المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أشتات مجتمعات


علوش 22
07-02-2005, 04:59 AM
1- حكاية الحاج عمر

" ولا عزاء للوحدة الوطنية والأخوة الإنسانية "

لا يزال كثير من أبناء المسلمين لا يدركون حجم العداوة والبغضاء التي تحتويها قلوب اليهود والنصارى عليهم، ولا تزال الغفلة ضاربة بجذورها في عقول وقلوب كثير من المسلمين عن طبيعة العلاقة بيننا وبين هؤلاء المخالفين في العقيدة والدين، رغم أن الله عز وجل قد أوضح لنا ذلك جليًّا في القرآن في آيات كثيرة نختار منها الآية الفذة الجامعة {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} [البقرة: 120]، مهما فعل المسلمون وقدموا من تنازلات وتراجعات ودللوا على محبتهم فلن يرضى أبدًا عنهم اليهود ولا النصارى حتى يصيروا مثلهم في الدين إما يهودًا وإما نصارى. ولعل للمسلمين بعض العذر في غفلتهم هذه بسبب التخدير المستمر ليل نهار بشعارات باطلة وكاذبة مثل 'الوحدة الوطنية' و'الأخوة الإنسانية' و'القومية العربية'، هذه الأباطيل التي أثبتت الأيام ومواقف الطرف الآخر مدى كذبها... وفي حكاية الحاج عمر خير دليل على موقف الآخر من قضية الولاء والبراء.

فقد روى الجبرتي في أحداث السنة 1183هـ تلك الحكاية ذات الدروس والعبر، فقد كان الحاج عمر الطرابلسي من كبار تجار مدينة دمياط بمصر، وكان موصوفًا بالخير والديانة وكثرة الصلاة والذكر والصيام، ومداومة الحج ، مع اشتهاره بإكرام الأضياف، حتى صار منزله بدمياط مأوى الوافدين من كل مكان، ويصر على خدمة ضيوفه بنفسه، وكان له في كل سنة في شهر رمضان مأدبة كبيرة يستقبل عليها طلاب العلم الشوام الذين يدرسون بالأزهر، فيقيمون عنده طوال الشهر، وفي العيد يكسوهم ويعطيهم النفقة، وهكذا كانت حياته كلها صلاح وخير.

وقد وقعت له قضية بالإسكندرية مع بعض التجار النصارى الكارهين له بسبب حب الناس له ورواج تجارته وشهرته في الآفاق، حيث تطاول عليه هذا النصراني وسبه وسب دين الإسلام فتوجه الحاج عمر إلى القاهرة ورفع عريضة وشكوى لمشايخ وعلماء الأزهر بما حدث، فأفتوا بقتل الذمي وذلك في ميدان عام، وجاء هذا المجرم مسرعًا إلى القاهرة واستنجد بكبار النصارى بمصر وقتها الذين أسرعوا وقدموا بدورهم عريضة استرضاء كلها كذب وخداع وتضليل وعرضوا القضية على المشايخ بصورة مغايرة وسبكوها في قالب آخر، فاختلف العلماء في فتواهم بقتل الذمي، فرجع بعضهم وبقي البعض الآخر، وهذا الاختلاف أدى إلى وقف تنفيذ الحكم بالإعدام على هذا المجرم الشتام السباب.

ودارت الأيام وتولى إمرة مصر 'علي بيك' وكان لا يهتم بأمر الشرع كثيرًا، وكانت له بطانة سوء معظمهم من النصارى، بل كبار مساعديه من النصارى مثل 'رزق جرجس' و'إبراهيم الجوهري'، وارتفع شأن النصارى جدًا في البلد، وبدأوا في تصفية حساباتهم مع خصومهم المسلمين، فتآمروا على الحاج عمر، وسعوا بالوشاية عند أمير مصر 'علي بيك'، حتى أمر بالقبض عليه وذلك في شهر رمضان الذي كان الحاج عمر فيه نجمًا من نجوم البر والخير، وذلك إمعانًا في إذلال الحاج عمر، ونهبوا ماله ودياره، ووضعوا القيود في رقبته ورجليه وأنزلوه مهانًا عريانًا مع نسائه وعياله، ونفوه إلى بلده الأصلي طرابلس بالشام، وقد حاول بعض أكابر المسلمين إقناع الأمير بإعادته وبيان الظلم الواقع عليه، لكن النصارى بالغوا في إثناء الأمير عن فكرة رجوعه حتى وافق على عدم رجوعه، واستمر هناك حتى مات وحيدًا .

وهكذا كانت حكاية الحاج عمر مع النصارى ولا عزاء للوحدة الوطنية والأخوة الإنسانية.

http://www.islammemo.cc/historydb/one_news.asp?IDnews=438

---------------------------
2- حكاية المرأة السعودية !

أكثر ما يلفت الانتباه هذه الآونة في وسائل الإعلام المختلفة هو الحديث عن المرأة السعودية وحقوقها بشكل ملحوظ، لا تخطئه أدنى نسبة اهتمام في الشأن النسائي، والاستماتة من جانب البعض في التذرع بحقوق المرأة السعودية والخروج بها إلى سوق العمل، وأداء ما عليها من واجبات تجاه مجتمع تمثل نصفه أو أكثر من نصفه.

