مشاهدة النسخة كاملة : عاجل بدء أعمال المؤتمر الدولي لنصرة الشعب العراقي باسطنبول
مقدام
12-14-2006, 01:52 AM
بدء أعمال المؤتمر الدولي لنصرة الشعب العراقي باسطنبول
المسلم-خاص:
22/11/1427
بدأت منذ قليل أعمال المؤتمر الدولي لنصرة أهل السنة في العراق الذي تنظمه الحملة العالمية لمقاومة العدوان بمشاركة عدد كبير من أبرز الدعاة والعلماء من أنحاء مختلفة من العالم الإسلامي، على رأسهم الشيخ حارث الضاري والدكتور عدنان الدليمي (من العراق) والأستاذ الدكتور ناصر بن سليمان العمر المشرف العام على موقع "المسلم" والشيخ سلمان العودة المشرف على مؤسسة الإسلام اليوم، والدكتور عبد الرحمن بن عمير النعيمي الأمين العام للحملة العالمية لمقاومة العدوان والمشرف العام على المؤتمر، بالإضافة إلى الدكتور محمد العبدة والدكتورعبدالله النفيسي، وربيع الحافظ ومحمد بشار الفيضي ورائد الجبوري ومحمد على، وغيرهم .
ويشارك في المؤتمر هيئة علماء المسلمين في العراق والحزب الإسلامي وجبهة التوافق العراقية ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان في العراق، وزعماء العشائر والجاليات العراقية في الخارج، وقادة الرأي والفكر في العلم العربي والإسلامي.
ويهدف المؤتمر الذي تستمر أعماله على مدار يومين إلى دعم أهل السنُّة في وجه حرب الإبادة والتهجير الذي تشن ضدهم من قبل بعض الأطراف العراقية الشيعية. ويتخلله معرض للصور والفيديو تبين معاناة أهل السنُّة في العراق، وما يتعرضون له من حرب إبادة.
وقد بدأت فعاليات المؤتمر بكلمة للمدير التنفيذي للحملة العالمية لمقاومة العدوان تلاها عرض لفيلم وثائقي يلخص مأساة العرب السنة في العراق وما يراد بهم من الاحتلال والعصابات الشيعية الصفوية المجرمة المدعومة من إيران.
بعد ذلك دعي عدد من أبرز المشاركين في المؤتمر لاعتلاء المنصة من بينهم الشيخ حارث الضاري والدكتور عدنان الدليمي (من العراق) والأستاذ الدكتور ناصر بن سليمان العمر المشرف العام على موقع "المسلم" والشيخ سلمان العودة المشرف على مؤسسة الإسلام اليوم.
وقد بدأت المداخلات بكلمة الدكتور عبد الرحمن بن عمير النعيمي الأمين العام للحملة العالمية لمقاومة العدوان والمشرف العام على المؤتمر، وسنواصل التغطية الحية للمؤتمر تباعا
مقدام
12-14-2006, 01:55 AM
ألقى فضيلة الشيخ الدكتور ناصر العمر المشرف العام على موقع "المسلم" كلمة افتتاحية شكر فيها الحملة العالمية لمكافحة العدوان على تنظيمها هذا المؤتمر، كما شكر الأطراف العراقية السنية المختلفة لحضورها النوعي الذي يدل على اهتمامها بهذا المؤتمر .
ثم أشار إلى أن هذا المؤتمر يأتي في مرحلة حرجة من تاريخ القضية العراقية، يتعرض فيها إخواننا السنة في العراق للإبادة والتهجير والاستهداف من قبل قوى الاحتلال المختلفة في العراق .
وأكد فضيلة المشرف العام على مسؤولية المسلمين عامة في دعم إخوانهم السنة في العراق بكل السبل الممكنة والمناسبة .
كما حيا بشكل خاص المجاهدين العراقيين الذين وقفوا سدا منيعا أمام مؤامرات وخطط الأعداء الذين بدأوا يبحثون الآن عن مخرج لهم من المأزق العراقي بأي شكل ممكن.
ودعا الشيخ الدكتور ناصر العمر المجاهدين في العراق إلى أن يوحدوا صفوفهم ويتآلفوا ويتكاتفوا، ويتطلب ذلك من إخوانهم العراقيين وخارج العراق أن يدعموهم بأية وسيلة شرعية ممكنة .
ثم طالب في كلمته الأطراف الباغية والمعتدية أن ترفع يدها عن العراق وأن تدعه لأهله فهم الأقدر على إدارته في هذه المرحلة .
