المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البيان الجلي في حكم المولد النبوي !!!


أشرف الغمري
08-08-2006, 12:50 AM
الحمد لله وبعد :


فهذا اقتباس من شبه من جوز المولد النبوي وهذا المقال في مجلة المجتمع ثم يأتي الرد التأصيلي على شبههم والله المستعان .


المقال :

المناسبات الإسلامية ليست عبادات توقيفية
إحياء "أيام الله" في أمتنا
عبد القادر أحمد عبد القادر
أعتقد أن التذكير بيوم مولده صلى الله عليه وسلم عمل شرعي، وكذا بيوم بعثته، وكذا بيوم هجرته، وكذا بيوم الفتح وما بين تلك الأيام من ذكريات، وكذا بكل يوم بعد ذلك كان للمسلمين فيه محنة أو منحة قال الله آمراً موسى صلى الله عليه وسلم: .. أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور (5) (إبراهيم).
قال صاحب التفسير العظيم ابن كثير في معنى الآية: أي بأياديه ونعمه عليهم في إخراجه إياهم من أسر فرعون وقهره وظلمه وغشمه وإنجائه إياهم من عدوهم وفلقه لهم البحر وتظليله إياهم الغمام.
وقال صاحب فتح القدير الشوكاني: أي بوقائعه العرب تقول الأيام في معنى الوقائع. يقال: فلان أعلم بأيام العرب أو وقائعها وبنعم الله عليهم، وبنقم الله التي انتقم فيها من قوم نوح وعاد وثمود. والمعنى: عظهم بالترغيب والترهيب والوعد والوعيد.
وقال صاحب التفسير الواضح محمد حجازي: ففي التذكير بأيام الله ترغيب وترهيب، ولقد كان لموسى مع قومه أيام فيها محنة وبلاء وأيام فيها نعم ونجاة. وكلها من أيام الله.
وقال صاحب الظلال سيد قطب: وكل الأيام أيام الله، ولكن المقصود هنا أن يذكرهم بالأيام التي يبدو فيها للبشر أو لجماعة منهم أمر بارز أو خارق، بالنعمة أو بالنقمة.
وقال صاحب تيسير الرحمان عبدالرحمن السعدي: بأيامه في الأمم المكذبين ووقائعه بالكافرين؛ ليشكروا نعمه، وليحذروا عقابه. ولهذا امتثل موسى صلى الله عليه وسلم أمر ربه، فذكرهم نعم الله، فقال: وإذ قال موسى" لقومه اذكروا نعمة الله عليكم.... (إبراهيم6).
ليس بدعة: إن التذكير بمولده صلى الله عليه وسلم ليس بدعة. فإذا كان المستنكرون للاحتفال بمولده يقصدون ما يحيط بالاحتفال من العبث الرافضي الموروث في بعض بلاد المسلمين، فإن كل مسلم يعرف دينه يستنكر ذلك. فليس الطبل والزمر والتمايل والقفز تذكيراً، بل إن تلك الأعمال ذهول وبلاهة، لا تمت إلى السيرة العطرة بصلة.
إن فريقاً من العلماء والمتدينين يرون أن الاحتفالات المحترمة، كإلقاء الخطب وعقد المؤتمرات في ربيع الأول من كل عام؛ تذكيراً بيوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم يعد بدعة في دين الله! ويحتجون بأن الصحابة والتابعين لم يفعلوا ذلك. وهذا احتجاج غير صحيح، فإن الصحابة لم يؤلفوا كتباً في السيرة النبوية. فهل تعد كتب السيرة من البدع؟ وهل ستلقى في النار؟!
والصحابة لم يكتبوا المصحف بحروف المطابع، ولم يضعوا نقاطاً على الحروف، ولم يرسموا الحركات، ولم يضعوا أرقاماً للآيات، ولم يضيفوا إلى المصحف اسم المطبعة أو دار النشر، ولم يرفقوا بالمصحف صفحات إرشادية فهل هذه الأمور تعد بدعاً في الدين؟ أم هل ستلقى المصاحف في جهنم؟!
يجب على أهل الفتوى ألا يتوسعوا في الأحكام ببدعية الأشياء الحادثة، ما لم تكن عبادة توقيفية. فإن الأصل في الأشياء الإباحة، ما لم يرد نص بالتحريم، أو لم يحصل تعارض مع تشريع. كما يجب أن ينظر إلى الأمور المستحدثة في ضوء المصالح. فحيث وجدت المصلحة فثم شرع الله.


