المختار
04-07-2003, 03:57 PM
ملاحظات موضوعية على أين تطلب العزة
الملاحظة الأولى :(( ن الأمة مهما بحثت عن سعادتها وإعادة مكانتها فلن تجد ذلك بدون الجهاد في سبيل الله فقد جعله
الله سببا ً لتمكين الدين في الأرض وتحطيم عروش الطغاة من البشر ...))
ليس الجهاد وحده هو سبيل التمكين و الأرض بل هناك وسائل خرى لا تقل أهمية عن الجهاد
وإن كان الجهاد مرحلة بعدها
ومن تلك الوسائل : الدعوة ونشر العلم تصحيح المناهج والتربية المتأنية هذه هي الركيزة الأساسية
أما حصر العز في الجهاد فقط فهذا خطأ منهجي
هل يقتصر مفهوم النصر على النصر والظفر في الميدان فقط ؟
أن من معاني النصر الغائبة الثبات على المبدأ و الموت عليه خذ مثالاً (( قصة أصحاب الأخدود )) .
وسمية أم عمار وزوجها ياسر كيف انتصروا بالثبات على الدين وهم يعذبون . واستمع إلى قول الشاعر
وهو يمدح الشيخ آل زعير
هنأته للنصر لا لخروجه فخروجه ودخوله من نصره
لأنه ثبت على المبدأ حتى خرج نسأل الله لنا وله الثبات حتى الممات
الملاحظة الثانية :(( وفي كلتا الحالتين هو فرض من فروض الدين وواجب من واجباته شرعة الله سبحانه وتعالى لمصا رمة
العدو وإدخاله في دين الإسلام
قال تعالى { كتب عليكم القتال وهو كره لكم } البقرة . ))
يجب أن نعرف أن من لوازم الفرضية والوجوب (( الإستطاعة )) والإستطاعة في الجهاد تقتضي وجود
الجيل المجاهد والأمة المجاهدة التي إذا قامت بالجهاد لم يخشى عليها الإستأصال المبكر والإجهاض المبكر
للجهاد الذي نريد به العز والتمكين
وأقصد بالإستأصال في جزء من الأمة الجماعة التي قامت بالجهاد في بلدها ، وإلا فالجهاد قائم إلى قيام
الساعة فهو قائم في الشيشان وفلسطين وأفغانستان وغيرها .
الملاحظة الثالثة :(( ومع هذه النصوص القطعية في الأمر بالجهاد في سبيل الله يخرج علينا أقوام يزعمون أن هذا الوقت لا
يصلح فيه تطبيق مثل تلك النصوص ويرون الاكتفاء بالدعوة إلى الله عن طريق حلقات العلم وإقامة
المناشط الدعوية ظنا ً منهم أن هذا الوقت أشبه ما يكون بالزمن المكي بل يرون أن هذا العمل هو
الجهاد الحقيقي الذي يجب على كافة المصلحين أن يهتموا به غاية الاهتمام إلى غير ذلك من التوهمات
التي لاتمت إلى الدين بصله حيث أن التربية لا تكون بدون الجهاد فقد ربى رسول الله صلى الله عليه
وسلم أصحابه على ذلك في وقت وجيز ثم أمرهم بحمل الرايات لقتال العدو .....))
لو أفترضنا أننا في مثل المرحلة الدنية التي تمثل مرحلة متقدمة في الدعوة حيث الجهاد بالسيف فتأمل كم
هي نسبة القاعدة الصلبة التي تربت على حمل الرسالة وهذه القاعدة متمثلة في المهاجرين والأنصار كم
هي نسبة القاعدةالصُلبة إلى المنافقين أو الأعراب حدثاء الإسلام .. بعد التأمل اجع قليلاً .
هل تلك النسبة للقاعدة موجودة حالياً ، إن الذي تعمقت التربية فيه وتأصل هم الإسلام فيه حتى صار
المؤهل لحمل الرسالة لا يساوي حتى 2% تقديراً فهل تتوقع إذا قام الجهاد هنا وبلا إمام يقتدى
ويأتمر ـ هل تتوقع أن يستمر ويدوم أم يستأصل كما حدث في هذا العصر مرات ومرات وما مأساة
حماة عنا ببعيد ولا حادص الحرم المكي كلهم ينتضرون الكرامات الإلهية أن تنصرهم فأين هم الآن ..
