سيف الإسلام
07-19-2003, 10:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصيرورة التاريخية للحضارة الإسلامية عانت من ضمور خطير في الفقه السياسي والإداري والتنظيمي , وعدم توازن مزمن بين فقه المبدأ وفقه المنهج , و يرجع هذا الضمور وعدم التوازن إلى أسباب عدة , نذكر منها :
1 ـ جدلية الاكتساب والاستيعاب : فقد كان مستوى اكتساب المنضوين إلى الإسلام أيام الفتوح أوسع من مستوى استيعابهم في الأطر المنظِّمة لمجتمع المؤمنين .. كان الإسلام أوسع من الإيمان.
2 ـ انهيار الخلافة الراشدة , وما نتج عنه من تحويل وجهة التدين وحصره في الشؤون الفردية بعدما انهار نظام الجماعة .. فالواقع المنحرف له أثره السيئ على الفكر لا محالة .
3 ـ الجفاء الذي ساد بين أهل القرآن وأهل السلطان , نتيجة سيادة الملك العضوض , وبعده عن مقتضيات الدين , مما دفع الفقهاء إلى الإعراض عن هذه الجوانب المهمة من فقه التدين.
4 ـ أن العقل المسلم فقَدَ مرونته العملية بعد قرون من الانحطاط فتحولت العديد من المبادئ الإسلامية إلى أفكار نظرية مجردة قد تُساق للتمدح بجلال الرسالة الإسلامية , لكنها لا تُتَّخذ قاعدة منهجية هادية للعمل .
5 ـ أن القواعد المنهجية ذاتها ليست على القدر نفسه من البداهة والوضوح اللذيْن نجدهما في القواعد المبدئية .. كما أنها ليست مفصولة عن القواعد المبدئية في نصوص الوحي , فلا بد من استنباط لها في ثنايا النص ؛ وهو أمر يستدعي جهدًا نظريًا لم يبذله الإسلاميون بعدُ بالقدر الكافي
الصيرورة التاريخية للحضارة الإسلامية عانت من ضمور خطير في الفقه السياسي والإداري والتنظيمي , وعدم توازن مزمن بين فقه المبدأ وفقه المنهج , و يرجع هذا الضمور وعدم التوازن إلى أسباب عدة , نذكر منها :
1 ـ جدلية الاكتساب والاستيعاب : فقد كان مستوى اكتساب المنضوين إلى الإسلام أيام الفتوح أوسع من مستوى استيعابهم في الأطر المنظِّمة لمجتمع المؤمنين .. كان الإسلام أوسع من الإيمان.
2 ـ انهيار الخلافة الراشدة , وما نتج عنه من تحويل وجهة التدين وحصره في الشؤون الفردية بعدما انهار نظام الجماعة .. فالواقع المنحرف له أثره السيئ على الفكر لا محالة .
3 ـ الجفاء الذي ساد بين أهل القرآن وأهل السلطان , نتيجة سيادة الملك العضوض , وبعده عن مقتضيات الدين , مما دفع الفقهاء إلى الإعراض عن هذه الجوانب المهمة من فقه التدين.
4 ـ أن العقل المسلم فقَدَ مرونته العملية بعد قرون من الانحطاط فتحولت العديد من المبادئ الإسلامية إلى أفكار نظرية مجردة قد تُساق للتمدح بجلال الرسالة الإسلامية , لكنها لا تُتَّخذ قاعدة منهجية هادية للعمل .
5 ـ أن القواعد المنهجية ذاتها ليست على القدر نفسه من البداهة والوضوح اللذيْن نجدهما في القواعد المبدئية .. كما أنها ليست مفصولة عن القواعد المبدئية في نصوص الوحي , فلا بد من استنباط لها في ثنايا النص ؛ وهو أمر يستدعي جهدًا نظريًا لم يبذله الإسلاميون بعدُ بالقدر الكافي