خنـساء الشـام
06-06-2005, 10:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
{وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين *
وهو الذين يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليُقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون *
وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون *
ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين} [سورة الأنعام: 59-62]
سبحانه وتعالى ..
عنده تعالى خزائن الغيب ..
يعلم ما يحدث في البر والبحر ..
يعلم ما يسقط من أوراق الشجر ..
ويعلم بكل حبة في باطن الأرض ..
ويعلم بكل رطب ويابس من نبات وجماد وجمع الموجودات ..
فهل تخفى عليه أعمالنا ..
ترى هل يرضينا أن الله ينظر إلى كل أعمالنا وفيها ما فيها من الزلات ..
أم هل نرضى أن تُعرض كل أعمالنا وكل مواقفنا ولحظاتنا وسكناتنا ونظراتنا سواء في البيوت .. أو في الأسواق .. أو أمام شاشة التلفاز .. أو في الجلسات .. أو في الأفراح ....
هل يرضينا أن تعرض أعمالنا بكل ما دخل عليها من أخطاء وزلات ما الله بها أعلم على ربنا يوم القيامة والرسول صلى الله عليه وسلم شاهد علينا ..
.........................................
هو الذي يلقي علينا النوم بالليل ويعلم ما كسبنا بالنهار ..
وهو الذي يوقظنا في النهار لينفذ الأجل المعين للحياة ..
ثم إليه مرجعنا ..
وعنده حسابنا ..
فأين المفر من أمره والأمر كله بيده ..
ولأين نمضي والمرجع إليه وحده ..
وأين نفرُّ من حسابه ِ ..
هو الغالب الذي قهر كل شيء ..
هو الذي خضع لجلاله وعظمته كل شيء ..
وهو الذي يرسل علينا ملائكة لتحفظنا من الآفات .. ولتسجل أعمالنا دون زيادة أو نقصان ..
ثم إذا حان الأجل ..
توفتنا ملائكته من دون تقصير فيما أمروا به من الإكرام أو الإهانة ..
سبحان من قهر عباده بالموت ..
فالطفل يموت .. والشاب يموت .. والأم تموت .. والشيخ الكبير يموت .. وكلهم مثلنا كان لديهم من الآمال ربما أكثر مما لدينا ..
ولكن إذا جاء أجلهم لا يستئخرون ساعة ولا يستقدمون ..
نؤمن بالموت في قرارة أنفسنا .. لكن هل يا ترى انعكس هذا الإيمان على جوارحنا ..
ثم المرد إلى الله تعالى ..
المالك الوالي ..
ألا له الحكم ..
وهو أسرع الحاكمين ..
ولو أنا إذا متنا تركنا لكان الموت راحة كل حي
ولكنا إذا متنا بعثنا ونسأل بعدها عن كل شي
قد نستطيع أن نحجب عن أعيننا الحق .. أو أن نكذب على أنفسنا ونجعل الحرام حلالاً .. أو نلتمس الأعذار في ترك الأوامر واجتناب النواهي ..
لكن ..
هذا لن يطول ..
وسنرد إلى الله ربنا وخالقنا بَعُدَ الزمان أم قرب ..
وهناك .. الحق هو الحق والباطل هو الباطل ..
وستعرض أعمالنا كااااااااااااااملة في محكمة قاضيها رب العالمين ..
وهناك لن ينفع مقالنا ولا اعتذارنا ..
فهناك جلودنا وأبصارنا وسمعنا هم الذين سيشهدون علينا
أما نحن ..
فلا حيلة لنا ..
ربنا إننا آمنا ..
وشهدنا أنك الإله الحق ..
العالم بكل شيء ..
القادر على كل شيء ..
القهار المالك الوالي ..
عليك التكلان ..
وإليك المشتكى ..
وأنت المرتجى ..
أنت ولينا في الدنيا والآخرة
توفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين
{وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين *
وهو الذين يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليُقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون *
وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون *
ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين} [سورة الأنعام: 59-62]
سبحانه وتعالى ..
عنده تعالى خزائن الغيب ..
يعلم ما يحدث في البر والبحر ..
يعلم ما يسقط من أوراق الشجر ..
ويعلم بكل حبة في باطن الأرض ..
ويعلم بكل رطب ويابس من نبات وجماد وجمع الموجودات ..
فهل تخفى عليه أعمالنا ..
ترى هل يرضينا أن الله ينظر إلى كل أعمالنا وفيها ما فيها من الزلات ..
أم هل نرضى أن تُعرض كل أعمالنا وكل مواقفنا ولحظاتنا وسكناتنا ونظراتنا سواء في البيوت .. أو في الأسواق .. أو أمام شاشة التلفاز .. أو في الجلسات .. أو في الأفراح ....
هل يرضينا أن تعرض أعمالنا بكل ما دخل عليها من أخطاء وزلات ما الله بها أعلم على ربنا يوم القيامة والرسول صلى الله عليه وسلم شاهد علينا ..
.........................................
هو الذي يلقي علينا النوم بالليل ويعلم ما كسبنا بالنهار ..
وهو الذي يوقظنا في النهار لينفذ الأجل المعين للحياة ..
ثم إليه مرجعنا ..
وعنده حسابنا ..
فأين المفر من أمره والأمر كله بيده ..
ولأين نمضي والمرجع إليه وحده ..
وأين نفرُّ من حسابه ِ ..
هو الغالب الذي قهر كل شيء ..
هو الذي خضع لجلاله وعظمته كل شيء ..
وهو الذي يرسل علينا ملائكة لتحفظنا من الآفات .. ولتسجل أعمالنا دون زيادة أو نقصان ..
ثم إذا حان الأجل ..
توفتنا ملائكته من دون تقصير فيما أمروا به من الإكرام أو الإهانة ..
سبحان من قهر عباده بالموت ..
فالطفل يموت .. والشاب يموت .. والأم تموت .. والشيخ الكبير يموت .. وكلهم مثلنا كان لديهم من الآمال ربما أكثر مما لدينا ..
ولكن إذا جاء أجلهم لا يستئخرون ساعة ولا يستقدمون ..
نؤمن بالموت في قرارة أنفسنا .. لكن هل يا ترى انعكس هذا الإيمان على جوارحنا ..
ثم المرد إلى الله تعالى ..
المالك الوالي ..
ألا له الحكم ..
وهو أسرع الحاكمين ..
ولو أنا إذا متنا تركنا لكان الموت راحة كل حي
ولكنا إذا متنا بعثنا ونسأل بعدها عن كل شي
قد نستطيع أن نحجب عن أعيننا الحق .. أو أن نكذب على أنفسنا ونجعل الحرام حلالاً .. أو نلتمس الأعذار في ترك الأوامر واجتناب النواهي ..
لكن ..
هذا لن يطول ..
وسنرد إلى الله ربنا وخالقنا بَعُدَ الزمان أم قرب ..
وهناك .. الحق هو الحق والباطل هو الباطل ..
وستعرض أعمالنا كااااااااااااااملة في محكمة قاضيها رب العالمين ..
وهناك لن ينفع مقالنا ولا اعتذارنا ..
فهناك جلودنا وأبصارنا وسمعنا هم الذين سيشهدون علينا
أما نحن ..
فلا حيلة لنا ..
ربنا إننا آمنا ..
وشهدنا أنك الإله الحق ..
العالم بكل شيء ..
القادر على كل شيء ..
القهار المالك الوالي ..
عليك التكلان ..
وإليك المشتكى ..
وأنت المرتجى ..
أنت ولينا في الدنيا والآخرة
توفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين