المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( كلام أئمة العصور في تحريم أوهام الغرور)) الغناء والموسيقى أدلة من كل مكان


عزالدين
04-05-2007, 11:38 PM
السلام عليكم إخواني وأخواتي

فبحمد الله عز و جل قد جمعت ما يريح بالكم ويثلج به صدوركم و يطمئن به قلوبكم و يطرب آذانكم ويفرح أعينكم من تحريم الغناء والموسيقى (المعازف). أدعو الله أن يكون خالصا لوجهه الكريم . وأسالكم الدعاء لي بالهداية.

و قد جمعت وسميت هذا البحث

(( كلام أئمة العصور في تحريم أوهام الغرور))

وسأضعه لكم في شكل ملف مرفق من الورد وعلى روابط تحميل وعلى شكل ردود حتى يستفيد من لم يسجل في المنتدى ::

وها هو لكم بهذا الترتيب وهو بعون الله كالآتي::::::::::::::::::::

1-أدلة تحريم الغناء والمعازف ( الموسيقى) من القرءان الكريم وكبار كتب التفسير وأشهر علماء التفسير.

2-أحاديث صحيحة عن المعازف ( الموسيقى) والغناء.

3-أحاديث ذكرت في أمهات الكتب وقد ضعفها بعض أهل العلم وبعضهم من حسن بعضها.

4-أقوال الأئمة الأربعة و أئمة أهل العلم في الغناء والمعازف ( الموسيقى).

5-الرد على من استدل بحديث الجاريتين في تحليل الغناء و المعازف ( الموسيقى).

6-أقوال من أمهات الكتب الإسلامية الكبرى من الفقه والسنة المشهورة في تحريم الغناء والمعازف ( الموسيقى).

7- الرد على ابن حزم رحمه الله وأدخله جنته في ترخيص الغناء والمعازف ( الموسيقى).

8-حكم الأناشيد الإسلامية الخالية من الموسيقى.

9-خواص الغناء والمعازف ( الموسيقى).

10-روابط ذات صلة بالموضوع ومقتطف منها.

11-شرائط مسجلة عن تحريم الغناء والمعازف ( الموسيقى) بروابط مباشرة للتحميل والاستماع.

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::
وهذه هي الروابط ::

http://www.rogepost.com/n/1112497017

http://www.fileflyer.com/view/77If5BZ

http://s8.quicksharing.com/v/76676/.html

http://www.zshare.net/download/algena2-doc.html

http://www.momoshare.com/file.php?file=c2ba049f0dcb388220a2d03dc8305e75

:::::::::::::::::::::: (((((1))))) ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أدلة تحريم الغناء والمعازف ( الموسيقى) من القرءان الكريم وكبار كتب التفسير وأشهر علماء التفسير.:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::

قوله تعالى: { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين } [سورة لقمان: 6]

قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء، وقال مجاهد رحمه الله: اللهو: الطبل (تفسير الطبري) وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير).

قال ابن القيم رحمه الله: "ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى: { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } ، فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات -، وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء.." (إغاثة اللهفان لابن القيم).

وكذلك قال جابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمون بن مهران وعمرو بن شعيب وعلي بن بديمة و غيرهم في تفسير هذه الآية الكريمة. قال الواحدي رحمه الله: وهذه الآية على هذا التفسير تدل على تحريم الغناء (إغاثة اللهفان).
ولقد قال الحاكم في مستدركه عن تفسير الصحابي: "ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي و التنزيل عند الشيخين حديث مسند". وقال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان معلقا على كلام الحاكم:
-----------------

وقال تعالى: { واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا } [سورة الإسراء:64]

قال مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما: صوت الشيطان هو الغناء والمزامير واللهو.

و في تفسير الجلالين: (واستفزز): استخف، (صوتك): بدعائك بالغناء والمزامير وكل داع إلى المعصية و هذا أيضا ما ذكره ابن كثير والطبري عن مجاهد.

وقال القرطبي في تفسيره: "في الآية ما يدل على تحريم المزامير والغناء واللهو..وما كان من صوت الشيطان أو فعله وما يستحسنه فواجب التنزه عنه".

---------------------

و قال الله عز وجل: { والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما } [الفرقان: 72].

وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال: الزور هنا الغناء،

وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى: { والذين لا يشهدون الزور }
قال: لا يسمعون الغناء. وجاء عن الطبري في تفسيره: "قال أبو جعفر: وأصل الزور تحسين الشيء،
ووصفه بخلاف صفته، حتى يخيل إلى من يسمعه أو يراه، أنه خلاف ما هو به، والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله، حتى قد ظنوا أنه حق وهو باطل، ويدخل فيه الغناء لأنه أيضا مما يحسنه ترجيع الصوت حتى يستحلي سامعه سماعه" (تفسير الطبري).

--------------------

وفي قوله عز وجل: { و إذا مروا باللغو مروا كراما } قال الإمام الطبري في تفسيره: { وإذا مروا بالباطل فسمعوه أو رأوه، مروا كراما. مرورهم كراما في بعض ذلك بأن لا يسمعوه، وذلك كالغناء }

------------------------------------------------------------------
أدلة تحريم الغناء والمعازف ( الموسيقى) من السنة النبوية الشريفة:

::::::::::::::::: (((((2))))) :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أحاديث صحيحة عن المعازف ( الموسيقى) والغناء.
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::



فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : ((يمسخ قوم من هذه الأمة في آخر الزمان قردة وخنازير، قالوا: يا رسول الله، أليس يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله؟ قال: بلى، ويصومون ويصلون ويحجون، قيل: فما بالهم؟ قال: اتخذوا المعازف والدفوف والقينات فباتوا على شربهم ولهوهم فأصبحوا وقد مسخوا قردة وخنازير)).

-------------------

وروى البخاري في صحيحه عن أبي مالك الأشعري أنه سمع النبي يقول: ((ليكونن أقوام من أمتي يستحلون الحرَ والحرير والخمر والمعازف)).

------------------

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة » (رواه البخاري تعليقا برقم 5590، ووصله الطبراني والبيهقي، وراجع السلسلة الصحيحة للألباني 91).

وقد أقرّ بصحة هذا الحديث أكابر أهل العلم منهم الإمام ابن حبان، والإسماعيلي، وابن صلاح، وابن حجر العسقلاني، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والطحاوي، وابن القيم، والصنعاني، وغيرهم كثير.

--------------

وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: "ولم يصنع من قدح في صحة هذا الحديث شيئا كابن حزم نصرة لمذهبه الباطل في إباحة الملاهي، وزعم أنه منقطع لأن البخاري لم يصل سنده به". وقال العلامة ابن صلاح رحمه الله: "ولا التفات إليه (أى ابن حزم) في رده ذلك..وأخطأ في ذلك من وجوه..والحديث صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح" (غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب لإمام السفاريني).

وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين:

أولاهما :
قوله صلى الله عليه وسلم: "يستحلون"، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة، فيستحلها أولئك القوم.

ثانيا:
قرن المعازف مع ما تم حرمته وهو الزنا والخمر والحرير، ولو لم تكن محرمة - أى المعازف - لما قرنها معها" (السلسلة الصحيحة للألباني 1/140-141 بتصرف). قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فدل هذا الحديث على تحريم المعازف، والمعازف هي آلات اللهو عند أهل اللغة، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها" (المجموع).
-----------------
وروى الترمذي في سننه عن جابر رضي الله عنه قال: « خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن عوف إلى النخيل، فإذا ابنه إبراهيم يجود بنفسه، فوضعه في حجره ففاضت عيناه، فقال عبد الرحمن: أتبكي وأنت تنهى عن البكاء؟ قال: إني لم أنه عن البكاء، وإنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة: خمش وجوه وشق جيوب ورنة »

(قال الترمذي: هذا الحديث حسن، وحسنه الألباني صحيح الجامع 5194).
------------------

حديث رقم -1708- إن الله حرم على أمتي الخمر والميسر والمزر والكوبة والقنين وزادني صلاة الوتر ] .

( صحيح ) .
( المزر نبيذ الذرة خاصة وهو الغبيراء . الكوبة الطبل . القنين البرابط ومفرده بربط العود من آلات الموسيقى )
---------------------

5978 - سيكون في آخر الزمان خسف و قذف و مسخ إذا ظهرت المعازف و القينات و استحلت الخمر
( طب ) عن سهل بن سعد .
قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 3665 في صحيح الجامع
--------------------------

السلسلة الصحيحة::

حديث رقم -2261-

[ إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا ] .

عن بريدة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت يا رسول الله إني نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى . فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم . . فذكره . فجعلت تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب ثم دخل عمر فألقت الدف تحت أستها ثم قعدت عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان ليخاف منك يا عمر إني كنت جالسا وهي تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف . ( صحيح ) .

انظر الكتاب فيه شرح مهم 1 - أشرق البدر علينا . . . لا يصح أنه قيل عند دخول المدينة في هجرته من مكة . 2

- تعليل سماحه بالدف والمتفق عليه أنه من المعازف المحرمة .


سيدنا عمر هنا ستنكر وجود الدف!!!! فكيف بآلات الطرب كالعود وما شابه ذلك!!! والرسول صلى الله عليه وسلم يتجاوز عن الدف نظرا لان المرأة قد نذرت وحتى لا يقع نذرها ولم يثبت ان فعل ذلك احد من الصحابة بعد هذه الحادثة لان النبي صلى الله عليه وسلم صرح لها بسبب النذر فقط!!!!

