الصارم
09-14-2005, 02:06 PM
الصداقة هي ملح الحياة، فبدونها تصير جافة يابسة لامذاق لها ولاطعم.
فالصديق هو السند وقت الحاجة والصاحب في الطريق والنصرة عند
الشدة والراحة وقت التعب والكرم وقت الضيق والإنصاف عندما تضيق
السبل والمحفز للعمل والنجاح وكاتم الأسرار وهو الشريك في السراء والضراء
إنها باختصار ملح الحياة ورونقها
وإذا كان ذلك كذلك، فكيف لنا أن نصون حقوق الصداقة ونضمن لها الديمومة مادامت الحياة؟؟
هذا السؤال غاية في الأهمية خاصة أننا كثيراً مانجد المحبة تنقلب إلى عداوة، والصداقة تنقلب
إلى بغضاء وخصومة وهنا يجدر بنا أن نتطرق إلى موضوعين مهمين:-
أولهما كيف تختار صديقك؟
والثاني كيف تختلف معه؟
في البداية عند اختيار الصديق يجب مراعاة جملة ضوابط أساسية وهي :
أن تكون الصحبة في الله عزو جل، وأن يكون الصاحب ذا خلق ودين وذا عقل راجح.
وأن يكون وفياً لصاحبه، وأن يحب له الخير كما يحبه لنفسه، وأن يكون ناصراً لصديقه ناصحاً له قليل المجادلة.....إلخ الخصال الحميدة.
ولكن لنفترض أنه وقع خلل بعد بعد مراعاة هذه الضوابط الأساسية في الصداقة ، فما ردة الفعل الذي يينبغي تجاه هذا الموقف؟؟
يقول الخبراء : في هذه الحالة علينا أن نتشبث بآداب الاختلاف وهي عديدة لكن أهمها أن تبدأ التفكير في الخلاف من منطلق قول الشاعر:
وإذا الحبيب أتى بذنب واحد = جاءت محاسنة بألف شفيع
وأيضاً أن تضع نفسك مكان صديقك، ولاتصدر الأحكام السريعة، وأمهل نفسك ألف فرصة قبل التفكير في القطيعة، والجأ للحوار الهادئ بعيداً عن أي معكر يعكر صفو هذا الحوار،
وأخيراً استحسن حسن النية دائماً حتى تكون النتائج دائماً كما ينبغي.
فالصديق هو السند وقت الحاجة والصاحب في الطريق والنصرة عند
الشدة والراحة وقت التعب والكرم وقت الضيق والإنصاف عندما تضيق
السبل والمحفز للعمل والنجاح وكاتم الأسرار وهو الشريك في السراء والضراء
إنها باختصار ملح الحياة ورونقها
وإذا كان ذلك كذلك، فكيف لنا أن نصون حقوق الصداقة ونضمن لها الديمومة مادامت الحياة؟؟
هذا السؤال غاية في الأهمية خاصة أننا كثيراً مانجد المحبة تنقلب إلى عداوة، والصداقة تنقلب
إلى بغضاء وخصومة وهنا يجدر بنا أن نتطرق إلى موضوعين مهمين:-
أولهما كيف تختار صديقك؟
والثاني كيف تختلف معه؟
في البداية عند اختيار الصديق يجب مراعاة جملة ضوابط أساسية وهي :
أن تكون الصحبة في الله عزو جل، وأن يكون الصاحب ذا خلق ودين وذا عقل راجح.
وأن يكون وفياً لصاحبه، وأن يحب له الخير كما يحبه لنفسه، وأن يكون ناصراً لصديقه ناصحاً له قليل المجادلة.....إلخ الخصال الحميدة.
ولكن لنفترض أنه وقع خلل بعد بعد مراعاة هذه الضوابط الأساسية في الصداقة ، فما ردة الفعل الذي يينبغي تجاه هذا الموقف؟؟
يقول الخبراء : في هذه الحالة علينا أن نتشبث بآداب الاختلاف وهي عديدة لكن أهمها أن تبدأ التفكير في الخلاف من منطلق قول الشاعر:
وإذا الحبيب أتى بذنب واحد = جاءت محاسنة بألف شفيع
وأيضاً أن تضع نفسك مكان صديقك، ولاتصدر الأحكام السريعة، وأمهل نفسك ألف فرصة قبل التفكير في القطيعة، والجأ للحوار الهادئ بعيداً عن أي معكر يعكر صفو هذا الحوار،
وأخيراً استحسن حسن النية دائماً حتى تكون النتائج دائماً كما ينبغي.