أبوجهاد
04-09-2005, 02:35 PM
أيدت "المحكمة الاتحادية الإدارية العليا" في برلين حكماً بإبعاد إمام أحد المساجد بالعاصمة الألمانية بدعوى قيامه ب"الحض على العنف وإضراره بالسلام الاجتماعي".
ويأتي ذلك في إطار توجه عدد من الدول الأووربية خلال الشهور الماضية لتبني سياسة طرد الأئمة المسلمين الذين يصنَّفون من المنظور الغربي كمتشددين، والعمل على الإشراف على برامج تأهيل الأئمة بالغرب؛ بدعوى مكافحة "التطرف". . ورفضت المحكمة الألمانية العليا الثلاثاء 22-3-2005 نقض قرار سابق بإبعاد التركي "يعقوب تاشي" إمام مسجد بضاحية "كرويتسبرج" في برلين، وادعت أن "كلمات التحريض على العنف التي كانت تشع من خطب الإمام أضرت بالأمن العام والنظام في برلين.. ولا تتفق مع حق حرية الرأي والاعتقاد"، معتبرة أن الإمام "أضر بالسلام الاجتماعي والتعايش بين مجموعات السكان التي لها انتماءات دينية وعرقية مختلفة". . وقال محامي الإمام في أعقاب صدور قرار المحكمة: إن موكله "سيغادر البلاد طواعية دون اللجوء لإتمام إجراءات الترحيل". . وكان قرار الإبعاد قد صدر ضد "تاشي" في فبراير 2005 بعد توصية من إدارة شئون الأجانب في برلين التي وصفت الترحيل بأنه "واجب"، واتهمت الإمام الذي يقيم بألمانيا منذ 34 عاماً بأنه أثنى في إحدى خطبه في يونيو 2004 على الشهداء الذين يسقطون فداءً للقدس والعراق؛ الأمر الذي اعتبرته إدارة شؤون الأجانب يحمل في طياته تحريضاً على العنف.. ونشطت الولايات الألمانية عقب العمل بقانون الهجرة الجديد في يناير 2005 في ترحيل عشرات المسلمين خاصة الأئمة بدعوى انتمائهم لمنظمات محظورة أو قيامهم بنشاطات تضر بالأمن العام، وقامت بإعداد قوائم بأسماء المئات من المشتبه بهم تمهيداً لترحيلهم، فيما أطلقت عليه الصحف الألمانية "عملية التطهير".. كشف تقرير أصدرته لجنة حقوقية مستقلة في فرنسا تضاعف الأعمال العنصرية ضد رموز الإسلام في هذا البلد بنسبة 251% خلال عام 2004 مقارنة بعام 2003، مشيراً إلى أن عناصر وجماعات تنتمي لليمين المتطرف هي المسؤول الأول عن تلك الأعمال العدائية.
ويأتي ذلك في إطار توجه عدد من الدول الأووربية خلال الشهور الماضية لتبني سياسة طرد الأئمة المسلمين الذين يصنَّفون من المنظور الغربي كمتشددين، والعمل على الإشراف على برامج تأهيل الأئمة بالغرب؛ بدعوى مكافحة "التطرف". . ورفضت المحكمة الألمانية العليا الثلاثاء 22-3-2005 نقض قرار سابق بإبعاد التركي "يعقوب تاشي" إمام مسجد بضاحية "كرويتسبرج" في برلين، وادعت أن "كلمات التحريض على العنف التي كانت تشع من خطب الإمام أضرت بالأمن العام والنظام في برلين.. ولا تتفق مع حق حرية الرأي والاعتقاد"، معتبرة أن الإمام "أضر بالسلام الاجتماعي والتعايش بين مجموعات السكان التي لها انتماءات دينية وعرقية مختلفة". . وقال محامي الإمام في أعقاب صدور قرار المحكمة: إن موكله "سيغادر البلاد طواعية دون اللجوء لإتمام إجراءات الترحيل". . وكان قرار الإبعاد قد صدر ضد "تاشي" في فبراير 2005 بعد توصية من إدارة شئون الأجانب في برلين التي وصفت الترحيل بأنه "واجب"، واتهمت الإمام الذي يقيم بألمانيا منذ 34 عاماً بأنه أثنى في إحدى خطبه في يونيو 2004 على الشهداء الذين يسقطون فداءً للقدس والعراق؛ الأمر الذي اعتبرته إدارة شؤون الأجانب يحمل في طياته تحريضاً على العنف.. ونشطت الولايات الألمانية عقب العمل بقانون الهجرة الجديد في يناير 2005 في ترحيل عشرات المسلمين خاصة الأئمة بدعوى انتمائهم لمنظمات محظورة أو قيامهم بنشاطات تضر بالأمن العام، وقامت بإعداد قوائم بأسماء المئات من المشتبه بهم تمهيداً لترحيلهم، فيما أطلقت عليه الصحف الألمانية "عملية التطهير".. كشف تقرير أصدرته لجنة حقوقية مستقلة في فرنسا تضاعف الأعمال العنصرية ضد رموز الإسلام في هذا البلد بنسبة 251% خلال عام 2004 مقارنة بعام 2003، مشيراً إلى أن عناصر وجماعات تنتمي لليمين المتطرف هي المسؤول الأول عن تلك الأعمال العدائية.