يقابل هذه الدعاوى فئة ليس هينة من المجتمع النسائي تعي اللعبة جيداً! ولا تستجيب لهذه المهاترات التي تسعى لجر أرجلهن للحديث في هذه الموضوعات التي تعطي التيار المقابل المشروعية أو التواضع على أمور هي في السابق مرفوضة من جانب هذه الفئة بشقيها النسائي والرجالي.

ومن حسن حظ المرأة السعودية أن هذه الدعاوى أتت إليها بعدما باءت بالفشل والخذلان في بلدان عربية أخرى، وقد نفضت أكثر النساء العربيات يديها من هذه الدعاوى بعدما اعتنقنها وروجن لها ودافعن عنها، لكنهن حين اكتشفن الحقيقة، عدن بطاقة مضاعفة لإنكار هذه الدعاوى التي لم تكن تهدف إلى مصلحة المرأة وحقوقها في وقت من الأوقات!

استفادت المرأة العربية ولا سيما المرأة السعودية من تجربة أختها في مصر وفي الشام، فتجد أن الذين يطيرون بهذه الدعوات ويبشرون بها، لا تتجاوز أصواتهن أنفسهن وقلة تنظر في توجس تقدم رجلاً وتؤخر الأخرى.

وعلى الرغم من ضعف هذه الدعاوى وتهاويها، وانفضاض الناس عنها إلا أن الواجب يحتم إقدام العاقلات المستنيرات من نساء المجتمع السعودي للإدلاء بدلوهن في هذه المسألة التي عميت على فئة ليست هينة من النساء اللاتي لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، فهذه الفئة من حقها أن تسمع صوت المرأة السعودية الحقيقي، وأن تجد من يمد لها يد العون ويبصرها بما يراد بها وببيتها، فهل نرى ونسمع أصواتاً نسائية تتبنى قضايا المرأة السعودية وتطرحها بجدية وحيادية وفق تصور الإسلام للإنسان والكون والحياة؟!!

http://www.lahaonline.com/index.php?option=content&task=view&id=8218&sectionid=1

---------------------
>>>>>>>>>>>>>>>

علوش 22
07-02-2005, 05:00 AM
--------------------------
3- اقرؤوها هكذا كما هي : من دون عنوان ولا تعليق ..!

كانت ترى فيه السعادة كل السعادة ، وكذلك كان ؛ لأنه وحيدها ؛ وهي كذلك كانت وحيدته ؛ مات زوجها ولم يترك وراءه لها سوى بيت من الطين ؛ يقبع في زاوية خجولة من حيٍّ قديم من أحياء الرياض ! ؛ ليس في بيتها إلاَّ أثاثٌ لم يعد يصلح إلاَّ لزمن ولَّى أصحابه قبل عشرين عاماً ؛ أما أصحاب زماننا فيأنفون أن يجلسوا على مثله ؛ لأن ثيابهم أنظف من قلوبهم ! أما أولئك السابقون فبعكسنا تماماً كانت قلوبهم أنظف من ثيابهم !... وترك لها في هذا البيت طفلاً رضيعاً في أشهره الأولى .. فكان كل متاعها في الدنيا : بيتاً من الطين ؛ وطفلاً كوجه الصبح الحزين ؛ وحفنةً تأتيها كل عام لا تملأ الكفَّ من مال يسمى ( الضمان الاجتماعي) تُقيم به صُلْبها وصُلب صغيرها وتدخر ما بقي منه للأيام الشديدة في حياتهما وما أكثرها .
رعته حتى أدخلته المدرسة ؛ ورأته في أول يوم غدا فيه إلى مدرسته يحمل على رأسه حقيبة صغيرة ينوء بحملها ففاضت عيناها فرحاً بصغيرها الذي يستقبل أول أيام المستقبل .
كان ديدنها أن تغدو معه كل صباح إلى مدرسته سيراً على الأقدام ؛ وتنتظره في حر الشمس ظهراً حتى يعود فتتلقاه بالقُبل .. تطبعها على خديه وتحمل عنه حقيبته ويعودان للبيت ... فرحةٌ غامرة .. عمرت قلبها عندما سمعت بنبأ نجاحه في المرحلة الابتدائية ..
مرت السنون ؛ وإذ به يحمل الشهادة الجامعية ! من أعرق جامعات المملكة ولا يزال مع وحيدته الحبيبة في بيت الطين ! وكانت فرحة ممزوجة بالألم والأمل معاً ؛ تلك التي كان سببها .. استئذانه حبيبته أن يفارقها ويفارق بلاده للسفر في بعثة لمواصلة دراسته العليا في بلاد الغرب ؛ يأتي بعدها حاملاً أعلى الشهادات .
كاد قلبها ينخلع من البكاء عندما أغلقت عليه باب سيارة الأجرة التي ستوصله إلى مطار الرياض ليغيب بعدها عن حبيبته الغالية ست سنوات كاملات وسافر ابنها بقلبها معه ... كانت تضم صورته التي تزّين شهاداته السابقة على صدرها كل ليلة وتبلها بالدموع حتى يغلبها النوم .. هكذا هي طوال سنواتها العجاف ؛ كان الله في عونها .
مرت السنوات .. وإذ بها تتلقى رسالة من ابنها ( الدكتور ) .. يخبرها فيها أنه قريب من رحلة العودة .. لم تسعها صحراء نجدٍ كلها من فرحها . دعت الله كثيراً أن يبقيها حتى تراه .. وودعت النوم .. ترقباً لمجيئه ...