كما طالب الشيخ العمر الأطراف السنية العراقية بأن تتوحد كلمتها، وتتآلف قلوبها لما فيه مصلحة العراق .
وختم الشيخ كلمته بالطلب من اللجنة المنظمة أن تستثمر هذا الجمع المبارك لأهل السنة من داخل العراق وخارجه في الخروج بتوصيات عملية وآليات وسبل ممكنة لمعالجة الأزمة العراقية وإخراج هذا البلد من محنته، ونصرة إخواننا من أهل السنة هناك .
مقدام
12-14-2006, 01:57 AM
في مداخلته أمام المؤتمر الدولي لنصرة الشعب العراقي الذي بدأ أعماله في اسطنبول اليوم الأربعاء، شدد الدكتور حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق على أن ما يحدث في العراق ليس فتنة مذهبية بين السنة والشيعة ولا فتنة طائفية بين العرب والأكراد، وإنما فتنة سياسية تستهدف الشعب العراقي كله بجميع أطيافه.
وقال الضاري إن الذي يقف وراء هذه الفتنة السياسية هو الاحتلال الأمريكي، وتم تنفيذ مخططها المعد سلفا بإشراف مباشر من السفير الأمريكي في بغداد وبمعاونة مباشرة من حكومة الجعفري السابقة وحكومة المالكي الحالية.
واعتبر الضاري أن الهدف النهائي من هذه "الفتنة السياسية" على حد قوله تقسيم العراق حتى تطلق يد الاحتلال في العراق ويتحرر من أذى المقاومة.
وقال الضاري إنه في السنتين الأخيرتين، وعندما فشل الاحتلال في قهر المقاومة وحين أوشك مشروعه على الفشل هو وعملاؤه، أخذوا على أنفسهم تعهدا للاحتلال بأنهم سيقضون على المقاومة وكل المعارضين له بالسيف أو بالكلمة، ولذا فالاحتلال أعطاهم المسؤوليات الأمنية وأعطاهم كل الصلاحيات التي تمكنهم من القيام بما خطط له، ظنا منه أن هذه الزمرة الحاكمة المتحالفة معه من الجعفري وإلى يومنا هذا ستأتي له بالأمن .
وأكد الضاري أن ما يجري في العراق اليوم من فتنة يدعونا إلى مناصرة كل مظلوم في العراق وفي مقدمتهم أهل السنة الذين تأثروا أكثر من غيرهم، وشدد على أن ما يحدث ليس "فتنة مذهبية" أو "فتنة طائفية"، بل هي فتنة "سياسية" تقودها أمريكا وجيشها باتفاق مع الحكومة العميلة للاحتلال التي تمثلها قوات الداخلية ومليشياتها الذين أطلق عليهم وصف "القرامطة الجدد".
مقدام
12-14-2006, 02:00 AM
في تصريحات خاصة لموقع "المسلم" قال الدكتور عبد الله النفيسي الرئيس السابق للمؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع مع "اسرائيل" في دول الخليج والباحث السياسي الكويتي المعروف إن أحد الأهداف الرئيسية لانعقاد المؤتمر العالمي لنصرة الشعب العراقي في اسطنبول هو كشف أمر قد يلتبس على الكثيرين حين يظنون أن ما يحدث في العراق صراعا عاديا، بينما ما يدور في العراق هو "مجزرة" لأهل السنة و"تطهير عرقي" بالمعني الحقيقي للكلمة.
وذكر الدكتور النفيسي أن من يقف وراء هذا الأمر هي إيران باتجاهها الصفوي الحالي المضاد لأهل السنة في العراق، وللعرب أيضا لمجرد أنهم عرب.
وأضاف الدكتور النفيسي أن الهدف الثاني من انعقاد المؤتمر هو تنبيه الدول المجاورة للعراق، وعلى وجه خاص السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي وتركيا، لخطورة ما يحدث لتقوم بدورها بما لديها من مقومات استراتيجية للتدخل ولكبح ولصد هذه "الريح الصفراء" الآتية من إيران الصفوية .
وأكد النفيسي أنه إذا لم تقم هذه الدول بدورها المنوط بها لإحداث التوزان مع التمدد الإيراني الشيعي، فسوف يطالها جزء مما تشهده العراق حاليا.
وذكر النفيسي أن السعودية مرشحة للعب هذا الدور، وقال: نحن نعلق آمالا كبيرة على هذا الدور . لأن أهل الجزيرة العربية عليهم واجب استثنائي ولهم دور خاص تجاه العراق الشقيق.
