عضو دعوة
02-05-2006, 06:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت قبل عدة سنوات كتابًا بعنوان:
( رجل من أمة التوحيد ، أسلم على يديه أكثر من 6000 إنسان )
يروي الكتاب تجربة فريدة في عالم الدعوة ، إذ لم يكن ذلك الشخص الذي أسلم على يديه ـ بفضل الله ـ هذا العدد الضخم ، أقول: لم يكن يلقي محاضرات ، ولم يكن يعقد اجتماعات أو ينظم مؤتمرات ، بل لم يكن يتنقل ليدعو الناس ويشرح لهم دين الإسلام ، وقد يصح أن نقول أنه لم يقابل أحدًا لقصد دعوته إلى الإسلام!
إذن كيف استطاع إقناع أكثر من 6000 إنسان ؛ فدخلوا في دين الله ؟
لقد استخدم أخونا : ( أسلوب الدعوة بالمراسلة ) وسيلة لدعوة غير المسلمين إلى الإسلام ، فكان يجمع العنوانات ويراسل أصحابها في شتى بقاع العالم ليعرفهم بدين الإسلام ، ويجيب عن تساؤلاتهم ، ويصحح مفاهيمهم ؛ حتى استطاع ـ بتوفيق الله ـ أن يتسبب بدخول هذا العدد الكبير إلى دين الإسلام.
لم يمارس هذا العمل لسنة أو سنتين ، بل كانت همته عالية فاستمر في هذا العمل ، حتى بعد أن تجاوز عمره الثمانين ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
من الطريف: أنه استمر في مراسلة أحد الأشخاص قرابة أربعين سنة حتى استطاع ـ بعون الله ـ أن يقنعه بالدخول في الإسلام.
إن الوسائل والأساليب كثيرة ، لكن تبقى العزيمة ، والصدق مع الله ، ومن يصدق مع الله يصدقه الله ، فماذا عساك فاعلاً ؟
وفقنا الله جميعًا لنشر هذا الدين القويم.
قرأت قبل عدة سنوات كتابًا بعنوان:
( رجل من أمة التوحيد ، أسلم على يديه أكثر من 6000 إنسان )
يروي الكتاب تجربة فريدة في عالم الدعوة ، إذ لم يكن ذلك الشخص الذي أسلم على يديه ـ بفضل الله ـ هذا العدد الضخم ، أقول: لم يكن يلقي محاضرات ، ولم يكن يعقد اجتماعات أو ينظم مؤتمرات ، بل لم يكن يتنقل ليدعو الناس ويشرح لهم دين الإسلام ، وقد يصح أن نقول أنه لم يقابل أحدًا لقصد دعوته إلى الإسلام!
إذن كيف استطاع إقناع أكثر من 6000 إنسان ؛ فدخلوا في دين الله ؟
لقد استخدم أخونا : ( أسلوب الدعوة بالمراسلة ) وسيلة لدعوة غير المسلمين إلى الإسلام ، فكان يجمع العنوانات ويراسل أصحابها في شتى بقاع العالم ليعرفهم بدين الإسلام ، ويجيب عن تساؤلاتهم ، ويصحح مفاهيمهم ؛ حتى استطاع ـ بتوفيق الله ـ أن يتسبب بدخول هذا العدد الكبير إلى دين الإسلام.
لم يمارس هذا العمل لسنة أو سنتين ، بل كانت همته عالية فاستمر في هذا العمل ، حتى بعد أن تجاوز عمره الثمانين ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
من الطريف: أنه استمر في مراسلة أحد الأشخاص قرابة أربعين سنة حتى استطاع ـ بعون الله ـ أن يقنعه بالدخول في الإسلام.
إن الوسائل والأساليب كثيرة ، لكن تبقى العزيمة ، والصدق مع الله ، ومن يصدق مع الله يصدقه الله ، فماذا عساك فاعلاً ؟
وفقنا الله جميعًا لنشر هذا الدين القويم.