المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ساعدوني ..... ماذا افعل ؟؟


الزهراء
04-21-2005, 11:13 PM
ساعدوني ..

االسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كيف حالكم اخوتي ..

لدي مشكلة ..
اتمنى منكم ارشادي للطريق الصحيح فيها


هي صديقتي .. منذ فترة وجيزة .. اعتبرتني اختها وانا كذلك ..
كانت تقول لي اسرارها .. وبعض اسرارها .. غير صحيحة فكنت ارشدها وانصحها بإستمرار
وكانت ترتدع حينما انصحها بشدة ..
لا تغطي وجهها بعض الاحيان ..
فأنصحها بشدة ..
ولكنها تقول بأنها مسألة عادية ..
كنت اقوم عليها الحجج .. ولكن تقول ان شاء الله
وتسكت ..

كانت حينما تشعر بالوحدة وانها مقدمة على ذنب تتصل عليّ .. وانا انصحها واشجعها على الخير .. وان تبدل السيئة بالحسنة .. وتفعل ذلك .. وهكذا ... اعتبرتني اكثر من اخواتها ..

وقبل يومين..
كانت تحدثني ..
وفي نهاية المكالمة.. قالت : غدا لدينا احتفال بالمولد النبوي..!!
قلت لها .. ماذا ؟؟
انها بدعة ؟؟
فقامت بتغيير الموضوع ولكني أصريت على اكمال الحديث
فقلت لها هل انتِ صوفية ؟؟
بعد اصرار مني قالت لي نعم .

اصبت بصاعقة

وقالت نحن لا نختلف عنكم كثيرا ..
قلت لها بلى بيننا فرق كبير .. ونحن الاصح
فقالت: انا لست متشددة كالزهاد
فقلت لها:: او تقولين الزهاد؟؟
فقالت: ليتني اصل مثل ما وصلوا اليه ؟؟

قلت لها نحن نتمنى ان نكون مثل الصحابة ..
قالت: لن تستطيعي تغيري..

قلت لها بل ساقدر ان شاء الله.
وانهيت حديثي.. معها ..


اريد مشورتكم لي .. ماذا افعل؟؟
هي صديقتي .. وتعبرني رداعة لها لبعض الامور .. وتستشيرني في بعض الامور .. وانصحها بفضل الله تعالى..وتسمع كلماتي حتى انها تبكي لانها لا تريد ان تذنب.

هل اتركها .. فتنحرف ؟؟
وانا لا اريد تركها الا بعد ان اردها الى الطريق السليم.. والمنهج القويم .

فماذا افعل ؟؟

جزاكم الله خيرا ..


اعذروني على سوء التعبير ..في بعض الكمات فلقد كتبتها في عجالة ؟؟

الشيخ هاني الجبير
05-14-2005, 09:50 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وشكر الله لك أختي السائلة حرصك على الخير ودعوة الناس إليه ونصيحتك لهذه المرأة ونسأل الله جلّ وعلا أن يشملك قوله عليه الصلاة والسلام " من دلّ على هدى كان له من الأجر مثل أجر من فعله لا ينقص من أجورهم شيئاً"

ونشير عليك أختي السائلة الاستمرار والصبر على دعوة هذه المرأة فقد قال عليه الصلاة والسلام ( الدين النصيحة ) وأوصيك بدوام النصيحة وعدم هجران الأخت المذكورة وأن لا تستعجلي النتيجة ولا تنس ِ أختك من الدعاء فإنك على ثغر وفي جهاد مادمت ِتدعينها للخير وفي طريق الفلاح قال تعالى:
( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وألئك هم المفلحون )

وهذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم