اتخاذ قبر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عيدا من الأعياد :-
روى أبو داود ؛ بإسناد حسن ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا تجعلوا بيوتكم قبورا ، ولا تجعلوا قبري عيدا ، وصلوا علي ؛ فات صلاتكم تبلغني حيث كنتم ) .
11- النهي عن التسوية بين ( مشيئة الله ) و( مشيئة غيره ) ، ولو كان بمجرد اللفظ :-
عن حذيفة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا تقولوا : ما شاء الله وشاء فلان ، ولكن قولوا : ما شاء الله ثم شاء فلان ) رواه أبو داود واحمد .
وعن قتيلة ؛ أن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنكم تشركون ؛ تقولون : ما شاء الله وشئت ، وتقولون : والكعبة ، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا : ورب الكعبة ، وان تقولوا : ما شاء الله ثم شئت ) رواه النسائي وصححه .
وللنسائي ؛ عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه سلم : ما شاء الله وشئت ، فقال ( أجعلتني الله ندا ، بل ما شاء الله وحده ) .
12- النهي عن الحلف بغير الله :-
عن عمر رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ) رواه الترمذي وحسنه .
وقال عليه الصلاة والسلام ( من حلف منكم فقال في حلفه : واللات و العزى فليقل : لا اله إلا الله ) رواه البخاري ومسلم .
وقال عليه الصلاة والسلام ( إلا أن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ) رواه البخاري ومسلم .
وقال عليه الصلاة والسلام ( لا تحلفوا بالطواغيت ، ولا بآبائكم ) رواه مسلم .
13- النهي عن التسمي ببعض الأسماء ؛ تأدبا مع الله ، فكيف بمن يصرف إليه حقا من حقوقه في العبادة :-
في الصحيح ؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( أن اخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك ، لامالك إلا الله ) .
14- النهي عن التصوير :-
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( قال الله تعالى : ومن اظلم ممن ذهب بخلق كخلقي ، فليخلقوا ذرة ، أو ليخلقوا حبة ، أو ليخلقوا شعيرة ) رواه البخاري ومسلم .
وعن عائشة رضي الله عنها ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( اشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله ) رواه البخاري ومسلم .
15- الأمر بطمس الصور ، وتسوية القبور :-
عند مسلم ؛ عن أبي الهياج قال : قال لي علي رضي الله عنه : إلا أبعثك على ما يعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ أن لا تدع صورة الاطمستها ، ولا قبرا مشرفا إلا سويته ) .
16- النهي عن البناء على القبور ، وتجصيصها :-
عند مسلم ؛ من حديث جابر رضي الله عنه قال ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر ، وان يقعد عليه ، وان يبنى عليه ) .
وعند أبي يعلى ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبنى على القبور ، أو يقعد عليها ، أو يصلى عليها ) .
17- التحذير من الشرك الاصغر ، لكون وسيلة إلى الشرك الاكبر :-
ففي الحديث القدسي عند مسلم ؛ ( قال الله تعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه ) .
وقال صلى الله عليه وسلم ( يسير الرياء شرك ) رواه ابن ماجه والحاكم .
وقال عليه الصلاة والسلام ( الطيرة شرك ) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه .
وقال عليه الصلاة والسلام ( أن الرقى والتمائم والتولة شرك ) رواه احمد وابوداود وبن ماجه والحاكم .
وقال عليه الصلاة والسلام ( من تعلق تميمة فقد أشرك ) رواه احمد والحاكم .
18- إنكاره على من نسب إليه علم شي من الغيب :-
فعند البخاري ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع الجارية وهي تقول : وفينا نبي يعلم ما في غد ، قال ( لا تقولي هكذا ، وقولي ما كنت تقولين ) .
19- النهي عن الصلاة إلى القبور :-
فعند مسلم ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا تجلسوا على القبور ، ولا تصلوا إليها )