---------------

حديث رقم : 3558 في صحيح الجامع

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الركب الذي معهم الجلجل لا تصحبهم الملائكة

( الحاكم في الكنى ) عن ابن عمر .
قال الشيخ الألباني : ( صحيح )


لانه بذلك اثناء سير الركب مع تضارب اصوات الجلاجل وهي الاجراس تنتج نغمة ولهذا هي حرام .. فما بالك بالمعازف الخاصة !!!!!
-------------------------

يتبع>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عزالدين
04-05-2007, 11:56 PM
قال صلى الله عليه و سلم: « صوتان ملعونان، صوت مزمار عند نعمة، و صوت ويل عند مصيبة » (إسناده حسن، السلسلة الصحيحة 427)
------------------
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « ليكونن في هذه الأمة خسف، وقذف، ومسخ، وذلك إذا شربوا الخمور، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف »
(صحيح بمجموع طرقه، السلسلة الصحيحة 2203)
------------------
قال صلى الله عليه وسلم: « إن الله حرم على أمتي الخمر، والميسر، والمزر، والكوبة، والقنين، وزادني صلاة الوتر »

(صحيح، صحيح الجامع 1708). الكوبة هي الطبل، أما القنين هو الطنبور بالحبشية (غذاء الألباب).
----------
وروى أبي داوود في سننه عن نافع أنه قال: « سمع ابن عمر مزمارا، قال: فوضع أصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئا؟ قال: فقلت: لا ! قال: فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع مثل هذا! فصنع مثل هذا » (حديث صحيح، صحيح أبي داوود 4116).
و علق على هذا الحديث الإمام القرطبي قائلا: "قال علماؤنا: إذا كان هذا فعلهم في حق صوت لا يخرج عن الاعتدال، فكيف بغناء أهل هذا الزمان وزمرهم؟!" (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي).

:::::::::::::::::::::: (((((3))))) ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أحاديث ذكرت في أمهات الكتب وقد ضعفها بعض أهل العلم وبعضهم من حسن بعضها.
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::



قال الشوكاني في كتابه نيل الأوطار ::::::::::::

ويجاب بأنه تنتهض بمجموعها ولا سيما وقد حسن بعضها , فأقل أحوالها أن تكون من قسم الحسن لغيره ولا سيما أحاديث النهي عن بيع القينات المغنيات فإنها ثابتة من طرق كثيرة منها ما تقدم ومنها غيره .
----------------------

حديث رقم: 4135
سنن النسائي (المجتبي) > كتاب قسم الفيء > باب قسم الفيء

أخبرنا عمرو بن يحيى قال حدثنا محبوب يعني بن موسى قال أنبأنا أبو إسحاق وهو الفزاري عن الأوزاعي قال : (كتب عمر بن عبد العزيز إلى عمر بن الوليد كتابا فيه وقسم أبيك لك الخمس كله وإنما سهم أبيك كسهم رجل من المسلمين وفيه حق الله وحق الرسول وذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل فما أكثر خصماء أبيك يوم القيامة فكيف ينجو من كثرت خصماؤه وإظهارك المعازف والمزمار بدعة في الإسلام ولقد هممت أن أبعث إليك من يجز جمتك جمة السوء).

الحكم على الكتاب بشكل عام : قال ابن الصلاح : أطلق الخطيب والسلفي الصحة علىكتاب النسائي وقال ابن حجر : وأطلق عليه أيضا اسم الصحة أبو علي النيسابوري وأبو أحمد بن عدي وأبو الحسن الدارقطني وابن منده وعبد الغني بن سعيد وأبو يعلى الخليلي وغيرهم

---------------------------

حديث رقم: 8575
مستدرك الحاكم > كتاب الفتن و الملاحم > كتاب الفتن و الملاحم

أخبرني محمد بن المؤمل بن الحسن ، ثنا الفضل بن محمد الشعراني ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا بقية بن الوليد ، عن يزيد بن عبد الله الجهمي ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : : ( دخلت على عائشة رضي الله عنها و رجل معها فقال الرجل : يا أم المؤمنين حدثينا حديثاً عن الزلزلة فأعرضت عنه بوجهها . قال أنس : فقلت لها حديثنا يا أم المؤمنين عن الزلزلة . فقالت : يا أنس إن حدثتك عنها عشت حزيناً و بعثت حين تبعث و ذلك الحزن في قلبك ، فقلت : يا أماه حدثينا . فقالت : إن المرأة إذا خلعت ثيابها في غير بيت زوجها هتكت ما بينها و بين الله عز و جل من حجاب ، و إن تطيبت لغير زوجها كان عليها ناراً و شناراً فإذا استحلوا الزنا و شربوا الخمور بعد هذا و ضربوا المعازف غار الله في سمائه فقال للأرض : تزلزلي بهم فإن تابوا و نزعوا و إلا هدمها عليهم ، فقال أنس : عقوبة لهم . قالت : رحمة و بركة و موعظة للمؤمنين و نكالاً و سخطة و عذاباً للكافرين . قال أنس : فما سمعت بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم حديثاً أنا أشد به فرحاً مني بهذا الحديث ، بل أعيش فرحاً و أبعث حين أبعث و ذلك الفرح في قلبي أو قال في نفسي .).

هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه .

----------------------

حديث رقم: 21715
مسند أحمد > حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو بن وهب الباهلي > حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو بن وهب الباهلي

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد ، أنبأنا فرج بن فضالة الحمصي عن علي بن زيد عن القاسم عن أبي أمامة : (عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : إن الله عز و جل بعثني رحمة و هدى للعالمين ، و أمرني أن أمحق المزامير و الكفارات ، ـ يعني البرابط و المعازف و الأوثان التي كانت تعبد في الجاهلية ـ ، و أقسم ربي عز و جل بعزته لا يشرب عبد من عبيدي جرعة من خمر إلا سقيته مكانها من حميم جهنم معذباً أو مغفوراً له ، و لا يسقيها صبياً صغيراً إلا سقيته مكانها من حميم جهنم معذباً أو مغفوراً له ، و لا يدعها عبد من عبيدي من مخافتي إلا سقيتها إياه من حظيرة القدس ، و لا يحل بيعهن و لا شراؤهن و لا تعليمهن و لا تجارة فيهن ، و أثمانهن حرام للمغنيات . قال يزيد : الكفارات البرابط .).



-----------------------

حديث رقم: 21804
مسند أحمد > حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو بن وهب الباهلي > حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو بن وهب الباهلي

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا الهاشم بن القاسم ثنا الفرج ثنا علي بن يزيد عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة قال : : (قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن الله بعثني رحمة للعالمين و هدى للعالمين ، و أمرني ربي عز و جل بمحق المعازف و المزامير و الأوثان و الصلب و أمر الجاهلية ، و حلف ربي عز و جل بعزته لا يشرب عبد من عبيدي جرعة من خمر إلا سقيته من الصديد مثلها يوم القيامة مغفوراً له أو معذباً ، و لا يسقيها صبياً صغيراً ضعيفاً مسلماً إلا سقيته من الصديد مثلها يوم القيامة مغفوراً له أو معذباً ، و لا يتركها من مخافتي إلا سقيته من حياض القدس يوم القيامة ، و لا يحل بيعهن ، و لا شراؤهن ، و لا تعليمهن ، و تجارة فيهن ، و ثمنهن حرام ـ يعني الضاربات ـ .).



--------------------

حديث رقم: 17874
سنن البيهقي الكبرى > كتاب الأشربة و الحد فيها > باب الدليل على أن الطبخ لا يخرج هذه الأشربة من دخولها في الا

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ و أبو عبد الرحمن السلمي و أبو زكريا بن أبي إسحق و أبو بكر بن الحسن قالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبأ ابن وهب أخبرني معاوية بن صالح عن حاتم بن حريث عن : ( عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال : ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها ، و تضرب على رءوسهم المعازف ، يخسف الله بهم الأرض ، و يجعل منهم قردةً و خنازير).

---------------------

حديث رقم: 21602
سنن البيهقي الكبرى > كتاب الشهادات > باب ما جاء في ذم الملاهي من المعازف و المزامير و نحوها

أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنبأ أبو منصور العباس بن الفضل النضروي ثنا أحمد بن نجدة ثنا سعيد بن منصور ثنا أبو عوانة عن عبد الكريم الجزري عن أبي هاشم الكوفي عن ابن عباس قال : : ( الدف حرام ، و المعازف حرام ، و الكوبة حرام ، و المزمار حرام .).



----------------------

سنن البيهقي الكبرى > كتاب الشهادات > باب ما جاء في ذم الملاهي من المعازف و المزامير و نحوها

باب ما جاء في ذم الملاهي من المعازف و المزامير و نحوها ـ قال الله جل ثناؤه # و من الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ## .


-----------------------


حديث رقم: 21590
سنن البيهقي الكبرى > كتاب الشهادات > باب ما جاء في ذم الملاهي من المعازف و المزامير و نحوها

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو بكر بن عبد الله أنبأ الحسن بن سفيان ثنا هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد ثنا ابن جابر عن عطية بن قيس الكلابي عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال حدثني أبو عامر أو أبو مالك ، و الله ما : ( أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول : ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحرير و الخمر و المعازف ، و لينزلن أقوام إلى جنب علم تروح عليهم سارحة لهم ، فيأتيهم رجل لحاجته فيقولون : ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ، فيضع العلم ، و يمسخ آخرين قردة و خنازير إلى يوم القيامة . أخرجه البخاري في الصحيح فقال : و قال هشام بن عمار .).
---------------------

حديث رقم: 21591
سنن البيهقي الكبرى > كتاب الشهادات > باب ما جاء في ذم الملاهي من المعازف و المزامير و نحوها

و أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد الصفار ثنا أبو إسمعيل الترمذي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن حاتم بن حريث عن مالك بن أبي مريم : : ( أن عبد الرحمن بن غنم الأشعري وفد دمشق ، فاجتمع إليه عصابة منا ، فذكرنا الطلاء ، فمنا المرخص فيه ، و منا الكاره له ، قال : فأتيته بعد ما خضنا فيه فقال : إني سمعت أبا مالك الأشعري صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم يحدث عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : ليشربن أناس من أمتي الخمر ، يسمونها بغير اسمها ، و يضرب على رءوسهم المعازف و المغنيات يخسف الله بهم الأرض ، و يجعل منهم القردة و الخنازير .
و لهذا شواهد من حديث علي ، و عمران بن حصين ، و عبد الله بن بسر ، و سهل بن سعد ، و أنس بن مالك ، و عائشة رضي الله عنهم ، عن النبي صلى الله عليه و سلم .).
-------------------

شعب الايمان > الثامن من شعب الإيمان و هو باب في حشر الناس بعد ما يبعثون من > فصل في كيفية انتهاء الحياة الأولى و ابتداء الحياة الأخرى و ص

فصل في كيفية انتهاء الحياة الأولى و ابتداء الحياة الأخرى و صفة يوم القيامة ـ قال $ البيهقي $$ رجمه الله أما انتهاء الحياة الأولى فإن لها مقدمات تسمى أشراط الساعة و هي أعلامها : منها خروج $ الدجال $$ ، و نزول عيسى ابن مريم عليه السلام ، و قتله $ الدجال $$ . و منها خروج $ يأجوج $$ و $ مأجوج $$ . و منها خروج دابة الأرض . و منها طلوع الشمس من مغربها فهذه هي الآيات العظام . و أما ما يتقدم هذه من قبض العلم ، و غلبة الجهل ، و استعلاء أهله و بيع الحكم ، و ظهور المعازف ، و استفاضة شرب الخمر ، و اكتفاء النساء بالنساء ، و الرجال بالرجال ، و إطالة البنيان ، و إمارة الصبيان ، و لعن آخر هذه الأمة أولها ، و كثرة الهرج ، و غير ذلك فإنها أسباب حادثة ، و رواية الأخبار المنذرة بها بعد ما صار الخبر عياناً تكلف و قد رويناها مع ما ورد في الأعلام العظام في كتاب $ البعث و النشور $$ فأغنى عن إعادتها ها هنا و بالله التوفيق . و إذا انقضت الأشراط و جاء الوقت الذي يريد الله عز وجل إماتة الأحياء من سكان السموات و البحار و الأرضين ، أمر إسرافيل عليه السلام و هو أحد حملة العرش في قول بعض أهل العلم و صاحب اللوح المحفوظ فينفخ في الصور و هو القرن .

-------------------------
يتبع>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عزالدين
04-06-2007, 12:43 AM
حديث رقم: 5466
شعب الايمان > السابع و الثلاثون من شعب الإيمان و هو باب في

تحريم الفروج و > السابع و الثلاثون من شعب الإيمان و هو باب في

تحريم الفروج و

و أخبرنا أبو سعيد الماليني نا أبو أحمد بن عدي ثنا الحسين بن أحمد

بن منصور سجادة ثنا بشر بن الوليد ثنا سليمان بن داود اليماني عن

يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة : ( عن النبي صلى

الله عليه و سلم قال :
و الذي بعثني بالحق لا تنقضي هذه الدنيا حتى يقع بهم الخسف و

المسخ و القذف قال : و من ذاك يا رسول الله قال : إذا رأيتم النساء

ركبن السروج و كثرت المعازف و فشت شهادات الزور و شربت الخمر

لا يستخفى بها و شرب المصلون في آنية أهل الشرك من الذهب و

الفضة و استغنى النساء بالنساء و الرجال بالرجال فإذا رأيتم ذلك

فاستدفروا واستعدوا إذا هوى القذف من السماء . وفي رواية

الماليني استنفروا و استعدوا فقال بيده هكذا فوضعها على جبهته

يستر وجهه .
تفرد به سليمان بن داود هذا و هو ضعيف .).


-----------------------


حديث رقم: 5615
شعب الايمان > التاسع والثلاثون من شعب الإيمان وهو باب في

المطاعم والمشارب > التاسع والثلاثون من شعب الإيمان وهو باب

في المطاعم والمشارب

أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار ثنا أبو

إسماعيل الترمذي ثنا أبو صالح ثنا معاوية هو ابن صالح عن حاتم بن

حريث عن مالك بن أبي مريم الحكمي : أن عبد الرحمن بن غنم

الأشعري وفد دمشق فاجتمع إليه عصابة منا فذكرنا : ( عن النبي

صلى الله عليه وسلم أنه قال :
ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها ويضرب على

رؤوسهم المعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم

القردة والخنازير .).



---------------------

حديث رقم: 5114
شعب الايمان > الرابع و الثلاثون من شعب الإيمان و هو باب في

حفظ اللسان > فصل و مما ينبغي للمرء المسلم أن يحفظ لسانه عن

الغناء

أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق و أبو بكر أحمد بن الحسن نا أبو

العباس محمد بن يعقوب أنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنا ابن

وهب أخبرني معاوية بن صالح عن حاتم عن مالك بن أبي مريم عن

عبد الرحمن بن غنم الأشعري : (عن رسول الله صلى الله عليه و

سلم أنه قال : ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها و

يضرب على رؤوسهم المعازف يخسف الله بهم الأرض و يجعل منهم

قردة و خنازير .).



-------------------

حديث رقم: 5115
شعب الايمان > الرابع و الثلاثون من شعب الإيمان و هو باب في

حفظ اللسان > فصل و مما ينبغي للمرء المسلم أن يحفظ لسانه عن

الغناء

و روينا في هذا المعنى عن عطية بن قيس بن عن عبد الرحمن بن

غنم عن أبي عامر أو أبي مالك : ( عن النبي صلى الله عليه و سلم

ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحرير و الخمر و المعازف .
ثم ذكر ما يكون على بعضهم من المقت و على بعضهم من المسخ و

من ذلك الوجه أخرجه البخاري في الصحيح .).



------------------

حديث رقم: 6529
شعب الايمان > الحادي والأربعون من شعب الإيمان وهو باب في

تحريم الملاعب وال > الحادي والأربعون من شعب الإيمان وهو باب

في تحريم الملاعب وال

أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن ثنا أبو العباس الأصم ثنا محمد بن

إسحاق الصغاني أنا سعيد بن أبي مريم أنا إبراهيم بن سويد حدثني

هلال بن زيد بن يسار بن مولى أخبرني أنس بن مالك : : ( أن رسول

الله صلى الله عليه وسلم قال :
بعثني الله رحمة وهدىً للعالمين وبعثني لمحق المعازف والمزامير

وأمر الجاهلية .
ثم قال :
من شرب خمراً في الدنيا سقاه الله كما شرب منه من حميم جهنم

معذب هذا ومغفور له .
قال الشيخ رضي الله عنه : فذكرنا شواهده في غير هذا الموضع

وهو بشواهده يأخذ قوة والله أعلم . وقد ذكرنا في كتاب السنن

أخباراً في سائر أنواع ما يلعب به من أرادها رجع إليه إن شاء الله .).





-----------------------------------------------------------------

:::::::::::::::::::::::: (((((4))))) ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أقوال الأئمة الأربعة و أئمة أهل العلم في الغناء والمعازف (

الموسيقى).
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::


فهذا محمد بن القاسم تلميذ الإمام مالك سأل مالكا عن الغناء فأجابه

قائلا: قال تعالى: فماذا بعد الحق إلا الضلال أفحق هو أم باطل؟ وما

أحسن جواب الإمام مالك فإن الغناء إن لم يكن حقا فهو باطل وباطل

والباطل في النار.

وهل من عاقل يقول إنه حق؟

وقال مرة أيضا وقد سئل عما يترخص به أهل المدينة من الغناء، قال:

إنما يفعله عندنا الفساق. فحكم مالك على المغنين والمستمعين

والمشتغلين بالغناء والطرب بالفسق والفاسق في حكم الإسلام لا

تقبل له شهادة ولا يصلي عليه الأخيار إن مات بل يصلي عليه غوغاء

الناس وعامتهم، فمن يريد أن يكون كذلك؟ طبعا لا أحد.

-----------------------

وأما الإمام الشافعي رحمه الله فقال: إن الغناء لهو مكروه يشبه

الباطل والمحال ومن استكثر منه فهو سفيه ترد شهادته.

---------------------

أما الإمام أبو حنيفة رحمه الله فقد كان حكمه أشد وأقسى، فهو يرى

الغناء من الذنوب التي يجب تركها والابتعاد عنها وتجب منها التوبة

فورا كسائر الذنوب والمعاصي وبالغ أصحابه في النهي عن السماع

إلى حد أن قالوا: سماع الأغاني فسق والتلذذ بها كفر.

-------------------

أما الإمام أحمد فقد قال: الغناء ينبت في القلب النفاق فلا يعجبني.

ومذهب تحريم الملاهي عامة، غناء كانت أو ضربا على عود أو مزمارا

أو غير هذه، عن أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى وعند أصحابه

أجمعين، ومع هذا نجد أن المذاهب الأربعة اتفقت على تحريم آلات

الطرب كلها أيضا.

-------------------

قال الإمام عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه: الغناء مبدؤه من

الشيطان وعاقبته سخط الرحمن (غذاء الألباب)، ولقد نقل الإجماع

على حرمة الاستماع إلى الموسيقى والمعازف جمع من العلماء

منهم: الإمام القرطبي وابن الصلاح وابن رجب الحنبلي. فقال الإمام

أبو العباس القرطبي: الغناء ممنوع بالكتاب والسنة وقال أيضا: "أما

المزامير والأوتار والكوبة (الطبل) فلا يختلف في تحريم استماعها ولم

أسمع عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف من يبيح

ذلك، وكيف لا يحرم وهو شعار أهل الخمور والفسوق ومهيج

الشهوات والفساد والمجون؟ وما كان كذلك لم يشك في تحريمه ولا

تفسيق فاعله وتأثيمه" (الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر

الهيثمي). وقال ابن الصلاح: الإجماع على تحريمه ولم يثبت عن أحد

ممن يعتد بقوله في الإجماع والاختلاف أنه أباح الغناء..
قال القاسم بن محمد رحمه الله: الغناء باطل، والباطل في النار.