قول مردود


إن القول ببدعية الاحتفال بالمناسبات الإسلامية مردود من عدة أوجه:
الوجه الأول: أن المناسبات الإسلامية ليست عبادات توقيفية.
الوجه الثاني: أن الدليل السلبي بعدم احتفال الصحابة والتابعين بالمناسبات الإيمانية أيام الله يصطدم بالقاعدة الشرعية أن الأصل في الأشياء الإباحة، ما لم يرد نص بالتحريم.
الوجه الثالث: أنه تحريم بغير نص وقول على الله بغير علم.
الوجه الرابع: الأمر الإلهي لموسى عليه السلام أن يذكر قومه بأيام الله، وهو أمر لنا، لم ينسخ.
طرفة
سمعت أحد الأطفال في المرحلة الابتدائية وقد ذعر من كثرة ترديد معلمه لكلمة "بدعة" يقول: إن وجودنا الآن بدعة! فسألته: لماذا؟ قال: لأننا لم نوجد في زمن النبي والصحابة والتابعين!
إن الطالب معذور! وعلى معلمه يقع اللوم. ولم يعد هذا الطالب يعبأ بما يقوله معلمه بعد ذلك ببدعية شيء!


بدعة ببدعة!


من مشاهداتي وجدت القائلين ببدعة إحياء المناسبات الإيمانية والذكريات الإسلامية يهملونها في وقتها وفي غير وقتها! لا يحتفون بالإسراء والمعراج في رجب؛ إعراضاً عن بدعة، ثم لا يتحدثون عن الإسراء والمعراج في غير رجب! وكذلك مضت حالهم إزاء يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم أو ذكريات أيام بدر والفتح أو الهجرة وغيرها من الأيام العزيزة!
لقد وقع هؤلاء في بدعة، وهم يظنون أنهم يعالجون بدعة!! فلقد أهملوا أمراً مشروعاً وذكرهم بأيام الله.


عاشوراء


لقد أحسن الذين يحتفلون بعاشوراء؛ تذكيراً للمسلمين بيوم عظيم، أنجى الله فيه موسى وقومه، وأغرق فرعون وقومه. فهل نحتفل بيوم لبني إسرائيل، ولا يحق لنا أن نحتفل بيوم من أيامنا؟ هذه الاحتفالات المحترمة بيوم عاشوراء امتداد للهدي النبوي بصوم ذلك، فسن صيام يوم قبله أو آخر بعده، وقال صلى الله عليه وسلم لليهود: "نحن أولى بموسى منكم" (البخاري).
أيام وأيام: إن لأمتنا أياماً عظيمة وأياماً أليمة، يجب ألا ننساها. وحتى لا ننساها يجب أن نعمل لها وسائل احتفال محترمة، تليق بجلالها. ولن يؤاخذنا الله بما يفعل سفهاؤنا من الدراويش والمجاذيب والسذج.
إن لأمتنا أيام انتصارات وأيام هزائم، وكلها عظات وعبر ومنافع. فيوم أحد كيوم بدر في العظة والاعتبار، وكذلك يوم فتح الأندلس ويوم الخروج منه، ومثلها يوم الخامس من يونيو سنة 1967م ويوم العاشر من رمضان عام 1393 ه إنني لن أستطيع إحصاء أيام الله لأمتنا منذ عصر النبوة وإلى يوم اجتياح اليهود لما بقي من الأرض الإسلامية في فلسطين بعد انتفاضة الأقصى، ولم نقدر على شيء لنردهم عن إخواننا وعن أرضنا!
إن العلماء المسلمين يجب أن يعدوا الدروس المستفادة من كل فتح ونصر، ومن كل هزيمة وقهر، من كل حدث في ذكراه؛ ليقدموا للمسلمين زاداً يؤهلهم للمعيشة اليقظة في زمانهم الحاضر، ويؤهلهم كذلك لوضع الخطط المستقبلية لأجيالهم.


إنهم أوعى منا!