لقد تبعثرة الجهود فبدلاً من أن تواصل وتسير المسيرة الدعوية إذا بها تتوقف لتبدأ من الصفر وإذا
بالأتباع ينتكسون يرجعون على أعقابهم فليسوا أهلاً للجهاد فضلاً عن البلاء التعذيب الواقع عليهم .
هل نترك الدعوة والتربية المتأنية المتدرجة التي على منهاج النبوة في التدرج للوصول بالمدعوين إلى الحد
الذي يستطيع فيه الصبر على أنواع الإبتلاء و أعلى درجات التضحية المطلوبة
هل ننشغل بالجهاد ومناط التكليف (( وأنذر عشيرتك الأقربين )) هل نترك أهالينا وأقاربنا على ما هم
عليه من المنكرات والمعاصي وننطلق إلى الجهاد نريد النصر بل إننا ننتظر الهزيمة بكل معانيها ونحن نعلم
أن من أسباب الهزيمة شيوع المعاصي والمنكرات في المجتمع الذي فررنا منه .
هل نترك الجهاد نترك الميدان لبنى علمان -لا كثرهم الله - يفسدون في الأرض ويهلكون الحرث
والنسل .
الملاحظة الرابعة : (( ولا يشك عاقل أن جهاد النفس وتربيتها على الإيمان أنه من أعظم مقومات النصر إذ أن الهزيمة
سببها الوقوع في المعصية لكن ليس معنى ذلك أن يترك الجهاد لهذه الحجة ...)
ترك الجهاد أولاً : ليس بالكلية
ثانياً : ترك الجهاد ليس لأجل تربية النفس فحسب وإمنا يكون تركه لأننا لم نمتلك القدرة
والإستطاعة التي تمكننا من الإستمرار وعدم الإستأصال .
فترك الجهاد لفترة مستقبلية قريبة إن شاء الله لكي نحافظ على مكاسب ومدخرات الدعوة وحتى لا
تتبعثر الجهود وتتوقف أو نبتدأ من الصفر ونحن نرى الأعداء العملاء هنا يتحينون الفرص للقضاء على
الدعوة كما استدرجوا بتخطيط مثير آل جهيمان في الحرم ثم استأصلوهم .
الملاحظة الخامسة : (( هذا قال الأوزاعي وابن المبارك " إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ما عليه أهل الثغر " يعني أهل
الجهاد فإن الله يقول { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين } ] أ.هـ .))
النظر في لما عليه أهل الثغور عندما كانوا على منهج سديد وفي زمان كان الجهاد فيه الأئمة الأعلام
وكبار المحدثين وليس في هذا العصر الذي كثرة فيه الأهواء والفتن وأكثرها لم يأتينا إلا من الجبهات
المختلطة المناهج المختلفة الأهواء .
وللأسف الشديد أن أكثر الذين خرجوا للجهاد لم يحصنوا أنفسهم بالعلم الشرعي فاستمعوا للشبه
فتخطفتهم لأن القلوب ضعيفة والشبه خطافة .
ثم لا تنسى الضغوط المتنوعة على المجاهدين ضغط الواقع غربة الدين وغيرها لها أثرها على من لم يحصن
نفسه بالعلم الشرعي .
الملاحظة السادسة : مجموع ما استدل به من الأدلة والآيات لا نختلف معه فيها إلا في تنزيلها على الواقع فهو أستدل بأدلة
لكنه لم يحقق فيها مناط العلة التي متى وجدة وجد الحكم ومتى انتفة انتفى لحكم فالحكم يدور مع العلة
وجوداً وعدماً .
