المغترب
04-06-2005, 03:56 PM
الصبر نبات عشبي معمر يصل طوله إلى حوالي 50 سم، له أوراق خنجرية الشكل ممتلئة بعصارة مائية لا لون لها، حواف الأوراق مسننة شوكية وتغمّد الأوراق ساق النبات وتنتهي قمة الورقة بشوكة حادة، وتخرج الأوراق من ساق النبات المتقزم في وضع حلزوني، أزهاره كبيرة الحجم، توجد على هيئة نوارة عنقودية الشكل نادرة التفرع وللأزهار ألوان مختلفة.
يعرف الصبر بعدة أسماء مثل الصبار والشطب ويوجد منه عدة أنواع إلا أن أهم أنواعه وأفضلها هي:
ü الصبر العادي وموطن هذا النوع المناطق الاستوائية لقارة إفريقيا وأهم البلدان المنتجة له غينيا وجنوب إفريقيا وغانا وسومطرة «إندونيسيا» وبيرو «أمريكا اللاتينية» وأوغندة ومدغشقر وجزيرة سوقطرة «أهم مركز تجاري له» والحجاز واليمن ويتميز بأزهاره الصفراء وأوراقه القصيرة.
ü الصبر الإفريقي وهو يشبه النوع السابق خضرياً إلا أن أوراقه قصيرة ولونها أخضر مائل للحمرة وأزهاره برتقالية اللون. وموطن هذا النوع في شبه الجزيرة العربية.
ü الصبر الآسيوي ويتميز هذا النوع بالساق الطويلة التي تصل إلى حوالي 3.5متر وأوراقه كثيرة العدد طولها حوالي 60سم وعرضها 3.5 سم وسطحها العلوي لونه أخضر غامق والسفلي أزرق مخضر وحافتها عليها أشواك رفيعة والنوارة الزهرية متفرعة عكس الأنواع السابقة والأزهار كثيفة برتقالية أو بيضاء اللون.
وتتبع جميع الأنواع الثلاثة لفصيلة الزنبقية «Liliaceae».
نبات الجفاف
يزرع الصبر في المناطق الجافة ويتحمل العطش أو نزول المطر، وجميع أنواعه تجود زراعتها في معظم الأراضي المختلفة حتى الكلسية والصخرية إلا أنها تفضل الأراضي الخفيفة. ويزرع الصبر في أي وقت من السنة عدا شهر يناير وتفضل زراعته أول الربيع والصيف.
تحضير وإعداد
يحضر الصبر بعدة طرائق منها القديمة ومنها الحديثة:
الطريقة القديمة:
تحفر حفرة عميقة في الأرض حوالي متر ونصف المتر إلى مترين وقطرها كذلك ثم تغطى جدران وأرضية الحفرة بجلود الماعز النظيفة أو البلاستيك النظيف وتقطع الأوراق من عند قاعدتها وتنكس في الحفرة، أي يكون الجزء المقطوع مرتكزاً على أرض الحفرة حيث تستنزف العصارة اللزجة وتغطى الحفرة حتى يتم خروج المادة اللزجة، ثم يزال غطاء الحفرة وتترك العصارة اللزجة تجف تحت أشعة الشمس وبعد ذلك تلف بالجلد أو البلاستيك المبطن للحفرة ويعتبر النوع الذي يحضر بهذه الطريقة هو أجود أنواع الصبر.
الطريقة المجزأة:
تقطع الأوراق إلى أجزاء صغيرة وتوضع في أوعية من العاج أو القصدير ذات ثقوب في قاعدتها لتسيل العصارة من خلالها وتستقبل في أوعية أخرى وتتكرر هذه العملية كل يومين ثم تتجدد بأوراق أخرى، بعد ذلك تجفف العصارة وتحفظ في أسطوانات من المعدن.
طريقة العصر البارد:
تجزأ الأوراق المقطوفة إلى أجزاء صغيرة بواسطة آلات خاصة بذلك، ثم تعصر آلياً مع وجود الماء حتى نحصل على عصارة لزجة. وتعتبر هذه الطريقة من أفضل الطرائق لإنتاج كميات كبيرة من عصارة الصبر، تمرر العصارة بعد ذلك على أوعية مخرمة «غربال» لتنقية العصارة من أجزاء الأوراق ويترك العصير النقي يتبخر حتى يكون خالياً من الماء ويكون على هيئة كتلة صلبة.
كما أن هناك طرائق أخرى لتحضير الصبر تعطي منتجاً أقل جودة من السابق مثل طرائق الاستخلاص المائي، وكذا فإن هناك طرائق آلية حديثة لتحضيره تحفظ أكبر قدر ممكن من المواد المفيدة في الصبر.