في يوم .. غلبتها عيناها ضحوةً ؛ فإذا باب بيت الطين يُفتح وتظهر منه مقدمة حقيبتين كبيرتين .. يدخل بعدها رجل قارب الثلاثين من عمره يلبس ملابساً لم يكن لبسها معتاداً في ذلك الوقت إلاَّ قليلاً .. (جاكيت .. وملحقاته من كرافته ..وحذاء يلمع لمعان البرق ) ..حضنته بين يديها الضعيفتين وغابت عن الدنيا ! ؛ بكاءٌ متبادل أزعج الجيران الواقفين في (..حوش ) المنزل الذين أتوا للترحيب والتهنئة بقدوم الابن (.. الدكتور ).

وتمر السنون ! وينتقل بها إلى منزل اشتراه .. يليق به وبمنصبه ؛ ويودعان بيت الطين إلى غير رجعة ؛ ذلك أنه باعه بثمن بخس دراهم معدودة وكان فيه من أزهد الزاهدين .. أما هي ! فكأنها قطعت قطعةً من قلبها وألقتها .. وتراءى لها منظر الجيران الطيبين ..لكنها صبرت ابتغاء رضاه بعد رضا الله تعالى .

أتته في يومٍ ؛ تعرض عليه الزواج من بنت (فلان ) .. امرأة ديّنة ..صالحة .. عفيفة .. محتشمة .. مطيعة ...تخدم في بيتها بنشاط بنات ذلك الزمان .. وهي مع ذلك .......! - ضحك وربت بيده على كتفها وقال : لم يحن الوقت بعد ...

حان الوقت ! وتزوج امرأة ذات منصب وجمال .. لكنها كانت أنموذجاً في التكبر والغرور والازدراء لأُمّه والاحتقار لها ولكلامها .. ولبسها .. و ..

صبرت الأم صبر أيوب !! ولم تشأ أن تجرح مشاعر ابنها ؛ فلم تخبره بشيء مما يقع لها معها .
كانت تلك المرأة تسومها سوء العذاب كل يوم ! . حتى إذا قدم الدكتور من عمله انفردت به في غرفتها .. وسردت له أحداث النهار كله ؛ وكيف أنها عانت من أمه وعانت وعانت و ... هكذا كان الحال كل يومٍ !!!.
كان يعجب أشد العجب إذا سأل أمه عن زوجته : كيف هي ؟ فتثني عليها خيراً ما استطاعت ؛ كل ذلك اتقاء ما يجرح شعوره ويسبب غضبه !... نفد صبره .. ونفد (بالدال) إيمانه .. ونفد ما كان في قلبه من بقايا رحمة عاد بها معه من بلاد الغرب على استحياء .. فوقف على رأس أُمّه وهي تغسل ثيابها في (..حوش ) المنزل ! – وتلك الأفعى وراءه بشعرها الطويل المنثور على ظهرها - وقال لها بصوت الآمر :- يا أمي .. إما أن تراعي منصب زوجتي وتستقبلي زميلاتها بثياب حسنة وكلام زين ولا تجلسي معهم في الصالة .. وإلاَّ ....التفتت الأم العجوز ! خلفها وظنت أنه يخاطب أحداً غيرها ؛ فلما لم تجد إلاَّ نفسها في فناء المنزل ؛ علمت أنها هي المقصودة بالكلام لوحدها فأظلمت الدنيا في عينيها .. واتكأت على ما بقي في جسمها من قوة .... ودخلت ملحقها الصغير ورمت بنفسها على فراشها ؛ وخبأت رأسها في مخدتها وبكت حتى كاد أن ينشق قلبها ..

زادت الأفعى في خبثها ؛ وزادت أُذُن الدكتور في سماعها ! حتى كانت الطامة الكبرى وقاصمة الظهر :- كم مرة قلت لك أن عقلية العجائز هذه لم تعد تناسبنا .. صارت قديمة. . تفهمين ؟الله يستر عليك نحن لم نعد نصلح لك ؛ ولا أنتِ تصلحين لنا .. - (حملت الأم في يدها كيساً من القماش أودعته ما لديها من ثياب .. وخرجت حتى إذا وقفت بباب القصر المنيف ! التفتت إليه ودموعها تسطع على خديها في ظهيرة تشوي الوجوه ) ؛ وقالت : - سامحك الله يا ولدي .. والله ما عملت لكم إلاَّ كل خير أنت وزوجتك .. ووالله ما أذكر أني جرحتها بشيء .. سامحكم الله ..ثم شهقت شهقة ملؤها القهر .. وذهبت إلى حيث لا حاول أن يوقظ ضميره فيلحق بها ؛ فمنعته الأفعى .. الرقطاء الجميلة الناعمة الملمس .. فلم يفعل .

مرت الأشهر ! وهي تساءل عنه ما تبقى من جيرانها ؛ لتعلم هل هو بخير ؛ هل مرض ؛ هل رزق بأطفال ؟! هل .. وكانت تنتقل من هذا الجار إلى هذا إلى ذاك .. وتمكث عند هؤلاء أياماً وعند هؤلاء شهراًًَ .. تأخذ في حياء شديد ما يقدمونه لها من صدقات .. وكأنها تبلع الجمر الأحمر ..

• مرض .. دخل المستشفى .. سمعت أمه بالخبر .. استأجرت سيارة الأجرة لتراه .. وجدت الأفعى عند باب غرفته في المستشفى ؛ فأغرت بها الأطباء والممرضات وأنها عجوز مجنونة .. لا عقل لها نخاف على الأجهزة الطبية منها .. فأخرجوها وهي تنتحب :أريد أن أراه .. يا ناس هذا ولدي .. حبيبي .. فلذة كبدي .. الله يخليكم لا تحرموني من رؤيته ...

• خرج من المستشفى ولم يُخـــبَــر بزيارة أمه له .
أنفق جُلَّ أمواله في علاج مرضه ؛ بل كل ماله ؛ وباع بعض أثاث منزله ..

• وقفت الأفعى الرقطاء .. في وجهه يوماً على إثر خلاف بينهما لتكثر عليه الطلبات ؛ فلما لم يستجب قالت بصلافة المسترجلات - : صبرت عليك وعلى أمك من قبل .. أنت الآن وللأسف لم تعد رجلاً .. ولا استعداد لدي أكثر من هذا أن أعيش مع فقير مثلك .. طلقني .. هل تسمع .. طلقني ..

قال : كأنها صفعتني على وجهي بيد من حديد ؛ وألقتني في صحراء النفود عرياناً .
طلقها .. وذهب يبحث عن ذكريات قديمة مفقودة .. اسمها ( أمه الحبيبة الغالية .. المظلومة)..

طرق باب كل بيت في الحي القديم ؛ وسأل عنها كل جار .. لكن دون جدوى ..
• بحث عنها في ثلاجات المستشفيات .. في أقسام الشرط .. دون جدوى أيضاً ..

• أعياه التعب ! حتى ظن أنها قد ماتت ..
• هام على وجهه بحثاً عنها .. وأيضاً بلا جدوى !

• وفي يومٍ .. وفي طريق عودته مر بمسجد الحي القديم ليصلي به صلاة المغرب .. علَّه يجد عنها خبراً لدى جيرانه الأقدمين .. فإذا به يرى منظراً يؤمن لرؤيته الملحدون ويتوب العاصون .. منظراً يقطع أنياط القلوب ويمزق الأحشاء ويستنزف الدموع من العين بالقوة ... ماذا تتوقعون ؟!

• إنها أمُّه الحبيبة الغالية (تشحذ) الناس على رصيف المسجد .. وتمد يداً لطالما مدتها إليه في صغره بالريال والخمسة والعشرة ... تماماً كما تُمد إليها أيدي المصلين الآن بالريال والخمسة و.. و.. و .. ولطالما عطفت عليه في صغره وحزنت عليه في غربته في كبره .. واليوم تتسول لتعيش فقد ملت من عطايا وصدقات الجيران وأحست أنها عالةٌ عليهم وأنها أذلت نفسها كثيراً كثيراً .. فلجأت إلى استجداء عباد الله بجوار بيت الله !.

ارتمى بين يديها يقبل أقدامها ويديها ويضع قدميها على خديه .. وبكاؤه يشق سماء نجدٍ . منظرٌ يقف الحليم أمامه حيران ..

• حملها بين يديه .. أمام المصلين وذهب بها يمشي على وجهه إلى منزله .. وهو يردد بصوت متهدج مخنوق بالدموع والحسرات ؛ وجؤار يملأ الشوارع :- لعنة الله على الزوجة الفاجرة .. وعلى الدكتوراه .. وعلى العمارة .. وعلى الراتب .. وعلى المال ... وعلى من فرق بيني وبين أمي .....

وذهب يحملها بين ذراعيه وطرف (شماغه ) يخط على الأرض و(عقاله ) على ذراعه اليسرى ..وولى ظهره للدنيا !
http://www.tihamah.net/tales/view.php?tales_id=433
---------------------

علوش 22
07-02-2005, 05:53 AM
4- "إسرائيل" كي نعرفها

في أواخر الثمانينات أجرى البروفيسور الصهيوني سوبيل، استاذ علم الاجتماع في جامعة حيفا، دراسة عن الهجرة المعاكسة في “إسرائيل” والبواعث التي تدفع الكثيرين إلى التخلي عن “الحلم الصهيوني بإنشاء إسرائيل الكبرى” والعودة إلى الشتات. وفوجئ أن الدافع الرئيسي هو انتفاضة أطفال الحجارة التي كانت في أوجها في ذلك الحين، وأن هذه الانتفاضة لم تدمر الحلم الصهيوني فقط وإنما دمرت “الإسرائيليين” من الداخل وحولتهم إلى مجموعات مرعوبة يسكنها الخوف.