سابعاً أخيراً : اتفق مع الشيخ اتفاق كبير جداً في أن ما تعرض له المجاهدون من التضييق والسجن هو مما لا يليق
بهؤلاء الأبطال وحتى من شذ منهم في فكره ومنهجه ينبغي لنا مناصحته ومحاورته لكسبه لا لتنفيره
الملاحظة الأولى :(( ن الأمة مهما بحثت عن سعادتها وإعادة مكانتها فلن تجد ذلك بدون الجهاد في سبيل الله فقد جعله
الله سببا ً لتمكين الدين في الأرض وتحطيم عروش الطغاة من البشر ...))
ليس الجهاد وحده هو سبيل التمكين و الأرض بل هناك وسائل خرى لا تقل أهمية عن الجهاد
وإن كان الجهاد مرحلة بعدها
ومن تلك الوسائل : الدعوة ونشر العلم تصحيح المناهج والتربية المتأنية هذه هي الركيزة الأساسية
أما حصر العز في الجهاد فقط فهذا خطأ منهجي
هل يقتصر مفهوم النصر على النصر والظفر في الميدان فقط ؟
أن من معاني النصر الغائبة الثبات على المبدأ و الموت عليه خذ مثالاً (( قصة أصحاب الأخدود )) .
وسمية أم عمار وزوجها ياسر كيف انتصروا بالثبات على الدين وهم يعذبون . واستمع إلى قول الشاعر
وهو يمدح الشيخ آل زعير
هنأته للنصر لا لخروجه فخروجه ودخوله من نصره
لأنه ثبت على المبدأ حتى خرج نسأل الله لنا وله الثبات حتى الممات
الملاحظة الثانية :(( وفي كلتا الحالتين هو فرض من فروض الدين وواجب من واجباته شرعة الله سبحانه وتعالى لمصا رمة
العدو وإدخاله في دين الإسلام
قال تعالى { كتب عليكم القتال وهو كره لكم } البقرة . ))
يجب أن نعرف أن من لوازم الفرضية والوجوب (( الإستطاعة )) والإستطاعة في الجهاد تقتضي وجود
الجيل المجاهد والأمة المجاهدة التي إذا قامت بالجهاد لم يخشى عليها الإستأصال المبكر والإجهاض المبكر
للجهاد الذي نريد به العز والتمكين
وأقصد بالإستأصال في جزء من الأمة الجماعة التي قامت بالجهاد في بلدها ، وإلا فالجهاد قائم إلى قيام
الساعة فهو قائم في الشيشان وفلسطين وأفغانستان وغيرها .
الملاحظة الثالثة :(( ومع هذه النصوص القطعية في الأمر بالجهاد في سبيل الله يخرج علينا أقوام يزعمون أن هذا الوقت لا
يصلح فيه تطبيق مثل تلك النصوص ويرون الاكتفاء بالدعوة إلى الله عن طريق حلقات العلم وإقامة
المناشط الدعوية ظنا ً منهم أن هذا الوقت أشبه ما يكون بالزمن المكي بل يرون أن هذا العمل هو
الجهاد الحقيقي الذي يجب على كافة المصلحين أن يهتموا به غاية الاهتمام إلى غير ذلك من التوهمات
التي لاتمت إلى الدين بصله حيث أن التربية لا تكون بدون الجهاد فقد ربى رسول الله صلى الله عليه
وسلم أصحابه على ذلك في وقت وجيز ثم أمرهم بحمل الرايات لقتال العدو .....))
لو أفترضنا أننا في مثل المرحلة الدنية التي تمثل مرحلة متقدمة في الدعوة حيث الجهاد بالسيف فتأمل كم
هي نسبة القاعدة الصلبة التي تربت على حمل الرسالة وهذه القاعدة متمثلة في المهاجرين والأنصار كم
هي نسبة القاعدةالصُلبة إلى المنافقين أو الأعراب حدثاء الإسلام .. بعد التأمل اجع قليلاً .
هل تلك النسبة للقاعدة موجودة حالياً ، إن الذي تعمقت التربية فيه وتأصل هم الإسلام فيه حتى صار
المؤهل لحمل الرسالة لا يساوي حتى 2% تقديراً فهل تتوقع إذا قام الجهاد هنا وبلا إمام يقتدى
ويأتمر ـ هل تتوقع أن يستمر ويدوم أم يستأصل كما حدث في هذا العصر مرات ومرات وما مأساة
حماة عنا ببعيد ولا حادص الحرم المكي كلهم ينتضرون الكرامات الإلهية أن تنصرهم فأين هم الآن ..
