عضو دعوة
11-26-2006, 06:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تعتبر مواقف السيارات حول المقاهي من أخصب ميادين الدعوة إلى الله ، لعدة اعتبارات:
1- الأعداد الهائلة لمرتادي هذه المقاهي0
2- أن الدعوة في هذا المكان من السعي والذهاب إلى أهل المعاصي في أرضهم ، وهو فعل السلف الصالح0
3- أن كل من في هذا المكان قد اجتمع على معصية الله ولا ينكر عليهم أحد0
4- أن الفئة المجتمعة في المقاهي لا تتعرض للنصح والإرشاد إلا قليل ؛ وذلك للسهر حتى الساعات الأولى من الصباح ، ثم النوم طوال النهار ، أو أكثره مما يفوت عليهم حضور الصلوات ، وسماع المواعظ0
5- أن أغلب رواد هذه المقاهي ـ كما هو معلوم ـ هم ممن تجاوزوا سن: 18 وهي الفترة التي يبدأ الشاب فيها بالتحول من مرحلة المراهقة إلى مرحلة الرجولة والتعقل ، وهو سن استقامة الكثير من الشباب0
6- أن الشاب عندما يغادر المقهى يكون قد فرغ من لذة وشهوة ، وحلت الظلمة والكدر مكانها ، وهذه النفسية جاهزة للتأثر كما يعلم الدعاة0 وهذه النفسية لا تتوفر عند دخول الداعية إلى المقهى لغلبة الشهوة في النفس واستعلائها وتمردها.
7- السهولة واليسر في استغلال مواقف السيارات بحيث لا يحتاج فريق التوزيع لأكثر من ثلاثة ، أو أربعة أشخاص0
وغير ذلك من الأسباب ...
فكرة العمل:
القيام بتجهيز ظروف دعوية لائقة ، تحتوي على: ( شريط كاسيت + مطوية + كرت وعظي موجز + كتب ) ويحسن الدقة في الاختيار ، مع العلم أن الفائدة تحصل ولو بوضع كرت دعوي وذلك حسب الإمكانات المتوفرة.
إنها دعوة للإسهام في طرق هذا الباب لعل الله أن يهدي هؤلاء المرتادين ، ولأن يهدي الله بك رجلا واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم.
فكرة أعجبتني ؛ فأحببت أن أذكر بها:
المصدر:
أبو البراء ، الساحة الإسلامية ، بتصرف من : عضو دعوة
تعتبر مواقف السيارات حول المقاهي من أخصب ميادين الدعوة إلى الله ، لعدة اعتبارات:
1- الأعداد الهائلة لمرتادي هذه المقاهي0
2- أن الدعوة في هذا المكان من السعي والذهاب إلى أهل المعاصي في أرضهم ، وهو فعل السلف الصالح0
3- أن كل من في هذا المكان قد اجتمع على معصية الله ولا ينكر عليهم أحد0
4- أن الفئة المجتمعة في المقاهي لا تتعرض للنصح والإرشاد إلا قليل ؛ وذلك للسهر حتى الساعات الأولى من الصباح ، ثم النوم طوال النهار ، أو أكثره مما يفوت عليهم حضور الصلوات ، وسماع المواعظ0
5- أن أغلب رواد هذه المقاهي ـ كما هو معلوم ـ هم ممن تجاوزوا سن: 18 وهي الفترة التي يبدأ الشاب فيها بالتحول من مرحلة المراهقة إلى مرحلة الرجولة والتعقل ، وهو سن استقامة الكثير من الشباب0
6- أن الشاب عندما يغادر المقهى يكون قد فرغ من لذة وشهوة ، وحلت الظلمة والكدر مكانها ، وهذه النفسية جاهزة للتأثر كما يعلم الدعاة0 وهذه النفسية لا تتوفر عند دخول الداعية إلى المقهى لغلبة الشهوة في النفس واستعلائها وتمردها.
7- السهولة واليسر في استغلال مواقف السيارات بحيث لا يحتاج فريق التوزيع لأكثر من ثلاثة ، أو أربعة أشخاص0
وغير ذلك من الأسباب ...
فكرة العمل:
القيام بتجهيز ظروف دعوية لائقة ، تحتوي على: ( شريط كاسيت + مطوية + كرت وعظي موجز + كتب ) ويحسن الدقة في الاختيار ، مع العلم أن الفائدة تحصل ولو بوضع كرت دعوي وذلك حسب الإمكانات المتوفرة.
إنها دعوة للإسهام في طرق هذا الباب لعل الله أن يهدي هؤلاء المرتادين ، ولأن يهدي الله بك رجلا واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم.
فكرة أعجبتني ؛ فأحببت أن أذكر بها:
المصدر:
أبو البراء ، الساحة الإسلامية ، بتصرف من : عضو دعوة