مواده الفعالة للصحة
يحتوي الصبر على جلكوزيدات انتراكينونية وتختلف هذه المواد الفعالة في نسبة تكوينها وأنواعها حسب نوع الصبر، فمثلاً نجد أن الصبر الآسيوي لا يحتوي إلا على مركب جلكوزيدي واحد هو الوئين «Aloin» فيما تحتوي الأنواع الأخرى على الوئين وباربالوئين وكذلك كمية من مركب يسمى الوئيمودين وغير ذلك.
يعرف الصبر بعدة أسماء مثل الصبار والشطب ويوجد منه عدة أنواع إلا أن أهم أنواعه وأفضلها هي:
ü الصبر العادي وموطن هذا النوع المناطق الاستوائية لقارة إفريقيا وأهم البلدان المنتجة له غينيا وجنوب إفريقيا وغانا وسومطرة «إندونيسيا» وبيرو «أمريكا اللاتينية» وأوغندة ومدغشقر وجزيرة سوقطرة «أهم مركز تجاري له» والحجاز واليمن ويتميز بأزهاره الصفراء وأوراقه القصيرة.
ü الصبر الإفريقي وهو يشبه النوع السابق خضرياً إلا أن أوراقه قصيرة ولونها أخضر مائل للحمرة وأزهاره برتقالية اللون. وموطن هذا النوع في شبه الجزيرة العربية.
ü الصبر الآسيوي ويتميز هذا النوع بالساق الطويلة التي تصل إلى حوالي 3.5متر وأوراقه كثيرة العدد طولها حوالي 60سم وعرضها 3.5 سم وسطحها العلوي لونه أخضر غامق والسفلي أزرق مخضر وحافتها عليها أشواك رفيعة والنوارة الزهرية متفرعة عكس الأنواع السابقة والأزهار كثيفة برتقالية أو بيضاء اللون.
وتتبع جميع الأنواع الثلاثة لفصيلة الزنبقية «Liliaceae».
نبات الجفاف
يزرع الصبر في المناطق الجافة ويتحمل العطش أو نزول المطر، وجميع أنواعه تجود زراعتها في معظم الأراضي المختلفة حتى الكلسية والصخرية إلا أنها تفضل الأراضي الخفيفة. ويزرع الصبر في أي وقت من السنة عدا شهر يناير وتفضل زراعته أول الربيع والصيف.
تحضير وإعداد
يحضر الصبر بعدة طرائق منها القديمة ومنها الحديثة:
الطريقة القديمة:
تحفر حفرة عميقة في الأرض حوالي متر ونصف المتر إلى مترين وقطرها كذلك ثم تغطى جدران وأرضية الحفرة بجلود الماعز النظيفة أو البلاستيك النظيف وتقطع الأوراق من عند قاعدتها وتنكس في الحفرة، أي يكون الجزء المقطوع مرتكزاً على أرض الحفرة حيث تستنزف العصارة اللزجة وتغطى الحفرة حتى يتم خروج المادة اللزجة، ثم يزال غطاء الحفرة وتترك العصارة اللزجة تجف تحت أشعة الشمس وبعد ذلك تلف بالجلد أو البلاستيك المبطن للحفرة ويعتبر النوع الذي يحضر بهذه الطريقة هو أجود أنواع الصبر.
الطريقة المجزأة:
تقطع الأوراق إلى أجزاء صغيرة وتوضع في أوعية من العاج أو القصدير ذات ثقوب في قاعدتها لتسيل العصارة من خلالها وتستقبل في أوعية أخرى وتتكرر هذه العملية كل يومين ثم تتجدد بأوراق أخرى، بعد ذلك تجفف العصارة وتحفظ في أسطوانات من المعدن.
طريقة العصر البارد:
تجزأ الأوراق المقطوفة إلى أجزاء صغيرة بواسطة آلات خاصة بذلك، ثم تعصر آلياً مع وجود الماء حتى نحصل على عصارة لزجة. وتعتبر هذه الطريقة من أفضل الطرائق لإنتاج كميات كبيرة من عصارة الصبر، تمرر العصارة بعد ذلك على أوعية مخرمة «غربال» لتنقية العصارة من أجزاء الأوراق ويترك العصير النقي يتبخر حتى يكون خالياً من الماء ويكون على هيئة كتلة صلبة.
كما أن هناك طرائق أخرى لتحضير الصبر تعطي منتجاً أقل جودة من السابق مثل طرائق الاستخلاص المائي، وكذا فإن هناك طرائق آلية حديثة لتحضيره تحفظ أكبر قدر ممكن من المواد المفيدة في الصبر.
مواده الفعالة للصحة
يحتوي الصبر على جلكوزيدات انتراكينونية وتختلف هذه المواد الفعالة في نسبة تكوينها وأنواعها حسب نوع الصبر، فمثلاً نجد أن الصبر الآسيوي لا يحتوي إلا على مركب جلكوزيدي واحد هو الوئين «Aloin» فيما تحتوي الأنواع الأخرى على الوئين وباربالوئين وكذلك كمية من مركب يسمى الوئيمودين وغير ذلك.