لقد تبعثرة الجهود فبدلاً من أن تواصل وتسير المسيرة الدعوية إذا بها تتوقف لتبدأ من الصفر وإذا
بالأتباع ينتكسون يرجعون على أعقابهم فليسوا أهلاً للجهاد فضلاً عن البلاء التعذيب الواقع عليهم .
هل نترك الدعوة والتربية المتأنية المتدرجة التي على منهاج النبوة في التدرج للوصول بالمدعوين إلى الحد
الذي يستطيع فيه الصبر على أنواع الإبتلاء و أعلى درجات التضحية المطلوبة
هل ننشغل بالجهاد ومناط التكليف (( وأنذر عشيرتك الأقربين )) هل نترك أهالينا وأقاربنا على ما هم
عليه من المنكرات والمعاصي وننطلق إلى الجهاد نريد النصر بل إننا ننتظر الهزيمة بكل معانيها ونحن نعلم
أن من أسباب الهزيمة شيوع المعاصي والمنكرات في المجتمع الذي فررنا منه .
هل نترك الجهاد نترك الميدان لبنى علمان -لا كثرهم الله - يفسدون في الأرض ويهلكون الحرث
والنسل .
الملاحظة الرابعة : (( ولا يشك عاقل أن جهاد النفس وتربيتها على الإيمان أنه من أعظم مقومات النصر إذ أن الهزيمة
سببها الوقوع في المعصية لكن ليس معنى ذلك أن يترك الجهاد لهذه الحجة ...)
ترك الجهاد أولاً : ليس بالكلية
ثانياً : ترك الجهاد ليس لأجل تربية النفس فحسب وإمنا يكون تركه لأننا لم نمتلك القدرة
والإستطاعة التي تمكننا من الإستمرار وعدم الإستأصال .
فترك الجهاد لفترة مستقبلية قريبة إن شاء الله لكي نحافظ على مكاسب ومدخرات الدعوة وحتى لا
تتبعثر الجهود وتتوقف أو نبتدأ من الصفر ونحن نرى الأعداء العملاء هنا يتحينون الفرص للقضاء على
الدعوة كما استدرجوا بتخطيط مثير آل جهيمان في الحرم ثم استأصلوهم .
الملاحظة الخامسة : (( هذا قال الأوزاعي وابن المبارك " إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ما عليه أهل الثغر " يعني أهل
الجهاد فإن الله يقول { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين } ] أ.هـ .))
النظر في لما عليه أهل الثغور عندما كانوا على منهج سديد وفي زمان كان الجهاد فيه الأئمة الأعلام
وكبار المحدثين وليس في هذا العصر الذي كثرة فيه الأهواء والفتن وأكثرها لم يأتينا إلا من الجبهات
المختلطة المناهج المختلفة الأهواء .
وللأسف الشديد أن أكثر الذين خرجوا للجهاد لم يحصنوا أنفسهم بالعلم الشرعي فاستمعوا للشبه
فتخطفتهم لأن القلوب ضعيفة والشبه خطافة .
ثم لا تنسى الضغوط المتنوعة على المجاهدين ضغط الواقع غربة الدين وغيرها لها أثرها على من لم يحصن
نفسه بالعلم الشرعي .
الملاحظة السادسة : مجموع ما استدل به من الأدلة والآيات لا نختلف معه فيها إلا في تنزيلها على الواقع فهو أستدل بأدلة
لكنه لم يحقق فيها مناط العلة التي متى وجدة وجد الحكم ومتى انتفة انتفى لحكم فالحكم يدور مع العلة
وجوداً وعدماً .
سابعاً أخيراً : اتفق مع الشيخ اتفاق كبير جداً في أن ما تعرض له المجاهدون من التضييق والسجن هو مما لا يليق
بهؤلاء الأبطال وحتى من شذ منهم في فكره ومنهجه ينبغي لنا مناصحته ومحاورته لكسبه لا لتنفيره