ابو هاجر الخالدي
05-02-2007, 11:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كتائب سعد بن أبي وقاص
عقيدتنا ومنهجنا الجهادي
الحلقة الاولى
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المجاهدين وقائد الغر المجلين وعلى آله صحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.
وبعد
نحن في كتائب سعد بن أبي وقاص نوحد الله في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته. فلا خالق غيره ، ولا رب سواه ، ولا رازق ولا مالك ولا مدبر لهذا الوجود إلا هو.
ونوحد الله في أفعاله سبحانه ، كما نوحده في أفعالنا أيضا ، فنوحده في عبادتنا وقصدنا وإرادتنا، فلا معبود بحق إلا هو سبحانه.
ونشهد كما شهد الله لنفسه ، والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم.مثبتين ما تثبته هذه الكلمة العظيمة من تجريد العبادة لله وحده ولوازمها وواجباتها وحقوقها، نافين ما تنفيه من أنواع الإشراك والتنديد وتوابعه. ونؤمن بأن الغاية التي خلق الله تعالى الخلق لها(عبادته وحده وهو الغني)كما قال تعالى في سورة الذاريات(( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون))اية56
وأمر الرب سبحانه شامل للأمر الكوني والشرعي، وكما انه سبحانه له الحكم الكوني القدري، فهو مدبر الكون القاضي فيه بما يريد وحسبما تقتضيه حكمته.
نوحده سبحانه في حكمه الشرعي فلا نشرك في حكمه أحدا، ولا نشرك في عبادته أحدا((ألا له الخلق وألامر تبارك الله رب العالمين))الأعراف 54، فالحلال ما أحله الله ، والحرام ما حرمه الله . فلا مشرع بحق إلا هو سبحانه وتعالى . ونبرأ ونخلع ونكفر بكل مشرّع سواه .فلا نبغي غير الله ربا.
ونوحده في أسمائه وصفاته ، فلا سميّ له ولا شبيه ولا مثيل ولا ند ولا كفء(( قل هو الله احد*الله الصمد* لم يلد ولم يولد* ولم يكن له كفوا أحد)) ألإخلاص.
كتائب سعد بن أبي وقاص
عقيدتنا ومنهجنا الجهادي
الحلقة الاولى
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المجاهدين وقائد الغر المجلين وعلى آله صحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.
وبعد
نحن في كتائب سعد بن أبي وقاص نوحد الله في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته. فلا خالق غيره ، ولا رب سواه ، ولا رازق ولا مالك ولا مدبر لهذا الوجود إلا هو.
ونوحد الله في أفعاله سبحانه ، كما نوحده في أفعالنا أيضا ، فنوحده في عبادتنا وقصدنا وإرادتنا، فلا معبود بحق إلا هو سبحانه.
ونشهد كما شهد الله لنفسه ، والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم.مثبتين ما تثبته هذه الكلمة العظيمة من تجريد العبادة لله وحده ولوازمها وواجباتها وحقوقها، نافين ما تنفيه من أنواع الإشراك والتنديد وتوابعه. ونؤمن بأن الغاية التي خلق الله تعالى الخلق لها(عبادته وحده وهو الغني)كما قال تعالى في سورة الذاريات(( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون))اية56
وأمر الرب سبحانه شامل للأمر الكوني والشرعي، وكما انه سبحانه له الحكم الكوني القدري، فهو مدبر الكون القاضي فيه بما يريد وحسبما تقتضيه حكمته.
نوحده سبحانه في حكمه الشرعي فلا نشرك في حكمه أحدا، ولا نشرك في عبادته أحدا((ألا له الخلق وألامر تبارك الله رب العالمين))الأعراف 54، فالحلال ما أحله الله ، والحرام ما حرمه الله . فلا مشرع بحق إلا هو سبحانه وتعالى . ونبرأ ونخلع ونكفر بكل مشرّع سواه .فلا نبغي غير الله ربا.
ونوحده في أسمائه وصفاته ، فلا سميّ له ولا شبيه ولا مثيل ولا ند ولا كفء(( قل هو الله احد*الله الصمد* لم يلد ولم يولد* ولم يكن له كفوا أحد)) ألإخلاص.