المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وَآخَرِينَ بقلم : عدنان علي الرنتيسي


عدنان علي الرنتيسي
07-19-2005, 04:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وَآخَرِينَ بقلم : عدنان علي الرنتيسي
من هم ؟ هل هم إخوان اليهود ؟ و ما حكم الإسلام فيهم ؟ وأين مصيرهم ؟
معظمنا يحفظ الإية الستين من سورة الأنفال (وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ) (60)
لست بصدد موضوع إعداد القوة ولكن هيا نكون مع كلمة (وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ)
أي غيرهم يعني غير (عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ ) إذاً من هم ؟ ؟ ؟
[ قال ابن زيد : هم المنافقون وقال مجاهد : هم اليهود من بني قريظة والأول أصح لقوله
(لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ) أي لا تعلمون ما هم عليه من النفاق ولكن الله يعلمهم ]
وما حكم الإسلام ؟
هيا مع الأيات 60 و 61 و 62 من سورة الأحزاب.
(لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (60)
مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا (61)
سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (62)
من هم ( الْمُنَافِقُونَ ) ؟
نتعرف عليهم من الايتين 142 و 143 من سورة النساء
(إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً (142)
مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاء وَلاَ إِلَى هَؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً (143)
ومن ( وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ ) ؟
نتعرف عليهم من الاية العاشرة من سورة البقرة
(فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10)
أي في قلوبهم شك ونفاق فزادهم الله رجساً فوق رجسهم ، وضلالاً فوق ضلالهم ، قال ابن أسلم : هذا مرض في الدين ، وليس مرض في الجسد ، وهو الشك الذي دخلهم في الاسلام فزادهم الله رجساً وشكاً .
ومن (وَالْمُرْجِفُونَ) "مع العلم لن ترد كلمة (وَالْمُرْجِفُونَ) في القرآن الكريم إلا مرة واحده "
وهم الذين ينشرون الاراجيف والاكاذيب لبلبلة الأفكار وخلخلت الصفوف ، ونشر أخبار السوء
ما حكم الإسلام ؟
(أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا) أي اينما وجدوا وادركوا اخذوا على وجه الغلبة والقهر.
(سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا) أي ولن تتغير أو تتبدل سنة الله ، لكونها بنيت على أساس متين .
وهذا الامر الى يوم الساعة . فالاية التي بعدها
(يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا (63)
أين مصيرهم ؟
({إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً }النساء145
ويجب أن نعلم أن المنافقين واليهود أخوه بنص الاية 11 من سورة الحشر.
(أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11)
فيجب أن ننتبه لكلمة (لِإِخْوَانِهِمُ) في الايه
فهذه الكلمة تدل على أن المنافقين واليهود أخوة .
أخوكم / عدنان علي الرنتيسي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته