عضو دعوة
12-11-2006, 02:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سمع أحد الشباب كلمة مؤثرة عن الفضل العظيم للدعوة ، والأجر المترتب على المشاركة في توجيه الناس وإرشادهم ، ودعوتهم إلى الإسلام ، فتأثر كثيرًا.
ذهب بعد تلك الكلمات التي أثارت فيه الحماسة للعمل للدين إلى أحد مكاتب الجاليات ، وطلب منهم بعض الكتب والنشرات المترجمة ليوزعها على غير المسلمين.
أخذ مجموعة منها وهو في غاية الفرح ، وضع تلك المطبوعات في سيارته ، وانطلق.
بدأ حماسه يتلاشى ، وعزيمته تضعف ، وتأثره يختفي ، فطال بقاء تلك النشرات في سيارته ، ولم تصل وللأسف إلى أصحابها.
في أحد الأيام ، تعطلت سيارة صاحبنا ؛ فانطلق بها نحو إحدى الورش لإصلاحها. ألقى عامل الورشة نظرة على السيارة ، وأخبره أن إصلاح العطل سيستغرق بضع ساعات ، فترك صاحبنا سيارته وذهب لقضاء بعض الأعمال بينما يتم إصلاح السيارة.
عندما عاد إلى الورشة ، قابله المكانيكي وأخبره بأنه رأى النشرات الموجودة في السيارة ، فتصفح بعضها ، وأعجبته تعاليم الإسلام وتشريعاته ، وطلب من صاحبنا أن يرشده إلى كيفية الدخول في الإسلام.
لم يصدق صاحبنا أذنيه ، أهو في حلم أم في حقيقة ، هل سيكون سببًا في إسلام هذا الكافر ، وولادته من جديد ؟
في الحال ، طلب من العامل أن يرافقه إلى مكتب دعوة الجاليات ، وهناك بينوا له الأمور المهمة ، ولقنوه الشهادتين ، وأصبح مسلمـًا بفضل الله تعالى ، ثم بفضل تلك النشرات البسيطة التي غيرت الشمس معالمها بسبب طول بقائها في السيارة.
إنه درس لنا جميعًا أن لا نستسلم للتسويف ، أو تخذيل الشيطان ، وأن نجعل هممنا عالية ، وأن نجاهد أنفسنا على عمل الخير . كما لا بد أن نستحضر الأجر المترتب على كل عمل نقوم به ؛ كي يزداد حماسنا تجاهه ، وتقوى عزائمنا لتحقيقه ، والاستمرار عليه.
كما لابد أن نستثمر إقبال النفس ونشاطها ورغبتها في الخير ، فإن للنفوس إقبالاً وإدبارًا.
بقلم: عضو دعوة ...
سمع أحد الشباب كلمة مؤثرة عن الفضل العظيم للدعوة ، والأجر المترتب على المشاركة في توجيه الناس وإرشادهم ، ودعوتهم إلى الإسلام ، فتأثر كثيرًا.
ذهب بعد تلك الكلمات التي أثارت فيه الحماسة للعمل للدين إلى أحد مكاتب الجاليات ، وطلب منهم بعض الكتب والنشرات المترجمة ليوزعها على غير المسلمين.
أخذ مجموعة منها وهو في غاية الفرح ، وضع تلك المطبوعات في سيارته ، وانطلق.
بدأ حماسه يتلاشى ، وعزيمته تضعف ، وتأثره يختفي ، فطال بقاء تلك النشرات في سيارته ، ولم تصل وللأسف إلى أصحابها.
في أحد الأيام ، تعطلت سيارة صاحبنا ؛ فانطلق بها نحو إحدى الورش لإصلاحها. ألقى عامل الورشة نظرة على السيارة ، وأخبره أن إصلاح العطل سيستغرق بضع ساعات ، فترك صاحبنا سيارته وذهب لقضاء بعض الأعمال بينما يتم إصلاح السيارة.
عندما عاد إلى الورشة ، قابله المكانيكي وأخبره بأنه رأى النشرات الموجودة في السيارة ، فتصفح بعضها ، وأعجبته تعاليم الإسلام وتشريعاته ، وطلب من صاحبنا أن يرشده إلى كيفية الدخول في الإسلام.
لم يصدق صاحبنا أذنيه ، أهو في حلم أم في حقيقة ، هل سيكون سببًا في إسلام هذا الكافر ، وولادته من جديد ؟
في الحال ، طلب من العامل أن يرافقه إلى مكتب دعوة الجاليات ، وهناك بينوا له الأمور المهمة ، ولقنوه الشهادتين ، وأصبح مسلمـًا بفضل الله تعالى ، ثم بفضل تلك النشرات البسيطة التي غيرت الشمس معالمها بسبب طول بقائها في السيارة.
إنه درس لنا جميعًا أن لا نستسلم للتسويف ، أو تخذيل الشيطان ، وأن نجعل هممنا عالية ، وأن نجاهد أنفسنا على عمل الخير . كما لا بد أن نستحضر الأجر المترتب على كل عمل نقوم به ؛ كي يزداد حماسنا تجاهه ، وتقوى عزائمنا لتحقيقه ، والاستمرار عليه.
كما لابد أن نستثمر إقبال النفس ونشاطها ورغبتها في الخير ، فإن للنفوس إقبالاً وإدبارًا.
بقلم: عضو دعوة ...