إن الأمم الأخرى أوعى منا في هذا الميدان. إنهم يذكرون أنفسهم بأيام الله فيهم، وإن كانوا لا يعرفون الله، فيعقدون المؤتمرات، ويصدرون الصحف والنشرات، ويخطبون، ويتحدثون، ثم يضعون الخطط والسياسة للحاضر والمستقبل، مستلهمين من زعمائهم ومن أيامهم.
إن الجامعات في العالم، بل الوزارات وأجهزة البحث العلمي، تحرص كل الحرص على الاحتفال بمناسبات دولها. وهي بذلك تحيي ذاكرة الشعوب، فتبعث فيها الهمة والنشاط لمعيشة حاضرة، رسموها لأنفسهم.. ونحن لم نحسم بعد مسألة الاحتفال بذكرى مولده صلى الله عليه وسلم تجوز أو لا تجوز!!
الهند مثلاً تحتفل سنوياً وعشرياً وفضياً وذهبياً بزعيمها غاندي. وها قد وصلت الهند إلى ما وصلت إليه! ونراها قوة دولية محترمة! ولا أريد بذكر الهند أن أعقد مقارنة بين غاندي الوثني ورسولنا صلى الله عليه وسلم، ولكني أعقد المقارنة بين وعي الشعب الهندي الوثني وذهولنا!!
عفواً، فإني لا أقول: نتشبه بالهند الوثنية، ولكن ذهولنا ويقظة غيرنا جعلني أتذكر الهند. وربما تتذكر الآن أخي القارئ غير غاندي من زعماء الكفار والضالين. وبالمناسبة أقول: لماذا لا نحتفل بالسيرة العطرة للزعماء المسلمين الربانيين؟! ألا تزال هي الأخرى بدعة وضلالة، وفي النار؟! ألا ما أسوأ بدعتنا! وما أحرق النار التي نكوي بها وجداننا بذهولنا عن السير العطرة!
وعفواً مرة أخرى، فإني لا أقصد صناعة تماثيل لزعمائنا الصالحين، مثلما صنع القدامى تماثيل ليعوق ويغوث ونسر. ولكني أقصد ممارسة عمل شرعي، سطره القرآن في مواضع كثيرة، وسجلته السنة الصحيحة. وعلى سبيل المثال لا الحصر نجد فتية الكهف وأصحاب الأخدود وجريج ومؤمن سورة ياسين وذا القرنين إنه تراث نحتج به على أنفسنا، وعلى قصور فهمنا. أقصد على بدعنا!


ولد الهدى


ما أعظم يوم مولده بين سائر الأيام. وأعظم به من مولود!
وما أعظم كل يوم خطا فيه على الأرض، يدعو، ويعلم، ويربي، ويجاهد!!
يجب أن تحتفل الأمة بأيامه صلى الله عليه وسلم احتفالات يحييها قمم العلم والفكر، احتفالات تبثها وسائل الإعلام؛ لتكون للحاضر والباد، وتبليغاً للدعوة في كل واد.
ويجب أن نحيي أيام الله في أمتنا في مشارق الأرض ومغاربها، ولا علينا من أعمال الجهال. فإن مقاومة الباطل لا تكون بترك الحق. فلولا تنقية الماء ما شربنا.
وذكرهم بأيام الله شرع لنا كما لغيرنا، لم ينسخ، ولم يتبدل.


أما الردود فسـأتي بإذن الله تباعا !
__________________

أشرف الغمري
08-08-2006, 12:51 AM
أما الردود فعلى نقاط :
1- قول الكاتب هداه الله :
أعتقد أن التذكير بمولد النبي صلى الله عليه وسلم عمل شرعي !!!
ونقول له الأحكام الشرعية لا تثبت بالاستحسان بل تثبت بالأدلة الشرعية قطعية الثبوت صريحة المناط .( أي الاستدلال )..
أما الاعتقادات الشخصية فهذه لا وصف لها عندنا وليست ملزمة فضلا عن أن يؤخذ منها حكم شرعي .

2- أما الاستدلال بالآية الكريمة ( وذكرهم بأيام الله )
فالذي يستدل يحتاج لأمرين : صحة الدليل وثبوته وصحة الاستدلال !!
فما وجه الدلالة في الآية على تخصيص أيام المنح والمحن على مثل هذا العمل الشرعي والتذكير به عاما بعد عام ؟؟


3- أما نقض الاستدلال لمن استدل بأن الصحابة لم يفعلوا هذا المولد بكونهم جعلوه مثل تنقيط المصحف وجمعه ... الخ .
فهذا قياس فاسد الأركان فاسد الاعتبار !!
وجهه : أن تنقيط المصحف وجمعه .... ليس من باب عبادة بل من باب الوسائل , والوسائل تدخل تحت المصلحة المرسلة بشرط : أن لا يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد احتاجها وتركها وهو قادر عليها ..أما لو احتاجها وتركها عمدا فهذا الترك بحد ذاته حجة على الترك .
فهل النبي صلى الله عليه وسلم احتاج لجمع المصحف ونقطه ,, ووو ؟
لا لأن الصحابة كانوا يحفظون القرآن عن ظهر قلب !! فلما وقعت الفتنة وقلوا احتاج الناس للجمع , بل هناك دليل في ذات الواقعة على أن الأصل البقاء في الشرعيات على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأن عمر وزيد أنكرا هذا الفعل فهذا دليل عليك لا لك ( المخالف )


4- أما قوله الأصل في الأشياء الإباحة فهذا تناقض لا يخفى على طالب العلم !!
ففي بداية المقال قال : لا أعتقد أن ....... بل هو عمل شرعي !!
والآن يقول هو شئ وشئ غير عبادة .
فحصل خلط عجيب !!
المقصود بالقاعدة التي استأنس بها : ما سوى العبادات !!
أما باب العبادات فالباب موصد والمفتاح مع النبي صلى الله عليه وسلم فلا مجال للاجتهاد !





أما قوله أن المناسبات - والتسمية الصحيحة لها أعياد لأنها تتكرر وتأخذ وصف المعاودة - ليست عبادة توقيفية فهذا ساقط لأن النبي حصر الأعياد في عيدين ولم يسمح للصحابة بمثل هذه المؤتمرات بالتسمية العصرية مع حاجة الصحابة لها والأمة من بعدهم ,, ولم يفت النبي صلى الله عليه وسلم هذه الحاجة المزعومة وهو الذي يعرف المصلحة العالجلة والآجلة للأمة وقد أكمل الله به الرسالة بشهادة القرآن !!



5- أما قوله : إن هذا من القول على الله بلا علم :
فهذا على العكس تماما : للذي يقول غير هذا
لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة ولهما يومان يلهوان فيهما قال ما هذان اليومان ؟؟
قالوا يومان نلهو فيهما ( لاحظ لم يقولوا نتعبد فيهما أو .. أو... ) فقال إن الله قد أبدلكما بهما خيرا منهما !!!


والإبدال : أخذ شئ وإعطاء آخر !!





6- أما قوله قد أحسن الذين يحتفلون ....أولا : هل فات النبي الذي قال الله فيه ( بالمؤمنين رؤوف رحيم ) هل فاته أن يدخل السرور على قلوب المؤمنين ليحتفلوا ومن بعدهم ويفرج عليهم ؟؟
ثانيا : أهل الكتاب قالوا فنحن نصومه شكر ا والناس يقولون نحن نحتفل موافقة !!
ألا يفرق هؤلاء بين العبادة والاحتفال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟



أما قوله : أن الأمم أوعى منا فقد وقع في العلة التي من أجلها حرم الشارع الابتداع : ألا وهي : المشابهة والمضارعة !!وكم من عائب فهما صحيحا وآفته من الفهم السقيم !!
عافانا الله وإياكم أحبتي .

أبو مصعب المكي
08-08-2006, 09:28 PM
أخي أشرف أنت مكسب كبير للمنتدى

ويعلم الله أنني استمتع بمشاركاتك

سخرنا وإياك لخدمة دينه


محبك

أشرف الغمري
08-11-2006, 06:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله :

تعريف البدعة وأنها طريقة في الدين محدثة .
وهناك كلمة جميلة للشيخ الألباني رحمه الله فيما يتعلق بالبدع:قال فيما قال :
البدع المنصوص على ضلالتها في الشرع هي كل ما عارض السنة من الأقوال أو الأفعال أو العقائد .


