المتواضعة
03-31-2005, 11:36 PM
الولع بالخــروج من البيت
لماذا صارت المرأة تتضايق من المكوث في البيت؟ولماذا صارت معظم النساء
تسمي البقاء في البيت سجنا؟ولماذا تعني الإجازات للكثير منا المزيد من دوافع
الخروج بسبب وبغيرسبب؟!
إن الأصل هو الإقرارفي البيت,قال تعالى(وقرن في بيوتكن)مخاطبا نساء النبي أوغيرهن من باب أولى والفعل جاء بصيغة الأمر.فالواجب على المرأة المسلمة هوأن تقر في بيتها حتى تحفظ ذريتها وتؤدي رسالتها على أكمل وجة.أماالخروج
فهوحالة طارئة وضرورة ملحة تستدعي من المرأة زيارة مريض أوصلة رحم
أوقضاء حاجة أو ماشابة,ويكون بضوابط معينة حتى تحفظ للمرأة كرامتها.
إن المتأمل لواقع معظم النساء اليوم ليعتصر قلبة ألماً لما يرى من حالهن المزري
الذي وصلن إلية,فلم يعد البيت مكانها المفضل ولم يعد الأبناء والزوج وظيفتهاالشريفة,بل صارهمها أن تخرج من البيت ,إما إلى مشغل الخياطة أوالسوق
ثم لزيارة صديقة ثم السهر عند فلانة أو العشاء في أحد المطاعم وهكذا.وكل يوم أصبحت تبحث عن الجديد:فهي اليوم زيارة لمعرض ملابس أرشدتها إلية إحدى صديقاتها لأن عندهم ملابس راقية وليس هناك مثلها في السوق....
أين الزوجة التي هي سكن لزوجها ومستودع لهمومه, يأتيها الزوج فيجدها تطبخ
طعامة وترتب مكانه وتهئ له الراحة والهدوء؟ لقدغابت في دهاليز الأسواق والموضة وبين الصديقات.وغابت معها الأم منبع الحنان ومصدر الدفء مربية الأجيال وحافظة الأمانة_ يأتي إليها أبناؤها لتفيض عليهم حبا وحنانا ورحمة...
يشكون إليها فيجدون عندها قلبا كبيرا يتفهم مشاكلهم ويأخذ بأيديهم إلى بر الأمان.
لقد ابتلعتها الملاهي والمنتزهات وسلب عقلها بريق الأضواء والأعراس والأحتفالات
إن على المرأة العاقلة الحصينة أن تعيد النظر في أمرها وترتب أولوياتها لتدرك كم جنت على نفسها بهذا الأمر,وتكن واضحة وصريحة وتقسم دواعي الخروج إلى ضروريات ملحة وأشياء ثانوية وجانبية لترى كم سيبقى في القائمة وكم من الساعات الثمينة هدرت وضاعت بسبب كثرة خروجها فتغنمها فيما فيه نفع لها ولبيتها في الدنيا والآخرة.ولا يقل أحد أن هذا أمر صعب فالنفس مجبولة على أنها بالتعويد تعتاد الأمور وتألفها فهي ألفت كثرة الخروج لأنها اعتادتها وأدمنتها وبالمقابل ستعتاد البقاء بالبيت حين تألفه وتقتصر عليك فهو الحق الذي نزل من السماء في كتاب الله
وإليك بعض المقترحات المعينة على تحقيق ذلك:
أولاً:عليك أن تحددي الضروريات التي تستدعي الخروج من البيت
ثانياً:حددي أعمالا تقومين بها حين تمكثين في البيت(قراءة ــ عمل منزلي ــ الاجتماع بالأولاد ــ النظر في حاجة الزوج)
ثالثا: أشعري نفسك أن بقاءك في البيت حتى لو كان دون عمل هو أمر ممتع أيضا كالخروج تماما
رابعا: (وهو الأهم) اعلمي أنك ببقائك في البيت تكونين مطيعة لله مستجيبة لندائه محشورةــ بإذن الله ــ مع نساء النبي الذين وجه إليهن الخطاب. ولكن بكثرة خروجك فقد ترتكبين الكثير من المعاصي دون أن تعلمي الكثير من الحقوق وتهدرين طاقتك فيما لافائدة من ورائة.
لماذا صارت المرأة تتضايق من المكوث في البيت؟ولماذا صارت معظم النساء
تسمي البقاء في البيت سجنا؟ولماذا تعني الإجازات للكثير منا المزيد من دوافع
الخروج بسبب وبغيرسبب؟!
إن الأصل هو الإقرارفي البيت,قال تعالى(وقرن في بيوتكن)مخاطبا نساء النبي أوغيرهن من باب أولى والفعل جاء بصيغة الأمر.فالواجب على المرأة المسلمة هوأن تقر في بيتها حتى تحفظ ذريتها وتؤدي رسالتها على أكمل وجة.أماالخروج
فهوحالة طارئة وضرورة ملحة تستدعي من المرأة زيارة مريض أوصلة رحم
أوقضاء حاجة أو ماشابة,ويكون بضوابط معينة حتى تحفظ للمرأة كرامتها.
إن المتأمل لواقع معظم النساء اليوم ليعتصر قلبة ألماً لما يرى من حالهن المزري
الذي وصلن إلية,فلم يعد البيت مكانها المفضل ولم يعد الأبناء والزوج وظيفتهاالشريفة,بل صارهمها أن تخرج من البيت ,إما إلى مشغل الخياطة أوالسوق
ثم لزيارة صديقة ثم السهر عند فلانة أو العشاء في أحد المطاعم وهكذا.وكل يوم أصبحت تبحث عن الجديد:فهي اليوم زيارة لمعرض ملابس أرشدتها إلية إحدى صديقاتها لأن عندهم ملابس راقية وليس هناك مثلها في السوق....
أين الزوجة التي هي سكن لزوجها ومستودع لهمومه, يأتيها الزوج فيجدها تطبخ
طعامة وترتب مكانه وتهئ له الراحة والهدوء؟ لقدغابت في دهاليز الأسواق والموضة وبين الصديقات.وغابت معها الأم منبع الحنان ومصدر الدفء مربية الأجيال وحافظة الأمانة_ يأتي إليها أبناؤها لتفيض عليهم حبا وحنانا ورحمة...
يشكون إليها فيجدون عندها قلبا كبيرا يتفهم مشاكلهم ويأخذ بأيديهم إلى بر الأمان.
لقد ابتلعتها الملاهي والمنتزهات وسلب عقلها بريق الأضواء والأعراس والأحتفالات
إن على المرأة العاقلة الحصينة أن تعيد النظر في أمرها وترتب أولوياتها لتدرك كم جنت على نفسها بهذا الأمر,وتكن واضحة وصريحة وتقسم دواعي الخروج إلى ضروريات ملحة وأشياء ثانوية وجانبية لترى كم سيبقى في القائمة وكم من الساعات الثمينة هدرت وضاعت بسبب كثرة خروجها فتغنمها فيما فيه نفع لها ولبيتها في الدنيا والآخرة.ولا يقل أحد أن هذا أمر صعب فالنفس مجبولة على أنها بالتعويد تعتاد الأمور وتألفها فهي ألفت كثرة الخروج لأنها اعتادتها وأدمنتها وبالمقابل ستعتاد البقاء بالبيت حين تألفه وتقتصر عليك فهو الحق الذي نزل من السماء في كتاب الله
وإليك بعض المقترحات المعينة على تحقيق ذلك:
أولاً:عليك أن تحددي الضروريات التي تستدعي الخروج من البيت
ثانياً:حددي أعمالا تقومين بها حين تمكثين في البيت(قراءة ــ عمل منزلي ــ الاجتماع بالأولاد ــ النظر في حاجة الزوج)
ثالثا: أشعري نفسك أن بقاءك في البيت حتى لو كان دون عمل هو أمر ممتع أيضا كالخروج تماما
رابعا: (وهو الأهم) اعلمي أنك ببقائك في البيت تكونين مطيعة لله مستجيبة لندائه محشورةــ بإذن الله ــ مع نساء النبي الذين وجه إليهن الخطاب. ولكن بكثرة خروجك فقد ترتكبين الكثير من المعاصي دون أن تعلمي الكثير من الحقوق وتهدرين طاقتك فيما لافائدة من ورائة.