د. عبد الرحمن بن جميل قصاص
08-09-2006, 01:23 AM
الحمد لله القوي العزيز، العظيم الحليم، والصلاة والسلام على النبيّ الأمين وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته، أمّا بعد؛
فإن الأمّة الإسلامية – اليوم – تعيش بغيًا عليها وعُدوانًا من خلال أعداء من الخارج، وبغاة من الداخل، كما عاشت نحو هذا في الغارة السابقة على العالم الإسلامي في القرنين الماضيين، ومن قَبْلُ حين نزل العدو الصليبيّ بأرض الإسلام.
وانبرى لهذا البغي والعدوان هنا وهناك فئة جاهدت أن لا تُعطى الدَّنية في دينها، فآثرت أن تعيش عزيزة تطلب النصر، أو تموت كريمة غير ذليلة ترجو الشهادة.
ولقد عانت هذه المقاومة قديمًا وحديثًا من جَنَبات الاتهام بالإرهاب والعنف، سواء كانت جماعات توافقت وتواصت بالحقّ والصبر، أو أفرادًا باعوا حياتهم رخيصة مقابل حفاظهم على الدين والأنفس والأوطان والأعراض والأموال.
فتقدَّم فكري آخذًا بقلم يدي إلى هذه السطور لأنفث شيئًا ممّا في الصدور، فاخترتُ أن أتناول بحثًا بعنوان: (مقاومة البغي والعُدوان في ضوء آي القرآن) لأذكر أصل مفهوم المقاومة والبغي والعُدْوان والفروق بينها، مدبّجًا ذلك بالقواعد والأصول القرآنية التي تُحيط بموضوع المدافعة والمجاهدة والمعاقبة والمقاومة والانتصار.
:::17:::
لتحميل البحث اضغط بالمرفقات
فإن الأمّة الإسلامية – اليوم – تعيش بغيًا عليها وعُدوانًا من خلال أعداء من الخارج، وبغاة من الداخل، كما عاشت نحو هذا في الغارة السابقة على العالم الإسلامي في القرنين الماضيين، ومن قَبْلُ حين نزل العدو الصليبيّ بأرض الإسلام.
وانبرى لهذا البغي والعدوان هنا وهناك فئة جاهدت أن لا تُعطى الدَّنية في دينها، فآثرت أن تعيش عزيزة تطلب النصر، أو تموت كريمة غير ذليلة ترجو الشهادة.
ولقد عانت هذه المقاومة قديمًا وحديثًا من جَنَبات الاتهام بالإرهاب والعنف، سواء كانت جماعات توافقت وتواصت بالحقّ والصبر، أو أفرادًا باعوا حياتهم رخيصة مقابل حفاظهم على الدين والأنفس والأوطان والأعراض والأموال.
فتقدَّم فكري آخذًا بقلم يدي إلى هذه السطور لأنفث شيئًا ممّا في الصدور، فاخترتُ أن أتناول بحثًا بعنوان: (مقاومة البغي والعُدوان في ضوء آي القرآن) لأذكر أصل مفهوم المقاومة والبغي والعُدْوان والفروق بينها، مدبّجًا ذلك بالقواعد والأصول القرآنية التي تُحيط بموضوع المدافعة والمجاهدة والمعاقبة والمقاومة والانتصار.
:::17:::
لتحميل البحث اضغط بالمرفقات