التبيان . كوم
06-25-2003, 11:34 AM
[ALIGN=CENTER]جلال رهيب وجمال عجيب
في سكون الليل ، وفي لحظة التنزل الإلهي
_ كما ورد بذلك الحديث الشريف _
في لحظة روحية شفيفة .. في ساعة ربانية مملوءة بالنور ..
يجلس المؤمن مختلياً بربه يدير فكره في أعاجيب صنع الله تعالى ،
وآياته ، وأسمائه وصفاته ، ونحو هذه المعاني المشرقة ..
فإذا بقلبه يهتز ، وروحه تنتشي ..
فيبادر إلى الركوع والسجود بين يدي الله جل جلاله
ويجد لذته العظمى في لحظة السجود ، لأنه يستشعر قرب الرب سبحانه
ففي الحديث الشريف :
" أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ."
يا لها من لحظة روحية سماوية خالصة ،
ينسى فيها الإنسان نفسه ودنياه وهو بين يدي مولاه جل جلاله ..
قيل لبعض العارفين : أيسجد القلب ؟
قال نعم . سجدة لا يقوم منها أبداً ..!
تعالوا نعيش لحظات شفيفة محلقة مع هذه النجوى
نجوى شاعر تهز المشاعر
كلما أمعنَ الدجى وتحالك = شمتُ في غورهِ الرهيبِ جلالك
وتراءتْ لعين قلبي برايا = من جمـالٍ آنستُ فيها جمــالك
وترامى لمسمع الروح همسٌ = من شفاهِ النجومِ يتلو الثنا لك
واعتراني تولّهٌ وخشوع= واحتواني الشعورُ أني حـيالك
ما تمالكتُ أن يخرّ كياني= ساجداً واجداً ، ومن يتمالك!
نسأل الله أن يذيق قلوبنا حلاوة مناجاته ، والأنس به
لاسيما في جوف الليالي حين يكون أكثر الخلق في هذا العالم
بين يدي الشياطين تتلاعب بهم ذات اليمين وذات الشمال..!!
* * *
الأبيات للشاعر المبدع : عمر بهاء الدين الأميري
وأسوق من ديوانه الرائع هذه الأبيات المؤثرة أيضاً :
**
ترقدُ الدنيا ويحويها الظلام= فينــامُ الحسُ في الناسِ النيام
وعيـونُ الحسنِ تبقى أبداً = في خــلايا الكـونِ يقظى لا تنام
لا تراها غيرُ نفـسٍ أرقــت= من لظى الوجــدِ وتبريحِ الغرام
سرَحَتْ تلتمـسُ الطِبّ وفي =بهجـةِ الحسـنِ شفاءٌ وســـــلام
.....كـلّ ما في الكونِ من حُسنٍ صدى= لجمـالِ اللـه ، يا طيبَ الهيـام!
* * *
مقالات أبو عبدالرحمن
في سكون الليل ، وفي لحظة التنزل الإلهي
_ كما ورد بذلك الحديث الشريف _
في لحظة روحية شفيفة .. في ساعة ربانية مملوءة بالنور ..
يجلس المؤمن مختلياً بربه يدير فكره في أعاجيب صنع الله تعالى ،
وآياته ، وأسمائه وصفاته ، ونحو هذه المعاني المشرقة ..
فإذا بقلبه يهتز ، وروحه تنتشي ..
فيبادر إلى الركوع والسجود بين يدي الله جل جلاله
ويجد لذته العظمى في لحظة السجود ، لأنه يستشعر قرب الرب سبحانه
ففي الحديث الشريف :
" أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ."
يا لها من لحظة روحية سماوية خالصة ،
ينسى فيها الإنسان نفسه ودنياه وهو بين يدي مولاه جل جلاله ..
قيل لبعض العارفين : أيسجد القلب ؟
قال نعم . سجدة لا يقوم منها أبداً ..!
تعالوا نعيش لحظات شفيفة محلقة مع هذه النجوى
نجوى شاعر تهز المشاعر
كلما أمعنَ الدجى وتحالك = شمتُ في غورهِ الرهيبِ جلالك
وتراءتْ لعين قلبي برايا = من جمـالٍ آنستُ فيها جمــالك
وترامى لمسمع الروح همسٌ = من شفاهِ النجومِ يتلو الثنا لك
واعتراني تولّهٌ وخشوع= واحتواني الشعورُ أني حـيالك
ما تمالكتُ أن يخرّ كياني= ساجداً واجداً ، ومن يتمالك!
نسأل الله أن يذيق قلوبنا حلاوة مناجاته ، والأنس به
لاسيما في جوف الليالي حين يكون أكثر الخلق في هذا العالم
بين يدي الشياطين تتلاعب بهم ذات اليمين وذات الشمال..!!
* * *
الأبيات للشاعر المبدع : عمر بهاء الدين الأميري
وأسوق من ديوانه الرائع هذه الأبيات المؤثرة أيضاً :
**
ترقدُ الدنيا ويحويها الظلام= فينــامُ الحسُ في الناسِ النيام
وعيـونُ الحسنِ تبقى أبداً = في خــلايا الكـونِ يقظى لا تنام
لا تراها غيرُ نفـسٍ أرقــت= من لظى الوجــدِ وتبريحِ الغرام
سرَحَتْ تلتمـسُ الطِبّ وفي =بهجـةِ الحسـنِ شفاءٌ وســـــلام
.....كـلّ ما في الكونِ من حُسنٍ صدى= لجمـالِ اللـه ، يا طيبَ الهيـام!
* * *
مقالات أبو عبدالرحمن