المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( للعيد )) ضع أفكارك ومقترحاتك ليستفيد الجميع


أبو مصعب المكي
10-21-2006, 11:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في هذه المشاركة نود أيها الأخوة والأخوات جمع الأفكار والمقترحات

للاستفادة من هذه المناسبة السعيدة

وادعو نفسي والجميع استحضار نية الأجر في ذلك

فربما فكرة تطرحها فيأخدها أخ أو أخت ويفعلها ويستفيد منها

ويكون لك الأجر ،،،


محبكم

أبو مصعب المكي
10-22-2006, 02:42 AM
نبدأ بالموقع العملاق جزى القائمين عليه كل خير

وهذه صفحة العيد

http://www.saaid.net/mktarat/eid

ففيه خير كثير واختصار لجهد كبير

وهناك مشاركات أخرى لعل الله أن ييسر جمعها


محبكم

أبو مصعب المكي
10-22-2006, 02:45 AM
صحتك في العيد ... العيد فرحة وصحة

بقلم د. جمال عبدالله باصهي (http://www.sehha.com/ebooks/dr-jamal.htm)



شرع الله تعالى الأعياد فرحاً وسروراً للمسلمين بعد مواسم الخيرات , وفرائض العبادات , فعيد الفطر يأتي بعد أداء فريضة الصوم , وكذا عيد الأضحى يأتي بعد قضاء الركن الأعظم في فريضة الحج وهو الوقوف بعرفة , وقد جعلها الشرع أيام أكل وشرب وذكر , يرفه فيها المسلم عن نفسه وأهله ويوسع عليهم بما شرع الله وأحل من التوسعة الطيبة المباحة , و لقد رخص الشرع فيها من المباحات ما تخص به كسماع المباح من أناشيد الجواري الصغيرات بالشعر الطيب غير المسف ولا الفاحش , لما ورد من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها جاريتان تغنيان بغناء بعاث , فلم ينهها صلى الله عليه وسلم بل لما أنكر أبو بكر رضي الله عنه الأمر أشار له الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعهما وهذا مما استدل به أهل العلم على جواز هذا الأمر في العيد بشروطه , بأن يكون الكلام عفيفاً غير مخل وأن تكون التي تقوم به جواري دون سن البلوغ , وألا يكون مصحوباً بمعازف .



وكذا شرعت التوسعة على الأهل بأنواع الطيبات من المآكل والمشارب في الأعياد , ففي عيد الفطر فرض الله زكاة الفطر ومن عللها أن يجد الفقير ما يوسع به على أهله من المأكل في يوم العيد , وكذا في عيد الأضحى شرع الله تعالى الأضحية ومن عللها أن يجد الفقير ما يوسع به على أهله من طيب الطعام وليشارك إخوانه من المسلمين بفرحهم ويتشبه الجميع بالحجيج في نسيكة الذبح , فنجد أن التوسعة في الطعام شرعت في العيدين وإن كانت الصور مختلفة .

لا تضيع بهجة العيد على نفسك واهلك
http://www.sehha.com/generalhealth/eid/eid2.jpg
ونقصد بهذا الأمر عزيزي المسلم أن يكون لك برنامج للتمشية والترفيه في إجازة العيد لما في ذلك الأمر من انعكاسات نفسية وبالتالي صحية حيث إن الخروج مع اهلك و أولادك إلى الحدائق والمتنزهات أمر في غاية الأهمية لإدخال السرور والبهجة وتغير للروتين المسبب للكآبة والقلق والتوتر.



الصباح الغير باكر والظهيرة انسب وقت للمكوث في الحدائق
نظرا لان العيد لهذا العام يأتي والمناخ في أكثر بلدان العالم مناخ بارد وتزداد شدة البرودة فيه في الصباح الباكر و أثناء الليل فإننا ننصحك أخي المسلم أن تخرج بأهلك إلى الأماكن المفتوحة والحدائق في أوقات غير هذه الأوقات حتى لا تصاب أو يصاب أحد أفراد عائلتك بالزكام أو ضربة البرد.

تجمّل فان الله جميل يحب الجمال
بعيدا عن المفاخرة والغرور فان إسلامنا الحنيف امرنا بالنظافة لذلك كان المسلم دائما نظيفا وذو رائحة طيبة. ولان العيد منحة من الله فلا تنسى أن تلبس أحسن ما عندك وتطيب بأحسن الطيب.

لا تجعل الإسهال والمغص يعكر عليك صفوة العيد
العيد أيام للإغداق على أنفسنا وعلى أولادنا بأحسن المأكولات مما انعم الله علينا وخاصة أكل اللحوم و الفواكه إلا إن ديننا الكامل والمنزه عن النقص أوصانا بالاعتدال في كل شي دون إقلال أو إفراط وفي العيد ينسى بعض الناس أنفسهم ويقعون ضحية استسلامهم وبدون تحكم لأطباق الحلوى والمكسرات و أطباق الكبسة والمندي حتى يجد الإنسان نفسه انه قضى نصف العيد في الحدائق والنصف الأخر في دورة المياه أو باحثا على طبيب أو عيادة.


أحذر التسمم الغذائي
إن النزول للحدائق مع الأهل و الأحباب وتغير الروتين بتناول الغذاء خارج البيت أمر مستحب لكن عليك بتجنب مصادر التلوث والتسمم الغذائي فلا تأكل الأطعمة المكشوفة واهتم بالنظافة واغسل يديك تماما قبل الأكل.

أحذر هذه الملاهي فإنها خطر على صحة الأطفال
http://www.sehha.com/generalhealth/eid/eid4.jpg

ظهرت في الآونة الأخيرة أبحاث طبية تنصح بعدم ركوب الأطفال لبعض الألعاب الملاهي وخاصة التي فيها دوران سريع لتأثيرها على أدمغة الأطفال.


احذروا الإكثار من المشروبات الغازية
http://www.sehha.com/generalhealth/eid/eid5.jpg
يعتقد بعضهم خطأ أن المشروبات الغازية تساعد على الهضم حيث انه على العكس تماما فان هذه المشروبات تزيد من امتلاء البطن وتكوين الغازات كما إنها تساعد في زيادة تكلسات الجهاز البولي.


لا تذبح خروف العيد أمام بعض الأطفال
http://www.sehha.com/generalhealth/eid/eid6.jpg

إذا كان الأب يحرص على مشاركة أطفاله لحضور ذبح خروف العيد من باب الترفيه والحرص على تعليمهم سنة المصطفى صلوات الله عليه وسلم ، فان هذا الأمر فيه خطورة إذا كان الطفل لازال صغيرا أو لا يعي ولا يدرك الأمور بعد ، ففي إحدى الحوادث المروعة قام أحد الأطفال بذبح أخيه بعد مشاهدته لأبيه وهو يذبح اكثر من خروف في إحدى الولائم.


أحذر حوادث السيارات
مع تمنياتنا لكم بقضاء أيام عيد سعيدة وخالية من أي منغصات إلا إن ما نراه نحن الأطباء من استقبال الطوارئ للكثير من حالات حوادث المرور في العيد يجعلنا ننصحكم في أخذ الحذر أثناء القيادة والالتزام بسرعة هادئة ولا تنسوا أن معظم حوادث المرور سببها الإهمال الشخصي.

العيد الكبيرة
http://www.sehha.com/generalhealth/eid/eid7.jpg
لا تنسى أخي المسلم و أنت تعيش أيام العيد هذه أن تدعو المولى عز وجل أن يرزقنا العيد الكبيرة ، عيد تحرير المسجد الأقصى من اليهود المغتصبين وعيد وحدة المسلمين لصد مكائد وخطط أعداء الإسلام.

المغترب
10-22-2006, 06:37 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياك الله وبياك أخوي الكريم محب العلماء .

فكرة رائعة وجميلة بحيث يجمع كل ما يتكلم عن العيد .

ونسأل الله تعالى أن ينفع بها .

ولعل لي عودة بإذن الله تعالى .

المغترب
10-23-2006, 10:30 PM
فرحة العيد والأسرة المسلمة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. أما بعد:

حين يتردد التكبير صباح يوم العيد، وترج المساجد بالتهليل وتسيل الدموع حزنًا على فراق رمضان الحبيب شهر المغفرة والعتق من النار.. شهر الخير والصبر والكرم والبركة.

يهدينا الله الرحيم الكريم بهدية العيد وهي أيام فرح وسرور ونسمات تخيم على جميع أفراد الأسرة ومنهم الزوجان.

في ذلك اليوم تسمو أرواح الزوجين وتتصافى نفوسهم وتتلاقى قلوبهم, فنرى روح السعادة ترفرف في البيت، ونلمس بين جنباته الود والتسامح.. الحب والمرح.. حينها يتحقق مفهوم العيد بمعناه الصحيح.

وقد يكون العيد عند البعض شرارة تشعل نار الخلافات وبالذات في الصباح.. لضيق الوقت وتشتت الذهن عند الاستعداد للخروج، فتشحن النفوس بالغضب وتنقلب فرحة العيد إلى شجار ليذهبوا إلى أقاربهم بوجوه غاضبة ونفوس مكتئبة.

فرحة العيد ترفرف على البيت السعيد

ـ على الزوجين أن يشكرا الله على نعمه وفضله {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس:58].

ـ ويلزما التكبير في أيام العيد والحمد التزامًا بسنة نبينا صلى الله عليه وسلم.

ـ الدعاء من خالص قلوبهم أن يتقبل الله منهم الصيام والقيام وخالص الأعمال وأن يعيد عليهم رمضان أعوامًا عديدة.

ـ الدعاء أن يجمعها الله في جنته ومستقر رحمته.

ـ الاستعلاء عن سفاسف الأمور وما ينغص عيشها، فالعيد شرعه الله للفرح والمرح وليس للحزن والتخاصم.


ولعيد أكثر سعادة ومرحًا إليك عزيزتي الزوجة هذه الخطوات:

استعدادك قبل العيد:

ـ رتبي ما يخص خروجك وعائلتك قبل العيد بيومين, أي جهزي ملابس أولادك وزوجك وجميع الأغراض وضعيها في أماكن قريبة ومناسبة.

ـ رتبي منزلك قبل العيد لتقللي من الوقت الذي ستمضينه في ترتيبه قبل خروجك.

ـ احرصي على النوم مبكرًا أنت وزوجك ليلة العيد ـ قدر الإمكان ـ لتستيقظي مبكرة ونشيطة وبنفسية طيبة.

ـ بعد صلاة الفجر أكثري من الاستغفار ولا تنسي أذكار الصباح والتكبير والتهليل, وارفعي صوتك بها لتسمعي من في البيت ليستشعروا الجو الجميل للعيد.

ـ جهزي تمرات يتناولها زوجك وأولادك قبل الخروج إلى صلاة العيد اتباعًا لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وجهزي أيضًا طبقًا من الحلويات أو الحليب أو الشاي حسب ما تفضليه.


استعدادك في صباح العيد:


ـ أيقظي زوجك وأولادك .. ثم توجهوا إلى المسجد مع التكبير والحمد، وحضور صلاة العيد والاستماع إلى الخطبة.

ـ ثم يقوم الزوجان بزيارة الأهل والأقارب والأحباب لقضاء وقت جميل معهم.

ـ أعدي عزيزتي الزوجة بطاقات تهنئة بالعيد مكتوب فيها سطور تعبر عن الفرحة والشكر للزوج على جوده وما قام به من الطاعات.

ـ اقضي ثاني أيام العيد مع زوجك وأولادك في رحلة يفرح بها الجميع، وجهزي فيها بعض المفاجآت والمسابقات والمشويات.

ـ وأشعري نفسك وزوجك بالفرح والسعادة لتظهر على أفعالك وتصرفاتك وتجاوزي عن كل ما يغضبك، وذكري نفسك وزوجك كلما لاح طيف الغضب أن هذا يوم عيد يجب أن نفرح به وأن نغير حياتنا للأفضل.



منقول من موقع مفكرة الإسلام

المغترب
10-23-2006, 10:37 PM
أعيادنا.. سعادة وعبادة!

خالد عبداللطيف


انتهى شهر رمضان المبارك.. انقضت أيامه وقوّضت خيامه، وبدأ أصحاب العبودية "المؤقتة" يتراجعون القهقرى! في حين بقيت آثاره حية في قلوب أصحاب العبودية "المطلقة".. عبودية "اتق الله حيثما كنت".. التي لا يحدها زمان أو مكان.. بل رمضان زاد لهمّتهم في بقية العام.

درس مهم لرعاة البيوت، وأمانة ومسؤولية يجب عليهم أداؤها تجاه الأزواج والأولاد، مع ختام رمضان واستقبال العيد.. إنه درس الربط بين نهاية رمضان.. وبدء جديد لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد!

وليكن إتباع رمضان بست من شوال (بعد العيد) إحدى الصور العملية لهذا الدرس.. تليها خطوات..!

زكاة وتزكية..!

هل أخرجت زكاة الفطر؟ نعم. هل نسيت أحدا من أهل بيتك؟ أبداً.

هل استثمرتها تربوياً؟ (....)؟!

إن هذه المواسم العظيمة هي مرتع التزكية الذي يوفر كثيرا من الجهد والوقت، ويحقق ما لا يكاد يتحقق في غيرها من الآثار الحميدة. اصطحاب الصغار في إعداد الزكاة وإرسالها لمستحقيها، وإشعارهم بالحكمة: "العبودية لله رب العالمين؛ بإنفاذ أمره، والعطف على المساكين".

كل هذا في أجواء رائعة يهش لها الصغار ويفرحون، مع كونهم يفقهون وتزكو نفوسهم في مدارج الصلاح ونفع الناس.

لا تأس على ما فات.. واستأنف العمل. ولا تخسر المزيد من فرص التزكية الأخرى؛ فإنها كثيرة!

ترفيه وتربية..!

أعيادنا سعادة وعبادة.. نفرح بها وفيها:

لأن الله أمرنا أن نكبره ونشكره بعد تمام الشهر:

{وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (البقرة/185).

ولأن من أركان عبوديتنا له سبحانه أن نشكره على نعمه ومننه؛ فهو أهل الثناء والمجد جل وعلا.

ونفرح بعيدنا؛ لأنه عيد شرعه الله لنا وسنّه رسوله صلى الله عليه وسلم؛ فأكرم به من عيد!

ونتقرب إلى الله فيه بصلة الأرحام ومحو الضغائن وإدخال السرور والبهجة على من حولنا.

ولأن أعيادنا عبادة، وفرحنا بها عبادة؛ فمظاهرها مباركة طيبة لا إثم فيها ولا جنوح!

ما أجمل أن يلقّن الوالدان أبناءهما هذه المعاني الجليلة؛ فالكل يفرح، لكنْ.. شتان بين من يفرح وهمه الدنيا وحدها، وبين من يفرح فرحاً يوصله إلى فرح الآخرة!

كما نلقّنهم أن هذا الفرح لا يتنافى مع مشاعر الألم لإخوان لنا في بلاد شتى.. في فلسطين والعراق وغيرهما.. يأتيهم العيد تحت وابل النيران والبغي والعدوان؛ فنتألم لآلامهم وندعو لهم ونواسيهم ما استطعنا! ففرحنا بالعيد عبادة، وشعورنا بآلام إخواننا ومواساتنا لهم عبادة، وهكذا تكون شخصية المسلم المتكاملة.. تتعدد المظاهر والمعبود واحد جل جلاله.

حروف الختام..

عندما تتم النعمة على العبد وأهله بصلاح دينه ودنياه؛ فهو هانئ البال قرير العين في دنياه، في ظلال عبوديته وتقواه لمولاه جل في علاه.. فهؤلاء هم أهل الفرح الحقيقي، الفرح التام الذي يتضاءل أمامه كل فرح دنيوي زائل:

قال الله عز وجل: {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} (يونس/58).

المغترب
10-23-2006, 10:46 PM
فكرة لهدية العيد
في كل عيد يأتي الناس إلى أقاربهم حاملين لهم الهدايا والحلوى الغالية والتي تكون قيمتها تقريباً 300أو أكثر ولكن تجد منهم إعجاباً كبيراً بها لأن كثير من الناس يقدمون لهم مثلها أو ما شابهها
لكن هل فكرت في يوم من الأيام أن تقدم لهم هديه من نوع اخر في الحقيقة لقد جربتها ونجحت تجربتي وإليكم الفكرة:
فكرة لهدية العيد صادف في أحد الأعياد أن اجتمعت المنغصات على أفراد عائلتي الكبيرة (وعددهم أربعون)، فكلٌّ لديه همٌّ كبير يقلقه ويؤرّقه، وحتى أدخل عليهم البهجة وأنسيهم بعض ما هم فيه، أتيت بورق رسائل جميل وخصصت لكل فرد ورقة وكتبتُ في رأسها: (هدية هذا العيد كشف بما تتحلى به من صفات جميلة نعرفها جميعاً ونراها فيك ، ونحبك ونقدرك زيادة لأجلها!) ، ثم سردت تحتها لكل واحد مزاياه المعروفة ومعها مزاياه التي قد لا يعرفها في نفسه ولا يستشعرها، وكتبت صفات كل منهم بصدق وإخلاص. وحتى أضفي المرح على الفكرة وضعت كل ورقة في علبة من علب التموين (علب المعكرونة والشاي والمناديل..) بعد أن أفرغتها من محتوياتها بطريقة تبدو بها وكأنها لا تزال مختومة. وفي يوم العيد حملتُ الأربعين علبة في أكياس (السوبر ماركت) وتوجهت إلى مكان اللقاء، وحين وصل الجميع وانتهوا من تبادل التهاني، قلت لهم : (لابد أنكم مللتم من الهدايا الغالية التقليدية التي نتبادلها عادة، ولذا سأقدم لكم هدايا مختلفة هذا العيد، ولا شيء أفضل من المعونات الإنسانية! ومن الهدايا الرمزية ذات الفائدة الكبيرة، مثل: الحليب والأرز ومعجون الأسنان...)، وناولت كل فرد العلبة التي فيها ورقته، في البداية ظن الجميع أنني أقدم لهم فعلاً علب التموين وأخذوا ينظرون باستغراب ويضحكون من هذه الهدية العجيبة، وعندما أمسكوا العلب وجدوها خفيفةً! ففتحوها على وجل، فرأوا الأوراق وانهمكوا في قراءتها، وحين انتهوا دمعت عيونهم، وكانت سعادتهم غامرة بتلك الرسائل التي جاءتهم في وقتها (وقد ظلوا يذكرونها بعدها لسنين)، وكانت سعادتي أكبر لأني رفعت معنوياتهم وأعدت البهجة إليهم . ولهذه الفكرة مميزات منها :
• أنها لاتصرف أكثر من 10ريال فقط
• أنها تدخل البهجة على الأقارب في العيد وتكسب أجرهم
• أنها تجعلك محبوباً لهم فيستمعوا لنصائحك وإرشاداتك.

المغترب
10-23-2006, 11:01 PM
نحو يوم عيد متميز

يعيشُ المسلمُ فَرْحَةَ العيدِ ، و يأنَسُ بلذته ، و يَحمَدُ اللهَ _ تعالى _ أن منَّ عليه بإتمام صيام الشهر ، و أنعمَ عليهِ بقيامه .

الكثيرون من الناس يقضون أيام العيد بلعبٍ و لهو ، فتتصرَّمُ ساعاتهم ، و تنقضي أيامهم على غير منفعة تُجْنى ، و لا فائدة تُنال .

و حتى لا يضيعَ يومُ العيد سدى ، هذه أفكارٌ مُقْتَرحاتٌ لاستغلاله :

فوائدُ تُطْرَح على مَنْ يَحضر ، خفيفةً ، سهلة ، و هي على محورِ المشاركة من الجميع فيها ، و الأنسبُ أن تكونَ في صورةِ بطاقات ( كرت ) يتنوعُ المكتوب فيها على ما يلي :

1- سؤالٌ .

2- فائدةٌ عامة .

3- حكم شرعي .

4- في ظلال آية .

5- قَبَسٌ من السنة .

6- رجلٌ عظيم .

و تكونُ موزَّعةً على كل مَنْ يَحضر اللقاء و الاجتماع .

وأيضاً كلمةُ العيد :

بأن تكون الكلمة مخصَّصَةٌ ليوم العيد ، و يكون الحديث فيها عن اليوم و ما يتعلَّقُ به من أحكام ، على ألا تتجاوز خمسة عشر دقيقة .

وأيضاً المسابقات :

للمسابقات إحساس مرهَفٌ في النفوس ، و لها إقبال منقطع النظير ، إذ هي قد جمَعَتْ بين المتعة و الفائدة .

و إشغالُ يومِ العيد أو أيامه بمسابقاتٍ نافعة خيرٌ و برٌّ .

و المسابقاتُ صُوَرٌ كثيرة ، منها :

1- المسابقةُ العائلية ، و تكون موجهةً إلى عائلةٍ و أسرة لا أن تكون موجهةٌ لأفرادٍ ، و الفائدةُ فيها ثنتان :
الأولى : المشاركة من جميعِ أفراد الأسرة .
الثانية : التنافسُ بين الأسر .
و لا يمنع أن تكون المسابقة فيها نوع من الطول ، لإكثار التنافس و تقويته .

2- المسابقة الرجالية ، و هي التي تكون موجهةٌ للرجال دون النساء ، و يُراعى فيها أن تكون الأسئلة مما يهم شأن الرجال أكثر .

3- المسابقة النسائية ، و هي كسابقتها .

4- المسابقة الطفلية ، و تكون أسئلتها سهلة ميسورة ، تهتم بجانب التربية و حسن الخلق و التعامل .

5- مسابقةُ الخَدَم ، فتوجهُ لهم مسابقةٌ فيها : تصويرٌ لحقيقةِ الإسلام ، و تعليمٌ لشريعته ، و لابدَّ من التنبه لأمرٍ وهو : أن مسابقاتهم تكون على كتابٍ أو شريط ليس إلا .

و من الأفكارِ المتعلِّقَةِ بالمسابقات :

1- أن تكون المسابقةُ على صورةِ بطاقات ( كروت ) بحجم اليد .

2- أن يكون المتسابقون فريقان ، أو أفراداً .

3- أن تكون مسابقاتٍ فورية ، أو مسابقاتٍ لها وقتٌ تنتهي فيه .

سدد الله الخُطى ، و بارَك في الجهود ، ووفق الجميع للمرضاة ، و سلك بنا درب النجاة .

أبو مصعب المكي
10-24-2006, 07:42 AM
بوركت يالحبيب

وأحسن الله إليك وزادك من فضله وكرمه

المغترب
10-24-2006, 09:57 PM
وفيكم يبارك المولى .

المغترب
10-24-2006, 10:54 PM
كيف أستفيد من يوم العيد في تربية أبنائي؟

السؤال

تمر علينا أيام العيد وقد أمرنا بالتوسعة على أولادنا، فكيف أستفيد من أيام العيد في تربية أبنائي وتلقينهم السلوك الإيجابي في هذا اليوم؟

أجاب عليه خالد روشه

لقد شرع الله _سبحانه_ في الإسلام أياما هي أعياد للأمة الإسلامية يفرحون فيها ويسعدون ويتجاوزون الأحزان ويتناسون الآلام ويوسعون فيها على أنفسهم وأهليهم فتكون أيام خير وبركة وسعادة وسرور وحبور...
ولاشك أن كثيراً من البيوت المسلمة تهتم أول ما تهتم بأولادها وأبنائها في أيام العيد فتدخل عليهم الفرحة والبهجة وتحاول جاهدة أن تجعل من يوم العيد على أبنائها يوما سعيدا يذكرونه..
ونحن هنا معك أخي القارئ الكريم لنعرض معا تصورا إيجابيا مؤثرا ليوم العيد نستفيد منه في تربية أبنائنا ونكمل فيه فرحة ذاك اليوم كأحسن ما يكون...وإليك هذه الوقفات الهامة في ذلك:

أولا: تفهيم الأبناء معنى العيد:

فالعيد أيام شرعت لإدخال السرور على المسلم وأهله وأسرته وإخوانه, تتلاقى فيها القلوب سعادة, وينسى فيها المتخاصمون خصامهم, ويسهو فيها المتألمون عن آلامهم, كل هذا في طاعة الله ورضوانه حيث جمع العيد المعنيين معا، وهما السرور والفرح والسعادة مع معنى العبادة والامتثال لأمر الله والعيد كذلك للأبناء فرحة صادقة من القلب النقي, من سويدائه, فهي ليست فرحة مصطنعة ولا تمثيلية موهومة, بل هو فرح في السماء والأرض...تحتفل به الملائكة مع المؤمنين, أو ما رأيت كيف تسلم الملائكة على المصلين في الطرقات ذهابا وإيابا؟, كذلك العيد شعيرة من شعائر الإسلام ومظهر من أجل مظاهره عن أنس _رضي الله عنه_ أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ لما قدم المدينة وجدهم يحتفلون بعيدين، فقال: "كان لكم يومان تلعبون فيهما، وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما، يوم الفطر، ويوم الأضحى" [رواه أبو داود والنسائي].

ثانيا: استغلال العيد في تقويم سلوك الفرح والحزن لدى الأبناء:

فكثير من الناس يغالون في الأحزان حتى يغرقون فيها فلا يرون أفراحهم أبدا ومن الناس من يغالى في أفراحه حتى ينسى واجباته ومبادئه وقيمه, والإسلام علمنا أن نتوسط في أحزاننا فلا نقول ما يغضب الرب وأن نتوسط في أفراحنا فنفرح ونحن ملتزمون بطاعة الله سبحانه ففي الحديث الثابت قول النبي صلى الله عليه وسلم "لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به", فالمسلم يحزن لما يصيبه في دينه أكثر مما يحزن لما يصيبه في دنياه ويحمد الله على كل مصائبه لأنه يعلم أن أمره كله له خير كما في حديث مسلم "عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير" وكذلك يحزن لما يصيب أمته لحديث النبي _صلى الله عليه وسلم_ "من لم يبت مهتما بأمر المسلمين فليس منهم" وكذلك يحزن إذا انتهكت محارم الله وعاث الظالمون في الأرض فسادا.. وهكذا.. فهو يحزن لله ولدينه ولأمته..

كذلك فأفراحه كذلك فهو يفرح بفضل الله وبرحمته " قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون "..ويفرح لكل خير أصاب أمته الإسلامية من تقدم ورخاء وانتصار في شتى المجالات, وكذلك يفرح إذا أتم طاعة كاملة مخلصة لوجه ربه, يقول _صلى الله عليه وسلم_ كما في الصحيح: " للصائم فرحتان: فرحة عند فطره, وفرحة عند لقاء ربه "
فهو يفرح إذن عند تمام الطاعة المخلصة التي هي الصوم..

ثالثا: بث التفاؤل في الأبناء:

فالإسلام يحث على التفاؤل في أحلك الأوقات والظروف, وانظر إلى موقفه _صلى الله عليه وسلم_ وهو يحفر الخندق والمسلمون محاصرون وهم في شدة عصيبة جدا, وقد ربط النبي على بطنه الحجر, وإذا بكدية تعرض له فيضربها وقول: " الله أكبر أوتيت مفاتيح فارس.. أوتيت مفاتح الروم " وعندئذ يتغامز المنافقون يقولون: أحدنا لا يستطيع الذهاب لحاجته وهو يبشرنا بمفاتح كسرى وقيصر!! وتمر السنون ويؤيد الله قول نبيه ويخذل المنافقين.. بل قال النبي _صلى الله عليه وسلم_ لرسله إلى اليمن أبى موسى ومعاذ: "بشِّرا ولا تنفِّرا ويسِّرا ولا تعسِّرا وتطاوعا ولا تختلفا" فلنستغل يوم العيد لبث ذلك التفاؤل وذلك الشعور الإيجابي في الأبناء..

رابعاً: تبيين معنى تمايز المسلم وعزته:

فإن أعياد هذه الأمة قد شرعها رسولها الكريم صلى الله عليه وسلم فهما عيدان لا يشبهان أعياد الأمم الأخرى, والمسلم يفخر بذلك ولا يلجأ إلى افتعال الأعياد واختراعها بل يرى أن الخير فيما شرعه الله "أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ" (الملك:14).

خامساً: استغلال العيد في تعليم الأبناء القدرة على التغافر والتسامح:

فهي قدرة نفسية عظيمة يفتقدها كثير من الناس وهى القدرة على العفو والصفح والتغافر والتسامح, فليستغل الآباء العيد في بث ذلك في أبنائهم وبيان مقدار قيمة تلك العبادة, يقول الله سبحانه " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين "

سادساً: خطوات عملية:

بشكل عملي نستطيع أن نوجه أبناءنا يوم العيد كما يلي:

1- ندفعهم لزيارة أصدقائهم وتجالسهم معهم والتأكيد عليهم ألا يتحدثوا في لقاءاتهم إلا بخير ونؤكد عليهم حفظ الحديث القدسي "وجبت محبتي للمتحابين في والمتزاورين فيّ.."
2- نجالسهم ليلة العيد وقبل نومهم ونؤكد عليهم تصفية نفوسهم تجاه كل من ضربهم أو شتمهم أو آذاهم في شيء مذكرين إياهم بحق المسلم.
3- ندعوهم للصدقة وتذكر الفقراء واليتامى والمساكين يوم العيد ومعونتهم وليجعل كل ولد من ماله الخاص صدقة خاصة.
4- تشجيعهم على صلة الأرحام والتأكيد على ذلك فيجمع كل امرئ أسماء أقربائه الأقرب فالأقرب ويرتب جدولا لزيارتهم والسؤال عليهم وتفقدهم ابتغاء وجه الله.
5- دعوتهم إلى التقرب إلى الله _سبحانه_ بالدعاء والحمد له والشكر له _سبحانه_ أن أتم عليهم نعمة الصيام والقيام وأن رزقهم نعمة العيد.
6- تذكيرهم بجمع النية للاستمرار على العبادة بعد رمضان وعقد النية على صيام ست شوال والاستمرار على ما تيسر من قيام الليل.