مقدام
12-14-2006, 02:02 AM
في كلمته أمام المؤتمر العالمي لنصرة الشعب العراقي انتزع الدكتور عدنان الدليمي رئيس كتلة جبهة التوافق العراقية السنية في البرلمان العراقي إعجاب الحضور بصراحته المعهودة، حيث وقف الرجل الذي أنهكته سنوات العمر الطويلة متحدثا يصرخ صرخة نذير من وقوع خطر كبير مبينا حقيقة ما يحدث للعرب السنة في العراق ومطالبا المسلمين في العالم بالتحرك قبل أن تضيع بغداد العروبة تحت سنابك خيول القرامطة الجدد والصفويين.
واعترض الدليمي غاضبا على تسمية المؤتمر حيث إنه كان المفروض من وجهة نظره أن يكون اسمه "المؤتمر العالمي لنصرة سنة العراق" على اعتبار أنهم هم الذين يقع عليهم الظلم دون غيرهم، وهاجم بشدة من يعتقد أن المشكلة في العراق سياسية وليست طائفية معتبرا إياه واهما أو جاهلا بحقيقة ما يحدث.
وعدد الدليمي بعضا من الممارسات الصفوية اليومية بحق العرب السنة خصوصا في بغداد وما تقوم به هذه المليشيات المجرمة من حرق للصاحف وهدم للمساجد وتهجير للعائلات السنية، تمهيدا لإفراغ بغداد من أهلها الأصليين وتسكين شذاذ الآفاق المجرمين من الشيعة مكانهم لتغيير الطبيعة الديمجرافية لبغداد التي ناشد المسلمين أن يتدخلوا لإنقاذها قبل أن يبيد الصفويون المجرمون أهلها وقبل أن تصبح العراق دولة شيعية.
مقدام
12-14-2006, 05:37 PM
وجهت المقاومة العراقية الباسلة رسالة صوتية إلى المؤتمر العالمي لنصرة الشعب العراقي الذي بدأت فعالياته أمس في اسطنبول، أبرزت فيها ملامح المرحلة الراهنة، ورسمت السبل الملائمة لدعم الشعب العراقي في نضاله المشروع للتخلص من نير الاحتلال الأجنبي الصليبي والصفوي في آن واحد.
وقال (الناطق الرسمي باسم الجيش الإسلامي في العراق) إبراهيم الشمري: إن أهل العراق يواجهون حملة شرسة صليبية صفوية، وذكّر الحاضرين والمستمعين لكلمته بأنهم حين يعودون إلى بيوتهم عليهم أن يتذكروا أن لهم إخوانا في العراق لا ينامون، عيونهم ساهرة؛ عين تراقب مكر الصليبيين، والعين الأخرى تترقب غدر الصفويين.
وحدد الشمري ملامح نصرة المقاومة العراقية في ستة محاور، أبرزها إقامة تحالف سني عالمي ، والتحرك السياسي على كل الأصعدة لشرح عدالة قضية السنة في العراق، ونشر فضائح الصفويين في مختلف وسائل الإعلام والتحذير منهم، وتثقيف الجماهير المسلمة بعقيدة أهل السنة والجماعة، وبحقيقة عقيدة الشيعة الفاسدة ومخططات إيران في المنطقة، والكلمة الطيبة عبر الملصق والتظاهرات وكل مظاهر التأييد للمقاومة العراقية، وأخيرا الدعم المادي الذي أكد عليه بتكرار الإشارة إليه باعتباره أبرز ما تحتاجه المقاومة العراقية حاليا للصمود في وجه أعدائها وتحرير العراق ـ بإذن الله ـ من الصليبيين والصفويين.
مقدام
12-15-2006, 12:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
البيان الختامي
لمؤتمر نصرة الشعب العراقي
المنعقد في اسطنبول بتركيا
(22 - 23 ذي القعدة 1427 هـ / 13 – 14 ديسمبر 2006 م)
نظراً للمرحلة الدقيقة والخطيرة التي يمر بها العراق منذ الاحتلال الأمريكي الغاشم لأرضه، وما يتعرض له أهل السنة بصفة خاصة من استهداف بدأت تتكشف معالمه وأبعاده، فلقد توافقت آراء العديد من المهتمين بالشأن العراقي والمتابعين لأحواله من علماء ومفكري العالم العربي والإسلامي على أهمية عقد لقاء تسلط فيه الأضواء على حقيقة الأزمة وحجم المعاناة، ومحاولة التباحث في الآليات الأصوب لتجاوز هذه المحنة بأسرع وقت.
