أبوجهاد
11-05-2006, 07:26 PM
كل عام وأنتم بخير وتقبل الله طاعتكم وثبتكم على الطاعات وأبعد عنكم نوازغ الشيطان إخواني وأخواتي في هذه الأسطر التالية بودي أن أنوع الفقرات وذلك لعلاقاتها الزمنية وهي:
{ إنشاء المقابر الحلّ لنشر التوحيد:
التقيت مع شيخ من إحدى الدول العربية وله اتصالات طيبة مع جميع الجمعيات الخيرية تقريبا فقال: إن هناك في قريتنا عدة مساجد تحتها مقابر على شكل غرف وبذلت قصارى الجهد لإخراج المقابر من المساجد حتى لا نقع في المحاذير الشرعية فوجدت العقبة أن الأرض باهظة التكاليف والمتبرعون لا يفضلون أراضي المقابر فلو اجتهتم عليهم بالتوعية والفضائل وخطورة الشرك فجزاكم الله خيراً.
{ لماذا لا تخرج الشركات المشروعة زكاتها ويريحو المساهمين؟
اشتكى كثير من المواطنين من عدم قدرتهم على حساب زكاتهم بدقة وخوفهم من الإثم فاقترح أحدهم قائلا لوأن الشركات الإسلامية أخذت إذناً من الجمعية العمومية ويعطيها حرية إخراج الزكاة وهذه ليست بدعة بل هناك جميعات تعاونية وشركات تقوم بهذا العمل الجبار فجزاهم الله خيراً.
{ فرحة العيد تتوقف بسبب عدم وجود أماكن تناسبنا:
فرحة العيد تتمثل في فرحة الأطفال وإدخال السرور عليهم والسعادة ففي كل حين تقريباً أحتار في مشاركة أطفالي سعادتهم فالأماكن إما موسيقى صاخبة وشباب يرقصون ويلحقون الأذى بالمارة أو ملابس غير محتشمة ومناظر مخلة فهل يعجز التجار عن إنشاء مدينة ترفيهية محافظة مثل حديقة الملك فهد بالطائف أو حدائق الحكير في الدمام؟! فأتمنى أن أرى ذلك في بلادنا قريباً.
{ الوشاية في رمضان:
اتصل علي أحد المسؤولين في الأوقاف قائلا: أريدك فوراً السبت فقلت: حاضر وتأمر أمر ثم تفاجأت بقوله: إن أحد المصلين بعث برسالة إلى مسؤول وبدوره حوله إلى الذي أدنى منه حتى وصلت إلي وتقول الرسالة: إن خطيب المسجد الفلاني أجاز للمرأة أن تتذوق الطعام وهذا مخالف للشريعة! فقلت تذوق من يقوم بالطبخ وهو صائم لا يخل أبداً بالصيام وذلك موجود في الموسوعة الفقهية وفي فتاوى الأوقاف ولها أدلتها في كتب الفقه.
ثم قال: أخشى ألا يفهمها العوام قلت: لا يوجد عوام في أي مسجد مثل المسجد الحرام والمسجد النبوي ومع ذلك ذكروا هذا الحكم وعندي خطبهم، فعندها استرجعت وحوقلت واستغفرت.
{ التعصب المذهبي في فتاوى رمضان:
عندما يهجر من يتصدر للإفتاء الاستدلال من الآيات والأحاديث وآثار الصحابة رضي الله عنهم يقع في التعصب المذهبي المقيت وحتى المذهب ينتقي منه ما يوافق هواه بين القول القديم والجديد والمذهب في مصر والعراق والشام وهذا فيه تضييع للناس. فيريدون الصيام الكامل وما علموا أن العبادات تؤدي كل حسب حالته ووضعه ولذلك وضعت أحكام الوضوء والصلاة وأحكام الحج -لا حرج- فلماذا تعتّد المسائل في قطرة الأذن والأنف. والعجب رغم أن هيئة كبار العلماء أفتوا بجواز استعمال البخاخ لمرضى الربو يقول بعض المتعالمين : يعدّ من المفطرات ويفتي بعدم جواز استعمال السواك في نهار رمضان زاعماً أ ن ذلك يذهب خلوف فم الصائم واعتقد المسكين أن الرائحة تخرج من الفم وليس من المعدة!
{ دروس مستفادة من سرقة 3.5 مليون دينار من صندوق إعانة المرضى:
دروس كثيرة مستفادة منها :جواز سفر المحاسبين يجب أن يبقى عند أرباب العمل، وإيجاد نظام الحدود بحيث يكون لكل محاسب له حدود لا يستطيع تجاوزها، وأيضا بيت التمويل استفاد من تغيير أنظمة الطباعة بحيث كان هناك نظامان الأول يخرج من غير شعار بيت التمويل وهذا قابل للتزوير، وأصدروا أمراً بعدم السماح لأي محاسب بتحويل مبالغ إلا بعد الحصول على موافقة خطية، وأيضا لا يسمح بصرف الشيكات من فرع واحد، وأيضا المحاسب إذا كرر شكواه ضد موظفين يظهر فيهم الصلاح والتقوى دليل على أن قلبه فيه مرض لأنهم كشفوا زيفه أو ضايقوه من حرية التصرف بالأموال وهناك دروس كثيرة.
{ سّراق الطاعة:
عندما يدخل رمضان تصفد الشياطين ويقال يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر،وللأسف تقوم القنوات الفضائية بإخراج برامج تفسد الصيام وتزيد من طرائق الانحراف والمعاصي فيسرقون طاعة المسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله؟
مجلة الفرقان
{ إنشاء المقابر الحلّ لنشر التوحيد:
التقيت مع شيخ من إحدى الدول العربية وله اتصالات طيبة مع جميع الجمعيات الخيرية تقريبا فقال: إن هناك في قريتنا عدة مساجد تحتها مقابر على شكل غرف وبذلت قصارى الجهد لإخراج المقابر من المساجد حتى لا نقع في المحاذير الشرعية فوجدت العقبة أن الأرض باهظة التكاليف والمتبرعون لا يفضلون أراضي المقابر فلو اجتهتم عليهم بالتوعية والفضائل وخطورة الشرك فجزاكم الله خيراً.
{ لماذا لا تخرج الشركات المشروعة زكاتها ويريحو المساهمين؟
اشتكى كثير من المواطنين من عدم قدرتهم على حساب زكاتهم بدقة وخوفهم من الإثم فاقترح أحدهم قائلا لوأن الشركات الإسلامية أخذت إذناً من الجمعية العمومية ويعطيها حرية إخراج الزكاة وهذه ليست بدعة بل هناك جميعات تعاونية وشركات تقوم بهذا العمل الجبار فجزاهم الله خيراً.
{ فرحة العيد تتوقف بسبب عدم وجود أماكن تناسبنا:
فرحة العيد تتمثل في فرحة الأطفال وإدخال السرور عليهم والسعادة ففي كل حين تقريباً أحتار في مشاركة أطفالي سعادتهم فالأماكن إما موسيقى صاخبة وشباب يرقصون ويلحقون الأذى بالمارة أو ملابس غير محتشمة ومناظر مخلة فهل يعجز التجار عن إنشاء مدينة ترفيهية محافظة مثل حديقة الملك فهد بالطائف أو حدائق الحكير في الدمام؟! فأتمنى أن أرى ذلك في بلادنا قريباً.
{ الوشاية في رمضان:
اتصل علي أحد المسؤولين في الأوقاف قائلا: أريدك فوراً السبت فقلت: حاضر وتأمر أمر ثم تفاجأت بقوله: إن أحد المصلين بعث برسالة إلى مسؤول وبدوره حوله إلى الذي أدنى منه حتى وصلت إلي وتقول الرسالة: إن خطيب المسجد الفلاني أجاز للمرأة أن تتذوق الطعام وهذا مخالف للشريعة! فقلت تذوق من يقوم بالطبخ وهو صائم لا يخل أبداً بالصيام وذلك موجود في الموسوعة الفقهية وفي فتاوى الأوقاف ولها أدلتها في كتب الفقه.
ثم قال: أخشى ألا يفهمها العوام قلت: لا يوجد عوام في أي مسجد مثل المسجد الحرام والمسجد النبوي ومع ذلك ذكروا هذا الحكم وعندي خطبهم، فعندها استرجعت وحوقلت واستغفرت.
{ التعصب المذهبي في فتاوى رمضان:
عندما يهجر من يتصدر للإفتاء الاستدلال من الآيات والأحاديث وآثار الصحابة رضي الله عنهم يقع في التعصب المذهبي المقيت وحتى المذهب ينتقي منه ما يوافق هواه بين القول القديم والجديد والمذهب في مصر والعراق والشام وهذا فيه تضييع للناس. فيريدون الصيام الكامل وما علموا أن العبادات تؤدي كل حسب حالته ووضعه ولذلك وضعت أحكام الوضوء والصلاة وأحكام الحج -لا حرج- فلماذا تعتّد المسائل في قطرة الأذن والأنف. والعجب رغم أن هيئة كبار العلماء أفتوا بجواز استعمال البخاخ لمرضى الربو يقول بعض المتعالمين : يعدّ من المفطرات ويفتي بعدم جواز استعمال السواك في نهار رمضان زاعماً أ ن ذلك يذهب خلوف فم الصائم واعتقد المسكين أن الرائحة تخرج من الفم وليس من المعدة!
{ دروس مستفادة من سرقة 3.5 مليون دينار من صندوق إعانة المرضى:
دروس كثيرة مستفادة منها :جواز سفر المحاسبين يجب أن يبقى عند أرباب العمل، وإيجاد نظام الحدود بحيث يكون لكل محاسب له حدود لا يستطيع تجاوزها، وأيضا بيت التمويل استفاد من تغيير أنظمة الطباعة بحيث كان هناك نظامان الأول يخرج من غير شعار بيت التمويل وهذا قابل للتزوير، وأصدروا أمراً بعدم السماح لأي محاسب بتحويل مبالغ إلا بعد الحصول على موافقة خطية، وأيضا لا يسمح بصرف الشيكات من فرع واحد، وأيضا المحاسب إذا كرر شكواه ضد موظفين يظهر فيهم الصلاح والتقوى دليل على أن قلبه فيه مرض لأنهم كشفوا زيفه أو ضايقوه من حرية التصرف بالأموال وهناك دروس كثيرة.
{ سّراق الطاعة:
عندما يدخل رمضان تصفد الشياطين ويقال يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر،وللأسف تقوم القنوات الفضائية بإخراج برامج تفسد الصيام وتزيد من طرائق الانحراف والمعاصي فيسرقون طاعة المسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله؟
مجلة الفرقان