------------
وقال الحسن البصري رحمه الله: إن كان في الوليمة لهو –أى غناء و

لعب-، فلا دعوة لهم (الجامع للقيرواني).
قال النحاس رحمه الله: هو ممنوع بالكتاب والسنة، وقال الطبري:

وقد أجمع علماء الأمصار على كراهة الغناء، والمنع منه. و يقول

الإمام الأوزاعي رحمه الله: لا تدخل وليمة فيها طبل ومعازف.

--------------

قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام أبي حنيفة: "وقد

صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف، حتى

الضرب بالقضيب، وصرحوا بأنه معصية توجب الفسق وترد بها

الشهادة، وأبلغ من ذلك قالوا: إن السماع فسق والتلذذ به كفر، وورد

في ذلك حديث لا يصح رفعه، قالوا ويجب عليه أن يجتهد في أن لا

يسمعه إذا مر به أو كان في جواره" (إغاثة اللهفان) وروي عن الإمام

أبي حنيفة أنه قال: الغناء من أكبر الذنوب التي يجب تركها فورا. وقد

قال الإمام السفاريني في كتابه غذاء الألباب معلقا على مذهب

الإمام أبو حنيفة: "وأما أبو حنيفة فإنه يكره الغناء ويجعله من الذنوب،

وكذلك مذهب أهل الكوفة سفيان وحماد وإبراهيم والشعبي وغيرهم

لا اختلاف بينهم في ذلك، ولا نعلم خلافا بين أهل البصرة في المنع

منه".

------------------

وقد قال القاضي أبو يوسف تلميذ الإمام أبى حنيفة حينما سئل عن

رجل سمع صوت المزامير من داخل أحد البيوت فقال: "ادخل عليهم

بغير إذنهم لأن النهي عن المنكر فرض".

----------------

أما الإمام مالك فإنه نهى عن الغناء و عن استماعه، وقال رحمه الله

عندما سئل عن الغناء و الضرب على المعازف: "هل من عاقل يقول

بأن الغناء حق؟ إنما يفعله عندنا الفساق" (تفسير القرطبي).

والفاسق في حكم الإسلام لا تقبل له شهادة ولا يصلي عليه الأخيار

إن مات، بل يصلي عليه غوغاء الناس وعامتهم.

------------------

قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام الشافعي رحمه الله:

"وصرح أصحابه - أى أصحاب الإمام الشافعى - العارفون بمذهبه

بتحريمه وأنكروا على من نسب إليه حله كالقاضي أبي الطيب

الطبري والشيخ أبي إسحاق وابن الصباغ" (إغاثة اللهفان). وسئل

الشافعي رضي الله عنه عن هذا؟ فقال: أول من أحدثه الزنادقة في

العراق حتى يلهوا الناس عن الصلاة وعن الذكر (الزواجر عن اقتراف

الكبائر).

------------------

قال ابن القيم رحمه الله: "وأما مذهب الإمام أحمد فقال عبد الله ابنه:

سألت أبي عن الغناء فقال: الغناء ينبت النفاق بالقلب، لا يعجبني، ثم

ذكر قول مالك: إنما يفعله عندنا الفساق" (إغاثة اللهفان). وسئل

رضي الله عنه عن رجل مات وخلف ولدا وجارية مغنية فاحتاج الصبي

إلى بيعها فقال: تباع على أنها ساذجة لا على أنها مغنية، فقيل له:

إنها تساوي ثلاثين ألفا، ولعلها إن بيعت ساذجة تساوي عشرين ألفا،

فقال: لاتباع إلا أنها ساذجة. قال ابن الجوزي: "وهذا دليل على أن

الغناء محظور، إذ لو لم يكن محظورا ما جاز تفويت المال على اليتيم"

(الجامع لأحكام القرآن). ونص الإمام أحمد رحمه الله على كسر آلات

اللهو كالطنبور وغيره إذا رآها مكشوفة، وأمكنه كسرها (إغاثة

اللهفان).

--------------

قال شيخ الاسلام ابن تيمية :

"مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام...

ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعا" (المجموع). وقال

أيضا: "فاعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون الثلاثة المفضلة لا

بالحجاز ولا بالشام ولا باليمن ولا مصر ولا المغرب ولا العراق ولا

خراسان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة من يجتمع على مثل

سماع المكاء والتصدية لا بدف ولا بكف ولا بقضيب وإنما أحدث هذا

بعد ذلك في أواخر المائة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه" وقال في

موضع آخر: "المعازف خمر النفوس، تفعل بالنفوس أعظم مما تفعل

حميا الكؤوس" (المجموع)


---------------------------


وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في بيان حال من اعتاد

سماع الغناء:

"ولهذا يوجد من اعتاده واغتذى به لا يحن على سماع القرآن، ولا

يفرح به، ولا يجد في سماع الآيات كما يجد في سماع الأبيات، بل إذا

سمعوا القرآن سمعوه بقلوب لاهية وألسن لاغية، وإذا سمعوا المكاء

والتصدية خشعت الأصوات وسكنت الحركات وأصغت القلوب" (

المجموع).

يتبع>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عزالدين
04-06-2007, 12:49 AM
---------------------------

قال الألباني رحمه الله: "اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم آلات

الطرب كلها" (السلسلة الصحيحة 1/145).

وأما الغناء فليس كله حرام بل ماكان منه في وصف الخدود والخصور

والخمور ونحو ذلك فحرام قطعا وما خلامن ذلك فالإكثار منه مكروه .

وأما آلات الطرب فهي محرمة لقوله صلى الله عليه وسلم ليكونن من

أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف . . . .

الحديث أخرجه البخاري تعليقا ووصله أبو داود وغيره بسند صحيح .

وهذا رابط تحميل كتاب الشيخ الالباني وعنوانه تحريم آلات الطرب::


ومختصرا لما جاء في كتاب الشيخ الالباني::::::::::::::

وقد مهد لهم في الإنكار والتضعيف بعض المشهورين من العلماء

المعاصرين كالشيخ يوسف القرضاوي تقليدا منه للشيخ محمد أبو

زهرة - وقد تقدمت فتواه في ذلك ولعله من تلامذته الذين تخرجوا من

مدرسته ورضعوا من لبانته - فقد صرح في كتابه " الحلال والحرام "

بقوله ( ص 291 الطبعة 12 ) تحت عنوان ( الغناء والموسيقى ) :
" ومن اللهو الذي تستريح إليه النفوس وتطرب له القلوب وتنعم به

الآذان : الغناء . . ولا بأس بأن تصحبه الموسيقى غير المثيرة "
واستروح في ذلك إلى مذهب ابن حزم وتضعيفه لأحاديث التحريم

فنقل ( ص 293 ) عنه أنه قال :
" كل ما روي فيها باطل موضوع "

وتجاهل الشيخ عفا الله عنا وعنه الردود المتتابعة مر السنين على

ابن حزم من قبل أهل الاختصاص في الحديث وحفاظه وممن هو

أعلم منه فيه كابن الصلاح وابن تيمية وابن حجر وغيرهم ممن يأتي

ذكرهم .

كما تجاهل المبالغة الظاهرة في حكم ابن حزم على الأحاديث

بالبطلان والوضع فإنه لا يلزم من وجود علة في الحديث الحكم عليه

بالوضع ولا سيما إذا كان في " صحيح البخاري " كما لا يخفى على

المبتدئين في هذا العلم فكيف وهناك أحاديث أخرى صحيحة أيضا

لأعطى مجموعها للموضوع قوة فالحكم عليها كلها بالبطل والوضع -

مما لا شك فيه - أنه ظاهر البطلان

ولقد سار على هذا المنوال من التجاهل لعلم ذوي الاختصاص صاحبه

الكاتب الشهير الشيخ محمد الغزالي المصري في كتابه الأخير : "

السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث " تجلى فيه ما كان يبدو

منه أحيانا في بعض كتبه ومقالاته التي يبثها هنا وهناك من الانحراف

عن الكتاب والسنة وفقه الأئمة أيضا خلافا لما يوهم قراءه بمثل قوله

في مقدمة كتابه المذكور ( ص 11 ) :

" وأؤكد أولا وأخيرا أنني مع القافلة الكبرى للإسلام هذه القافلة التي

يحدوها الخلفاء الراشدون والأئمة المتبوعون والعلماء الموثوقون خلفا

بعد سلف ولاحقا يدعو لسابق " .

وهذا كلام جميل ولكن أجمل منه العمل به وجعله منهج حياة ولكن

مع الأسف الشديد هو من الكلام الذي يقال في مثله : ( اقرأ تفرح

جرب تحزن ) إذ أن الرجل قد انكشف مذهبه أخيرا بصورة جلية جدا

أنه ليس " مع القافلة الكبرى . . " إلخ بل ولا مع الصغرى .
وإنما هو مع أولئك ( العقلانيين الشذذ ) الذين لا مذهب لهم إلا اتباع

ما تزينه لهم عقولهم فيأخذون من كل مذهب ما يحلو لهم مما شذ وند

وقد قال بعض السلف : " من حمل شاذ العلم حمل شرا كبيرا " ومع

ذلك فهو

يحشر نفسه في زمرة الفقهاء الذين يستدركون على المحدثين

شذوذا أو علة خفيت عليهم والحقيقة أن الرجل لا علم عنده بالحديث

ولا بالفقه المستنبط منه وإنما هي العشوائية العمياء المخالفة لما

عليه علماء المسلمين من المحدثين والفقهاء في أصولهم وفروعهم

فهو إذا صادم رأيه حديث صحيح نسفه بدعوى باطلة من دعاويه

الكثيرة فيقول مثلا : ضعفه فلان وهو يعلم أن غيره ممن هو أعلم منه

أو أكثر عددا صححه كما هو موقفه من حديث البخاري الآتي في (

المعازف ) وتارة يرده بدعوى أنه حديث آحاد وهو يعلم أيضا أن خبر

الآحاد حجة في الفقهيات والعمليات بالاتفاق وإذا لم يستطع رفضه

لسبب أو آخر رد العمل به بقوله : ليس قطعي الدلالة وهو يعلم أيضا

أنه لا يشترط ذلك عند العلماء وإنما يكفي فيها الظن الراجح عندهم

وإلا قلبنا عليه دعواه ورددنا عليه كل مخالفاته لأنها لم تبن يقينا على

دليل قطعي الثبوت قطعي الدلالة وإلا لم يكن هناك خلاف وإن كان

الحديث في العمليات والغيبيات رده بقوله : " لا يتصل بعقيدة ولا

يرتبط به عمل " أو قد يختلق له معنى من فكره هو في نفسه باطل

فيلصقه بالحديث وهو منه بريء وأما كلام العلماء في الدفاع عن

الحديث وتفسيره بعلم فهو يستعلي عليه ويرفضه طاعنا فيهم بما هو

أهل له وأولى به كمثل قوله ( ص 29 ) :
" نقول نحن : هذا الدفاع كله خفيف الوزن وهو دفاع تافه لا يساغ " .
يعارض به العلماء وهم شراح الحديث المازري والقاضي عياض

والنووي الذي عنه نقل الكلام المشار إليه ولكنه دلس على القراء

فإنه ابتدأ المنقول

وهذا رابط التحميل ::::::::

http://www.alalbany.name/books/ebooks/exe/albany_tarab_exe_ebook_01.zip

----------------------------

قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "إنك لا تجد أحدا عني بالغناء وسماع

آلاته إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى علما وعملا، وفيه رغبة عن

استماع القرآن إلى استماع الغناء". وقال عن الغناء: "فإنه رقية الزنا،

وشرك الشيطان، وخمرة العقول، ويصد عن القرآن أكثر من غيره من

الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه". وقال رحمه الله:

حب القرآن وحب ألحان الغنا
في قلب عبد ليس يجتمعان
والله ما سلم الذي هو دأبه
أبدا من الإشراك بالرحمن
وإذا تعلق بالسماع أصاره
عبدا لكـل فـلانة وفلان

و بذلك يتبين لنا أقوال أئمة العلماء واقرارهم على حرمية الغناء

والموسيقى والمنع منهما.

الاستثناء::::::::::::::

ويستثنى من ذلك الدف - بغير خلخال- في الأعياد والنكاح للنساء، وقد

دلت عليه الأدلة الصحيحة، قال شيخ الإسلام رحمه الله: "ولكن

رخص النبي صلى الله عليه وسلم في أنواع من اللهو في العرس

ونحوه كما رخص للنساء أن يضربن بالدف في الأعراس والأفراح، وأما

الرجال على عهده فلم يكن أحد على عهده يضرب بدف ولا يصفق

بكف، بل ثبت عنه في الصحيح أنه قال: التصفيق للنساء والتسبيح

للرجال، ولعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال

بالنساء" (المجموع). وأيضا من حديث عائشة رضي الله عنها أنها

قالت: "دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان

بما تقاولت به الأنصار في يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين فقال أبو

بكر أبمزمور الشيطان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في

يوم عيد الفطر فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر إن لكل

قوم عيدا وهذا عيدنا" (صحيح، صحيح ابن ماجه 1540).

---------------------------------------------------------------------

::::::::::::::::::::::::: (((((5))))) ::::::::::::::::::::::::::::::::::
الرد على من استدل بحديث الجاريتين في تحليل الغناء و المعازف (

الموسيقى).
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::


قال ابن القيم رحمه الله: "وأعجب من هذا استدلالكم على إباحة

السماع المركب مما ذكرنا من الهيئة الاجتماعية بغناء بنتين صغيرتين

دون البلوغ عند امرأة صبية في يوم عيد وفرح بأبيات من أبيات العرب

في وصف الشجاعة والحروب ومكارم الأخلاق والشيم، فأين هذا من

هذا، والعجيب أن هذا الحديث من أكبر الحجج عليهم، فإن الصديق

الأكبر رضي الله عنه سمى ذلك مزمورا من مزامير الشيطان، وأقره

رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه التسمية، ورخص فيه

لجويريتين غير مكلفتين ولا مفسدة في إنشادهما ولاستماعهما،

أفيدل هذا على إباحة ما تعملونه وتعلمونه من السماع المشتمل

على ما لا يخفى؟! فسبحان الله كيف ضلت العقول والأفهام" (مدارج

السالكين)،

وقال ابن الجوزي رحمه الله: "وقد كانت عائشة رضي الله عنها

صغيرة في ذلك الوقت، و لم ينقل عنها بعد بلوغها وتحصيلها إلا ذم

الغناء ، قد كان ابن أخيها القاسم بن محمد يذم الغناء ويمنع من

سماعه وقد أخذ العلم عنها" (تلبيس إبليس).

--------------------------------------------------------------------

يتبع>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عزالدين
04-06-2007, 12:58 AM
::::::::::::::::::::::::::: (((((6))))) :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أقوال من أمهات الكتب الإسلامية الكبرى من الفقه والسنة

المشهورة في تحريم الغناء والمعازف ( الموسيقى).
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::



ابن قدامة في كتابه ( المغنى لابن قدامة)

كتاب الشهادات » مسألة العدالة في الشهادة » فصل شهادة

المستمع إلى الملاهي

مسألة: الجزء العاشر

( 8365 ) فصل : في الملاهي : وهي على ثلاثة أضرب ; محرم ,

وهو ضرب الأوتار والنايات , والمزامير كلها , والعود , والطنبور ,

والمعزفة , والرباب , ونحوها , فمن أدام استماعها , ردت شهادته

http://www.islamweb.net/ver2/Library/BooksCategory.php?ID=7189&bk_no=15&idfrom=7312&idto=7312

-----------------


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

مجموع فتاوى ابن تيمية » الآداب والتصوف » كتاب التصوف » مسألة

ما أحدثه الفقراء المجردون من صحبة الشباب ومؤاخاة النسوان

مسألة: الجزء الحادي عشر
الحاشية رقم: 1
فأجاب : أما السماعات المشتملة على الغناء والصفارات والدفوف

المصلصلات : فقد اتفق أئمة الدين أنها ليست من جنس القرب

والطاعات بل ولو لم يكن على ذلك كالغناء والتصفيق باليد والضرب

بالقضيب والرقص ونحو ذلك فهذا وإن كان فيه ما هو مباح وفيه ما هو

مكروه وفيه ما هو محظور أو مباح للنساء دون الرجال .

http://www.islamweb.net/ver2/Library/BooksCategory.php?bk_no=22&ID=733&idfrom=1212&idto=1213&bookid=22&start=1

------------------
وقال شيخ الاسلام ابن تيمية ايضا

مجموع فتاوى ابن تيمية » الآداب والتصوف » كتاب التصوف » أحكام

السماع » مسألة من قال إن السماع على الناس حرام وعلي حلال

هل يفسق

مسألة: الجزء الحادي عشر
الحاشية رقم: 2


فإذا عرف هذا : فاعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون الثلاثة المفضلة

لا بالحجاز ولا بالشام ولا باليمن ولا مصر ولا المغرب ولا العراق ولا

خراسان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة من يجتمع على مثل

سماع المكاء والتصدية لا بدف ولا بكف ولا بقضيب وإنما أحدث هذا

بعد ذلك في أواخر المائة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه .

فقال : الشافعي - رضي الله عنه - خلفت ببغداد شيئا أحدثته

الزنادقة يسمونه " التغبير " يصدون به الناس عن القرآن .

وقال يزيد بن هارون : ما يغبر إلا الفاسق ومتى كان التغبير .

وسئل عنه الإمام أحمد فقال : أكرهه هو محدث .

قيل : أنجلس معهم ؟ قال : لا وكذلك سائر أئمة الدين كرهوه وأكابر

الشيوخ الصالحين لم يحضروه فلم يحضره إبراهيم بن أدهم ولا

الفضيل بن عياض ولا معروف الكرخي ولا أبو سليمان الداراني ولا

أحمد بن أبي الحواري والسري السقطي وأمثالهم . والذين حضروه

من [ ص: 570 ] الشيوخ المحمودين تركوه في آخر أمرهم .

وأعيان المشايخ عابوا أهله كما فعل ذلك عبد القادر والشيخ أبو

البيان وغيرهما من المشايخ .

وما ذكره الشافعي - رضي الله عنه - من أنه من إحداث الزنادقة

كلام إمام خبير بأصول الإسلام فإن هذا السماع لم يرغب فيه ويدعو

إليه في الأصل إلا من هو متهم بالزندقة : كابن الراوندي والفارابي

وابن سينا وأمثالهم : كما ذكر أبو عبد الرحمن السلمي - في مسألة

السماع - عن ابن الراوندي .

http://www.islamweb.net/ver2/Library/BooksCategory.php?ID=739&start=0&idfrom=1220&idto=1221&bookid=22&Hashiya=2

-----------------------

غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب (محمد بن أحمد بن سالم

السفاريني)

» مطلب في بيان حكم الغناء واستماعه عند الأئمة الأربعة

مسألة: الجزء الأول



أما مالك فإنه نهى عن الغناء وعن استماعه , وقال إذا اشترى جارية

فوجدها مغنية كان له أن يردها بالعيب . وسئل مالك عما يرخص فيه

أهل المدينة من الغناء , فقال إنما يفعله عندنا الفساق .