ولقد كان للحملة العالمية لمقاومة العدوان المبادرة بالدعوة والتنظيم لهذا المؤتمر والذي عنونت له بمؤتمر نصرة الشعب العراقي وعقدته في مدينة اسطنبول بتركيا على مدى يومي الأربعاء والخميس22- 23/11/1427هـ الموافق لـ 13 – 14 /12/2006 م.
ولقد دعي لهذا المؤتمر وشارك فيه غالبية الأطراف السنية في العراق مع عدد من إخوانهم من العلماء والمفكرين وممثلي المؤسسات المدنية والإعلامية في الدول العربية والإسلامية.
ولقد تداول المؤتمرون أوضاع الشعب العراقي في ظل الاحتلال الأمريكي البغيض والتدخل الإيراني السافر، وهالهم ما يتعرض له أهل السنة -بصورة ممنهجة- من تهميش واستهداف لعلمائهم وأئمتهم ومناطقهم ومساجدهم، وتصفيات لرجالهم ونسائهم بناءً على الهوية.
وخلصوا بعد المداولات والنقاشات إلى إعلان الاتفاق على القضايا المحددة التالية:
1. للعراق أهمية مركزية لا يمكن نسيانها ولا تجاوزها، ولقد كان عبر التاريخ وسيظل بإذن الله قطراً عربياً إسلامياً موحداً وصامداً أمام مشاريع الاحتلال أو التقسيم. وسيبقى أهله الصادقون الأوفياء هم الأقدر على إدارته وتطوير مقدراته والتوفيق بين شرائحه المختلفه، كما قد فعلوا ونجحوا في ذلك لسنين طويلة.
2. ما كان لمحبي العراق من كافة دول العالم العربي والإسلامي أن يقبلوا باستمرار هذا الانتهاك لأرضه وسيادته وهويته، ولا باستمرار معاناة أهله دون أن يكون لهم وقفة عملية مدروسة تسهم في صد هذا العدوان، وإعادة الأمن والاستقرار والعزة إليه.
3. تحميل الاحتلال الأمريكي والتدخل الإيراني مسؤولية تدهور الأوضاع في العراق وما آلت إليه من تفكك واختلال أمني وهدم للمعاني الانسانية وانتهاك لكافة الحقوق. واعتبار أن الاحتلال الأمريكي هو من يوفر المظلة السياسية لهذه المجزرة البشعة الواقعة في العراق، وأن اعتداءاته المتكررة هي من يمنح المظلومين في العراق الحق بمقاضاة قوات الاحتلال وفق القوانين الدولية على ما لحق بهم من مجازر وتطهير عرقي وهضم للحقوق السياسية والمدنية.
4. تحميل الأحزاب الصفوية المتواطئة مع المحتل والمهيمنة على الحكومة العراقية الحالية والسابقة، وميليشياتها العسكرية المدعومة من قبل إيران، مسؤولية ما يتعرض له أهل السنة في العراق من فظائع وبشائع، والعمل على تغيير واقع العراق وتهديد مستقبله والتآمر عليه خدمةً لمصالح طائفية ضيقة.
5. إعتبار الحكم العراقي الناشيء تحت ظل الاحتلال فاقداً للشرعية ومفتقراً للأهلية القانونية التي تخوله عقد الاتفاقيات وإبرام المعاهدات والصفقات باسم العراقيين وعلى حسابهم، والتي من شأنها المساس بسيادة العراق ووحدته أرضاً وشعباً واقتصاداً.
6. استنكار صمت الحكومات العربية والإسلامية وانشغالها عن نصرة الشعب العراقي المظلوم وخاصة أهل السنة منهم، وإغفالها لخطورة الهجمة الأمريكية الإيرانية على المنطقة.
7. الإشادة بالأدوار البطولية للمقاومة العراقية التي عطلت المشروع الأمريكي الصهيوني، وتصدت للأهداف الإيرانية الصفوية.
ومن منطلق هذه القضايا المتفق عليها بين المشاركين في مؤتمر نصرة الشعب العراقي، فلقد اتفق المؤتمرون على المطالبة بالمجالات المحددة التالية، حتى تكون برنامجاً عملياً لنصرة المظلومين من أبناء الشعب العراقي وعلى رأسهم السنة، وللتعامل مع الأطراف المؤثرة في القضية العراقية:
1. مطالبة الاحتلال الأمريكي بالانسحاب من العراق وإزالة كافة مظاهر وأشكال وجوده العسكري، وأن يتم الالتزام بذلك وفق ضمانات دولية معلنة.