ولاحظ في دراسته التي نشرها في كتاب أن الانتفاضة جعلت المجتمع “الإسرائيلي” يعيش على التوتر، فالطباع حادة، والعنف اللفظي هو وسيلة التعامل، بحيث بات الشعب “الإسرائيلي” أكثر شعوب العالم بذاءة وحدة طبع واستخداما للألفاظ النابية، وأضاف البروفيسور سوبيل: معظم الذين قابلتهم خلال إعداد الدراسة ولدوا في الخارج ثم هاجروا إلى “إسرائيل” وقد أجمع هؤلاء على أن الحياة في “إسرائيل” لا تطاق، وقالوا: الناس الذين تقابلهم في عرض الطريق يتمنون لك يوما سعيدا، أما داخل “إسرائيل” فإنك تكون محظوظا إذا لم تتشاجر مع أحد، أو تسمع شتيمة من آخر، قبل وصولك إلى هدفك.

ومن بين الذين شملتهم الدراسة يهودية هاجرت إلى “إسرائيل” وعاشت فيها 12 سنة، وعندما بدأت الكلام، انهارت، وانفجرت باكية، وبدأت تردد: إنهم نفايات بشرية، نفايات، وأخرى ضحكت بهستيرية عندما سألها البروفيسور عن سبب هجرتها من “إسرائيل” قالت: تسألني لماذا؟ لأن الناس خارج “إسرائيل” يعاملونني كإنسانة حيثما ذهبت، لا أحد يصرخ في وجهي، ولا أحد يشتمني دون مبرر.

ويعترف الصحافي زيف شيف إن الفرد “الإسرائيلي” منهار أخلاقيا ويقول: “إننا وقحون، وقليلو الصبر، تستطيع أن تلمس ذلك إذا وقفت في طابور في بنك، أو بين مجموعة تنتظر حافلة عامة، ففي كل دقيقة ينظر الواحد من المنتظرين إلى ساعته ويشتم، هذا هو أسلوب التعامل بيننا، وهو الأسلوب الذي نستخدمه في تعاملنا مع الأجانب” وتقول الباحثة جويس ستار في كتاب نشرته حول طبيعة المجتمع “الإسرائيلي”: “يتحول التوتر الذي يعاني منه الفرد “الإسرائيلي” إلى نوبات غضب مفاجئة، فقد تكون داخل سيارتك في محطة بنزين، وفجأة تسمع جلبة، وألفاظاً نابية، وشتائم، لا لأي سبب سوى أن التوتر انفجر، وعبر عن نفسه”.

ويقول البروفيسور سوبيل في دراسته إنه كان يتناول العشاء ذات يوم في أحد مطاعم تل أبيب، فدخل عدد من السياح من النساء من غير اليهود، وجلسن إلى الطاولة المجاورة له، وأثناء انتظارهن للعشاء بدأن يتحدثن عن تجربتهن مع الشعب اليهودي، قالت الأولى، وهي سائحة إيرلندية: “إنهم مقرفون، ولا يعرفون الأخلاق، لم أكن أتصور أنهم وقحون إلى هذه الدرجة” وردت سائحة من غانا: “إنهم أكثر بربرية مما قيل لي، لقد حذروني قبل سفري، وقالوا لي إن “الإسرائيليين” برابرة، ولكنني لم أكن أتصور أنهم على هذه الدرجة من السفاهة”.

وفي عام 2001 نشرت صحيفة فوروارد الصهيونية دراسة مطولة قالت فيها: هنالك قناعة عالمية أن هنالك اهتراء في “إسرائيل”، فتجاوز القوانين هي الهواية التي يمارسها الجميع على مدار اليوم، وخداع السلطات يفسره اليهودي بأنه “شطارة”، والفوضى والوحشية هما الصفتان اللتان يمكن أن نطلقهما على النظام الذي يحكم المجتمع “الإسرائيلي”، حيث المثل الإنسانية غائبة تماما ... وعندما تغيب المثل، تغيب الدولة.

http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=177083
----------------------