وأما أبو حنيفة فإنه يكره الغناء ويجعله من الذنوب , وكذلك مذهب

أهل الكوفة سفيان وحماد وإبراهيم والشعبي وغيرهم لا اختلاف

بينهم في ذلك , ولا نعلم خلافا بين أهل البصرة في المنع منه .

قال الإمام ابن القيم في إغاثة اللهفان : مذهب أبي حنيفة في ذلك

من أشد المذاهب , وقوله فيه أغلظ الأقوال , وقد صرح أصحابه

بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف حتى الضرب بالقضيب ,

وصرحوا أنه معصية توجب الفسق وترد به الشهادة , وأبلغ من ذلك

قالوا : إن السماع فسق والتلذذ به كفر , هذا لفظهم , وورد في ذلك

حديث لا يصح رفعه قالوا ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا

مر به أو كان في جواره .

وقال أبو يوسف في دار يسمع منها صوت المعازف والملاهي : ادخل

عليهم بغير إذنهم , لأن النهي عن المنكر فرض , فلو لم يجز الدخول

بغير إذن لامتنع الناس من إقامة الفروض . وأما الإمام الشافعي فقال

في كتاب أدب القضاء : إن الغناء لهو مكروه يشبه الباطل والمحال ,

من استكثر منه فهو سفيه ترد شهادته .

وصرح أصحابه العارفون بمذهبه بتحريمه , وأنكروا من نسب إليه حله

كالقاضي [ ص: 163 ] أبي الطيب الطبري والشيخ أبي إسحاق وابن

الصباغ . قال الشيخ أبو إسحاق في التنبيه : ولا تصح يعني الإجارة

على منفعة محرمة كالغناء والزمر وحمل الخمر , ولم يذكر فيه خلافا .

وتقدم كلام الإمام النووي وابن الصلاح وكلام الإمام الشافعي في

التغبير . وأما مذهب الإمام أحمد رضي الله عنه فقد تقدمت الإشارة

إليه . وقد نص في أيتام ورثوا جارية مغنية فأرادوا بيعها , فقال لا تباع

إلا على أنها ساذجة , فقالوا إذا بيعت مغنية ساوت عشرين ألفا أو

نحوها , وإذا بيعت ساذجة لا تساوي ألفين , فقال لا تباع إلا على أنها

ساذجة , فلو كانت منفعة الغناء مباحة لما فوت هذا المال على

الأيتام .

( الثاني ) : محل الخلاف إن لم يكن السماع من أجنبية . قال الإمام

ابن القيم أو أمرد فأما سماعه من الأجنبية فمن أعظم المحرمات

وأشدها إفسادا للدين .

قال الإمام الشافعي : وصاحب الجارية إذا جمع الناس لسماعها فهو

سفيه ترد شهادته , وغلظ القول فيه وقال هو دياثة , فمن فعل ذلك

كان ديوثا . قال القاضي أبو الطيب : وإنما جعل صاحبها سفيها لأنه

دعا الناس إلى الباطل , ومن دعا الناس إلى الباطل كان سفيها

فاسقا . قال وأما العود والطنبور وسائر الملاهي فحرام ومستمعه

فاسق , واتباع الجماعة أولى من اتباع رجلين مطعون عليهما .

قال ابن القيم يريد بهما ( إبراهيم بن سعيد ( وعبيد الله بن الحسن )

فإنه قال وما خالف في الغناء إلا رجلان إبراهيم بن سعيد وعبيد الله ,

فإن الساجي حكى عن إبراهيم أنه كان لا يرى به بأسا , والثاني عبيد

الله بن حسن العنبري قاضي البصرة وهو مطعون فيه . انتهى . .


http://www.islamweb.net/ver2/Library/BooksCategory.php?ID=58&bk_no=44&idfrom=89&idto=89


وأيضا::

غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب » مطلب في حكم المطرب

كالطنبور والعود

مسألة: الجزء الأول

مطلب : في حكم المطرب كالطنبور والعود : ولو لم يقارنها غناء

جميعها فمنها ذوو الأوتار دون تقيد ( ولو لم يقارنها ) أي آلات اللهو (

غناء ) بالمد ككساء ما طربه من الأصوات والألحان فتحرم ( جميعها )

ولو مفردة أو كل واحدة منها مفردة بنفسها , قال الإمام النووي في

روضه : القسم الثاني أنه يغني ببعض آلات الغناء بما هو من شعار

شاربي الخمور وهو مطرب كالطنبور والعود والصنج وسائر المعازف

والأوتار يحرم استماعه واستعماله . قال وفي اليراع وجهان صحح

البغوي التحريم ثم ذكر عن الغزالي الجواز , قال والصحيح تحريم

اليراع وهو الشبابة . وقد صنف أبو القاسم الدولعي كتابا في تحريم

اليراع .

http://www.islamweb.net/ver2/Library/BooksCategory.php?ID=55&bk_no=44&idfrom=85&idto=85



-------------------------
فتح القدير »كمال الدين بن عبدالواحد (ابن الهمام)

كتاب الشهادات » باب من تقبل شهادته ومن لا تقبل



مسألة: الجزء السابع

( ولا نائحة ولا مغنية ) لأنهما يرتكبان محرما فإنه عليه الصلاة والسلام

{ نهى عن الصوتين الأحمقين النائحة والمغنية }

http://www.islamweb.net/ver2/Library/BooksCategory.php?ID=233&bk_no=23&idfrom=4385&idto=4464
---------------


الطرق الحكمية »(ابن قيم الجوزية)

فصل في واجبات الشريعة التي هي حق الله تعالى ثلاثة أقسام

مسألة:

114 - ( فصل )


وقال أبو داود : سمعت أحمد يسأل عن قوم يلعبون بالشطرنج ,

فنهاهم فلم ينتهوا , فأخذ الشطرنج فرمى به ؟ قال : قد أحسن . قيل

: فليس عليه شيء ؟ قال : لا , قيل له : وكذلك إن كسر عودا أو

طنبورا ؟ قال : نعم .

وقال عبد الله : سمعت أبي - في رجل يرى مثل الطنبور أو العود , أو

الطبل , أو ما أشبه هذا - ما يصنع به ؟ قال : إذا كان مكشوفا

فاكسره .

وقال يوسف بن موسى , وأحمد بن الحسن : إن أبا عبد الله سئل

عن الرجل يرى الطنبور والمنكر : أيكسره ؟ قال : لا بأس .

وقال أبو الصقر : سألت أبا عبد الله عن رجل رأى عودا أو طنبورا

فكسره , ما عليه ؟ قال : قد أحسن , وليس عليه في كسره شيء .

[ ص: 230 ]

وقال جعفر بن محمد : سألت أبا عبد الله عمن كسر الطنبور والعود ؟

فلم ير عليه شيئا .

وقال إسحاق بن إبراهيم : سئل أحمد عن الرجل يرى الطنبور أو طبلا

مغطى : أيكسره ؟ قال إذا تبين أنه طنبور أو طبل كسره .

وقال أيضا : سألت أبا عبد الله عن الرجل يكسر الطنبور , أو الطبل :

عليه في ذلك شيء ؟ قال : يكسر هذا كله , وليس يلزمه شيء .

وقال المروذي : سألت أبا عبد الله عن كسر الطنبور الصغير يكون مع

الصبي ؟ قال : يكسر أيضا , قلت : أمر في السوق , فأرى الطنبور

يباع : أأكسره ؟ قال : ما أراك تقوى , إن قويت - أي فافعل - قلت :

أدعى لغسل الميت , فأسمع صوت الطبل ؟ قال : إن قدرت على

كسره , وإلا فاخرج .

وقال : في رواية إسحاق بن منصور - في الرجل يرى الطنبور والطبل

والقنينة - قال : فإذا كان طنبور أو طبل , وفي القنينة مسكر : اكسره

.

وروى الإمام أحمد في مسنده " والطبراني في " المعجم " من

حديث الفرج بن فضالة عن علي بن يزيد [ ص: 231 ] عن القاسم عن

أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: { إن الله بعثني رحمة للعالمين , وهدى للعالمين , وأمرني ربي

بمحق المعازف والمزامير والأوثان , والصلب وأمر الجاهلية } لفظ

الطبراني . والفرج حمصي , قال أحمد في رواية : هو ثقة .

وقال يحيى : ليس به بأس , وتكلم فيه آخرون , وعلي بن يزيد :

دمشقي ضعفه غير واحد .

وقال أبو مسهر - وهو بلديه - لا أعلم به إلا خيرا , وهو أعرف به , "

والمحق " نهاية الإتلاف . وأيضا : فالقياس يقتضي ذلك , لأن محل

الضمان : هو ما قبل المعاوضة , وما نحن فيه لا يقبلها ألبتة , فلا

يكون مضمونا , وإنما قلنا : لا يقبل المعاوضة ; لأن النبي صلى الله

عليه وسلم قال : { إن الله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام

} وهذا نص , وقال : { إن الله إذا حرم شيئا حرم ثمنه } والملاهي

محرمات بالنص , فحرم بيعها .

http://www.islamweb.net/ver2/Library/BooksCategory.php?ID=81&bk_no=42&idfrom=100&idto=106

يتبع>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عزالدين
04-06-2007, 01:03 AM
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير (محمد بن أحمد بن عرفة

الدسوقي)

» باب في الإجارة وكراء الدواب والدور والحمام » عقد الإجارة على

دابة بنصف ما يحتطب عليها


( قوله : بناء على كراهتها ) أي كراهة الدف والمعازف أي كراهة

استعمالها وسماعها في العرس فإذا كان استعمالها وسماعها

مكروها كانت الإجارة عليها في العرس مكروهة , وأما استعمالها في

العقيقة أو الختان ونحوهما فحرام فيكون كراؤهما فيهما حراما ( قوله

: ولا يلزم من جوازها جواز كرائها ) بل كراؤها فيه مكروه , وإن جازت

فيه سدا للذريعة إذ لو جاز كراؤها أيضا في العرس لتوصل به لكرائها

في غيره ( قوله : جائزان لعرس ) أي خلافا لمن قال بكراهتهما فيه ,

وهو قول مالك في المدونة وعلى الأول , وهو الجواز اختصرها أكثر

المختصرين وقوله : مع كراهة الكراء أي مع كراهة كرائهما فيه (

قوله : وأن المعازف حرام ) أي في العرس خلافا لمن قال بكراهتها

فيه ولمن قال بجوازها فيه ( قوله : كالجميع ) أي الدف والكبر

والمعازف أي كما يحرم الجميع فتحصل أن الدف والكبر في النكاح

فيهما قولان الجواز والكراهة , وفي المعازف ثلاثة أقوال بزيادة

الحرمة , وهو أرجحها فتكون إجارتها في النكاح حراما , وأما في غير

النكاح فالحرمة في الجميع قولا واحدا وقوله : في غير النكاح يشمل

[ ص: 19 ] العقيقة والختان والقدوم من سفر ونحوه .

