حطين
07-16-2005, 05:34 AM
كارثة فتاة الدمام هل تحيي قلوبنا وقلوب المسؤولين
الحسبة :
قطرات الدمع تنسكب من عين كل قارئ للخبر المنشور في جريدة الرياض عدد 13521
وتاريخ 24/5/1426هـ بل إن القلوب لتنفطر كمداً من هذه الحال التي باتت فيها مجتمعاتنا مرتعا
للمفسدين وأعراضنا ألعوبة في أيدي المجرمين في ظل أمن مغيب عشنا معه أزمة السياسة
ولم يعش مع المجتمع أزمة الأمن الحقيقي .
فتاة الدمام التي اختطفت وهي بنت ثمان سنين ليتناوب عليها مجموعة من العمالة
وعلى مدى خمس سنين دون رؤيتها للعالم الخارجي من حولها مأساة حقيقية
بل هي كارثة أن نردد دائما أضحوكة الأمن المستتب ، وإلى متى سنكذب على أنفسنا وعلى مجتمعاتنا
إن أمن الأهالي في خطر كلمة لابد أن نرددها في ظل ارتفاع معدلات الجريمة
لقد عشنا مع الدولة أزمتها الحالية ويجب أن تعيش هي معنا الآن أزمتنا الحالية
كما أن أمن الحكام والبلد كان في خطر فإن أمن الأهالي والبلد الآن في خطر ..
ثم أين واجبات الدولة في حفظ الضرورات الخمس أم أنها ضاعت في جملة ما ضاع منا
بسبب عقود الصداقة !!!
رسالة شكر للقائمين على حملة المداهمات الأمنية ورسالة أخرى لرجال الحسبة العصاميين رغم مضايقات الصحافة لهم
http://www.alriyadh.com/2005/07/01/article76514.html
[ لا أستطيع التعليق ]
.
.
الحسبة :
قطرات الدمع تنسكب من عين كل قارئ للخبر المنشور في جريدة الرياض عدد 13521
وتاريخ 24/5/1426هـ بل إن القلوب لتنفطر كمداً من هذه الحال التي باتت فيها مجتمعاتنا مرتعا
للمفسدين وأعراضنا ألعوبة في أيدي المجرمين في ظل أمن مغيب عشنا معه أزمة السياسة
ولم يعش مع المجتمع أزمة الأمن الحقيقي .
فتاة الدمام التي اختطفت وهي بنت ثمان سنين ليتناوب عليها مجموعة من العمالة
وعلى مدى خمس سنين دون رؤيتها للعالم الخارجي من حولها مأساة حقيقية
بل هي كارثة أن نردد دائما أضحوكة الأمن المستتب ، وإلى متى سنكذب على أنفسنا وعلى مجتمعاتنا
إن أمن الأهالي في خطر كلمة لابد أن نرددها في ظل ارتفاع معدلات الجريمة
لقد عشنا مع الدولة أزمتها الحالية ويجب أن تعيش هي معنا الآن أزمتنا الحالية
كما أن أمن الحكام والبلد كان في خطر فإن أمن الأهالي والبلد الآن في خطر ..
ثم أين واجبات الدولة في حفظ الضرورات الخمس أم أنها ضاعت في جملة ما ضاع منا
بسبب عقود الصداقة !!!
رسالة شكر للقائمين على حملة المداهمات الأمنية ورسالة أخرى لرجال الحسبة العصاميين رغم مضايقات الصحافة لهم
http://www.alriyadh.com/2005/07/01/article76514.html
[ لا أستطيع التعليق ]
.
.