2. مطالبة إيران برفع يدها تماماً عن العراق ووقف كافة أشكال تدخلها في شؤونه، والامتناع عن دعم الأحزاب الصفوية في العراق لما لذلك من تهديد لاستقرار العراق وزرع لبذور الفرقة والشقاق بين طوائفه التي عاشت لسنين طويلة متجاورة في بلدها الواحد. وتحذير إيران وأنصارها من خطورة الفتنة الطائفية التي يعملون على إشعالها وما يمكن أن تجر إليه من تنازع قد يشعل المنطقة بأسرها ولا يسلم من لهيبه أحد.
3. المطالبة بإلغاء العملية السياسية المفروضة على العراق حالياً من قبل المحتل وما ترتب عنها من نتائج، والاستعاضة عن ذلك بمشروع سياسي يتفق عليه العراقيون أنفسهم دون أي تدخل من أي طرف كان.
4. المطالبة بحل الميليشيات الطائفية ونزع سلاحها، وكشف ومحاسبة الأطراف التي استغلت الغطاء الحكومي والرسمي في المرحلة الماضية لتحقيق مآربها الطائفية.
5. التأكيد على هوية العراق العربية والإسلامية، وعلى أهمية الوقوف بحزم ضد كل المحاولات المشينة لتقسيم العراق وتفتيته أو تغيير واقعه ومستقبله.
6. تأييد المقاومة العراقية الباسلة التي أئبتت أنها - بتسديد الله - الدرع الواقي للعراق وأهله في وجه قوى الاحتلال، وأنها هي المؤمل منها – بتوفيق الله- إخراج البلد من أزمته الراهنة إن هي تمسكت بأسباب الائتلاف واجتماع الكلمة وتجنبت أسباب الفرقة والاختلاف وتشبثت بالعدل وبالصبر فالنصر مع الصبر.
7. دعوة الحكومات العربية والإسلامية للتوقف عن التعاطي المخيب للآمال مع القضية العراقية، والعمل بشكل متواصل للبحث عن حلول عملية وواقعية لحفظ الأمن والاستقرار والتوازن في العراق، مع فتح المجال أمام المؤسسات المدنية والشعبية في كل بلد لتقديم ما يمكنها من وسائل الدعم الإنساني والإغاثي للعراقيين.
8. إتفق المؤتمرون على دعوة الحملة العالمية لمقاومة العدوان لمواصلة جهودها في متابعة مطالب هذا المؤتمر وتشكيل لجنة متابعة تحقق الأهداف المنشودة وأن تحاول ما أمكنها ذلك على تفعيل المجالات العملية التالية:
• العمل السياسي والقانوني: تفعيل جهود القوى السياسية العراقية السنية للضغط على الدول المجاورة والتفاوض معهم لدعم أهل السنة في العراق وحمايتهم من الأخطار المحدقة بهم. والعمل على إطلاق سراح المعتقلين بأسرع وقت، وإقامة دعاوى قانونية ضد الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب العراقي، وتقديم المسئولين عنها إلى المحاكم الدولية كمجرمي حرب.
• العون والإغاثة: تنسيق وتفعيل جهود كافة المنظمات والمؤسسات العربية والإسلامية العاملة في هذا المجال.
• الأسرة والمجتمع: معالجة أوضاع الأسر المكلومة في العراق وخصوصاً من النساء والأطفال والعجزة، ومداواة جراحهم وإصلاح أوضاعهم النفسية والمادية والإنسانية.
• الإعلام: المحاولة المتواصلة للتأثير في وسائل الإعلام المختلفة وتحميلها أمانة عرض حقائق ما يحدث في العراق بكل دقة ومصداقية والبعد عن الخوف من الانعكاسات التي قد تنشأ من ذلك، فالمرحلة قد بلغت مستويات لا يمكن التغاضي عنها.
وختاماً تضرع المؤتمرون إلى الله عز وجل أن يعجل بنصره لإخواننا في العراق وأن يبدلهم من ضيقهم سعة وفرجا من خوفهم أمنا ومن كربتهم رفعة وعزة ومنعة، وأن يجمع كلمتهم على الحق والعدل والهدى، وأن يجعل عاقبة أمورهم كلها إلى خير، إنه وكيل ذلك والقادر عليه.
كما توجهوا بالشكر الجزيل للحملة العالمية لمقاومة العدوان على رعايتها لهذا المؤتمر وتنظيمها له، والتي توجهت بدورها بالشكر لكافة المشاركين على حضورهم وتفاعلهم، وخصت بالشكر تركيا التي وفرت ديموقراطيتها وحرية التعبير فيها، للحملة العالمية لمقاومة العدوان أجواءا مفتوحة لعقد هذا المؤتمر والتباحث مع ضيوفها حول موضوعه الهام.
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir