المحترف
07-19-2003, 03:50 AM
دروس في الادارة والقيادة
الدورة الأولى : أصول تفويض الصلاحيات
الفصل الأول : الحاجة للتفويض
التفويض/ هو نشاط إداري محفز للعمل، وتأتي الحاجة إليه عندما لا يستطيع المدير أن ينفذ كل الأعمال بنفسه، وحجر الأساس في التفويض هو تفويض جزء من سلطتك إلى شخص آخر، وهذا كافٍ لجعلك تتخوف من عملية التفويض.
عدم الرغبة في التفويض : في الواقع النظري نجد أن معظم الناس يعترف بأهمية التفويض، ولكن عندما يأتي التطبيق العملي نجد أن الكثير يحجمون عنه، ويتحججون بأعذار أوهن من خيط العنكبوت، ولكن يبقى السبب في عدم التفويض، هو عدم الإدارة والرغبة في التفويض أصلاً.
إن عدم تفويضك للمهام هذا يعني :1
1. أنك لا تعطي الفرصة للآخرين لإثبات وجودهم وقدراتهم.
2. أنك تمنع نفسك من القيام بأي أعمال إضافية.
3. أنك تمنع الآخرين من أن يتعلموا ويجربوا.
4. أنك تخسر من وقتك الكثير في أعمال ألزمت بها نفسك .
5. أنك تحد من حيويتك وفعاليتك.
عدم التنظيم في العمل : إن كونك لا تحسن التفويض هذا يعني أنك غير منظم، وبالتالي عندما تكون أمورك وأعمالك غير منظمة فلن تجيد فن التفويض.
الشعور بأنه لا أحد يحل محلك: إن الإحساس بهذا الشعور سوف يعيقك عن تقدمك في العمل لا محالة، وعند تحديد المسؤوليات والمهمات سيساعدك على جعل التفويض أمراً ممكناً خصوصاً عندما تحسن الأشخاص المفوضين، وعند ذلك سوف تزداد الإنتاجية والفاعلية.
عدم الثقة بالآخرين: من الأمور المحيطة في العمل أن تكون عديم الثقة في الآخرين، وهذا الأمر يعطي الشعور بخيبة الأمل من جراء تعاملات الماضي مع الآخرين، أو لأنهم لا يهتمون بدقائق الأمور أو لأنك تخاف عدم التزام العاملين بالعمل مثلك.
احذر : احذر من التدخل في أداء المهمة المفوضة من قبلك؛ لأن ذلك سوف ينهي على البقية الباقية من الثقة.
عدم قبول الاختلافات :
إن البحث عن شخص تفوض له المهمة ويؤديها كما لو كنت أنت الذي تؤديها قد يكون هذا غير متاح في أغلب الأحيان، لذا عند تفويض الآخرين يجب عليك أن تدرك قوة الآخرين وتحسن استغلالها إلى أقصى حدٍ ممكن، وعندما تأتي مرحلة التقييم الذاتي عليك القبول بالنتائج حسب مبدأ ( الجيد الكافي).
تفويض زائد عن اللزوم:
من الأمور المسلمة أن الشيء إذا زاد عن حده انقلب ضده، يعمد بعض المدراء إلى تفويض الأعمال الكثيرة( بنية الخلاص) دون أي ضوابط، وهناك فرق بين التفويض والتصريف (التنازل).
إن التفويض الزائد عن اللزوم يؤدي إلى نتائج عكسية منها:
1. يتولى بعضهم المسؤوليات دون سلطة فيقلل من تأثيرهم في تنفيذ مهامهم المفوضة.
2. تكليف بعضهم بمهام فوق طاقتهم ولا تتناسب مع قدراتهم وهذا يعني قلة في جودة الإنتاجية .
3. يصاب بعضهم بالملل والإحباط نتيجة لكثرة الأعمال المفوضة.
4. يشعر بعضهم بخيبة الأمل؛ لأنهم يعملون بينما يعود الفضل كله إلى الشخص الذي فوضهم بالمهمة .
تذكر أخيراً: عدم التفويض وزيادة التفويض كلاهما سيء.
الدورة الأولى : أصول تفويض الصلاحيات
الفصل الأول : الحاجة للتفويض
التفويض/ هو نشاط إداري محفز للعمل، وتأتي الحاجة إليه عندما لا يستطيع المدير أن ينفذ كل الأعمال بنفسه، وحجر الأساس في التفويض هو تفويض جزء من سلطتك إلى شخص آخر، وهذا كافٍ لجعلك تتخوف من عملية التفويض.
عدم الرغبة في التفويض : في الواقع النظري نجد أن معظم الناس يعترف بأهمية التفويض، ولكن عندما يأتي التطبيق العملي نجد أن الكثير يحجمون عنه، ويتحججون بأعذار أوهن من خيط العنكبوت، ولكن يبقى السبب في عدم التفويض، هو عدم الإدارة والرغبة في التفويض أصلاً.
إن عدم تفويضك للمهام هذا يعني :1
1. أنك لا تعطي الفرصة للآخرين لإثبات وجودهم وقدراتهم.
2. أنك تمنع نفسك من القيام بأي أعمال إضافية.
3. أنك تمنع الآخرين من أن يتعلموا ويجربوا.
4. أنك تخسر من وقتك الكثير في أعمال ألزمت بها نفسك .
5. أنك تحد من حيويتك وفعاليتك.
عدم التنظيم في العمل : إن كونك لا تحسن التفويض هذا يعني أنك غير منظم، وبالتالي عندما تكون أمورك وأعمالك غير منظمة فلن تجيد فن التفويض.
الشعور بأنه لا أحد يحل محلك: إن الإحساس بهذا الشعور سوف يعيقك عن تقدمك في العمل لا محالة، وعند تحديد المسؤوليات والمهمات سيساعدك على جعل التفويض أمراً ممكناً خصوصاً عندما تحسن الأشخاص المفوضين، وعند ذلك سوف تزداد الإنتاجية والفاعلية.
عدم الثقة بالآخرين: من الأمور المحيطة في العمل أن تكون عديم الثقة في الآخرين، وهذا الأمر يعطي الشعور بخيبة الأمل من جراء تعاملات الماضي مع الآخرين، أو لأنهم لا يهتمون بدقائق الأمور أو لأنك تخاف عدم التزام العاملين بالعمل مثلك.
احذر : احذر من التدخل في أداء المهمة المفوضة من قبلك؛ لأن ذلك سوف ينهي على البقية الباقية من الثقة.
عدم قبول الاختلافات :
إن البحث عن شخص تفوض له المهمة ويؤديها كما لو كنت أنت الذي تؤديها قد يكون هذا غير متاح في أغلب الأحيان، لذا عند تفويض الآخرين يجب عليك أن تدرك قوة الآخرين وتحسن استغلالها إلى أقصى حدٍ ممكن، وعندما تأتي مرحلة التقييم الذاتي عليك القبول بالنتائج حسب مبدأ ( الجيد الكافي).
تفويض زائد عن اللزوم:
من الأمور المسلمة أن الشيء إذا زاد عن حده انقلب ضده، يعمد بعض المدراء إلى تفويض الأعمال الكثيرة( بنية الخلاص) دون أي ضوابط، وهناك فرق بين التفويض والتصريف (التنازل).
إن التفويض الزائد عن اللزوم يؤدي إلى نتائج عكسية منها:
1. يتولى بعضهم المسؤوليات دون سلطة فيقلل من تأثيرهم في تنفيذ مهامهم المفوضة.
2. تكليف بعضهم بمهام فوق طاقتهم ولا تتناسب مع قدراتهم وهذا يعني قلة في جودة الإنتاجية .
3. يصاب بعضهم بالملل والإحباط نتيجة لكثرة الأعمال المفوضة.
4. يشعر بعضهم بخيبة الأمل؛ لأنهم يعملون بينما يعود الفضل كله إلى الشخص الذي فوضهم بالمهمة .
تذكر أخيراً: عدم التفويض وزيادة التفويض كلاهما سيء.