المغترب
01-27-2007, 07:54 PM
سنكون مخطئين إذا كنا نظن أن الأصل في الناس أن يكونوا واعين أو عارفين بما فيه الكفاية ، فالصحيح أن الصغار والكبار لا يعلمون إلا إذاتعلموا ، ولذا فإن الجهل يغلب على كثير من من الناس .
والطفل مهما كانت أسرته ملتزمة ومثقفة فإن لغته قد لا تكون صافية ، حيث أنه يلتقي بأشخاص كثيرين خارج الأسرة ، ومنهم يسمع الكثير من الكلمات التي تجرح صفاء العقيدة ، أو الكلمات الهابطة والفاحشة .
ومهمة الأبوين أن يحاولا ينقية لغة ابنهم وتهذيبها ، وإليك طرفا مما ينبغي الانتباه إليه :
* بعض الأطفال تعود أن يحلف بغير الله تعالى وهذا لا يجوز وينبغي أن ينهى الطفل عن الإكثار من الحلف مطلقاَ ، لأنه إذا تعود ذلك اندفع إليه وإن كان كاذباَ ، ويجب أن نعلم الطفل أنه صادق وموثوق ولذلك فإنه لا يحتاج إلى الحلف .
* ورد النهي عن سب الدهر وسب الحمى وسب الريح ، لأن هذه الأمور تجري وتقع بمقادير الله تعالى فهي لا تعقل حتى تتحمل المسؤولية ، فتُسب وتُشتم ، والذي يفعل ذلك غير منطقي وغير عقلاني .
وهناك مقصود آخر هو الارتقاء بلغة الطفل المسلم وخطابه ، والشتم والسب يهبط بذلك الخطاب ، وقد ورد النهي لهذه العلة عن سب الانسان والحيوان والجماد ، فالمؤمن كما ورد في الحديث ليس بالطعّان ولا اللعان ولا الفاحش .
وقد ورد التشديد في لعن المؤمن خاصة ، فقد قال عليه الصلاة والسلام : ( لعن المؤمن كقتله ) .
ومن المؤسف أن اللعن يجري على ألسنة بعض المراهقين اليوم بعفوية تامة ودون أي حرج .
* بعض الناس ينطق بألفاظ تدل على اعتراض على قضاء الله وقدره ، أو تدل على أن صاحبها متواكل ، أو هي خطأ في حد ذاتها ، وعلى سبيل المثال فهناك من يقول : لما تاجرت بالحناء كثرت الأحزان . وهناك من يقول : فلان لا يرحم ولا يترك رحمة الله تنزل على الناس .
وهذا لا يصح فرحمة الله لا يستطيع ردها أحد . وهناك من يقول : قيراط حظ ولا فدان شطارة . وهذا من التواكل والتقاعس عن الأخذ بالأسباب وهناك من يقول : الله يعطي الحلق لمن ليس له أذنان . وهذا اعتراض على قسمة الله تعالى للرزق بين عباده .
إن تعبيرات الإنسان تدل على معتقده وفهمه ، وينبغي أن يكون حرصنا على سلامة معتقد أبنائنا كبيراَ .
المشكلة إذا كان أحد الأبوين يستخدم هذه الألفاظ فكيف يكون العمل ؟!!
والطفل مهما كانت أسرته ملتزمة ومثقفة فإن لغته قد لا تكون صافية ، حيث أنه يلتقي بأشخاص كثيرين خارج الأسرة ، ومنهم يسمع الكثير من الكلمات التي تجرح صفاء العقيدة ، أو الكلمات الهابطة والفاحشة .
ومهمة الأبوين أن يحاولا ينقية لغة ابنهم وتهذيبها ، وإليك طرفا مما ينبغي الانتباه إليه :
* بعض الأطفال تعود أن يحلف بغير الله تعالى وهذا لا يجوز وينبغي أن ينهى الطفل عن الإكثار من الحلف مطلقاَ ، لأنه إذا تعود ذلك اندفع إليه وإن كان كاذباَ ، ويجب أن نعلم الطفل أنه صادق وموثوق ولذلك فإنه لا يحتاج إلى الحلف .
* ورد النهي عن سب الدهر وسب الحمى وسب الريح ، لأن هذه الأمور تجري وتقع بمقادير الله تعالى فهي لا تعقل حتى تتحمل المسؤولية ، فتُسب وتُشتم ، والذي يفعل ذلك غير منطقي وغير عقلاني .
وهناك مقصود آخر هو الارتقاء بلغة الطفل المسلم وخطابه ، والشتم والسب يهبط بذلك الخطاب ، وقد ورد النهي لهذه العلة عن سب الانسان والحيوان والجماد ، فالمؤمن كما ورد في الحديث ليس بالطعّان ولا اللعان ولا الفاحش .
وقد ورد التشديد في لعن المؤمن خاصة ، فقد قال عليه الصلاة والسلام : ( لعن المؤمن كقتله ) .
ومن المؤسف أن اللعن يجري على ألسنة بعض المراهقين اليوم بعفوية تامة ودون أي حرج .
* بعض الناس ينطق بألفاظ تدل على اعتراض على قضاء الله وقدره ، أو تدل على أن صاحبها متواكل ، أو هي خطأ في حد ذاتها ، وعلى سبيل المثال فهناك من يقول : لما تاجرت بالحناء كثرت الأحزان . وهناك من يقول : فلان لا يرحم ولا يترك رحمة الله تنزل على الناس .
وهذا لا يصح فرحمة الله لا يستطيع ردها أحد . وهناك من يقول : قيراط حظ ولا فدان شطارة . وهذا من التواكل والتقاعس عن الأخذ بالأسباب وهناك من يقول : الله يعطي الحلق لمن ليس له أذنان . وهذا اعتراض على قسمة الله تعالى للرزق بين عباده .
إن تعبيرات الإنسان تدل على معتقده وفهمه ، وينبغي أن يكون حرصنا على سلامة معتقد أبنائنا كبيراَ .
المشكلة إذا كان أحد الأبوين يستخدم هذه الألفاظ فكيف يكون العمل ؟!!