ولو نظرنا إلى الاحتفال بالمولد النبوي لا بصيام ولا بذكر بل بإحياء سنة الحبيب عليه السلام .
ثم رجعنا إلى النصوص الشرعية - والتي ندندن بالرجوع إليها والاحتكام لها - نجد أن مثل هذا الإحياء ولو لم يكن على الصفة التي يقوم بها المتصوفة وغيرهم من أصحاب الملل والنحل :
فهي في حقيقتها مصادمة لها أيما مصادمة !!


النبي صلى الله عليه وسلم عندما جاء المدينة ووجدهم يحتفلون بيومين سأل - وفيها إشارة تربوية منه عليه السلام للدعاة : الاستفصال قبل إنزال الأحكام - ما هذان اليومان ؟؟


قالوا يومان نتعبد فيهما ؟؟
قالوا يومان نلهوا فيهما !!
إذا أين مناط النهي ؟؟؟


لماذا نهى الشارع عن ذلك ؟؟
هل ينهى عن ترويح النفس ؟؟
أم أن الترويح عبادة لا يجوز الإفتيات عليها ؟؟


علة النهي : اتخاذها صفة المعاودة والتكرار وأخذ صفة العيد
والعيد دين !!
وهذا كله موجود في المولد .


زد على ذلك :
مضارعة ومشابهة الكفار في عيدهم .
وأهل الكتاب يحتفلون ذات الاحتفال .


فهذا سبب ثان للتحريم .

أشرف الغمري
08-11-2006, 06:07 AM
الوقفة الثانية :

عندنا عبادة وعندنا وسيلة .
العبادة لا يجوز الإحداث فيها اتفاقا .( وهذا قرأته في مشاركاتك وتشكر عليه بل يدل على قيمة وصف : باحث علمي )
لكن الوسيلة ؟؟؟؟


نرجع إلى السنة المشرفة لعلنا نجد - وسنجد - ما يشفي المسألة حقها !


هل نرضى بالاحتكام لإمام تخرج - لا أقول من جامعة أوكسفورد - بل تخرج من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونعما المعلم ونعما المتعلم !!

ألا وهو ابن مسعود رضي الله عنه وأرضاه .


ففي الصحيح : أنه مر على قوم جالسين حلقا ومعهم حصى , يكبرون ويهللون ويسبحون فقال رضي الله عنه منكرا عليهم :
عدوا سيئاتكم ! فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيئا !!
ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون وهذه ثيابه لم تبل وآنيته لم تكسر والذي نفسي بيده : إنكم لعلى ملة أهدى من ملة محمد أو مفتتحوا باب ضلالة !!!!

قالوا يا أبا عبد الرحمن : ما أردنا إلا خيرا !!قال : وكم من مريد للخير لن يصبه !!!



كل هذا الإنكار : على حصى يسبحون بها ؟؟

وعلى حلقة يتحلقون بها ؟؟؟


ولاحظ أخي الكريم مسألة مهمة :
وهي أن العد يندرج تحت أصل وهو حديثه صلى الله عليه وسلم من قال في يوم .......... مئة مرة........
وأن الصحابة كانوا يتحلقون بدليل الثلاثة الذين جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أما أحدهم فوجد فرجة فآوى فآوى الله إليه ... الحديث المعروف في الصحيح .


ولاحظ أنه لم ينكر العبادة : التهليل والتسبيح والتكبير بل أنكر الوسيلة !!!!!!!!!!!!!!
قال الراوي : فرأينا عامة أولئك يطاعنوننا يوم النهروان !!!!!!!!!

وفي كلام ابن مسعود قاعدة عظيمة عند أهل العلم :

النية الصالحة لا تصلح العمل الفاسد !!!!!!!

المغترب
08-14-2006, 11:59 AM
بارك الله فيك أخي المبارك أشرف .

ونسأل الله تعالى ألا يحرمنا منك في هذا المنتدى .

كما اسأله سبحانه أن يجعل ما كتبت في ميزان حسناتك .

أشرف الغمري
08-15-2006, 01:10 AM
وجزاكم الله خيرا أحبتى !

جند الحق
08-18-2006, 02:56 PM
جزاك الله خير

أشرف الغمري
08-18-2006, 09:37 PM
وجزاك الله خيرا