التبيان . كوم
12-06-2005, 01:14 AM
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، نبينا وحبيبنا ( مُحـمَّدٍ ) ، وعلى آله وصحبة أجمعين ، وبعد :
إن كتاب (( الورقات في أصول الفقه )) الذي ألفه إمام الحرمين الجويني – رحمه الله - ، أحد أهم المتون المهمة المؤلفة في أصول الفقه . وقد اهتم العلماء به كثيراً ، وأكثروا عليه من الشروح وغيرها ، لما له من أهمية في موضوعه ، ولما لمؤلفه من مكانة علمية كبيرة ، وذكر حميد ، وسيرة طيبة .
ورأيت من المناسب أن أضع سرداً تاريخياً لمن له بصمة على (( الورقات في أصول الفقه )) ، يستفيد منه المعنيون والمؤرخون . والذي دفعني إلى ذلك عدة أمور منها :
1 - تقديراً لذلك العالم الجليل الذي أفنى عمره في خدمة الدين ، حتى حاز على لقب ( إمام الحرمين ) ، وانعم به من لقب ، وهو يستحق منا كل تقدير ودعاء له .
2 - لما للورقات من أهمية ، وسيأتي بيان ذلك في عجالة ضمن هذا البحث .
3 - ظن بعض علمائنا وأساتذتنا وكثير من الباحثين ، أن شرح الورقات كان حكراً على الإمام المحلي ( ت 864 هـ ) – رحمه الله – ولم يسبقه أو يعقبه إلى ذلك أحد سوى الشروح التي جاءت على شرحه للعبادي والدمياطي . فأردت أن أصحح ذلك الظن الخاطئ بالاعتقاد القاطع .
4 - وجدت أن بعض الباحثين يحصر شروح الورقات على أربعة شروح أو خمسة عشر شرحاً وربما – قالوا - تزيد .
والجديد في هذا البحث ، ليس جمع الشروح أو غيرها من المصادر والمراجع وفهارس المخطوطات حسب ، وإنما الجديد الذي فيه التأكد من نسبة هذه الكتب إلى أصحابها ، ولهذا سيجد القارئ أنَّ من سمات هذا البحث : كثرة الإحالات !
وقد تبين لي من خلال تتبع بعض فهارس المخطوطات عدم صحة نسبة بعض الكتب إلى من نسبت إليه ؛ لكون من نسبت إليه ناسخاً للكتاب ، أو أنَّ الكتاب لمؤلف آخر . وسأذكر هذا في مبحث مستقل .
وقد قسمت البحث على فصلين ، احتوى الفصل الأول مبحثين ، تضمن المبحث الأول تعريفاً مقتضباً بمؤلف (( الورقات في أصول الفقه )) ، وتضمن الثاني : التعريف بكتاب (( الورقات في أصول الفقه )) .
وأما الفصل الثاني ففيه مبحثان أيضاً ، الأول منهما اختص بذكر شروح الورقات وما وضع عليها من حواشي أو منظومات أو تعليقات مع ذكر المصادر التي اعتمدت عليها في معرفة ذلك ، والعهدة في كل ما أذكره على تلك المصادر. والمبحث الثاني أذكر فيه الشروح التي نسبت إلى غير مؤلفيها ، وأبين لمن تعود تلك الشروح إن أسعفت بذلك .
ختاماً ... إذ أقدم لأهل العلم وأولي المعرفة هذا الجهد المتواضع ، فإني أرجو أن ينال إعجابهم ، وأتمنى أن لا يحرمني النصح من وجد ما ينبغي تقديمه لي ، وأشكر له سلفاً ذلك ، إذ الكمال لله وحده والنقص من صفات البشر .
هذا ... وقد انتهيت من تنقيحه في الثامن من شوال سنة 1423 هجرية ، الموافق للثاني عشر من كانون الأول سنة 2002 ميلادية ، وأسميته بـ : (( الإشارات إلى شروح الورقات )) .
سبحان ربك رب العزة عما يصفون
وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين ،
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ( مُحَمَّدٍ ) ، وعلى آله وصحبة أجمعين .
لتحميل البحث ... موجود في المرفقات ...
البحث خاص بفضيلة
د.عمر غني سعود العاني
جمهورية العراق ، الأنبار ، الرمادي ، ص . ب ( 415 ) .
البريد الإلكتروني : omargalani@yahoo.com
omaralani2000@yahoo.co.uk
ولقد أرسل نسخة لنشرها على الشبكة .. فنشكر له ذلك ..
وندعوه وغيره من الكتّاب والباحثين الذين يودون نشر أبحاثهم ودراساتهم ..
أن يراسلوا الشبكة على البريد التالي info@altebyan.com
أو من خلال الرابط التالي
http://www.altebyan.com/contact
شبكة التبيان
دعوة متجددة .. لثوابت أصيلة
إن كتاب (( الورقات في أصول الفقه )) الذي ألفه إمام الحرمين الجويني – رحمه الله - ، أحد أهم المتون المهمة المؤلفة في أصول الفقه . وقد اهتم العلماء به كثيراً ، وأكثروا عليه من الشروح وغيرها ، لما له من أهمية في موضوعه ، ولما لمؤلفه من مكانة علمية كبيرة ، وذكر حميد ، وسيرة طيبة .
ورأيت من المناسب أن أضع سرداً تاريخياً لمن له بصمة على (( الورقات في أصول الفقه )) ، يستفيد منه المعنيون والمؤرخون . والذي دفعني إلى ذلك عدة أمور منها :
1 - تقديراً لذلك العالم الجليل الذي أفنى عمره في خدمة الدين ، حتى حاز على لقب ( إمام الحرمين ) ، وانعم به من لقب ، وهو يستحق منا كل تقدير ودعاء له .
2 - لما للورقات من أهمية ، وسيأتي بيان ذلك في عجالة ضمن هذا البحث .
3 - ظن بعض علمائنا وأساتذتنا وكثير من الباحثين ، أن شرح الورقات كان حكراً على الإمام المحلي ( ت 864 هـ ) – رحمه الله – ولم يسبقه أو يعقبه إلى ذلك أحد سوى الشروح التي جاءت على شرحه للعبادي والدمياطي . فأردت أن أصحح ذلك الظن الخاطئ بالاعتقاد القاطع .
4 - وجدت أن بعض الباحثين يحصر شروح الورقات على أربعة شروح أو خمسة عشر شرحاً وربما – قالوا - تزيد .
والجديد في هذا البحث ، ليس جمع الشروح أو غيرها من المصادر والمراجع وفهارس المخطوطات حسب ، وإنما الجديد الذي فيه التأكد من نسبة هذه الكتب إلى أصحابها ، ولهذا سيجد القارئ أنَّ من سمات هذا البحث : كثرة الإحالات !
وقد تبين لي من خلال تتبع بعض فهارس المخطوطات عدم صحة نسبة بعض الكتب إلى من نسبت إليه ؛ لكون من نسبت إليه ناسخاً للكتاب ، أو أنَّ الكتاب لمؤلف آخر . وسأذكر هذا في مبحث مستقل .
وقد قسمت البحث على فصلين ، احتوى الفصل الأول مبحثين ، تضمن المبحث الأول تعريفاً مقتضباً بمؤلف (( الورقات في أصول الفقه )) ، وتضمن الثاني : التعريف بكتاب (( الورقات في أصول الفقه )) .
وأما الفصل الثاني ففيه مبحثان أيضاً ، الأول منهما اختص بذكر شروح الورقات وما وضع عليها من حواشي أو منظومات أو تعليقات مع ذكر المصادر التي اعتمدت عليها في معرفة ذلك ، والعهدة في كل ما أذكره على تلك المصادر. والمبحث الثاني أذكر فيه الشروح التي نسبت إلى غير مؤلفيها ، وأبين لمن تعود تلك الشروح إن أسعفت بذلك .
ختاماً ... إذ أقدم لأهل العلم وأولي المعرفة هذا الجهد المتواضع ، فإني أرجو أن ينال إعجابهم ، وأتمنى أن لا يحرمني النصح من وجد ما ينبغي تقديمه لي ، وأشكر له سلفاً ذلك ، إذ الكمال لله وحده والنقص من صفات البشر .
هذا ... وقد انتهيت من تنقيحه في الثامن من شوال سنة 1423 هجرية ، الموافق للثاني عشر من كانون الأول سنة 2002 ميلادية ، وأسميته بـ : (( الإشارات إلى شروح الورقات )) .
سبحان ربك رب العزة عما يصفون
وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين ،
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ( مُحَمَّدٍ ) ، وعلى آله وصحبة أجمعين .
لتحميل البحث ... موجود في المرفقات ...
البحث خاص بفضيلة
د.عمر غني سعود العاني
جمهورية العراق ، الأنبار ، الرمادي ، ص . ب ( 415 ) .
البريد الإلكتروني : omargalani@yahoo.com
omaralani2000@yahoo.co.uk
ولقد أرسل نسخة لنشرها على الشبكة .. فنشكر له ذلك ..
وندعوه وغيره من الكتّاب والباحثين الذين يودون نشر أبحاثهم ودراساتهم ..
أن يراسلوا الشبكة على البريد التالي info@altebyan.com
أو من خلال الرابط التالي
http://www.altebyan.com/contact
شبكة التبيان
دعوة متجددة .. لثوابت أصيلة