د. خالد القرشي
07-10-2003, 01:40 PM
كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعهد أصحابه فيحثهم على التعلم بطريقة التشويق وحب الاستطلاع.
فمن مظاهر ذلك أنه لما خرج على بعض أصحابه وهم في الصفة- والإنسان مركوزٌ في طبعه حب المال بشتى أنواعه, كما قال تعالى( زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث, ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب) ومركوز في طبعه سروره بما يأتيه من الخير من غير جهد وعناء – استخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الطبائع المركوزة لترغيب أصحابه في حفظ القرآن وتعلم العلم, عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال( أيكم يحب أن يغدوا كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطع رحم؟ فقلنا: يا رسول الله نحب ذلك, قال: ( أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين. وثلاث خير له من ثلاث وأربع خير له من أربع, ومن أعدادهن من الإبل)
فالمربي العظيم عليه أفضل السلام وأتم التسليم, بهذا الأسلوب الجذاب الذي يوقظ نفوس أصحابه, ويستدعي نشاطهم, ويثير انتباههم. فالإبل من خيار من خيار أموالهم, والكوماء هي من خيار الإبل وبطحان وادِ قريب منهم لا يتكلفون في الوصل إليه سفرا, ولا يتحملون مشقة. فمن الذي لا يحب أن يحصل على مال عظيم بلا كلفة ولا معصية؟
حتى إذا تشوقت نفوسهم, وعظم رجاؤهم, وأصغت إليه آذانهم, أعلمهم أن القرآن أعظم من ذلك, وأن خيره أعم وأن فضله أكبر. لأن القرآن الكريم كلام الله تعالى. فخير الناس من تعلم القرآن وعلمه, كما ورد عن عثمان بن عفان رضي الله عنه, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه) وفي لفظ " أن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه"
قال المناوي رحمه الله تعالى" أي خير المتعلمين والمعلمين من كان تعلمه وتعليمه في القرآن لا في غيره إذ خير الكلام كلام الله تعالى, فكذا خير الناس بعد النبيين من اشتغل به"
فمن مظاهر ذلك أنه لما خرج على بعض أصحابه وهم في الصفة- والإنسان مركوزٌ في طبعه حب المال بشتى أنواعه, كما قال تعالى( زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث, ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب) ومركوز في طبعه سروره بما يأتيه من الخير من غير جهد وعناء – استخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الطبائع المركوزة لترغيب أصحابه في حفظ القرآن وتعلم العلم, عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال( أيكم يحب أن يغدوا كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطع رحم؟ فقلنا: يا رسول الله نحب ذلك, قال: ( أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين. وثلاث خير له من ثلاث وأربع خير له من أربع, ومن أعدادهن من الإبل)
فالمربي العظيم عليه أفضل السلام وأتم التسليم, بهذا الأسلوب الجذاب الذي يوقظ نفوس أصحابه, ويستدعي نشاطهم, ويثير انتباههم. فالإبل من خيار من خيار أموالهم, والكوماء هي من خيار الإبل وبطحان وادِ قريب منهم لا يتكلفون في الوصل إليه سفرا, ولا يتحملون مشقة. فمن الذي لا يحب أن يحصل على مال عظيم بلا كلفة ولا معصية؟
حتى إذا تشوقت نفوسهم, وعظم رجاؤهم, وأصغت إليه آذانهم, أعلمهم أن القرآن أعظم من ذلك, وأن خيره أعم وأن فضله أكبر. لأن القرآن الكريم كلام الله تعالى. فخير الناس من تعلم القرآن وعلمه, كما ورد عن عثمان بن عفان رضي الله عنه, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه) وفي لفظ " أن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه"
قال المناوي رحمه الله تعالى" أي خير المتعلمين والمعلمين من كان تعلمه وتعليمه في القرآن لا في غيره إذ خير الكلام كلام الله تعالى, فكذا خير الناس بعد النبيين من اشتغل به"