المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنت مع من : أم الزوج أم .. مع أم الزوجة ... قصص ومواعظ


المخبتة لله
03-13-2005, 09:20 AM
أنت مع من : أم الزوج أم .. مع أم الزوجة ... قصص ومواعظ


أم الزوج وزوجة الابن

زينب الغزالي
http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/borders/www.mowjeldoha.com-borders-41.gif
أتحدث إليك اليوم بحساسية دقيقة، غير أنها ضرورية، لأنها كثيراً ما خيمت على بيوت سعيدة ، فأشقتها وكثيراً ما خيمت على بيوت فأسعدتها.. إنها الصلة بين أم الزوج وزوجة الابن .

وأم الزوج تسمى في العرف والتاريخ "الحماة" وما أجمل أن نتعامل معها على أساس الأمومة للزوجين ، لأنها الشجرة التي أثمرت الزوج، ثم حنت عليه بظلالها،' وسقته من ماء حياتها ، حتى غدا ثمرة تاقت إليها النفوس، وتمنتها القلوب، فكنت أنت يا بنتي القاطفة لها ، فهل تحبين أن تكوني القاطعة لهذه الشجرة المباركة التي أعطتك هذا الزوج الحبيب الحاني؟!

إنني أدعوك إلى أن تناجي ظلالها وتسقيها بيدك ماءً يباركها، تلك هي "حماتك" أتعلمين يا بنتي أنك لو أطعت الله فيها ماذا يكون لك من أجر عند الله ؟

إنه الأجر العظيم ، فقد أوصى سبحانه في كتابه العزيز (وبالوالدين إحسانا) . فكما أنك تحرصين على مرضاة أمك وتفعلين كل ما يسعدها، كذلك فافعلي مع أمه ، فاتقي الله فيها .

إن العقوق يا بنتي ذنب هو من الكبائر عندما قال صلى الله عليه وسلم ما معناه : [ألا أدلكم على أكبر الكبائر ؟ ] قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : [ الشرك بالله، وعقوق الوالدين، ألا وشهادة الزور.. ] [ البخاري وغيره ]

فمن المهم أ ن تساعدي زوجك على أن يكون باراً بوالديه وأن توصيه دائماً بذلك، إن برّك يا بنتي بأم زوجك هو بركة لك ، إن وجدت ابنها أغضبك ، غضبت لغضبك حتى يرضيك..

إن السعادة هي التي تشهد امتزاجاً بين أسرة الزوج وأسرة الزوجة بحب ومودة، فهل تكونين يا بنتي لحماتك الابنة والصديقة والحبيبة، فتكون لك الأم والصديقة والحبيبة ؟! أرجو أن تتفكري في كلماتي..
وأنت أيتها الحماة الحبيبة .. أرجو أن تتنبهي إلى أسباب سلامته .. فكم كانت سعادتك وأنت تزفين ابنك يوم عرسه، كم كنت موفقة وأنت تؤكدين أن زوجة ابنك ستكون كابنتك.. فماذا يا سيدتي وقع بعد الزواج.. ؟ إنها هي التي ضممتها إلى صدرك والسعادة تجري في دمائك وتملأ وجهك، ثم تابعت الحب الذي كان بين الزوجين بعد زواجهما.. فماذا أغضبك من سعادة ولدك وزوجه.. ؟

إنني يا سيدتي أعتب عليك ألا تنزليها منزلة ابنتك، فأنت تفرحين لابتسام زوج ابنتك وحنوه عليها ، أفليس من واجبك أن تغمري ولدك وزوجه بهذا الذي تغمرين به ابنتك وزوجها ؟
http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/borders/www.mowjeldoha.com-borders-41.gif
حبيبتي.. إن العدل شريعة الله، فراجعي نفسك في علاقتك بزوجة ابنك، واقرأي معاني الرحمة والمودة في كتاب الله، وأن ذوي القربى أولاهم بالمودة والمحبة.. فالزوج هو فلذة كبدك وأبناؤه هم أحفادك..

فاملأي قلبك بالحب للزوجة والأحفاد، حتى ينشأ البيت على أساس من النور الرباني، فالبيوت التعسة لا يصل إليها نور مرضاة الوالدين ودعواتها لأبنائهما وبناتهما.. فلا تحرمي بيت ولدك من دعواتك الحانية، ومودتك المثمرة، فالمال يفنى وتبقى المعاني الجميلة للحياة.. تراحم الأسرة وتوافقها.

لا تبحثي عن أخطاء زوجة ابنك، ولكن انصحيها، واعلمي أنها من جيل غير جيلك ومن واقع غير واقعك، فكوني لها الأم الحنون، الأخت والصديقة وثقي أنها ستعاملك كابنتك وصديقتك، فترفرف بذلك أعلام السعادة على البيت.


http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/borders/www.mowjeldoha.com-borders-3.gif

المخبتة لله
03-13-2005, 09:24 AM
طريقة مضمونة للتخلص من الحموات دون التعرض للملاحقة القضائية،

وهذه الطريقة توصلت إليها امرأة صينية اسمها لي لي،
تزوجت عن حب، وبسبب ظروف زوجها المادية وجدت نفسها تعيش مع حماتها في بيت واحد، ولم يكن يمر عليها يوم دون أن تدخل في ملاسنة أو مشاجرة مع أم زوجها، حتى فاض بها الكيل، ولجأت إلى أحد أقاربها ويدعى هوانج، وكان بارعا في العلاج بالأعشاب، وطلبت منه مساعدتها في التخلص من حماتها التي جعلت حياتها بؤسا مقيما، وأبلغها هوانج بأنه يعرف نوعا من السموم يقضي على من يتناوله في دقائق،

ولكنه نصحها بعدم استخدامه لأن الشبهات ستحوم حولها فور وفاة حماتها، ونصحها باستخدام سم بطيء المفعول، يؤدي إلى الوفاة بعد عدة أشهر إثر تراكمه في الجسم، وشرح لها كيف تضيف ذلك السم إلى طعام وشراب حماتها بجرعات صغيرة محسوبة، وكي تبعد عن نفسها أي شبهة بعد وفاة الحماة بالسم البطيء، لأن جميع الجيران والأهل يعرفون انعدام الود بينها والحماة، نصح هوانج الزوجة بأن تقوم بتطبيع العلاقات مع حماتها، وتتحمل إساءاتها وتبتسم في وجهها وتحسن معاملتها.

وعادت لي لي إلى البيت سعيدة بالسم الذي سيقضي على حماتها النقناقة بعد بضعة أشهر، وكلما صاحت الحماة: هاتي شاي يا بنت يا مقصوفة الرقبة، ردت عليها بابتسامة: حاضر يا ستي، يا نور عيني، يا بعد قلبي وكبدي (وهي تقول سرا: الله يهري كبدك ويوقف قلبك)، ثم وضعت قليلا من السم في الشاي وقدمته لأم زوجها وهي تنحني أمامها في أدب، وظلت لي لي على هذا المنوال نحو ثلاثة أشهر، لاحظت خلالها أن حماتها صارت، تستجيب لأدبها وتهذيبها المتكلف وتعاملها بلطف،
http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/borders/www.mowjeldoha.com-borders-45.gif

وبمرور الأيام صارت العلاقة بينهما ودية، وصارتا تعاملان بعضهما البعض برفق ومودة غير متكلفة، بل إن لي لي أحست بأنها صارت تحب حماتها وتتمنى لها الخير، فهرعت من ثم إلى هوانج لتطلب منه المساعدة في إبطال مفعول السموم التي أعطتها لحماتها على مدى عدة أشهر، وشرحت له كيف أنها صارت تبادل حماتها حبا بحب،.. ضحك هوانج وقال لها إن خلطة الأعشاب التي أعطاها لها كي تسمم حماتها كانت في واقع الأمر "فيتامينات مقوية" وأضاف: السم كان في عقلك يا لي لي، وها أنت قد عرفت أن الكلمة الطيبة والمعاملة الحسنة تلين الصخر فعودي إلى بيتك مطمئنة إلى أنك تخلصت من السم الذي كاد يقضي على حياتك الزوجية.

أبو مصعب المكي
04-12-2005, 07:59 PM
روعة .. روعة

حقيقة قصة هادفة ونتيجة أكيدة ومضمونه

وكثير من مشاكلنا تنبع من ه> القضية فوا تعاملنا معها به>ه الطريقة لنحلت بعون الله وأضيف

شيء آخر مجرب وأكيد المفعول وهو :

وهو الدعاء الدعاء الدعاء نعم والله إنه سلاح رهيب لم أحسن استخدامه ..

.............................................

مقطع أعجبني من المشاركة


وعادت لي لي إلى البيت سعيدة بالسم الذي سيقضي على حماتها النقناقة بعد بضعة أشهر، وكلما صاحت الحماة: هاتي شاي يا بنت يا مقصوفة الرقبة، ردت عليها بابتسامة: حاضر يا ستي، يا نور عيني، يا بعد قلبي وكبدي (وهي تقول سرا: الله يهري كبدك ويوقف قلبك)، ثم وضعت قليلا من السم في الشاي وقدمته لأم زوجها وهي تنحني أمامها في أدب، وظلت لي لي على هذا المنوال نحو ثلاثة أشهر، لاحظت خلالها أن حماتها صارت، تستجيب لأدبها وتهذيبها المتكلف وتعاملها بلطف،


وبمرور الأيام صارت العلاقة بينهما ودية، وصارتا تعاملان بعضهما البعض برفق ومودة غير متكلفة، بل إن لي لي أحست بأنها صارت تحب حماتها وتتمنى لها الخير، فهرعت من ثم إلى هوانج لتطلب منه المساعدة في إبطال مفعول السموم التي أعطتها لحماتها على مدى عدة أشهر، وشرحت له كيف أنها صارت تبادل حماتها حبا بحب،.. ضحك هوانج وقال لها إن خلطة الأعشاب التي أعطاها لها كي تسمم حماتها كانت في واقع الأمر "فيتامينات مقوية" وأضاف: السم كان في عقلك يا لي لي، وها أنت قد عرفت أن الكلمة الطيبة والمعاملة الحسنة تلين الصخر فعودي إلى بيتك مطمئنة إلى أنك تخلصت من السم الذي كاد يقضي على حياتك الزوجية.