-----------------------

رد المحتار على الدر المختار (محمد أمين بن عمر (ابن عابدين)

» كتاب الجهاد » مطلب في كراهة بيع ما تقوم المعصية بعينه

مسألة: الجزء الرابع

الحاشية رقم: 1

[ ص: 268 ] مطلب في كراهة بيع ما تقوم المعصية بعينه ( قوله :

تحريما ) بحث لصاحب البحر حيث قال : وظاهر كلامهم أن الكراهة

تحريمية لتعليلهم بالإعانة على المعصية ط ( قوله : من أهل الفتنة )

شمل البغاة وقطاع الطريق واللصوص بحر ( قوله : إن علم ) أي إن

علم البائع أن المشتري منهم ( قوله : لأنه إعانة على المعصية ) ;

لأنه يقاتل بعينه , بخلاف ما لا يقتل به إلا بصنعة تحدث فيه كالحديد ,

ونظيره كراهة بيع المعازف ; لأن المعصية تقام بها عينها , ولا يكره بيع

الخشب المتخذة هي منه , وعلى هذا بيع الخمر لا يصح ويصح بيع

العنب .
------------------

فتح القدير »كمال الدين بن عبدالواحد (ابن الهمام)

كتاب السرقة » باب ما يقطع فيه وما لا يقطع

مسألة: الجزء الخامس

( ولا قطع في دف ولا طبل ولا بربط ولا مزمار ) لأن عندهما لا قيمة

لها [ ص: 372 ] وعند أبي حنيفة آخذها يتأول الكسر فيها .


مسألة: الْجُزْء الْخَامِس

( وَلَا قَطْعَ فِي دُفٍّ وَلَا طَبْلٍ وَلَا بَرْبَطٍ وَلَا مِزْمَارٍ ) لِأَنَّ عِنْدَهُمَا لَا قِيمَةَ

لَهَا [ ص: 372 ] وَعِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ آخِذُهَا يَتَأَوَّلُ الْكَسْرَ فِيهَا .


مسألة: الجزء الخامس

( ولا قطع في دف ولا طبل ولا بربط ولا مزمار ) لأن عندهما لا قيمة

لها [ ص: 372 ] وعند أبي حنيفة آخذها يتأول الكسر فيها .


الحاشية رقم: 1
( قوله ولا قطع في دف ولا طبل ولا بربط ولا مزمار ) وكذا جميع آلات

اللهو ( لأن عندهما لا قيمة لها . [ ص: 372 ]

--------------------------------------------------------------------

::::::::::::::::::::::::::::: (((((7))))) ::::::::::::::::::::::::::::::
الرد على ابن حزم رحمه الله وأدخله جنته في ترخيص الغناء

والمعازف ( الموسيقى).
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::


غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب (محمد بن أحمد بن سالم

السفاريني) وفيه ردا على ابن حزم

» مطلب في بيان تحريم رسول الله صلى الله عليه وسلم الصريح

لآلات اللهو والمعازف

مسألة: الجزء الأول

( الرابع ) : في بيان تحريم رسول الله صلى الله عليه وسلم الصريح

لآلات اللهو والمعازف , وسياق بعض الأحاديث في ذلك . من عبد

الرحمن بن غنم قالا حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري رضي الله

عنهم سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول { ليكونن من أمتي

قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف } هذا حديث صحيح

أخرجه البخاري في صحيحه محتجا به . قال الإمام ابن القيم ولم

يصنع من قدح في صحة هذا الحديث شيئا كابن حزم وزعم أنه

منقطع لأن البخاري لم يصل سنده به وإنما قال باب ما جاء فيمن

يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه وقال هشام بن عمار حدثنا صدقة

بن خالد حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثنا عطية بن قيس

الكلابي حدثني عبد الرحمن بن غنم الأشعري حدثني [ ص: 171 ]

أبو عامر أو أبو مالك الأشعري والله ما كذبني سمع النبي صلى الله

عليه وسلم يقول فذكره . وجواب هذا الوهم من وجوه : ( أحدها ) أن

البخاري قد لقي هشام بن عمار وسمع منه , فقوله قال هشام

بمنزلة قوله عن هشام قال الزين العراقي في ألفية مصطلح الحديث

:

وإن يكن أول الإسناد حذف مع صيغة الجزم فتعليقا عرف ولو إلى

آخره أما الذي
لشيخه عزا يقال فكذا عنعنة كخبر المعازف
لا تصغ لابن حزم المخالف

قال في شرحه : قوله كخبر المعازف هو مثال لما ذكره البخاري عن

بعض شيوخه من غير تصريح بالتحديث أو الإخبار أو ما يقوم مقامه

كقوله قال هشام بن عمار إلى آخره . قال فإن هذا الحديث حكمه

الاتصال لأن هشام بن عمار من شيوخ البخاري وحدث عنه بأحاديث ,

وخالف ابن حزم في ذلك فقال في المحلى هذا حديث منقطع لم

يتصل ما بين البخاري وصدقة ابن خالد , قال ولا يصح في هذا الباب

شيء أبدا , قال وكل ما فيه فموضوع . قال ابن الصلاح : ولا التفات

إليه في رده ذلك . قال وأخطأ في ذلك من وجوه . قال والحديث

صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح . قال والبخاري قد يفعل ذلك

لكون الحديث معروفا من جهة الثقات عن الشخص الذي علقه عنه أو

لكونه ذكره في موضع آخر من كتابه متصلا أو لغير ذلك من الأسباب

التي لا يصحبها خلل الانقطاع . انتهى كلام ابن الصلاح . قال العراقي

: والحديث متصل من طرق , من طريق هشام وغيره . قال

الإسماعيلي في المستخرج حدثنا الحسن وهو ابن سفيان النسوي

الإمام قال حدثنا هشام بن عمار فذكره . وقال الطبراني في مسند

الشاميين حدثنا محمد بن يزيد بن عبد الصمد حدثنا هشام عن , عمار

. انتهى . وقوله فكذا عنعنة أي أما ما عزاه البخاري إلى بعض شيوخه

بصيغة الجزم كقوله قال فلان وزاد فلان ونحو ذلك فليس حكمه حكم

التعليق عن شيوخ شيوخه ومن فوقهم بل حكمه حكم الإسناد

المعنعن وحكم المعنعن [ ص: 172 ] الاتصال بشرط ثبوت اللقي

والسلامة من التدليس , واللقي في شيوخه معروف , والبخاري

سالم من التدليس فله حكم الاتصال , هكذا جزم به أئمة هذا الشأن

مثل ابن الصلاح وغيره .

( الوجه الثاني ) : أنه لو لم يسمعه منه لم يستجز الجزم به عنه إلا

وقد صح عنه أنه قد حدث به , وهذا كثيرا ما يكون لكثرة من رواه عن

ذلك الشيخ وشهرته , فالبخاري أبعد خلق الله من التدليس كما في

إغاثة اللهفان .

( الثالث ) : لو ضربنا عن هذا كله صفحا فالحديث صحيح متصل عند

غيره . قال الإمام أبو داود في كتاب اللباس حدثنا عبد الوهاب بن

نجدة حدثنا بشر بن بكير عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثنا عطية

بن قيس قال : سمعت عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال : حدثنا أبو

عامر أو أبو مالك فذكره . ورواه أبو بكر الإسماعيلي في كتابه الصحيح

مسندا فقال أبو عامر ولم يشك , ووجه الدلالة منه أن المعازف هي

آلات اللهو كلها لا خلاف بين أهل اللغة في ذلك , ولو كانت حلالا لما

ذمهم على استحلالها وقرنها باستحلال الخمر والخز , وروي " الحر " ,

فعلى رواية الحاء والراء المهملتين فهو استحلال الفروج الحرام ,

وعلى رواية الخاء والزاي المعجمتين فهو نوع من الحرير غير الذي

صح عن الصحابة لبسه إذ الخز نوعان : أحدهما من حرير والثاني من

صوف وقد روي هذا الحديث بالوجهين وفي الباب من سهل بن سعد

الساعدي وعمران بن حصين وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن عباس

وأبي هريرة وأبي أمامة الباهلي وعائشة أم المؤمنين وعلي بن أبي

طالب وأنس بن مالك وعبد الرحمن بن منابط والفار بن ربيعة رضي

الله عنهم قد استقصاها الإمام المحقق ابن القيم في كتابه إغاثة

اللهفان بالأسانيد , وبين حالها بأتم بيان وأكمل تسديد . فمما ذكر عن

سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم : { يكون في أمتي خسف وقذف ومسخ , قيل يا رسول الله

متى ؟ قال : إذا ظهرت المعازف والغناء , واستحل الخمر } رواه ابن

أبي الدنيا .