حكاية دمعة


توترت أعصابه ( كعادته عندما يشاهد نشرة الأخبار ) فمن ذل إلى ذل و من تنازل إلى آخر - - - و الشاشة اعتادت على الجثث المتناثرة هنا وهناك أراد الراحة و لكن عينيه لم تهباه النوم- - - قام إلى سجادته الحبيبة خرج إلى الحديقة - - - قطف من عنقود العنب المتدلي حبة شهية ملأت فمه وحلقه حلاوة حمد الله ثم شغل النافورة و توضأ بالماء البارد ، بدأ يحس الراحة ولمست السكينة جدران قلبه - - - مد سجادته باتجاه القبلة ، نظر إلى بعيد و كأن السجادة ستصل إلى الكعبة - - - صدح بتكبيرة الإحرام ---
أخذ يرتل و يرتل ، يسبح في أجواء القرآن و يستظل ظلاله و يتذوق حلاوة الإيمان ، دخلت السكينة و استقرت في قلبه و روحه --- تناثرت حوله في الفضاء معاني الوجود لتنغرس بين أضلاعه معنىً معنى ، و ابتهل بين يدي ربه يسأله التوبة والغفران ، و بينما هو كذلك إذا بصور الأطفال الممزقين تداعب مخيلته --- ارتجفت يداه وتقطع صوته و بكل حرقة وصدق أخذ يدعو : اللهم انصر إخواننا في فلسطين --- اللهم ارحم إخواننا في العراق --- احمرت عيناه فقد تذكرتا هما أيضاً معاناة الأطفال فسالت منهما دمعة --- كبرت الدمعة شيئاً فشيئاً و ثقلت ولكنها لم تسقط على الأرض و إنما طارت في الهواء --- و فجأة ! تحولت إلى مخلوق عجيب --- نظر إليه بذهول شديد ، كان طفلاً من الذين رآهم في نشرة الأخبار ، و قد نبت له جناحان أبيضان أخذ يرفرف بهما و يطير أمام ناظريه في الفضاء الرحب ، ثم اقترب منه و رمقه بابتسامة ساحرة ، وجهه --- كان شديد البياض ، و خصلٌ من الشعر الأشقر تتدلى على جبينه --- ها هو يقترب أكثر فأكثر منه --- ضمه إلى صدره ، طبع الولد على جبينه قبلة نفخت في جسده الحياة و قال له يصوت وادع رقيق : شكرا ً لأنك تذكرتني --- لمح جرحاً تحت جناحه ينز دماً فخاف عليه ، أخرج منديلاً يريد تجفيف الدم، فقال له الطفل : اتركه ! إني فخور به --- ثم طار من جديد ، صرخ بكل ما أوتي من قوة : لا تذهب --- ابق بقربي سأعتني بك- - -
أجابه الطفل : إن رفاقي ينتظرونني .
أين ؟!
هناك --- و أشار إلى بعيد .
نظر الرجل فإذا بمجموعة من الأطفال المجنحين في الأفق يرقصون و يغنون ثم انضم إليهم صديقه وغابوا عن بصره .
أحس الرحل بهم كبير عاد فجثم على صدره و بدأت تدغدغ ذاكرته صور النساء اللواتي كن يبكين أطفالهن --- لقد أثارت هذه الذكريات شجونه من جديد فرفع يديه مبتهلاً : اللهم صبر ثكالى المسلمين ، اللهم تولى أرامل المسلمين ، اللهم ارحم شهيدات المسلمين .
و ترقرقت من عينيه دمعة أخرى ، سقطت على السجادة محدثة فيها بقعة --- نظر إليها --- و إذا بطيف يخرج منها ، ابتعد إلى الخلف خائفا ً--- كان شعاعاً من نور أبهر بصره --- ثم خفت النور و بدأت تتضح ملامح الطيف ---
يا الله ! ما هذا ؟! حسناء تتجلى في ضحكتها معاني الطهر والجمال ، كانت تلفح وجهها بشال زهري يزيدها ألقاً و روعة ، تقدمت نحوه بخطوات قليلة - - ترفع قدماً بيضاء و تحط أخرى و كأنها تمشي على روحه فتسحقها شيئاً فشيئاً و النور يخرج من كل جزء فيها --- ها هي تنظر إليه بعينيها الساحرتين --- لم يعد يتمالك نفسه ، انهارت كل أعصابه --- فتح ذراعيه يريد معانقتها --- ارتسمت على وجنتيها دائرتان حمراوان خجولتان --- لم تتكلم إلا بكلمتين واختفت --- لم يلمسها حتى ، قالت : موعدنا في الجنة ، و لم يعد لها أثر .
تصارعت الأخيلة والذكريات و الأفكار في ذهنه حتى كاد رأسه ينفجر ، ومن غير وعي أو تدقيق أخذ يدعو بأدعية مختلفة ، كلماته لم تكن متعانقة وجمله لم تكن مترابطة ، و فجأة ! خرجت دمعة متمردة --- لم تكن وديعة كالطفل ، لطيفة كالحسناء ، بل كانت رجلاً صنديداً أمسك بتلابيبه و ضغط على صدره بقوة ! ، خاف كثيراً - - - - - -
لماذا ؟! ماذا فعلت ؟! فجاء الجواب حاداً كالسيف واضحاً كوضوح الشمس : أيام وشهور و أنت تبكي و تبتهل ، حبذا لو كانت أيامك عمل ودعوة و جهاد لكانت دموعك أكثر بياضاً و دعاؤك أكثر صدقاً ---
ماذا قدمت لدينك ووطنك ؟! دموعاً فارغة ! أليس كذلك ؟! اجعل من كل كلمة دعوةً لله --- ولتكن كل دمعة ثورة !
saaid.net/gesah/60.htm
---------------

