أبوجهاد
09-30-2005, 10:32 AM
مخطط إبادة العرب السنة في العراق يتواصل
بعد مذبحة الفلوجة التي لم يمض عليها سوى أشهر قليلة تفجرت مذبحة أخرى للعرب السنة في مدينة تلعفر شمالي العراق على أيدي القوات الأمريكية وقوات عراقية معروفة بتوجهاتها وانتماءاتها.. وتتهدد مدن الرمادي وسامراء والقائم ومدناً أخرى ذات الأغلبية السنية مذابح أخرى وسط صمت العالم ودون أي احتجاج .
وتأتي هذه المذابح ضد المدن السنية العراقية في إطار مخطط واضح للعيان لتدمير الحضور السني في العراق، وتبديد قوتهم وتشتيت تجمعاتهم ووضعهم تحت سيطرة آلة القهر والفقر والتهميش، في محاولة لإقصائهم عن الساحة السياسية في البلاد وإنهاء دورهم المشهود عبر تاريخ العراق.
ومنذ الاحتلال الأجنبي للعراق والعرب السنة مستهدفون.. فعلماؤهم وقادة عشائرهم ووجهاؤهم وشبابهم يتعرضون للقتل والاعتقال بصورة منتظمة، كما تتعرض مساجدهم ومؤسساتهم ومنازلهم للمداهمات والعبث بمحتوياتها وترويع روادها وسكانها، الأمر الذي وصفته هيئة علماء المسلمين السنة أكثر من مرة بأنه "حملة شعواء لا مثيل لها في تاريخ إرهاب الدول".
ووصفت منظمة "هيومان رايتس ووتش" هذه الحملة بأنها: "انتهاكات متفشية ترتكب بشكل دؤوب على أيدي القوات العراقية"، وقالت عنها تقارير دولية أخرى: إنها عمليات منظمة تقع على أيدي مسلحين يرتدون زي الشرطة أو الجيش أو الوحدات الخاصة ويختفي بعدها المعتقلون ولا يعثر لهم على أثر أو يوجدون مقتولين".
واليوم .. تحولت مدينة تلعفر إلى خراب في ظل المجزرة التي تقترفها القوات الأمريكية وقوات البشمركة الكردية وقوات المجلس الأعلى للثورة وفق أقوال النازحين. ويقول الصليب الأحمر الدولي في بيان رسمي: إن نسبة الدمار التي لحقت بالمدينة بلغت مستويات خطيرة وغير متوقعة، وأغلب القتلى من المدنيين لا يزالون تحت أنقاض المنازل التي هدمت على رؤوس ساكنيها. وقال الهلال الأحمر العراقي: "إن 80% من السكان البالغ تعدادهم 300 ألف نسمة نزحوا عن المدينة ويعيش معظمهم في العراء".. بينما ذكرت مصادر طبية أن المدينة تم قصفها بالأسلحة الكيماوية. وأكد شهود عيان أن عدداً من الجثث ظلت ملقاة على قارعة الطريق، وآثار التشوهات بادية عليها من أثر القصف الكيماوي.
ويؤكد الحزب الإسلامي العراقي أن التركيز في الهجوم يتم على المناطق السنية في المدينة مستهدفاً الأبرياء والمساجد.
وهكذا تجري وقائع المذبحة الإجرامية الجديدة ضد السنة في تلعفر لتكشف ذلك المخطط القبيح الذي يستهدف المناطق السنية.
وبينما تجري مذبحة تلعفر في الشمال تقوم ميليشيات طائفية في البصرة بالجنوب بحملات تطهير طائفي أدواتها الاغتيال والخطف ومصادرة المساجد والأوقاف السنية، وقد شهدت اغتيال العشرات من وجهاء السنة من شيوخ عشائر وأئمة مساجد ومثقفين وتجار وأطباء على يد فرق مدربة لا تترك خلفها أي أثر.
إن هذه المذابح وهذا التطهير العرقي المتواصل بحق العرب السنة في العراق يكشف الكثير من الحقائق ويسقط الكثير من الشعارات الزائفة التي تم الترويج لها بقوة قبل احتلال العراق وبعده، فقد روجت الولايات المتحدة أنها دخلت العراق لتحريره من طغيان صدام ودمويته، فإذا بها أكثر دموية من صدام وحكمه البائد!
فما يجري اليوم يمثل جريمة بكل معنى الكلمة ولوناً من ألوان الإبادة الجماعية، فأين حكومات العالم العربي؟ وأين الأمم المتحدة؟ وأين العالم الغربي المتشدق بحقوق الإنسان؟ وأين المنظمات الحقوقية والإنسانية؟ لماذا يلوذ الجميع بالصمت حيال هذه الإبادة الجماعية للعرب السنة؟!
إن ما يجري في العراق اليوم إذا لم يتم تطويقه ووقفه سيكون مقدمة لفتنة كبرى تعصف بالمنطقة بأسرها لا قدر الله وتضعها في دوامة من الحروب الأهلية، كما تضعها تحت مقصلة التقسيم والتفتيت، ولن يكون هناك فائز أو منتصر من أبناء المنطقة وإنما سيكون الجميع خاسرين والكاسب الأكبر هو المشروع الغربي الصهيوني الساعي لالتهام المنطقة بثرواتها وأرضها.
مجلة المجتمع
بعد مذبحة الفلوجة التي لم يمض عليها سوى أشهر قليلة تفجرت مذبحة أخرى للعرب السنة في مدينة تلعفر شمالي العراق على أيدي القوات الأمريكية وقوات عراقية معروفة بتوجهاتها وانتماءاتها.. وتتهدد مدن الرمادي وسامراء والقائم ومدناً أخرى ذات الأغلبية السنية مذابح أخرى وسط صمت العالم ودون أي احتجاج .
وتأتي هذه المذابح ضد المدن السنية العراقية في إطار مخطط واضح للعيان لتدمير الحضور السني في العراق، وتبديد قوتهم وتشتيت تجمعاتهم ووضعهم تحت سيطرة آلة القهر والفقر والتهميش، في محاولة لإقصائهم عن الساحة السياسية في البلاد وإنهاء دورهم المشهود عبر تاريخ العراق.
ومنذ الاحتلال الأجنبي للعراق والعرب السنة مستهدفون.. فعلماؤهم وقادة عشائرهم ووجهاؤهم وشبابهم يتعرضون للقتل والاعتقال بصورة منتظمة، كما تتعرض مساجدهم ومؤسساتهم ومنازلهم للمداهمات والعبث بمحتوياتها وترويع روادها وسكانها، الأمر الذي وصفته هيئة علماء المسلمين السنة أكثر من مرة بأنه "حملة شعواء لا مثيل لها في تاريخ إرهاب الدول".
ووصفت منظمة "هيومان رايتس ووتش" هذه الحملة بأنها: "انتهاكات متفشية ترتكب بشكل دؤوب على أيدي القوات العراقية"، وقالت عنها تقارير دولية أخرى: إنها عمليات منظمة تقع على أيدي مسلحين يرتدون زي الشرطة أو الجيش أو الوحدات الخاصة ويختفي بعدها المعتقلون ولا يعثر لهم على أثر أو يوجدون مقتولين".
واليوم .. تحولت مدينة تلعفر إلى خراب في ظل المجزرة التي تقترفها القوات الأمريكية وقوات البشمركة الكردية وقوات المجلس الأعلى للثورة وفق أقوال النازحين. ويقول الصليب الأحمر الدولي في بيان رسمي: إن نسبة الدمار التي لحقت بالمدينة بلغت مستويات خطيرة وغير متوقعة، وأغلب القتلى من المدنيين لا يزالون تحت أنقاض المنازل التي هدمت على رؤوس ساكنيها. وقال الهلال الأحمر العراقي: "إن 80% من السكان البالغ تعدادهم 300 ألف نسمة نزحوا عن المدينة ويعيش معظمهم في العراء".. بينما ذكرت مصادر طبية أن المدينة تم قصفها بالأسلحة الكيماوية. وأكد شهود عيان أن عدداً من الجثث ظلت ملقاة على قارعة الطريق، وآثار التشوهات بادية عليها من أثر القصف الكيماوي.
ويؤكد الحزب الإسلامي العراقي أن التركيز في الهجوم يتم على المناطق السنية في المدينة مستهدفاً الأبرياء والمساجد.
وهكذا تجري وقائع المذبحة الإجرامية الجديدة ضد السنة في تلعفر لتكشف ذلك المخطط القبيح الذي يستهدف المناطق السنية.
وبينما تجري مذبحة تلعفر في الشمال تقوم ميليشيات طائفية في البصرة بالجنوب بحملات تطهير طائفي أدواتها الاغتيال والخطف ومصادرة المساجد والأوقاف السنية، وقد شهدت اغتيال العشرات من وجهاء السنة من شيوخ عشائر وأئمة مساجد ومثقفين وتجار وأطباء على يد فرق مدربة لا تترك خلفها أي أثر.
إن هذه المذابح وهذا التطهير العرقي المتواصل بحق العرب السنة في العراق يكشف الكثير من الحقائق ويسقط الكثير من الشعارات الزائفة التي تم الترويج لها بقوة قبل احتلال العراق وبعده، فقد روجت الولايات المتحدة أنها دخلت العراق لتحريره من طغيان صدام ودمويته، فإذا بها أكثر دموية من صدام وحكمه البائد!
فما يجري اليوم يمثل جريمة بكل معنى الكلمة ولوناً من ألوان الإبادة الجماعية، فأين حكومات العالم العربي؟ وأين الأمم المتحدة؟ وأين العالم الغربي المتشدق بحقوق الإنسان؟ وأين المنظمات الحقوقية والإنسانية؟ لماذا يلوذ الجميع بالصمت حيال هذه الإبادة الجماعية للعرب السنة؟!
إن ما يجري في العراق اليوم إذا لم يتم تطويقه ووقفه سيكون مقدمة لفتنة كبرى تعصف بالمنطقة بأسرها لا قدر الله وتضعها في دوامة من الحروب الأهلية، كما تضعها تحت مقصلة التقسيم والتفتيت، ولن يكون هناك فائز أو منتصر من أبناء المنطقة وإنما سيكون الجميع خاسرين والكاسب الأكبر هو المشروع الغربي الصهيوني الساعي لالتهام المنطقة بثرواتها وأرضها.
مجلة المجتمع