[ ص: 173 ] ورواه الترمذي من حديث عمران بن حصين مرفوعا بلفظ

{ يكون في أمتي قذف وخسف , فقال رجل من المسلمين متى ذلك

يا رسول الله ؟ قال : إذا ظهرت المغنيات والمعازف وشربت الخمور }

قال الترمذي هذا حديث غريب .

وفي مسند الإمام أحمد وأبي داود عن ابن عمر رضي الله عنهما أن

النبي صلى الله عليه وسلم قال : { إن الله حرم الخمر والميسر

والمزر والكوبة والقنين , وكل مسكر حرام } .

وفي لفظ آخر للإمام أحمد : { إن الله حرم على أمتي الخمر والميسر

والمزر والكوبة والغبيراء } . ورواه الإمام أحمد أيضا من حديث ابن

عباس رضي الله عنهما بلفظ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال : { إن الله حرم الخمر والميسر والكوبة وكل مسكر حرام } .

قال الإمام ابن القيم : الكوبة الطبل , قاله سفيان , وقيل البربط ,

والقنين هو الطنبور بالحبشية , والتغبير الضرب به قاله ابن الأعرابي

إلى آخر ما ذكره رحمه الله تعالى والله أعلم .

( وأقبل ) من شخص من غير كراهة ( إن ) بكسر الهمزة حرف شرط

جازم , ويرجع فعل الشرط , وينشد معطوف , والجواب محذوف دل

عليه قوله وأقبل ( يرجع ) في قوله كما ترجع الأعراب . قال في

القاموس : الترجيع ترديد الصوت في الحلق وهو المراد هنا , وفي

الأذان ذكر الشهادتين جهرا بعد إخفائهما ( و ) أقبل منه أيضا من غير

كراهة أن ( ينشد ) شعرا .

http://www.islamweb.net/ver2/Library/BooksCategory.php?ID=60&bk_no=44&idfrom=91&idto=91



نيل الأوطار »محمد بن علي الشوكاني

باب ما جاء في آلة اللهو


وزعم ) أي ابن حزم) أن حديث أبي عامر أو أبي مالك الأشعري

المذكور في أول الباب منقطع فيما بين البخاري وهشام وقد وافقه

على تضعيف أحاديث الباب من سيأتي قريبا . قال الحافظ في الفتح :

وأخطأ في ذلك , يعني في دعوى الانقطاع من وجوه , والحديث

صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح , والبخاري قد يفعل مثل ذلك

لكونه قد ذكر الحديث في موضع آخر من كتابه , وأطال الكلام على

ذلك بما يشفي .



. ويجاب بأنه تنتهض بمجموعها ولا سيما وقد حسن بعضها , فأقل

أحوالها أن تكون من قسم الحسن لغيره ولا سيما أحاديث النهي عن

بيع القينات المغنيات فإنها ثابتة من طرق كثيرة منها ما تقدم ومنها

غيره .

-----------

فائدة::

ثم أعلم كون ابن حزم أو غيره يبيح أمرا جاء النص الصريح عن النبي

صلى الله عليه وسلم بتحريمه لا ينفعك عند الله،
قال سليمان التيمي رحمه الله: لو أخذت برخصة كل عالم، أو زلة كل

عالم، اجتمع فيك الشر كله.
وقد قال الله جل وعلا: { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه

فانتهوا } [الحشر:7]،
وقال أيضا: { فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو

يصيبهم عذاب أليم } [ النور:63].
ولله در القائل:

العلم قال الله قال رسوله إن صح
والإجماع فاجهد فيه
وحذار من نصب الخلاف جهالة
بين الرسول وبين رأي فقيه

-----------------------------

يتبع>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عزالدين
04-06-2007, 01:12 AM
:::::::::::::::::::::::::::::::::::: (((((8))))) :::::::::::::::::::::::::::::
أما حكم الأناشيد الإسلامية الخالية من الموسيقى فهو كالأتى:
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::


صح أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله

عليهم قد سمعوا الشعر وأنشدوه واستنشدوه من غيرهم، في

سفرهم وحضرهم، وفي مجالسهم وأعمالهم، بأصوات فردية كما

في إنشاد حسان بن ثابت وعامر بن الأكوع وأنجشة رضي الله عنهم

، وبأصوات جماعية كما في حديث أنس رضي الله عنه في قصة حفر

الخندق، قال: فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنا من

النصب والجوع قال: « اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، فاغفر للأنصار

والمهاجرة » . فقالوا مجيبين: نحن الذين بايعوا محمدا، على الجهاد ما

بقينا أبدا" (رواه البخاري 3/1043).

وفي المجالس أيضا؛ أخرج ابن أبي شيبة بسند حسن عن أبي

سلمة بن عبد الرحمن قال: "لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله

عليه وسلم منحرفين ولا متماوتين، كانوا يتناشدون الأشعار في

مجالسهم، وينكرون أمر جاهليتهم، فإذا أريد أحدهم عن شيء من

دينه دارت حماليق عينه" (مصنف ابن أبي شيبة 8/711).

فهذه الأدلة تدل على أن الإنشاد جائز، سواء كان بأصوات فردية أو

جماعية، والنشيد في اللغة العربية: رفع الصوت بالشعر مع تحسين

وترقيق (القاموس المحيط). وهناك ضوابط تراعى في هذا الأمر

وضعها لنا أهل العلم وهي: عدم استعمال الآلات والمعازف المحرمة

في النشيد، عدم الإكثار منه وجعله ديدن المسلم وكل وقته وتضييع

الواجبات والفرائض لأجله، أن لا يكون بصوت النساء، وأن لا يشتمل

على كلام محرم أو فاحش، وأن لا يشابه ألحان أهل الفسق

والمجون، وأن يخلو من المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتا مثل

أصوات المعازف. وأيضا يراعى أن لا يكون ذا لحن يطرب به السامع

ويفتنه كالذين يسمعون الأغاني.

وللاستزادة يمكن مراجعة: كتاب الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام

للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان، وكتاب السماع لشيخ

الإسلام ابن القيم، وكتاب تحريم آلات الطرب للشيخ محمد ناصر الدين

الألباني رحمه الله.

----------------------------
:::::::::::::::::::::::: (((((9))))) :::::::::::::::::::::::::::::::::::
خواص الغناء والمعازف ( الموسيقى).
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::

قال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان: "اعلم أن

للغناء خواص لها تأثير في صبغ القلب بالنفاق، ونباته فيه كنبات الزرع

بالماء.

فمن خواصه: ::::::::::::

أنه يلهي القلب ويصده عن فهم القرآن وتدبره، والعمل بما فيه، فإن

الغناء والقرآن لا يجتمعان في القلب أبدا لما بينهما من التضاد، فإن

القرآن ينهى عن اتباع الهوى، ويأمر بالعفة، ومجانبة شهوات النفوس،

وأسباب الغي، وينهى عن اتباع خطوات الشيطان، والغناء يأمر بضد

ذلك كله، ويحسنه، ويهيج النفوس إلى شهوات الغي فيثير كامنها،

ويزعج قاطنها، ويحركها إلى كل قبيح، ويسوقها إلى وصل كل مليحة

ومليح، فهو والخمر رضيعا لبان، وفي تهييجهما على القبائح فرسا

رهان..إلخ".
-------------------------------------------

فيا أيها المسلمون:

نزهوا أنفسكم وأسماعكم عن اللهو ومزامر الشيطان، وأحلوها رياض

الجنان، حلق القرآن، وحلق مدارسة سنة سيد الأنام، عليه أفضل

الصلاة وأزكى السلام، تنالوا ثمرتها، إرشادا من غي، وبصيرة من

عمي، وحثا على تقى، وبعدا عن هوى، وحياة القلب، ودواء وشفاء،

ونجاة وبرهانا، وكونوا ممن قال الله فيهم: { والذين هم عن اللغو

معرضون }.

-------------------------------------------------------------

:::::::::::::::::::::::::: (((((10))))) :::::::::::::::::::::::::::::::::
روابط ذات صلة ومقتطف منها
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::


http://www.islamway.com/?iw_s=Artic...&article_id=320

أدلة التحريم من القرءان والسنة:::

لينك من موقع صيد الفوائد الرسمي التابع للسعودية::

http://www.saaid.net/Minute/m94.htm

----------------------
الغناء

عبد الحميد التركستاني

http://www.alminbar.net/alkhutab/madda.asp?mediaURL=983

------------------

الشبكة الاسلامية .. فتوى بتحريم الغناء وبيع الات الطرب

والموسيقى

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=10025&Option=FatwaId

----------------------------------------------------------------------


:::::::::::::::::::::::::::: (((((11))))) :::::::::::::::::::::::::::::::
شرائط مسجلة عن تحريم الغناء والمعازف ( الموسيقى) بروابط

مباشرة للتحميل والاستماع.
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::


حكم الغناء لللالباني

http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=11072

-------------------

أفي تحريم الغناء شك ؟
محمد صالح المنجد


http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=465

------------------

رسالة إلى محبي الأغاني

أحمد بن عبد العزيز القطان


http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=544

------------------------
أعراسنا

إبراهيم بن عبد الله الدويش


http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=23444

------------

حكم الغناء

محمد حسين يعقوب

http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=709

------------------

حكم الغناء والموسيقى

أبو إسحاق الحويني

http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=954

---------------

الشباب وفتنة الغناء مسعد انور


http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=25166

---------------

أرجو أن يغلق الموضوع ويثبت إن رأته الإدارة محل تقدير

والحمد لله رب العالمين

الفقير إلى الله عز و جل

عزالدين

أبو مصعب المكي
04-06-2007, 09:58 AM
أعز الله بك دينه

وبارك الله لك في ولدك ومالك ونفسك وزوجك

حقيقة مشاركة متميزة

أحسن الله إليك ونفع الله بك

وراح نثبت الموضوع لقيمته


محبتي وتقديري لشخصكم الكريم