حكاية الطفل وكيس المسامير

كان هناك طفل يصعب إرضاؤه , أعطاه والده كيساً مليئاً بالمسامير وقال له: قم بطرق مسمار واحد في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص.
في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسماراً في سور الحديقة, وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض,
الولد اكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه, أسهل من الطرق على سور الحديقة.
في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة، وعندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة إلى أن يطرق أي مسمار، قال له والده: الآن قم بخلع مسمار واحد عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك.
مرت عدة أيام وأخيراً تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور.
قام الوالد بأخذ ابنه إلى السور وقال له :(( بني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر إلى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت )).
عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها. أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه, ولكن تكون قد تركت أثرا لجرحا غائراً
لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجوداً. وتذكر أن جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان.

http://tips.naseej.com/Detail.asp?InSectionID=1185&InNewsItemID=161959

ذكر حكاية حصلت لسيدنا عيسى مع الحواريين

عيسى عليه السلام كان معه اثنا عشر من المؤمنين الاقوياء حصل على اثني عشر شخصا يقال لهم الحواريون . ومما يروى عنه من الحكايات الطيبة أنه كان ذات يوم سائرا مع هؤلاء الجماعة الحواريين فأتوا على جيفة كلب أنتنت فهؤلاء الذين معه أخذوا بآنافهم حتى اجتازوا الكلب , أما سيدنا عيسى لم يفعل فقالوا بعد أن تجاوزوا هذه الجيفة ما أشد نتن هذا الكلب فقال عيسى ما أشد بياض أسنانه فقالوا له يانبي الله كيف تقول هذا ؟ فقال : أريد أن لا أعود لساني الذم , يعني الكلام القبيح الذي لا خير فيه أريد أن أعود لساني تجنبه . حفظ اللسان مطلوب . هذا سيدنا عيسى عليه السلام علمهم بهذا حفظ اللسان.
http://www.sunna.info/Lessons/islam_558.html
----------------

علوش 22
07-02-2005, 06:00 AM
حكاية بعد النوم

قال جدي ليلة بعد السلام وبعدما صلى على خير الأنام:
ادع لي كل الصغار
لا تدع طفلا ينام
هاتهم
عندي لكم أقصوصة
تحوي ملاحم في النضال وفي القتال

في بيتنا وقعت.. ولكن..
كلنا كنا نيام
بعد أن تصغوا إلي
سأبتدي سرد الكلام

أي بني:
لا تقل جدي خؤون
يكتم الأسرار خوف الاحتلال
لا تقل جدي ضعيف في ميادين النضال
لا تقل ضاعت على يده الروابي والتلال

جدكم جيل فريد
يحمل التاريخ في رأس عنيد
ثم يخفي بذرة الإنبات في غمد الحسام

قلت لكن..
هذه الأوطان ضاعت
واليهود لبيضة العرب استباحت
والسلام حمامة ذبحت لهم
يا سعدها منا استراحت

سلمتنا يا جد تاريخا تقول بأنه شُعَلٌ أضاءت
لكنه بؤس وتشريد
وأصنام تقام ولا تبيد
والقبلة الأولى يصلي عندها قرد غريب
يحوطه بعض العبيد
وتحرسه كلاب "العم سام"
كعهدهم.. داسوا على كل العهود
ودنسوا أرض الكرام

...

قالت وليدتنا التي ما أكملت عشرا: ولكن!
ذا حرام!!!
ما ذنب جدي أن تطالبه بما سرق الجناة
لم يقترف إثما وعاش يكافح الأهوال كي نحيا أباة
بعد ما قتلوا صباه
بعد ما ذل المخيم عز هاتيك الجباه

..

تهادى صوت جدي: أي بني
أي بني اسمع ودعني لو لمرة
أكمل الأحداث حتى أنتهي منها بعبرة

أنت مهموم ومحزون
وتخشى من ثعابين المعرة

ربما فكرتَ في ضعف الحجارة في مواجهة الرصاص
ربما فكـرتَ في قناصة "الــــــــدرة"
ربما تزفر لانفضاض الاجتماع
ثم عقد الاجتماع لألف مرة
أو لهاتيك القرارات التي
ريحها مر المر في طعم القرارات الممرة

ما رأينا من يناصرنا
بقتل هاتيك الوجوه المكفهرة

..

قال شبل:
آه جدي..
أين ما قلت سأحكي ملحمة؟
هذه شكوى لأكبر مظلمة
هيا اذهبوا للمحكمة

سوف يمضي ليلنا دون سلام
في جدالكما فهيا كي ننام
في غد فجر جديد
يشرق النور
وتأتي المرحمة.

...

قال جدي:
أحسنت فألا يا عظيم الاحتمال
هذي بشائر فجرنا قربت ولاحت
هذه الأنوار ضاءت
في قرانا
في الكفور
وفوق هاتيك التلال

ذاك حال يا بني قد انقضى
واليـوم حـال
اليوم نبدأ من مساجدنا
فتحيينا الصلاة
من بعد ما جمع الأذان قلوبنا نحو المنارة
فيختفي بوم الضلال
ويشرق الزحف الطهور

اليوم.. تبنينا الحجارة
من بعد ما هدم اليهود بيوتنا
صارت عمارة
وانتبهنا عندها
والنوم زال
أشلاء قتلانا تلملم صفنا
ودماؤهم نور ونار لا يطال

الروح تسري من شهيد لشهيد
سيبعث الثأر المجيد
وينثر العطر الودود على البلاد
على الخريطة كلها
فوق الدنا
فوق المجرة

عطر القنابل لا الورود
بارود يا بارود
أنت الذي ذكرتنا سر الوجود
أنت الذي مزقت أشلاء اليهود
وشفيت نفسي من مآسيها وسقت لها المسرة

غبر يدي
غبر يدي وبح بسر الانتقام

...

أي بني..
قد آن أن أحكي لغير النائمين
*رجل قعيد قاد جند حماسها!
قل شيخنا "أحمد ياسين"
*رجل أضاء القدس بعد ظلامها!!

قل لي صلاح الدين
*رجل عزيز قد تواضع
لم يهن
حتى تسلم "نفسه" مفتاحها!
قل لي "عمر"
رضي المهيمن عن" عمر"
قل لي عمر
واصرخ بكل رجالنا أين العمر؟
سيجيب صرختك الحجر:
هذا أوان ولادة الفاروق فانتظر القدر

أما رأيت حماس أبنائي وهم نحو الشهادة كالسهام
هذي انتفاضتنا بدت من قدسنا
أما طال الرقاد؟

...

قلت انتظر جدي وخذ مني الختام
لا نوم بعد حكاية الأقصى
لقد طوي المنام مع السلام
لا
ليس إلا يقظة تحيي الأنام
وتعيد دولتنا.. ومسرى المصطفى
عليه من ربي صلاة
والسلام

http://www.lahaonline.com/index.php?option=content&id=8086&task=view&sectionid=1

علوش 22
07-02-2005, 06:06 AM
حكاية طائر الحجر


لاشيء يبكيني..

أنا طفل لا يعرف دمعة
قلبي صاغته الأحجار..

لا خوف يحيا في جوفي..

لا تزعجني الدبابات..
لا أخشى تلك الظلمات..

قد عشت وترعرعت هناك..
حيث الأحجار تملأ دربي..

أنا لست ككل الأطفال..
لا ابكي من اجل الألعاب..
لم اشعر بسعادة أطفال الدنيا..

فرض علي الأشرار..
أن أحيا كبير ..
أن احمل حجري بيدي
بدلاً عن تلك الحلوى..

منذ ولدت وأنا أنادى..
*
لا شيء يبكيني..

لكن الدمع يسري
كالسيل حين تذكرت
صمت العالم ..
وقسوة كل الحكام ..

مزقتم أحلامي..

قسوة تتفجر من داخلكم..
صمت يتأرجح في
أفكار جميع الناس..

أترون دمائنا تجري
ولا يهتز فيكم إحساس .. ؟؟

* *

يا ليت لنا بيتاً كباقي الناس

يا ليت أبي يحملني
كما يحمل كل الأطفال ..

كم أتمنى لو أغفو يوما بسلام..

لو اذهب لمدرستي
وأنا أعلم أني سأعود ..

أني أودع أمي كل صباح..
قد يصبح خروجي دون رجوع..


لا تسكن قلبي أفراح..
لا اجزع من تلك الأشباح…

ففؤادي يدعو الرحمن
أن يجعلني كطيور الجنة..

صقراً يدخل جنات المولى..
ويناجيه..

رباه … هانحن روينا الأقصى
بدماء مزجت بعطور الجنة..

نرجوك إنقاذ الجرحى..

* * *

http://www.nic.gov.ye/SITE%20CONTAINTS/about%20nic/activites/magazines/information-2/bird%20story.htm

علوش 22
07-02-2005, 06:06 AM
حكاية وطن
احكي لكم عن منزل يديره اب تملاه الخيلاء ...
له خمسة وعشرون من البنات والابناء ...
كريم جدا لكن فقط مع الغرباء...
يعطي ابناءه فقط ما يبقيهم احياء...
لو اعترض احدهم كان مصيره الخفاء...
عاشوا سنين وسنين في هذا الجفاء...
وفجأة انهار كل ذلك البناء...
رقص بفرح كل من البنات والابناء...
مع ان شبح ذلك الاب ما زال يلاحقهم في كل الانحاء...
حتى افاقوا من فرحتهم ومنزلهم يحتله الاعداء...
ثاروا ولم يرضوا بهذا الاعتداء...
نادى عليهم منزلهم حرروني من الاحتلال يا ابناء...
هتفوا جميعا سنحررك ............. وبارواحنا سنلبي النداء